جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 311 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: سميحة نصراوي : مي وجبران قصة حب عذري أثقلت كاهل الرسالة
بتاريخ الأربعاء 16 يناير 2013 الموضوع: قضايا وآراء


مي وجبران قصة حب عذري أثقلت كاهل الرسالة
بقلم سميحة نصراوي .الجزائر.

"مامعنى هذا الذي اكتبه ؟ اني لا أعرف ماذا أعني به ! ولكني أعرف انك " محبوبي "



مي وجبران قصة حب عذري أثقلت كاهل الرسالة
بقلم سميحة نصراوي .الجزائر.

  "مامعنى هذا الذي اكتبه ؟ اني لا أعرف ماذا أعني به ! ولكني أعرف انك " محبوبي " , وأني أخاف الحب , أقول هذا مع علمي بأن القليل من الحب كثير .." مي زيادة.
  "ما أغرب ماتفعله كلمه واحد في بعض الأحيان , أنها تحوّل الذات الخفيه فينا من الكلام إلى السكوت .." جبران خليل جبران.
      كيف نزع حجاب الخجل ؟ كيف  قتل الشعور؟ كيف سيطر اللاشعور على الأنا فينا ؟ كيف شيعت جنازة الأنا الأعلى وسط جو يعمه السواد والحزن ، وسيطرت الأضواء  على الليبيدو تلك التي كانت في أبهى حلتها كأنها لم تكن في تشييع جثمان ؟.
     كلها أسئلة تتراكم في ذهني عن سلوكات أرقت تفكيري وألمت بعقلي ، تساؤلات تطرح نفسها أمام المتمعن في مجتمعاتنا فلا هو يجد لها تفسيرا مقنعا ولا هو يجد لها جوابا يشفي وباء التناقض هذا الذي فرض نفسه وبصورة مكشوفة في سلوكات شبابنا اليومية ، تعارض بين قيم الدين والقيم المتعارف عليها في المجتمع وواقعنا الاجتماعي الذي ضرب كل هذه المبادئ عرض الحائط دون أن يأبه بالعواقب المترتبة.
    كانت أول محاولة لي  لإيجاد تفسير يشبع ما يعرف بوباء الكشف وهلوسة المعرفة عندي هي محاورة طلابي وسماع رواياتهم وأحزانهم وانكساراتهم أمام هذا الذي يسمى عشقا في تلك التي تسمى جامعة ، كانت محاولة ناجحة فالعاشق النزاري لن يفوت فرصة أذن صاغية واعية مجربة يعتبرها المثل والقدوة باحثا عن ملاذ ليهبه كل همومه أو يرتشف النصيحة منه عله يخرج بها من عالم السواد ذاك . أمام هته الانكسارات المتوالية يجد العاشق النزاري نفسه غارقا في صفحات الفيس بوك facebook  يتخبط بين قصائد نزار الذي يعده بغد أفضل ويحاول إقناعه أن الحب لا ينتهي ، ونبال التي ترتب أحلامها على قائمة الانتظار ، وأحلام  التي تدعو  إلى عالم النسيان كرد فعل تعويضي لعالم تخلو فيه الرجولة على حد تعبيرها .
    هنا يجد العاشق نفسه أمام حاجز النسيان تؤرقه الذاكرة التي تحمل كل الذكريات بلحظاتها الجميلة وسحابة الأحلام الوردية التي تبددت أمام عاصفة الخذلان واليأس والصدمة ، فهل يمكن للحب أن يئد أولاده  وهل غدا المحب وحشا مفترسا لأحلام محبوبه دون رحمة وإحساس ، وأمام هته الصدمة يصبح المخذول في الحب كمن خذله ،حاملا نفس صفاته ، كي لا يصير أبلها في نظر نفسه ، فإذا به  يكسر كل الطابوهات ، ويغدو نارا تحرق من حولها أو نهرا جارفا لا يفرق بين الحصى الصغيرة والكبيرة .
    لم يخطر على بال أحد من الضحايا أن يقرأ قصص الحب العذري، ذلك الذي يرقى بالنفس البشرية مصاف الأحاسيس الراقية ،كيف جمع الفكر الأدبي بين قلبين أحدهما في شرق الأرض والآخر في غربها .....كانت تقرأ كتاباته، وبحكم أن الأديب ناقد بطبيعته كانت ترسل له انتقاداتها ثم يرد على هته الانتقادات برسالة أخرى، وهو الآخر  كان يقرأ أعمالها ويبادلها بنفس الطريقة ، إلى أن تطور فن الترسل الأدبي هذا إلى ترسل عشاق ، عشاق الفكر ، فمي لم تعشق وجه جبران ولا بدلته السوداء ولا ربطة عنقه ، ولم تلهمها سيارته الفاخرة  الألمانية ولا ساعته السويسرية ، عشقت تفكيره ونبل أحاسيسه، وهو لم يستهويه قدها أو خصرها أو سحر ابتسامتها أو فستانها الأحمر المكشوف وهو الرجل المهجري الذي مرت على يديه جميع صنوف النساء  ، هو هام في جرأتها الأدبية وخجلها في البوح ، في ارتقاء تفكيرها ورفعة أخلاقها. فكانت تجمعهما تلك الرسائل العذراء التي تحمل في أحشائها أسمى مشاعر الإعجاب بصفات أرقى من سمات فيزيولوجية  .
   هنا نجد استفسارا يفرض نفسه : كيف استطاعت الرسالة أن تترجم كل هذا الحب ؟ في حين عجز الهاتف النقال ووسائل التواصل الاجتماعي ولقاءات يومية أشبه بلقاءات الأزواج في غياب عقد شرعي ، كيف كان لها أن تطيل عمر العشق وتمنحه المصداقية ؟.
   كيف أمكن للرسالة أن تحمل عشق الكاتب وعطره وحبره وهندسة حروفه التي من شأنها أن تفضح حالته الشعورية ،فتوصل كل الأحاسيس بصدق وأمانة إلى طرف أرقه انتظارها مع شغف  وفرح بوصولها وحضن غمرها ودرج جمعها إلى جانب أترابها لتبقى للذكرى ولحظات الاشتياق.
  كيف لهذه العاشقة التي لا تعرف حبيبها إلا من خلال  الرسائل أن تضعف وتنهار بعد وفاته ثم نحو حالة حزن ثم إلى صدمة نفسية إلى مستشفى الأمراض العقلية إلى أن تلحق بمحبوبها فتوارى تحت التراب .  
 هي تفاصيل لا يعرفها جيل الانترنت والهاتف النقال لأنه لم يشتم عبق الرسالة وشوق انتظارها والفرح بحروفها ، لأنه لم يلفح بلهيب الحب وإنما قتل بوهم الحب.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.41 ثانية