جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 735 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : اعتقال الصحفيين في غزة:على من يضحك هؤلاء؟!
بتاريخ السبت 26 يناير 2013 الموضوع: قضايا وآراء


اعتقال الصحفيين في غزة:
على من يضحك هؤلاء؟!
عدلي صادق
ربما يكون الصحفيون الفلسطينيون الذين               



اعتقال الصحفيين في غزة:
على من يضحك هؤلاء؟!
عدلي صادق
ربما يكون الصحفيون الفلسطينيون الذين اعتقلوا في غزة؛ غير مقصودين بأشخاصهم أو بأدائهم المهني،  وإنما هم الذين جعلتهم المجموعة اللا وطنية المريبة، في حركة "حماس" مادة لملعوبها، الذي تنفذه سعياً الى قلب الطاولة، وإفشال وحدة الكيان الفلسطيني، وإبقاء حال "الإمارة" التي لا زال الأبعدون، من ماليزيا وما وراءها، يصدقون أنها أيقونة جهادية!
هذه المرة، تتذاكى المجموعة الخائفة من الشمس ومن القانون ومن الحقيقة ومن الوئام الفلسطيني، فتلعب على أوتار الخروم والحكايات داخل "فتح" فيما هي على يقين، بأن بعض السذج من الفتحاويين سيصدقونها، وبالتالي تتحاشى الإدانة بأقبح التُهم وهي الفتنة الخطيرة، والإضرار بالوئام الفلسطيني، وتعطيل وحدة الكيان الوطني الذي يواجه ظروفاً عصيبة. ففي تعليل المتنفذين الأمنيين الحمساويين في غزة، لاعتقال الشباب الصحفيين، كان هناك ادعاء بأن هؤلاء ينشرون إشاعات من شأنها تعكير الأجواء العامة، أو التكدير على صفو المصالحة. وفي هذا التعليل، استخفاف بعقول الناس، لا سيما الناس في الفضاء الفتحاوي المنصرفة بعض قياداته عن الثقافة والسياسة، الى كيديات وكلام فارغ. ولا أعتقد أن صحافيي العالم العربي من الماء الى الماء، يمكنهم أن يعكروا مصالحة يقوم عليها وطنيون جادون في سعيهم. بل إن كانت هناك مجموعة من الصحفيين بمقدورها أن تعكّر مناخاً، لما استطاعت مجتمعة، أن تفعل ما تفعله لحظة ظهور من ثوانٍ، على شاشة التلفزة، لواحد من متعهدي الزمن الرديء، ينفث فيها جرعة سم تبرر القتل والخصومة والاحتراب، أو يرسم تكشيرة كاذبة، أو يؤدي لقطة تمثيلية تدعي الألم والتحفز الجهادي البليغ.
يضحك على مَنْ هؤلاء؟! إنهم يخادعون أنفسهم وجماعتهم، ويتعين على هذه الجماعة، أن تتخطى عائقهم إن رغبت في الطريق القويم، وإن أردات أن تؤدي ما عليها لكي تنجو من لعنة التاريخ ومن مآلات الأنظمة المستبدة والفاسدة. فمن أصعد الجَمل، الى أعلى المئذنة، ممثلاً في قيادات أمنية، فهو الذي يتوجب عليه إنزاله!
مفهوم منذ اللحظة الأولى، أن التعليل المتذاكي، لعملية الاعتقال، يُراد منه أخذ النقيضين من خلال إجراء واحد، وفوقهما غمزة من التشاطر: تخريب المصالحة، والإيحاء في الوقت نفسه بالغيرة عليها، ثم اللعب على الإشكاليات التنظيمية الفتحاوية في غزة. وفي هذا السياق، لاحظنا أن المجموعة الحمساوية المتنفذة أمنياً في "الإمارة" توجه تعليلها للخارج الفلسطيني وللخارج العام. هي تعرف أن الداخل الفلسطيني لا يقبض تعليلاً بهذه السخافة، لكنها تعرف في الوقت نفسه، أن الخارج الذي ابتلع منها كل الأراجيف ورددها، وهو نفسه الخارج الذي فوجىء بمليونية الانطلاقة؛ سيقبض التعليل الذي ينطق به "مؤمنون مجاهدون" لا صفات للأوطان عندهم سوى إحدى اثنتين: إما أرض جهاد أو أرض رباط بصفته انتظاراً لما بعده، وليس إقامة ولا تأسيساً لشىء!
إن كانت المعادلة المطروحة علينا اليوم، هي أن ثمة بقايا من القدرة، ما تزال موجودة في ثنايا "حماس" على ممارسة الكذب والخداع والاستبداد، والنيل من الأمنيات الوطنية، فنحن جاهزون للتماشي مع نواميس الحياة ومع طبائع الأشياء وأن نسهم بالإعلاء من شأن الحقائق، حتى تزول هذه البقايا من تلقاء نفسها، بتأثير نوامس الحياة والمجتمع وطبائع الفلسطينيين. وإن كان من بين أهداف الاعتقال، معالجة نتائج مهرجان الانطلاقة، على مستوى السيكولوجيا الجماعية للناس في غزة، من خلال استعادة نمط الهيبة الذي ساد بعد الانقلاب؛ نقول للمجموعة اللاوطنية المريبة، إن عقارب الساعة لن تعود الى الوراء، لا في غزة ولا غيرها!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com              


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.25 ثانية