جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 578 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
أحميدة عياشي: احميدة. عياشي : بومدين، رجل الدولة الذي تناسيناه..
بتاريخ الأحد 30 ديسمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء


بومدين، رجل الدولة الذي تناسيناه..
يكتبها:احميدة. عياشي

مدير عام صحيفة الجزائرنيوز

هل كان فعلا هواري بومدين ديكتاتوريا بالمعنى السياسي للكلمة؟! هل كان مستبدا نيّرا،



بومدين، رجل الدولة الذي تناسيناه..
يكتبها:احميدة. عياشي

مدير عام صحيفة الجزائرنيوز

هل كان فعلا هواري بومدين ديكتاتوريا بالمعنى السياسي للكلمة؟! هل كان مستبدا نيّرا، أم كان وطنيا متشددا أقرب إلى الروح البونابرتية؟! تمر 34 سنة على رحيل الكولونيل هواري بومدين.. ومرت الذكرى كالشبح لرجل وزعيم شغل الدنيا، دنيا الجزائر، ودنيا العالم الثالث والعرب ودنيا الغرب.. انقلب على أحمد بن بلة لكنه لم ينقلب على خيار الوجهة التقدمية للدولة الوطنية، انقلب على شعبوية أحمد بن بلة العروبية لكنه لم ينقلب على عقيدة الثورة الجزائرية المتعلقة بنصرة القضية الفلسطينية ظالمة ومظلومة ونصرة القضايا العادلة في إفريقيا، وآسيا وأمريكا اللاتينية، انقلب على المرض الطفولي ليسارية أحمد بن بلة لكنه لم ينقلب على إرث وروح نوفمبر الأصيلة في معاداة الكولونياليات الجديدة والإمبريالية.. يأخذ اليوم بعض المنظرين جانبه التسلطي وميله نحو الحكم الديكتاتوري.. لكن هل كان فعلا هواري بومدين ديكتاتوريا بالمعنى السياسي للكلمة؟! هل كان مستبدا نيّرا، أم كان وطنيا متشددا أقرب إلى الروح البونابرتية؟!للأسف، إن تجربة هواري بومدين في تحصين الجزائر على صعيد استقلالية القرار لم تأخذ نصيبها لدى الباحثين والجامعيين والمثقفين، فالرجل كان صاحب نظرة استراتيجية جلبت للجزائر احترام الأصدقاء والخصوم والأعداء، وصاحب رؤية منبثقة من الإيديولوجيا الثورية لحركة التحرير الوطني، تمثلت في فتح المجال واسعا لأبناء الفئات الدنيا، أبواب المعرفة، وأبواب العيش بكرامة، ونفس أبناء مثل هذه الفئات تحولوا خلال السبعينيات إلى النواة الصلبة لطبقة وسطى واعدة تم الإجهاض عليها في سنوات الشاذلي بن جديد الذي يقول أنه كان مقربا من بومدين، لكن في الواقع قام بتخريب تجربة بومدين في مجال بناء الدولة والمجتمع باسم إصلاح تجربة بومدين، وباسم الإنفتاح والإنخراط في النهج الليبرالي.. أكيد أن الجزائر في عهد بومدين لم تعرف تعددية سياسية وحزبية ولكن من أغلق باب التعددية الحزبية غداة الإستقلال كان الرئيس أحمد بن بلة، وأكيد أن بومدين واجه معارضين بالعصا الغليظة فأدخل السجون الشيوعيين واليساريين من غير الشيوعيين لكنه توجه إلى دمقرطة ضمن تفعيل ما كان يسمى بالجبهة الوطنية الديمقراطية عندما شجع على الحوار بين الحساسيات الإيديولوجية والسياسية داخل جبهة التحرير الوطني.. لكن أيضا فتح الباب أمام الحساسيات الإسلامية التي كان يمثلها أبناء جمعية العلماء المسلمين بمختلف أطيافهم وإن كان ذلك على حساب تيارات الإسلام الصوفي وعلى المقربين من فكر مالك بن نبي، بل ومن الفكر الإخواني عبر ملتقيات الفكر الإسلامي التي كان ينشطها العديد من رموز الفكر الإسلامي والحركات الإسلامية المتنوعة في العالم، من مصر، إلى باكستان إلى الهند إلى أندونيسيا إلى أمريكا...

وقد يؤخذ على بومدين عدم انفتاحه على المسألة الأمازيغية من وجهة نظر ثقافية، وقد يؤخذ عليه انشغاله بإدارة التوازنات الجهوية والثقافية بل والسياسية داخل جهاز الحكم، وهذا ما انتبه إليه في السنوات الأخيرة من حكمه..

لكن ما يحسب له، أن بومدين كان مثالا للإستقامة الأخلاقية فلم يعرف عنه بعد وفاته أنه كان فاسدا، فلم ينهب ولم يسرق ولم يصبح أبناء عشيرته أو قبيلته أو عائلته من الأثرياء أو من أصحاب السطوة في الفساد السياسي والمالي.. كان مسكونا بمشروع اسمه بناء الدولة الوطنية وانجاز الإستقلال السياسي والإقتصادي، فهل آن الأوان لإعادة الإعتبار لرجل دولة من خلال إنتاج معرفة حقيقية تتبناها الدولة ويقوضها مثقفون وباحثون من الجيل الجديد، وذلك خدمة للذاكرة، لكن أيضا خدمة للحقيقة وللمستقبل؟!



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.13 ثانية