جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 585 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : رسالة المهرجان
بتاريخ الأحد 30 ديسمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء


رسالة المهرجان
عدلي صادق
الآن، وقد رَجَحَتْ كفة الاعتبارات التي تجعل منع المهرجان             



رسالة المهرجان
عدلي صادق
الآن، وقد رَجَحَتْ كفة الاعتبارات التي تجعل منع المهرجان الفتحاوي في غزة، محرجاً وكاشفاً لحقيقة مقاصد الراغبين في المنع؛ سيذهب الوطنيون جميعاً في القطاع، للاحتفال بذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة. نطوي صفحة السجال مع الذين كانوا يرغبون في المنع، ونركز على كيفية أداء المحتفلين في المهرجان، وننبه الى أن أية تعبيرات أو إشارات أو هتافات، تعكس خلافاً داخلياً، سيكون من شأنها الإساءة لسمعة الحركة الوطنية الفلسطينية والانتقاص من جدارتها في حمل مشروع الحرية والاستقلال الوطني. فالرسالة التي نطمح الى تطييرها من خلال المهرجان، ينبغي أن تعبر عن ثقة الفتحاويين والوطنيين جميعاً، بثورتهم المعاصرة، وعن تمسكهم بالأهداف الوطنية العليا لشعبنا، وعن قناعتهم بوحدة الكيانية الفلسطينية الحاضنة لنضالات المجتمع والوفية لعهد الشهداء، على قاعدة الاحترام المتبادل. إنها رسالة تعبر عن رغبة الفتحاويين في طيْ صفحة الانقسام والإقصاء والاستحواذ بالإكراه، على الحق في تمثيل آمال وطموحات الفلسطينيين، بتغييب الإرادة الشعبية وتزوير خياراتها!
ينبغي الحذر من الوقوع في أي خطأ من شأنه إفقاد رسالة المهرجان، أي معنى من معانيه. فما تزال إشكالية المرجعية التنظيمية المباشرة، قائمة وإن كان المجلس الثوري لحركة "فتح" اتخذ قراره بحلها في الأيام التالية على المهرجان، وفق الأسس التنظيمية الصحيحة، وبموجب الحقائق المتعلقة بهذه الإشكالية على الأرض. هدف المهرجان الأول هو إعادة الاعتبار لحركة وطنية رائدة، سلخت نحو نصف القرن من عمرها، وقدمت عشرات الألوف من الشهداء، لكن اللحظات التاريخية الحرجة في مسيرة نضالها، ظلمتها ووضعتها في مرمى السهام المسمومة، التي شاركت فيها فضائيات ومرجعيات دينية وأنظمة دول إقليمية ومزاودون وذوو دسائس. وسيقول المهرجان لمن تسلموا الرسائل الخطأ، في أوقات عسيرة، إن الجماهير المحتشدة، لم تكن ستحتشد، لولا معرفة الناس بحيثيات هذه الحركة الوطنية وطهارة فحواها ووطنية مقاصدها وإحساسها العميق بالمسؤولية.
ليست هناك أهداف للمهرجان، سوى تجديد الثقة بمسيرة النضال الفلسطيني، وبالسياسات التي خاضت معترك التسوية بروح التمسك بالثوابت والمصالح والحقوق الفلسطينية. ويأتي مهرجان العام 2012 في ظروف صعبة، لا تفسير لمصاعبها سوى أن الوطنيين الفلسطينيين لم ينكسروا ولم يخضعوا لضغوطات المحتلين ومحاولاتهم أخذنا الى مربع التسليم والهوان والتماشي مع أهدافهم. ويُقام مهرجان الانطلاقة في غزة، بعد غياب سنوات، كمحصلة لما أظهرته "فتح" من أريحية على صعيد المصالحة وإعادة اللحمة للكيانية الفلسطينية، على الرغم من تهديدات المحتلين. وبهذا المعنى، سيسهم المهرجان في توسيع فضاء المصالحة والمشاركة، وفي تضييق الهوامش المتاحة لذوي الحسابات الحزبية الصغيرة، وفي محاصرة ذيول ورؤوس الفتنة المديدة، التي لم يرعوي أصحابها الذين تمسكوا بخطاب التخوين ومحاولات المساس بالشرف الوطني للسباقين الى النضال!
لا بد من مشاركة واسعة في المهرجان، لكي تُسمع رسالته كقرع الطبول، ولكي يعرف كل الذين التبست عليهم المسائل، لمجرد أن الحركة الوطنية اعتمدت هدنة أو شاركت في مسار سياسي أو تعاطت مع الأمر الواقع على الأرض بمسؤولية ودون تفريط؛ ما تزال هي نفسها الحركة الوطنية التي أطلقت الرصاصة الأولى، وخاضت معارك الأربعين سنة الماضية، وظلت رائدة الانتفاضات ولم تبرح دائرة الصراع، ولم تتخل عن أهدافها!
هناك، في معنى الإنطلاقة، ما يفيد في هذه اللحظة من التاريخ. ففي يوم 1/1/1965 لم يكون حالنا أفضل من الحال الذي نحن فيه اليوم. لم يكن جَمْعُنا، أكبر من جَمعِنا اليوم، ولم نكن على خارطة السياسة الدولية، ولم نكن أعز شأناً بمعايير الاستقلال وحرية الحركة ومشروعيتها. وعلى الرغم من كل ذلك انطلق الفتحاويون متفائلين واثقين من النصر. وعليه سيكون من بين مضامين رسالة الانطلاقة، أننا لن نيأس، وسنستمر في التحدي، وأن الشعوب لا تموت، والحقائق لا تتبدل، والعزائم تتجدد، والمحتلون لا مستقبل لهم. فمهما كانت الصعاب، سنظل واثقين من النصر!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com             


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية