جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 307 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : لهذا السبب يعربد الأسديون
بتاريخ الثلاثاء 15 يناير 2013 الموضوع: قضايا وآراء


لهذا السبب يعربد الأسديون
عدلي صادق

لم يعرف التارخ ـ على ما قرأنا منه ـ طغاة قتلة وسفاحين،



لهذا السبب يعربد الأسديون
عدلي صادق
لم يعرف التارخ ـ على ما قرأنا منه ـ طغاة قتلة وسفاحين، نالوا الحظوة واللامبالاة من قبل العالم، على الرغم مما يفعلون، مثلما نال الطغاة المجرمون في سوريا. فقد بات الشكل الوحيد الذي يمتلكه هؤلاء، للبرهنة على أنهم ما زالوا يحكمون، هو أن يقتلوا يومياً، وببشاعة، نحو مئتي إنسان من كل فئات الأعمار، دون أن يتوقعوا ـ مجرد توقع ـ أن تُثار زوبعة كلامية، سيكون هبوبها أو هبابها مؤكداً، لو أن واحداً من شبيحة الأسد،  قتل طفلاً اسرئيلياً عن طريق الخطأ. فعندئذٍ ستتبارى موسكو مع واشنطن، في الإعراب عن الألم، وستقع ملطمة دولية كبرى ينضم لها كل ذي رغبة في الإعراب عن إنسانيته!
إن الضحايا الذين يسقطون في سوريا، هم من شعبنا ومن ربعنا، قبل أن نُسمى شعوباً وقبائل وجنسيات، وقبل أن يتشظى وطننا الى خرائط، وتتنوع راياتنا وتزهو. والأنكى أن القتلة يزعمون لأنفسهم الحق الحصري في التمتع بالصلاحية "السيادية" التي تؤهلهم لتوصيف الضحايا، وتخليق أسباب وطرق لروايات موتهم، ، وذلك في السياق الشائن، الذي يجعل جرائمهم المروّعة، ممارسة رياضية مبهرة. ففي هذا المناخ السفيه، يتردد أو يجبن، كل من يستجمع شجاعته لكي يخلع من حظيرة النظام الموغل في الجريمة، خشية بئس المصير. فها هو بطل المذابح، يظهر على خشبة الأوبرا، في هذا المناخ الإقليمي والدولي المسموم. يرسم ابتسامته، ويتعين على الجمهور الحاضر، أن يتدبر نفسه لكي يقتسم هذا الابتسامة، وأن يسعد بها كيفما شاء، أو أن يؤسس بينه وبين صاحبها، صلة وصل روحية، محمولة بومضة فرح وذكرى جليلة!
*   *   *
وبسبب هذه الحماية الفعلية للنظام السوري، غير المعلن عنها، أو المعلن عن نقيضها ذراً للرماد  في العيون؛ لا يتردد الأسديون في استخدام كل صنوف الأسلحة وجلب أسلحة مستحدثة، لم تدخل المخازن من قبل، استعداداً لمجابهة عدو آخر غير الشعب. فبعد الدبابة والمدفع الثقيل، دخل السلاح الجوي ببراميل متفجرة، وبقنابل عنقودية وبألغام من كل نوع، وبكيماويات محشوّة في القنابل! 
فلماذا يصمت العالم عن المجزرة تلو الأخرى، ولماذا كل هذا الامتياز وكل هذه التغطية، لنظام يقترف الفظائع؟! الجواب هو أن إسرائيل هي المعنية بنجاة النظام، وفي حال عدم نجاته، يكون الأفضل بالنسبة لها، أن يجري تسوية المدن السورية بالأرض، وأن تُدمر المؤسسة العسكرية، وأن تنهار المنشآت الحيوية، وأن يُقتل العدد الأكبر من الجنود والضباط السوريين، على طرفي الصراع، لأن العسكريين السوريين، من أي فريق كانوا، يرون في أعماقهم أن إسرائيل هي عدوهم، حتى وإن زجهم النظام ضمن القطعات العسكرية، في حرب ضد شعبهم وثورته!
اليوم، مع اشتداد ساعد قوات المعارضة التي تقاتل النظام، بات الإسرائيليون قلقين على مصير السلاح الكيميائي. هناك احتمال يمثل كابوساً بالنسبة للأمريكيين والإسرائيليين، وهو أن يقع هذا السلاح في يد قوة متطرفة من المعارضة فتتسلح به. قبلئذٍ، لم يكن أحد معنياً بوضع سيناريوهات لاحتواء هذا السلاح، لأنه في "الأيدي الأمينة والآمنة والقوية". وعندما أصبحت الأيدي ضعيفة وغير قوية ولا آمنة، وبدت صفوف قوات النظام مخترقة، ومطاراته إما سقطت في أيدي المعارضة أو محاصرة، أو قريبة من النيران؛ أصبح الأمر خطيراً بالنسبة لإسرائيل وأمريكا، لأن السلاح الكيماوي ربما يقع في أيدي أخرى قوية ومعادية فعلاً لا لفظاً ولا كذباً. ولما أحس النظام أن الأمريكيين والإسرائيليين قلقون، أراد أن يُدير طاحونة السيناريوهات لصالحه، فتحدث عبر تقنيات التسريب، وبطريقة الأطفال وأفلام الكرتون: إن سقط بشار، بـ "فقاعة" قاتلة ولقي حتفه، سيكون أوصى من هم بعده، أن يقصفوا كل شىء وبكل شىء وفي كل مكان، حتى عبر المتوسط!
كأنما يقول لهم إن حمايتكم لي طوال هذه المدة لا تكفي، وأريد ضمانات منكم تتعلق بحياتي. إن وجه التفاهة في التسريب، أن جماعته الأمريكيين يعلمون ويعرفون، ولا ينطلي عليهم هكذا مواء. لقد أدركوا أن رياح الشعب السوري، شبيهة الأعاصير التي تضرب سواحلهم، لن توقفها ألف أمريكا، مثلما لن يوقفها سفاحون!
إن قتل ستين ألفاً من السوريين، وتدمير المدن وتحويلها الى خرائب، وقصف المخابز والجنائز والمساجد، لم يكن خطيراً، ولا يستحق وضع سيناريوهات لحماية المدنيين وتحييد السلاح الذي يفتك بهم. أما عندما يتهاوى النظام، وتزداد احتمالات سقوطه، فإن الإسرائيليين والأمريكيين يسارعون الى وضع سيناريوهات لكي يباشروا بأنفسهم ما كان الأسديون يفعلونه بالإنابة عنهم!
*   *   *
لعل من بين الأعطيات، التي نالها النظام، فيما هو يدمر سوريا ويقتل شعبها؛ أصوات الببغاوات الذين يتحدثون عن تدخلات أجنبية وعن "مؤامرة". فهؤلاء يقلبون الحقائق بطريقة تجعلهم غير مؤهلين للدفاع عن أية قضية، ولا حتى عن أعراضهم، لأن ما يسقط بألسنتهم سقوطاً معيباً، هو إنسانيتهم قبل كل شىء، إذ لا يكترثون بما ينامون ويقومون عليه من مشاهد القصف والمجازر التي يقترفها السفاحون بحق إخوتهم وأبناء أمتهم. إن أصحاب هذه الأصوات كاذبون لا عاطفة عندهم، لا للأمة، ولا للإنسان العربي، ولا لقضايا هذا الإنسان، ولا يمكن أن يكونوا أوفياء لقضية نبيلة في أوطاننا، أو في العالم، مهما ثرثروا.
فالنظام السوري يتلقى المساندة الخارجية العلنية، التي لولاها لما استطاع أن يقتل هذا العدد من السوريين، والتي لولاها لسقط سريعاً فأراح واستراح. على الرغم من ذلك، لا ترى الببغاوات أن الروس والإيرانيين هم من الخارج. إنهم يرون الخارج الهلامي الذي يساند الثورة، أصل ما يعتبرونه "البلاء". إنه فعلاً الخارج الذي ابتليت به الثورة السورية ابتلاءً معنوياً، ولولا شجاعة مقاتليها الذين غنموا السلاح والذخائر من جيش النظام، لاندثرت الثورة وانتصر النظام بسبب هكذا "خارج"!
إن موقف الحكومات العربية، حيال الثورة السورية، وحيال دم السوريين وعربدة السفاحين؛ مخزياً وكاشفاً عن حال البؤس والوضاعة التي وصل اليها العالم العربي. ولا يغيرّ هذه الحقيقة، مبادرات هزيلة وخجلى من مساعدات للاجئين.  إن طرق التعاطي مع اللاجئين السوريين تفضح الحكومات. كما إن النعرات في لغة التعاطي تفضح، والشكوى من التدفق تفضح، ورفض استيعاب الناس المهددين بالموت، مؤقتاً، يفضح ويؤذن بشرور ستتفاقم في علاقات البشر بالبشر ممن يُفترض أنهم إخوة ومن هذه الأمة. إن كل هذا البؤس، الذي أظهرته الحكومات العربية في تعاطيها مع الشأن السوري، قد أفاد النظام وأطال عمره، وأتاح له الاستمرار في التأكيد على أن موجود ويحكم، من خلال صب النيران على الشعب وإشاعة الموت والدمار. إن هذا النظام الجبان على مستوى التحدي القومي ومواجهة العدو، يستأسد على الناس، لكن المؤسف أن يتصاغر أمامه أتباع أمريكا التي تحفظ للأسدين، أنهم أعطوا لإسرائيل، على امتداد عقود "هانئة" كل منافع "السلام" الذي يريدون، دون أن يأخذوا حبة رمل من حق الشعب السوري في أراضيه المحتلة. فلهذا السبب، يعربد الأسديون، وسيظلون على دأبهم، حتى اللحظة الأخيرة، من تاريخهم الأسود!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com
    


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.20 ثانية