جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 354 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: سحر فوزي : الرسالة المدمرة ؟!
بتاريخ الأحد 03 مارس 2013 الموضوع: قضايا وآراء

الرسالة المدمرة ؟!
في دلال شديد ..توسدت صدره ..وراحت تذكره بأيام الخطوبة ..وكلام ورسائل الغرام أيام الخطوبة.. اعتدلت وجلست...ثم ربعت رجليها ..ولملمت شعرها في غيظ ..وسألته :


الرسالة المدمرة ؟!
في دلال شديد ..توسدت صدره ..وراحت تذكره بأيام الخطوبة ..وكلام ورسائل الغرام أيام الخطوبة.. اعتدلت وجلست...ثم ربعت رجليها ..ولملمت شعرها في غيظ ..وسألته : هو أنت ليه من يوم ما أتجوزنا بطلت تبعت لي رسايل حب ، وغرام ؟ هو خلاص أنا ما بقتش انفع يتبعت لي رسايل ؟ما أنت ليل ونهار قاعد على الهباب النت ؟ يبقى تبعت لي رسالة وانا هاخلي البت(كريمة) تعمل لي البتاع ده اللى أسمه أيميل ،وافتح وأقراها ؟ تفزز من صوتها ..واعتدل هو الآخر محاولا تهدئتها حقنا للخناق ..وحتى يريح رأسه من زنها ..وعدها ان يكتب لها رسالة مليئة بالشوق ، واللهفة وأنه سيترك عمله ، ويعطل مصالح الناس، من أجل حبها.. هدأت وهى تتوعده قائلة : على الله ما تبعتهاش ..هتشوف أنا هاعمل فيك إيه ؟ لو ما وصلتنيش رسالة منك الصبح.. هترجع البيت مش هتلاقيني ، وإبقى وريني هتعمل إيه في العيال ؟ وفي الصباح ذهب أبو كريمة إلى عمله ..ونسي وعده لأم كريمة ..وفجأة رن الموبايل ..وإذا بها تسأله في غضب : يعنى ما وصلنيش حاجة ؟ فين الرسالة يابيه ؟ طبعا نسيت ؟ مهو انا مش على بال سعادتك ؟ رد مرتبكا : أبدا يا روحي.. ده أنا كنت قاعد اكتبها من الصبح وهتوصلك حالا .. ترك كل ما بيده ..وجلس يكتب لها رسالة غرام على عجل .. ومع ضغط أم كريمة ، وضغط العمل ، وضغط الدم ..لم يستطع مراجعتها ولا ترتيبها أو إتقانها ..وأرسلها لها بأخطائها كما هي . فكانت هكذا:
هببتي أم كيكة:
انا ليه كلب يهواكي ، وليه عجل ما ينساكي ، أنا ليكي وانت وليه .
حالاً وبدون تأجيل وكسل..كتبت هذه الرسالة ووصيتها تروح لأغلى البقر
لما بأشوفك بأرجع لأيام زمان ...قبل مايخترعوا الدش في الحمام
أنت يا سمينة ..ووردة ، وقلة .. صدقيني يا أمورة بكلبي خروفك محفوره..
من يوم مادخلتي كلية قلبي ، وأتخصصتي في حبي ، اصبح تخرجك مستحيل
لما قالوا الفلك ، والأرصاد ضاع منهم قمر، قلت انبهك ليقفشوكي
رحت السوق أشتري ساعة .. ما لقيت ساعة زى اللي شفتك فيها
نورك أعماني..خلاني مش عارف عيني من وداني
سمعت صوت خبط ورقع جامد اووى .. اتارى حبك بيبنى دورمخالف فى قلبى وخايف ليهده أهديك شيك بمليون قبلة....أبقي أصرفيه من بنك الحظ .
وفي النهاية أحب أقول لك : ربنا يهدك و مايخرمني منك ، ياجمل ، وألد زوحة في الهون
ملحوطة هامة:
من السهل أن تطرد جيش استعمر وطنك.. ولكن من الصعب أن تطرد زوجة استعمرت بيتك وقلبك.
قرأت أم كريمة الرسالة ..وعلى الفور لمت هدومها وسابت البيت ومشيت ؟!
بقلم /سحر فوزي / كاتبة وقاصة مصرية / 3/3/2013




خذي حظي وأعيني حظك ؟!

خذي حظي وأعطيني حظك ؟! قابلتها بعد عدة أعوام .. كانت تجلس على منضدة صغيرة ..في أحد أركان النادي ..تختبئ تحت شجرة كبيرة..تحدثا عن ذكرياتهما معا .. شقاوة الطفولة ، وأحلام الصبا ، وطموح الشباب .. سألتها عن أحوالها بعد مرور كل هذه الأعوام ، ردت في سعادة : الحمد لله.. تزوجت ، وأنجبت ثلاثة أبناء في غاية الذكاء ، والجمال.. زوجي رجل طيب ، يحبني ، ويتفانى من أجل إسعادي .. أعمل في شركة كبيرة ، وأتقدم في وظيفتي بخطى سريعة .. حالتي المادية في تحسن مستمر .. تنهدت قائلة : أتذكرين اليوم الذي عرضت فيه علىّ تبديل حظي بحظك ؟ ردت عليها ضاحكة: طبعا أتذكره جيدا ..لأنك كنت محظوظة في كل شئ .. فكنت أجمل ،و أذكى ،وأشطر،وأغنى منى .. ومدللة عنى .. حتى الكلية التي تمنيت الالتحاق بها.. دخلتها أنت ، وضاعت منى .. وعندما أحببت إنسانا تزوجته أنت.. لما رآك، بعد ما طلب الزواج منى ..ومن يومها افترقنا ..وانقطعت أخبارك عني .. ضحكت ضحكة صفراء .. وتنهدت في أسى شديد قائلة : لقد تسبب تفوقي ، وذكائي ..في إثارة حقد زملائي في العمل..فتجمعوا ضدي .. ولم يهنأ لهم بال ، إلا بعد ما لفقوا لي تهمة ، وأنا الآن موقوفة عن العمل ، ومحولة للتحقيق .. وزوجي الذي فضلني عليك ..مات بعد زواجنا بعام واحد .. تزوجت بعد رحيله من رجل آخر.. حاصرني بالشك ، والغيرة القاتلة.. فجعل من جمالي نقمة، أتمنى زوالها.. طمعه في مالي تسبب في بغضي ، وكرهي له، ولمالي معه ..كنت أتحمل من أجل ابنتي الوحيدة ، التي أنجبتها بعد ما كنت قد فقدت الأمل في الإنجاب..ولأنها ولدت بعيب خلقي في القلب ..ماتت وعمرها ثلاثة أعوام .. بعد وفاتها.. طلبت الطلاق.. لأنني لم أعد أحتمل معاملته السيئة لي ، والتي ازدادت سوءا بعد وفاة ابنتي .. والآن أجلس وحيدة في نفس المكان.. أتذكر عرضك عليّ منذ سنوات ...وبعد أن خسرت كل شئ بسبب حظي الذي تمنيتيه أنت في يوم من الأيام .. هل مازلت تريدين أن تأخذي حظي ، وتعطيني حظك ؟ تركتها ، وانصرفت في صمت ، وهي تردد قول الله تعالى في كتابه الكريم :بسم الله الرحمن الرحيم (ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض ) صدق الله العظيم. قصة واقعية / بقلم / سحر فوزي / كاتبة وقاصة مصرية /2/3/2013



قطار الأحلام؟!
نظرت في مرآتها متفحصة ملامح وجهها الذي رسم عليه الزمن علاماته.. معلنا تجاوزها الثلاثين من عمرها..تذكرت أن مثيلاتها رغم أنها تفوقهن جمالا.. قد تزوجن وأنجبن ، وأنها مازالت على حالها بلا بيت ، ولا زوج ، ولا أبناء...وان عليها الموافقة بلا قيد أو شرط على العريس الذي سيأتي في المساء، مهما كانت صفاته أو طباعه أو حتى ظروفه.... متناسية الصورة التي رسمتها في خيالها لشريك عمرها..و التي انتظرت من أجلها طويلا ....كانت نظرات كل من حولها سهام تصيب كبرياءها وأنوثتها ، وكلماتهم طعنات تجرح مشاعرها الرقيقة ، وكرامتها.. فلم يتركوا لها مجالا ، لأي تفكير أو اختيار.. فلابد أن يتم الزواج في أسرع وقت ممكن ..حتى لا يفوتها قطار زواج .....فتضطر إلى انتظار قطار آخر من جديد.. ربما لا يأتي ...وبعد أيام من زفافها .. أدركت أن القطار الذي لحقت به على عجل... بخيلا حتى في مشاعره.. غليظ القلب .. لا يعرف الحنان والحب ..متبلد المشاعر..متسلط إلى حد العبودية..غيور إلى حد الشك .. متباهي بنفسه إلى حد الغرور ..أناني لايقدر مشاعرها ، ولا أنوثتها ..لا يحترم كبرياءها ولا كرامتها ..جلست في زنزانتها التي حدد فيها إقامتها ، بعد أن اشترط عليها ترك عملها ..متذكرة حلمها الضائع مع هذا الرجل ، الذي لم تمر صفاته ، ولا ملامحه ، ولا طباعه ، على خيالها.... وقتها تمنت لو أن قطار الزواج قد فاتها .. و قضت باقي أيام عمرها في انتظار.. قطار الأحلام !!
بقلم/ سحر فوزي/ كاتبة وقاصة مصرية /1/3/2013



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.15 ثانية