جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 378 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عبد الشافي صيام: الانتصـــــار يولد من الإرادة
بتاريخ الثلاثاء 05 فبراير 2013 الموضوع: متابعات إعلامية


الانتصـــــار يولد من الإرادة
كلمة يلقيها سعادة عبد الشافي صيام
سفير فلسطين السابق في موريتانيا
ــــــــــــــــــــــــــــ

مالمو ـ السويد : 02 فبراير 2013

عقد تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا "بـالمد" اجتماع مجلسه الاستشاري



الانتصـــــار يولد من الإرادة
كلمة يلقيها سعادة عبد الشافي صيام
سفير فلسطين السابق في موريتانيا
ــــــــــــــــــــــــــــ

مالمو ـ السويد : 02 فبراير 2013
عقد تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا "بـالمد" اجتماع مجلسه الاستشاري الخامس في مدينة مالمو في السويد خلال الفترة من 02 ـ 03 / 2013  بمشاركة ممثلين عن غالبية فروع التجمع من دول الاتحــــاد الأوروبي ،  حيث تم انتخاب مجلس إداري جديد ، وناقش المجتمعون القضايا والبرامج المتعلقة بنشاط التجمع والنشاطات التي قام بها في الأراضي الفلسطينية خلال الفترة السابقة . وقد تحدث أمام المؤتمر الدكتور إريك فوسا ، من جامعة أوسلو والدكتور جلبير مادس ، من جامعة ترومسو ، وهما من النرويج . وقد قاما بزيارة الأراضي الفلسطينية عدة مرات وإجريا عمليات جراحية للحالات الصعبة بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة  2009 ، وفي الختام تحدث الأخ السفير السابق عبد الشافي صيام للمؤتمر .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ رئيس وأعضاء تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا " بـــــالمد "
الأخوات والإخـــــوة ..
 
الحضور الكرام ،
لقد أسعدني كثيرا أن أتحدث إليكم ،
 

وأن ألتقي بالإطار القيادي لتجمعكم ،
 
وبالضيوف الكرام ممن يحضرون دورة اجتماعاتكم هذه والتي تعقد للمرة الأولى في السويد ..
واسمحوا لي في بداية حديثي إليكم ، أن أخص بالذكر ضيفين يحضران هذا الاجتماع ، لتكريمهما على ما قاما به مشكورين من جهود في قطاع غزة ، وعلى العمل التوثيقي الذي أصدراه في كتاب بعنوان "عيون في غزة" تحدثا فيه عن المعاناة الحقيقية للفلسطينيين في ظل الحصار الإجرامي النازي والذي كانت ـ وللأسف ـ تدعمه أطراف عربية  وهما ..
الدكتور جلبير ماد  ..
 
والدكتور إريك فوستر
والضيفان العزيزان بيننا الآن ..
 
فتحية لهما .
بعد هذه المقدمة الموجزة انتقل إلى كلمتي لكم أيها السادة ... وسأتحدث في أكثر من محور .
        فبتحية فلسطينية تحمل عبق حبنا جميعا لفلسطين ..
        أبدأ حديثي ..
        وبدعوة للمحبة والتآخي أتوجه إليكم وإلى كل أخ فلسطيني أينما حللنا .. وأينما تواجدنا داخل إطار الزمان والمكان ..
 
وها هو وجودنا القسري يتجسد على أكثر من أرض اتسعت لوجود الفلسطيني عليها ، ليس في رحلة اغتراب للرفاهية ورغد العيش ، بل لإضاءة شمعة الأمل لغد سيشرق على الشعب الفلسطيني وقد حقق حلمه بالحرية والاستقلال وتقرير مصيره ، وأزاح عن كاهله أقسى وأسوأ معاناة تعرض لها شعب في تاريخ الإنسانية ، بسبب العدوان الصهيوني والتآمر الأمريكي والبريطاني على الشعب الفلسطيني . الذي يواجه عدوانا صهيونيا مستمرا ، ويواجه القصف والموت والاعتقال ، ويقدم بشكل يومي الشهداء والجرحى والمصابين في دفاعه عن حقه وعن آخر معاقل وجوده على أرضه التي تتناقص بشكل خطير بسبب سياسات الاستيطان والتوسع الاستيطاني على حساب ما تبقى من حقوق للفلسطينيين في أرضهم ووطنهم .
لا أدري أيها الإخوة إن كنتم ترون الصورة كما أراها .. وهي حالة المواطنة خارج الوطن .. وحالة الاغتراب على أرض الوطن ..
 
فإلى أي الوطنين ينتمي الفلسطيني ؟
 
في اعتقادنا أن الإجابة على هذا السؤال استطعتم تجسيدها عمليا من خلال عملكم الوطني والإنساني الكبير في إيجاد تجمعكم هذا وهو محور حديثنا الأول ، وما يمثله هذا العمل من  بناء جسور التواصل مع الوطن الأم ، وبما تقدمونه من جهود وخدمات طبية وعلاجية لإخوانكم في فلسطين .
 
فتحية لكم على هذا الجهد المشكور وأنتم تخدمون أهلكم على تراب المنشأ من البلاد التي احتضنتنا لنقيم فيها كمواطنين ، بعد أن ضاقت بالكثيرين السبل ، وعزت على الفلسطيني مواقف النخوة والرجولة والوفاء ..
 
وها نحن نتابع أوضاع إخوان لنا اضطرتهم أوضاع أمنية في دول عربية لترك بيوتهم ، كما طالت آخرين منهم أيدي الغدر والحقد فقتل من قتل وأصيب من أصيب ، ولعل ما جرى ويجري في مخيم اليرموك لللاجئين الفلسطينيين وغيره في سوريا آخر الشواهد على حالة المعاناة المميتة التي يتعرض لها الفلسطيني في أكثر من بلد عربي ... أمام خيارين لا ثالث لهما .. خيار الموت ... أو خيار الذهاب إلى المجهول على حواف الصحارى ، وتحت الأحوال الجوية القاسية أو التهجير إلى بلاد وثقافات غريبة كما حدث للعديد من الأسر والعائلات الفلسطينية التي أرسلت إلى دول كالبرازيل وغيرها من دول أمريكا اللاتينية وما تواجهه هذه الأسر من معاناة تصل إلى حد القهر الإنساني .
وكأن قدر الفلسطيني أن يعيش حالة اغترابين ..
        أن يعيش حالة اغترابه الثاني ..
 
محملا بقسوة اغترابه الأول ..
 
وليصبح قدر الفلسطيني .. من أين .. وإلى أين ..!
وليس سوى الله ســبحانه وتعالى من يعلم .. مـاذا بعد "الأينيـــن" ..!!!
تحية لكم أيها الإخوة .. من السويد ..
من البلد الذي تعقدون فيه مؤتمركم هذا ..
أيهـــا الإخــــوة ..
والمحور الثاني .. هو الأمل الكبير بنجاحكم في إيصال رسالتكم للمؤسسات الإنسانية السويدية ، والتي نأمل أن تقوم بدورها بمـــد يد العون والمساعدة لتجمعكم وهو الذي لم يترك فرصة دون مساعدة المحتاجين من المرضى في الأراضي الفلسطينية والذين هم بحاجة كبيرة لأي دعم ومساعدة من أي جهة ترفع جانبا من ثقل المسئولية الملقاة على كاهل المعنيين بالشأن الصحي ، وهو ما تقومون من خلاله  بإرسال بعثات من أطباء متخصصين لإجراء عمليات جراحية ، أو إرسال أدوية ومعدات طبية بما يتوفر للتجمع من الجهات المانحة .
 
هذا الأمر .. يدعوكم للتركيز ، وهو المحور الثالث بأن لا يكون اجتماعكم مجرد لقاء عقد في مكان ، بل هو حضور فاعل لنخبة ناشطة متعلمة من أبناء الشعب الفلسطيني تشعر بأن عليها واجبا ومسئولية تجاه شعبها ، وأنها رغم المتغيرات التي فرضتها ظروف الأوضاع الناجمة عن الاغتراب فهي لم تقطع حبلها الصري مع فلسطين ..
وطن الفلسطينيين ..
وقبلة قوى الخير والحرية والعدالة والديمقراطية ونصرة الشعوب المظلومة في هذا العالم .
لا شك أيها الإخوة أنكم تدركون أهمية الدور الذي تقومون به وعظم المسئولية التي تحملونها تجاه شعبكم وأهلكم وتجاه المحتاجين من الأهل لمن يقف إلى جانبهم في ساعات الشدة وما أكثرها من ساعات على شعبنا الصامد المرابط .
وفي جانب من جوانب الرؤيا .. وهو المحور الرابع .. بأننا ربما نكون مطالبين للتفكير بعقل جماعي ،
 
وللعمل بشكل جماعي ،
 
وللحب بشكل جماعي ..
 
وربما يكون هناك شعور بالحاجة أيها الإخوة .. للمطالبة بوضع خارطة طريق جديدة لمواصلة مشواركم ورسالتكم التي أصبح لها حضور ودور بين التجمعات الفلسطينية ، لا سيما بعد النشاطات التي قمتم بها في المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية منذ تأسيس التجمع ، بما يبقي الصورة والأثر الذي تركتموه بين الناس حاضرا وماثلا ، وبما يعطيكم قوةَ وعزيمةَ  ومصداقية الاستمرار والديمومة ، وترسيخَ مفهوم أن ما قمتم به ليس نزوة أو هَبّة عابرة ، بل هو رسالة آمنتم بها وأمانة ارتضيتم حملها . وأنه حافز لتعميق مفاهيم المباديء والأهداف التي تداعيتم من أجلها لتأسيس هذه المؤسسة المفتوحة على كل القيم الإنسانية ، والمُشرَعةِ أبوابها لكل أهل الخير ومساعدة المحتاجين .
وهذا يستدعي إعطاء الجانب الإعلامي والتعريفي بالتجمع وآهدافه ونشاطاته اهتماما أكبر من قبل الإطار الذي يشرف ويسير عمل التجمع وإدارته لإيصال هذا الجانب لجهات غير فلسطينية ، وربما يظن البعض أن هذا النشاط يندرج تحت باب الدعاية . ونقول لا تفتحوا أبواب "الظنون" في تحرككم بل افتحوا آبواب العمل وأبواب الأمل وأكدوا وجودكم كمؤسسة تقدم الخدمة الإنسانية للمحتاجين والمرضى من أبناء شعبكم ، وأكدوا أنكم عنوان حي لقضيتكم ولتمتد أيادي التعاون لكل الجهات المحبة للخير . 
وكم تكون الصورة أيها الإخوة .. آكثر إشراقا وأثرا إن اتسع نشاطكم ليغطي جهات أخرى هي بحاجة للمساعدة ، ولتتمسكوا بحيادية المواقف ، وأنكم لستم في حالة شد وجذب وتجاذب مع مؤسسات وجمعيات ربما تكون مماثلة .
والمحور الخامس أن يكون شعاركم الذي تتمسكون به دائما .. بآننـــا موجودون من أجل مساعدة المحاجين ..
وأن الشعار الذي تركزون عليه .. { موجودون من أجل المحتاج } بمفهومها الإنساني الواسع خارج الهوية السياسية .
وأنكم أنتم .. اليد الثالثة عندما تتوقف اليدان الأخريان .
 
وهو ما يدعو التجمع للارتقاء بدرجة تمثيله داخل الحوزة الأوروبية وليصبح مؤسسة ذات تمثيل وتأثير بما يخدم القضية الفلسطينية بشكل أكثر فاعلية وإنصافا ، ولتصحيح أية مفاهيم خاطئة أو مشوهة يقف وراءها العدو الصهيوني .
والمحور السادس العمل والتأكيد على اعتماد هذه المؤسسة الإنسانية كمؤسسة أوروبية معنية بالشأن الفلسطيني الذي يواجه عجزا في الخدمات الطبية ، وهو ما يعتبر أمرا بالغ الأهمية والخصوصية مع التأكيد على إبراز دور التجمع وأهدافه ، ليكون تجمعكم  حاضنة الأمل للمحتاجين من المرضى الفلسطينيين  .
كلنا أيها الإخوة بحاجة إلى علاج ورعاية صحية ، لكن معنى الحاجة وقيمتها تكون أكبر وأكثر أثرا لدى المحتاج ولدى من لا يتوفر في مكان تواجده العلاج ، ولدى من تمنعه ظروف وقوانين الحصار والاحتلال أن ينتظر من يعالجه لا أن ينتظر مصيرا يعلم أن نهايته الموت . فكم هي صعبة تلك المشاعر على النفس البشرية .
من هنا أيها الإخوة يتجلى دوركم الكبير والهام في أن تدخلوا الفرحة والأمل على نفوس المحتاجين ..
وأن تسجلوا انتصارا إنسانيا في معركة طرفاها ..
الخير .. ممثلا فيكم ،
 
والشر .. ممثلا في الاحتلال ، وفي الفقر ، وفي الحاجة .
 
وما يهمنا من كلامنا هذا هو حالة الانتصار التي جسدتموها واقعا في كثير من الحالات التي كانت مؤسستكم  طرفا فيها إذ قمتم بمد يد العون الطبي لمعالجة عدد من الحالات المرضية الصعبة في قطاع غزة المحاصر ، وفي الضفة الغربية ، إضافة إلى بعض الحالات التي تمت معالجتها خارج الأراضي الفلسطينية .
أيها الإخــــوة والأخــــوات ..
لا شك أنكم تعلمون بأن أي فكر يحتاج إلى منهجية ،
والمنهجية تحتاج إلى موضوعية ،
والموضوعية تحتاج إلى قوة تحميها . وهي القاعدة التي تبنى عليها المؤسسات .
 
وفي حالتكم فأنتم لستم بحاجة إلى قوة قتالية .. بقدر حاجتكم  إلى إطار منظم ومدعم بإطار قانوني يحفظ الحقوق الأدبية والنضالية لكل أعضاء التجمع والعاملين فيه ،  ويحمي مسار نشاطكم وعملكم ، ويجعل من مرجعية تحرككم حــائط أمان يستند إليه أعضاء التجمع أولا ، ودافعا وحافزا للجهات الداعمة والمساندة لنشاطاتكم بأنها تتعامل مع إطار إنساني بعيد عن أي نزعات أو دوافع غير إنسانية  قد تضع العراقيل ، وتعطل عملية تواصلها ودعمها لنشاطاتكم . وهو المبحث السابع الذي أردت الإشارة إليه .
وللدلالة على أهمية دوركم ومجال نشاطكم فسأتطرق بإيجاز للدور الحيوي والهام الذي لعبته جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني منذ بدايات النضال الفلسطيني وقيام منظمة التحرير الفلسطينية وانطلاقة حركة فتح عام 1965 , عندما كانت رؤيا الأخ الشهيد ياسر عرفات المبكرة لحاجة الثورة لتوفير الرعاية الصحية للمقاتلين وللتجمعات الفلسطينية بإنشاء جهاز طبي يغطي الجانب الضروري والأساسي المطلوب . وقد نجح المرحوم الدكتور فتحي عرفات رئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ، في جعل الهلال الأحمر الفلسطيني مؤسسة لها فروعها وعياداتها التي تغطي الكثير من الحاجات الطبية إذ كانت ظروف الثورة الأمنية لا تسمح بعلاج بعض المقاتلين خارج عيادات الهلال الأحمر الفلسطيني ، ولعلنا نذكر بعض الحالات التي رفضت وتراجعت دول أوروبية عن علاجها .
كما غطى الهلال الأحمر الفلسطيني جانبا من احتياجات المواطنين الفلسطينيين في المخيمات الفلسطينية وغير الفلسطينيين في أماكن تواجد الثورة والتي كان سكانها يفتقرون للرعاية الصحية .
فالمعسكرات والمخيمات الفلسطينية لم تكن تتوفر فيها سوى عيادات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونـــروا) وبإمكانياتها المحدودة ، كما أن وضع الناس الاقتصادي كان ضعيفا للغاية بحيث لا يمكن لغالبية الأسر من الذهاب إلى المستشفيات  أو إلى طبيب خاص .
ولعل وعي الناس الصحي ومستواهم التعليمي ساهم بشكل جيد بتعويض النقص في الرعاية الصحية .
وبمراجعة سريعة نلقي من خلالها الضوء على تواجد الشعب الفلسطيني على أرض فلسطين وخارجها فإننا بلا شك سنقف أمام حجم المسئوولية والحاجة المطلوبة لأي جهة تدير الشآن الفلسطيني . ويضاعف من الحاجة لتوسيع مسئوولياتكم وجهدكم ونشاطكم .
 
فحسب آخر التقارير الإحصائية للمركز الفلسطيني للإحصاء  فقد بلغ آخر إحصاء تقديري لعدد الفلسطينيين المقدر في العالم حوالي 11.6 مليون شخص موزعين كالتالي :
ـ في فلسطين المحتلة : 1.4 مليون شخص .
ـ في الأراضي الفلسطينية : 4.4 مليون شخص .
ـ في الدول العربية : 5.1 مليون شخص .
ـ في الدول الأجنبية : 655 آلف نسمة . وهذا الرقم ربما لا يكون دقيقا .
وبنظرة تفصيلية على تركيبة السكان في الأراضي الفلسطينية فإننا نقف أمام الملاحظات التالية :
ـ يشير التقرير إلى أن عدد السكان الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية يقدر بحوالي : 4.4 مليون فرد .
ـ منهم حوالي : 2,7 مليون مواطن في الضفة الغربية .
ـ و 1,7 مليون مواطن في قطاع غزة .
ـ بلغت نسبة السكان اللاجئين من مجمل السكان الفلسطينيين المقيمين في الأراضي الفلسطينية نحو : 44,2 % .
ـ من بين هؤلاء : 41.4 % من إجمالي اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية .
ـ وهناك 58.6 % من إجمالي اللاجئين الفلسطينيين يوجدون  في قطاع غزة .
ـ وبقية اللاجئين يوجدون في معسكرات الشتات في دول الجوار .. الأردن ، وسوريا ، ولبنان ، وفي العراق ، ودول الخليج ، والمغرب العربي .
 
وكل هؤلاء غير مشمولين بالضمان الصحي ، بمعنى أنهم خارج نطاق التغطية والرعاية الصحية وأن الكثيرين منهم كانوا وما يزالون ينتظرون أملا قد يتحقق وقد لا يتحقق في الغالب ، بما يضعهم في مواجهة مصير الموت المعروف في حالة الفلسطيني  .
من هنا تأتي الأهمية والضرورة للجهد الكبير والأساسي لنشاط تجمعكم .
 
ومن هنا يكتسب شرعية وإنسانية كل الجهود والنشاطات التي تقومون بها .
وهل هناك شرعية آصدق وأعظم  وأقدس من شرعية تدخل محراب الإنسانية المقدس ولا تنتظر إذنا من أحد إلا من صوت الضمير .
فالذين فارقوا الحياة بسبب الحاجة للعلاج .. والذين لم يكونوا في رحلة سياحية على ظهر قارب انقلب بهم أو شب فيه حريق .. بل ذبحوا بسكين الحاجة التي فرضتها عليهم ظروف العدوان والاحتلال . 
هؤلاء الناس الضحــايا ..
من يتحمل مسئولية المصير الذي واجهوه ؟
فهل تكفي كلمات المواساة وعلامات الحزن ؟
لا نعتقد ذلك ..
 
ولا يكفي أن نحزن لأن الحزن لم يكن ثمنا في يوم من الأيام .
لو تابعنا فقط الجانب الصحي من المأساة الفلسطينية لوقفنا على حقائق تشكل أكبر إدانة للضمير العالمي الغائب والمغيب .
وكيف تآمر هذا الضمير وصمت وترك الشعب الفلسطيني يواجه مصيرا مجهولا .
وكيف تم التواطؤ الدولي بالتغطية والسكوت على محتل معتد شرد شعبا واحتل أرضا واغتصب حقوق غيره ..
العالم المتحضر يتحدث عن حقوق الإنسان ..
ويتحدث عن الديموقراطية ..
 
وعن العدالة الاجتماعية ..
 
وعن الدول الديموقراطية ، والمتحضرة ، والداعية للتآخي والمحبة والسلام . ويزين صدر دساتيره بهذا الكلام ..
 
وعند قضية الشعب الفلسطيني يقف عاجزا عن اتخاذ الموقف العادل .. أو قول كلمة الحق وذلك أضف الإيمان .
في اعتقادنا أن الشعب الفلسطيني قد مل من سماع هذه الأسطوانة المشروخة .. وهو بحاجة إلى وقفة صادقة من كل الأشخاص والمؤسسات والجمعيات الخيرية والإنسانية ، لتضمد جرحه النازف من سنوات ، ولتضيء شمعة في ظلام انتظاره الطويل .
الحديث طويل أيها الإخوة .. ولا أريد أن آخذ وقتا أطول من برنامج عملكم واجتماعاتكم  .
وأختم بالقول ..
بأنه لو كان هناك شعب واحد في هذا الكون .. يؤمن بالعدالة والحرية ..
       ويؤمن بحقوق الإنسان ..
      ويؤمن بالسلم الإجتماعي ..
     ويؤمن بنبذ العنصرية ..  
     ويؤمن بالتعايش السلمي ..  
     ويؤمن باحترام الديانات والثقافات ..
 
     ولا يعادي الأعراق والأجناس الأخرى ..  
       
     لكان ذلك الشعب ..  هو الشعب الفلسطيني ..!!!
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.49 ثانية