جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 305 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: الأحداث”الجزائرية ترافق فلسطينيين في أول دخول لهم لبلدهم بعد أربعين سنة من الفر
بتاريخ الثلاثاء 05 فبراير 2013 الموضوع: متابعات إعلامية


الأحداث”الجزائرية  ترافق فلسطينيين في أول دخول لهم لبلدهم بعد أربعين سنة من الفراق
مبعوثة الأحداث الى قطاع غزة/ فاطمة حمدي

قد لا يختلف عربيان حول حب فلسطين، ولا يعي أحد معاناة هذا الشعب الا من عايشهم، وتحسس منهم الألم عن قرب. ‘’الأحداث’’ ولإيمانها بالقضية، اتخذت خطوة الوصول الى الاراضي الفلسطينية




نفدي النفس والنفيس لنعيش اللحظة

”الأحداث” الجزائرية ترافق فلسطينيين في أول دخول لهم لبلدهم بعد أربعين سنة من الفراق
 مبعوثة الأحداث الى قطاع غزة/ فاطمة حمدي


قد لا يختلف عربيان حول حب فلسطين، ولا يعي أحد معاناة هذا الشعب الا من عايشهم، وتحسس منهم الألم عن قرب. ‘’الأحداث’’ ولإيمانها بالقضية، اتخذت خطوة الوصول الى الاراضي الفلسطينية لاحتضان الجرح ومعرفة مدى الأسى. التقينا ونحن في طريقنا الى معبر رفح، عددا من الفلسطينيين الذين يزورون بلدهم لأول مرة، فارتأينا الاقتراب منهم أكثر والعودة معهم بالذكريات حتى نصل برفقتهم الى قطاع غزة، فنعايشهم نشوة المواطنة ورفعة النضال حينما يحقق الإنسان هدفه الأسمى.
 
محمد وعبد الرحيم فلسطينيان دما وروحا وعرقا وانتماء و’’جنسية’’، لكنهما لم يطئا ارض فلسطين الطاهرة منذ أكثر من اربعين سنة، لفتا انتباهنا في الحافلة حينما كنا متوجهين من العريش المصرية نحو معبر رفح. كان محمد (42 سنة) يتحدث عن شوقه ولهفته لوطنه فلسطين حتى أنه نذر وقال باللهجة الفلسطينية:’’ لو تحررت الأرض لروح مشي من لبنان الى فلسطين’’. لم يتوقف أحمد عن الحديث طوال الرحلة التي استغرقت أكثر من تسع ساعات، من القاهرة الى رفح، يروي شوق والديه للأرض الطيبة، يحكي عن مرارة البعد وأسى اللجوء، عن إحساس الانسان في أنه يتنفس غربة، مع كل شهيق شوق وزفير عزم من أجل الوطن الأم.
كنا نشعر بدقات قلب كل من عبد الرحيم ومحمد اللذين جهرا بعشقهما لأرض لا تعترف الا بالحرية.. وحينما بتنا على مشارف رفح، بدأ التكبير وبدأت أصوات اللاجئين الفلسطينيين بمختلف أنحاء العالم، المتواجدين بالحافلة، ترتفع: ‘’عدنا عدنا يا فلسطين’’.. اختلطت وقتها المشاعر بالدموع بأصوات حناجر الرجال الذين جار عليهم العدوان الصهيوني، فأجبرهم على العيش في شتات بمخيمات للاجئين وهم أصحاب الأرض والوطن. كم هو غريب ألا يعرف الانسان ارضه، زهاء اربعين سنة فراق، وأن يكتشفها مثله مثل الغريب عنها، وأن يتنفسها بعد عقود من الاختناق خارجها، وأن يحضنها بعد سنوات طوال من الارتماء في حضن الغدر واللجوء والأسى. أن تملك وطنا هذا لا يعني أنك مارست حقك، بل قد ينطبق عليك مصطلح في قاموس العذاب ‘’اللجوء’’. ان اللاجئ مواطن ‘’بلا وطن’’ مثله كمليونير لا يملك فلسا.
في تلك اللحظة شعرنا بأن الكلمات خانت احمد وعبد الرحيم، فبعد ساعات ‘’الشعر في حب الوطن’’، صمتا فجأة وكأنهما ينصتان لترحيب فلسطين وأنهما أطلقا العنان لسمعيهما للإصغاء الى ريح الوطن الذي لا يشبه ريح العالم، وهواء الوطن الذي يسكر كرامة وفخرا. لقد عانقت أنظار محمد المدخل والتراب فكان يتأمل كل شيء، وكأنه لم يرد لحظتها أن تفوته زاوية. إنه يعي بأن الوطن ‘’تفاصيل’’ وأن عشقه عبادة مناسكها الشهادة وسنتها الجهاد وجزاء بعدها لجوء وعذاب أليم الى يوم الدين.
تسير الحافلة في اولى الأمتار برفح وتعلو تكبيرات محمد حينا وتنخفض ليسمع رد الوطن، فكله آذان صاغية.. نمشي في طريق رفح ونشاهد اطفال فلسطين.. انهم لا يشبهون الأطفال بالعالم.. أشجار فلسطين لا تشبه اشجار العالم.
حوالي ساعة أو أكثر بقليل وصلنا الى قطاع غزة الصامدة، لينزل محمد وعبد الرحيم بسرعة المحترق شوقا بلقاء أمه، ليسجدان على الارض الطاهرة ويقبلان التراب ويحضنان الارض التي ابتعدا عنها مجبرين لا مخيرين، ان التهجير عن الوطن هو تهجير عن الحياة وارتماء في حضن الموت بل أقسى وأبشع من الموت.

أن تكون طفلا.. بلا وطن

اقتربنا من أحمد في الحافلة للحديث عن معاناته بعيدا عن وطنه، فبدأ لنا قصته المأساوية التي كانت مقدمتها قبل ميلاده بـ 28 سنة، حينما هرب أهله من القصف والمجازر التي لحقت ببلدتهم ‘’الخالصة’’ الواقعة بشمال فلسطين، قائلا: ‘’خرجت والدتي من فلسطين وهي تبلغ ست سنوات وتزوجت من والدي بلبنان وهو فلسطيني ايضا لاجئ’’، ليولد أحمد لاجئ لا يعرف معنى أن يعيش بكرامة على أرضه رغم أنه ابن الكرامة والعزة. شعور اللجوء والغربة تسلل الى نفس أحمد، حسبما يرويه لنا، منذ كان طفلا بمخيم “نهر البارد” بشمال لبنان، بلا جنسية، معاناة الطفل حينما يصبح رجلا في لحظة براءة ويسأل: ‘’أين هو وطني؟’’.. و’’هل هذا نشيدي؟’’، حينما يصبح كذلك الولد الذي يعرف بأن من ربته ليست والدته وأن هذه الأخيرة مريضة ولا يمكنه أن يقترب منها، ذلك أن الغدر سيأخذ روحه، كما فعل بإخوانه وشردهم ومارس عليهم المجازر. فأن تكون لاجئا ببلد لا يمنحك الجنسية ويجردك من حقك في العمل، هذا يعني أنك بلا كيان ولا كرامة.
سأحقق أولى وصايا أخي الشهيد
يحكي لنا محمد العاصي (42 سنة) عن أخيه أحمد الذي استشهد سنة 1994 بالمنطقة الحدودية اللبنانية الفلسطينية ‘’أرنون’’ وهو مع اخوانه في القتال ضد العدو الصهيوني. كان يبلغ وقتها الشهيد أحمد (16 عاما) وبضعة أشهر، ترك وصية وخرج ليتعطر بالشهادة، يصف محمد لحظة تلقي خبر رحيل أحمد، فيقول: ‘’نحن اعتدنا على فراق مقربينا كما أننا كنا نتوقع استشهاده، لأننا لم نكن نراه الا في فترات قصيرة’’. لقد أوصى أحمد أهله بالصبر كما أوصاهم بعدم التخلي عن القضية، في رسالة كتبها بخط ‘’قلبه’’ وبرفعة روحه التي آمنت بأن الحرية ثمنها الروح وسعرها بسعره. تمنى أحمد من أهله حسب الوصية، أن يداوموا الصلة مع ارضهم وأن يزوروها مهما كانت الظروف، وها هو يفعل محمد ذلك تنفيذا لرغبة شقيقه، ورويا لضمئه تجاه وطنه. ان يصل يقين الانسان حد عناق الموت يعني أنه يرفض مداعبة أنامل الحياة التي تغدر بأحبابه. حينما يبكي الرجل على أرضه فهو لا يفعل أكثر من الوضوء بالذكريات، إستعدادا للصلاة باتجاه قبلة الحرية.
عائدون إلى أقصى محرر
يتوعد محمد وهو ساجد على ارض غزة الصامدة، بأن العودة لن تكون إلا بالجهاد وان الشهادة ‘’حق’’ من حقوق المواطن الفلسطيني وليست واجبا فقط كما يظنها البعض، كما أنه متيقن حسبما كان يصرح به وقتها، بأن الأقصى محرر لا محالة وعلى يد رجاله المقاتلين الأحرار الذين لا يرضون بأقل من الحرية الكاملة للتراب الفلسطيني... لنفترق مع محمد الذي نسي العالم وما فيه وظل يعانق كل من يراه ويسلم على الجميع وكأنه يعرفهم جميعا وأنه مضى اسبوع فقط على رحيله من هنا، رغم أنه لم ير فلسطين يوما.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية