جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 326 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: بحث في محددات بعثة المينورسو كقوة لحفظ السلام
بتاريخ الجمعة 14 ديسمبر 2012 الموضوع: متابعات إعلامية

بحث في محددات بعثة المينورسو كقوة لحفظ السلام
بقلم : د.عبد الحكيم سليمان وادي
رئيس مركز راشيل كوري الفلسطيني لحقوق الانسان ومتابعة العدالة


بحث في محددات بعثة المينورسو كقوة لحفظ السلام

بحث في محددات بعثة المينورسو كقوة لحفظ السلام بقلم : د.عبد الحكيم سليمان وادي رئيس مركز راشيل كوري الفلسطيني لحقوق الانسان ومتابعة العدالة الدولية التصميم: تقديم. المبحث الاول: انشاء بعثة المينورسو. المطلب الاول: جهود التسوية لحل النزاع الصحراوي: المطلب الثانى: ديموغرافية الصحراء : المبحث الثانى: قرارت مجلس الامن في تجديد بعثة المينورسو: المطلب الاول: المغرب يسحب ثقته من مبعوث الامم المتحدة للصحراء الغربية المطلب الثاني: آفاق تسوية نزاع الصحراء فيما بعد زوال نظام القذافي: الخاتمة. تقديم: مما لاشك فية في اطار مساعى الامم المتحدة التى تبذلها للحفاظ على الامن والسلم الدوليين,تدخلت الامم المتحدة في الصراع الدائر بمنطقة شمال افريقيا ومنها قضية الصحراء التى يتعبرها المغرب جزءا لايتجزاء من ترابة الوطنى وكذلك جبهة البوليساريو المدعومة من طرف الجزائر,هذا و بعد تلاحق الاستقلالات في المنطقة حاولت اسبانيا الفاقدة لمستعمراتها في العالم الجديد الحفاظ على وجود معزول في الصحراء خاصة بعد القضاء على جيش التحرير للصحراء سنة1958 بتحالف الجيشين الاستعماريين، وبعدما قطعت اسبانيا الإقليم إلى عدة مناطق إدارية لعزل الإقليم عن امتداداته مع الدول المجاورة كل منطقة لها سلطة مستقلة ولكن عوامل التاريخ والجغرافيا حالت دون ذلك فقد تقوى مطلب الاستقلال للصحراويين بفعل استقلال المغرب وموريتانيا وانتصارات الثورة الجزائرية على المستوى الإقليمي وتنامي الحركات التحريرية في العالم وظهور ضغوطات دولية ناتجة عن هيئات وقوى دولية من المعسكرين الشرقي والغربي واهم عامل هنا هو الوعي الذي عرفه المجتمع الصحراوي بضرورة المطالبة بالاستقلال نتيجة احتكاكه بالاحتلال بسبب الجفاف وهجرته إلى المدن الخاضعة للاحتلال بصفة عنيفة مما نتج عن انتفاضة" الزملة" 1970 في مدينة العيون العاصمة المطالبة بالاستقلال والمعلنة لبدء مرحلة الكفاح المسلح خاصة مع تأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب"بوليساريو" سنة1973 مما دفع الاسبان إلى الإعلان سنة من بعد عن عجزهم إجراء استفتاء لتقرير المصير في الصحراء في الأشهر الأولى لسنة1975، وبالفعل بدأت اسبانيا ترتب البيت الصحراوي وبصفة تخدم مصالحها في المنطقة ، فأجرت مفاوضات مع البوليساريو حول موضوع الاستقلال ومستقبل العلاقات ، لتعقد فيما بعد اتفاقية مدريد مع كل من المغرب وموريتانيا تتخلى بموجبها عن إدارة الصحراء لكلا البلدين. من هنا استعدت كل الأطراف المطالبة بالصحراء لاقتطاف الثمرة اليانعة كل بطريقته، فالبوليساريو تكثف من نضالها وعملياتها العسكرية ضد محطات نقل الفوسفات وتؤجج لمظاهرات الشعبية المطالبة بالاستقلال والمغرب وموريتانيا اتجهتا إلى محكمة العدل الدولية التي أعطت رأيها في الروابط التي تجمع البلدين بالمجموعة الصحراوية في اكتوبر1975الذي جاء مخالفا لأمال البلدين رغم تفسير كل طرف له بما يخدمه، أما الجزائر فرفضت بداية اتفاق مدريد وزادت من دعمها لحركة البوليساريو واحتفظت بمطلبها حول حق تقرير المصير.وبعد هذا الاهتمام الدولى بقضية الصحراء قام المغرب باستباق الأحداث بإعلانه تنظيم المسيرة الخضراء إلىالصحراء16اكتوبر1975 نفس يوم إصدار رأي محكمة العدل الدولية مما جعل اسبانيا تسارع إلى إتمام انسحابها في جانفي1976 لتنفض يديها من القضية، والذي ردت عليه الجزائر بدعم قيام الجمهورية الصحراوية العربية الديمقراطية من طرف البوليساريو ومساندتها بصفة مطلقة، ليستمر الصراع إلى يومنا هذا من خلال مسلسل التسوية الذي لم ينته، لتتحول قضية تصفية الاستعمار في الصحراء منحل المشكل الإقليم إلى تفجير لصراع محتدم بين الجيران الأشقاء(1)، وبعدها تسارعت الأحداث وتعاقبت كالتالي: - في 1978 تعلن موريتانيا انسحابها من الإقليم واعترافها بحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره بفعل الهجمات الكثيفة التي كانت بقيادة البوليساريو المدعم من طرف الجزائر والتي طالت العمق الموريتاني وأضعفت اقتصاده هذا الانسحاب دفع المغرب لاحتلال المناطق الجنوبية للصحراء وإقامة جدار امني فاصل بينها وبين قوات البوليساريو . - تسارع الأحداث وازدياد المواجهات العسكرية بين قوات البوليساريو والجيش المغربي ومهاجمة البوليساريو لمواقع معزولة للجيش المغربي وإحداثه عدة انتصارات على الأرض. - تدخل منظمة الوحدة الإفريقية لإيجاد حل للنزاع الصحراوي يتمثل أساسا في إجراء استفتاء لتقرير المصير للصحراويين وقبول المغرب للاقتراح سنة1981 بعدما صار موقفه محرجا. - 1982 انسحاب المغرب من المنظمة الإفريقية لاعترافها بعضوية الجمهورية الصحراوية وفشل الاقتراح الإفريقي. -1988 التقارب الجزائري المغربي المتمثل في قمة زعماء البلدين وانخفاض الدعم الجزائري للبوليساريو. -1989 ظهور اتحاد المغرب العربي وإرادة صادقة لحل الخلاف المزمن الجزائري المغربي. - سبتمبر1991 إعلان وقف إطلاق النار في المغرب والبوليساريو لبدء إجراءات التسوية الأممية وتنظيم الاستفتاء. - 1991 دائما عزل الرئيس الجزائري بن جديد ودخول الجزائر في دوامة من الأزمات الداخلية اثر على ضعف موقفها في النزاع. - 1994 تجميد كل مؤسسات اتحاد المغرب العربي بطلب من المغرب. - وبعد دخول الوساطات الدولية الأممية والأمريكية المتمثلة في جيمس بيكر والمبعوثين الآخرين نلاحظ تطور النزاع الصحراوي ووضعه على طاولة المفاوضات وبالتالي جاءت تطورات فيما بعد على شكل جولات للتفاوض واقتراحات جديدة لحل النزاع إضافة لإجراء الاستفتاء(1). المبحث الاول: انشاء بعثة المينورسو. لقد تمكنت الامم المتحدة من تجاوز مشكلة التفاوض المباشر باعتبار رفضها المطلق من طرف المغرب وركزت على مسالة اساسية تتمثل في تنظيم الاستفتاء بحكم اتفاق الاطراف عليها.ولذلك فقد اكد الامين العام خلال اجتمعة فى مقر الامم المتحدة يوم 17/3/1987 بالممثل الخاص لرئيس منظمة الوحدة الافريقية السيد/ساسو نفويسو على ضرورة ايفاد بعثة استقصائية فنية تابعة للامم المتحدة الى الصحراء لجمع المعلومات والبيانات الفنية الازمة لوضع اقتراحات بشان وقف اطلاق النار واجراء استفتاء بدون اى ضغوطات عسكرية او ادارية. (2) وعلية فقد تم ايفاد بعثة تقنية برئاسة السيد/ عبد الرحيم ابى فرح, وكيل الامين العام للمسائل السياسية الذي كان بصحبتة السيد/ عيسي ديالو بصفتة المساعد الخاص للامين العام.وبداءت البعثة عملها بزيارة للمغرب لاجراء محادثات مع الحكومة المغربية وثم بزيارة الجزائر لاجراء محادثات مع ممثلى جبهة البوليساريو. (3) هذا وقد واجهت الامين العام بعض الصعوبات فى مفاوضاتة مع الاطراف بسبب طلب القوي الانفصالية انسحاب القوات والادارة المغربية من الصحراء قبل تنظيم الاستفتاء موريتانيا والجزائر على محتوي هذه الوثيقة وفي 30/8 اعلن الطرفين المغرب والبولوساريو موافقتهم على مقترحات التسوية والتى تهدف الى تسوية مسالة الصحراء تسوية سلمية. (5) المطلب الاول: جهود التسوية لحل النزاع الصحراوي: قبل التطرف إلى الجهود الرامية لتسوية وحل النزاع الصحراوي، وجب معرفة الفرق بين تسوية النزاع وحله. - فحل النزاع Conflict Resolution يعني ان الأسباب العميقة للنزاع قد تم احتواؤها و إبطال مفعولها، أي قد تم إنهاء النزاع نهائيا والحل يقدم بشكل تعاوني. - في حين تسوية النزاع settlement Conflict تعني ان احد الأطراف يفرض معاييره وشروطه على الطرف الآخر ويفرض الحل، وبالتالي عدم احتواء الأسباب و إنهاؤها مما يؤدي بالطرف الأضعف ان يبقى في حالة الشعور بالظلم ويؤذي إلى احتمال الرجوع إلى ظهور النزاع مجددا. و التالي فجهود التسوية والحل للنزاع الصحراوي تدخل في إطار عملية صنع السلام Peace Making وهي عملية إرادية لإنهاء العداء بين أطراف متنازعة مصحوبة بإجراءات لإنهاء النزاع بين هذه الدول مثل القضاء الدولي ،الوساطة،المفاوضات ،التحقيق و التوفيق...الخ. و قد مرت جهود التسوية و الحل للنزاع الصحراوي بعدة مراحل، و هي: 1- مرحلة جهود الوساطة و المساعي الحميدة: و تتمثل أساسا في مساعي منظمة الوحدة الإفريقية للوساطة و السعي الحثيث لدى أطراف النزاع لتقريب وجهات النظر، خاصة و أن الأمم المتحدة لم تشرع في البحث عن حل لهذا النزاع المتفاقم إلا بعد عقد من الزمن منذ اندلاع الحرب بين أطراف النزاع، فكانت منظمة الوحدة الإفريقية أول هيئة في إطار المساعي الحميدة تهدف إلى إيجاد حل تصالحي و توافقي بين الأطراف، خاصة في مؤتمرها المنعقد في أديس أبابا 1983، و لكن انسحاب المغرب سنة 1984 من المنظمة كرد فعل على اعتراف هذه الأخيرة بالجمهورية الصحراوية عضوا فيها، حال دون مساعي المنظمة الإفريقية لحل هذه الأزمة ، لتحل المم المتحدة محلها و بدأها سلسلة من الجهود و الإجراءات لتسوية النزاع و حله. 2- مرحلة المفاوضات و جهود المنظمات الدولية للتسوية و الحل: حيث أن المفاوضات كانت إما غير مباشرة أي أن أطراف النزاع لم تجلس على طاولة المفاوضات ، و إنما قام المبعوثون الأمميون بزيارات خاطفة لعواصم الدول المعنية بالنزاع الصحراوي لعرض المقترحات الأممية، أو مباشرة بدعوة كل من المغرب و البوليساريو كطرفين معنيين بالنزاع و الجزائر و موريتانيا كطرفين ملاحظين إلى طاولة المفاوضات برعاية أممية، و دفع من القوى الدولية خاصة إسبانيا باعتبارها صاحبة المسؤولية التاريخية على الإقليم، و قد تمخض عن هذه المفاوضات و برعاية الأمم المتحدة خمسة اقتراحات، كحصيلة نهائية ( حل قانوني و هو الاستفتاء، و أربعة حلول سياسية)، و هي: 1) تطبيق الاستفتاء: الذي نصت عليه خطة التسوية1998 و لو من دون اتفاق الجانبين يقضي في النهاية إما الانضمام للمغرب و إما الاستقلال عنه(و هو حل قانوني وفق المادة 33 من ميثاق ONU). حيث كانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اتخذت قرارها 5040 في ديسمبر 1985 بتكليف الأمين العام للمنظمة الدولية العمل على إيجاد حل سلمي للنزاع يعطي الأطراف......بوقف إطلاق النار كشرط أساسي يسبق أي حل سلمي ،من هان طرح الأمين العام الاممي " خافيير ديكويلار" 1988 على المغرب و البوليساريو خطة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء إما بالانضمام للمغرب أو الاستقلال عنه. - هذه الخطة لقت .... في البداية تمثل في قبول الطرفين بها في 30اوت 1988 ثم الموافقة على وقف إطلاق النار و الوقف الفعلي في سبتمبر 1991 ، تم إنشاء بعثة أممية مكلفة تنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية "مينورسو" 30 أوت 1988 بقرار من مجلس الأمن الدولي رقم 690/1991 و تتكون من ثلاث وحدات : مدنية،عسكرية،أمنية، طقمها 250الى 450 شخص بين مدني و مراقب عسكري و شرطي مدني و شخصيات مقرها العيون و ينتمي الأشخاص إلى 25 دولة. - و خلال ثماني سنوات من العمل قدمت بعثة "المينورسو" جملة من الاقتراحات من ضمنها أن من يحق لهم التصويت في الاستفتاء إذا جرى هم لائحة الصحراويين الذين تم إحصائهم من طرف الإدارة الاسبانية عام 1974، و قد قدم المغرب 131 ألف طعن على اللائحة ، و لم تصل إلى شهر ديسمبر 1999 حتى تعلن المينورسو توقف خطة الاستفتاء الأممية بسبب الخلافات الحادة بين الطرفين على من يحق له التصويت ، و على هذا الأساس تم إلغاء الموعد الذي كان مقررا للاستفتاء في الصحراء هو06 ديسمبر 1998 و نظرا لعدم القدرة تحديد الهوية للناخبين و اختلاف الأطراف حولها و عدم حيادية المغرب بالتأثير على نتائج الاستفتاء تم الانتقال إلى الحلول السياسية . 2) الحل الثالث: (اتفاقية الإطار العام). صدر في 25 جويلية 2000 قرار مجلس الأمن رقم 1309 المتضمن المبادرة الأمريكية الفرنسية التي تقترح حل سياسيا لمشكلة الصحراء حيث دعى المبعوث الاممي للصحراء " جيمس بيكر" طرفي النزاع إلى حل تفاوضي بعيد عن إجراء الاستفتاء ، مما دفع الأمم المتحدة تقترح الحل الثالث أو اتفاق الإطار الذي يتضمن منح الإقليم الصحراوي حكما ذاتيا موسعا مع البقاء تحت الحكم المغربي لمدة خمس سنوات يكن بعدها إجراء الاستفتاء ، و سمي بالحل الثالث لأنه اقتراح يضاف إلى الاقتراحين السابقين الانضمام أو الاستقلال عن المغرب - و يقترح الحل الثالث أن تكون الجزائر و موريتانيا شاهدين عليه و فرنسا و الو.م .أ بمثابة ضامنتين لتعزيز التسوية و تنفيذ الاتفاق و قد قبل المغرب الاتفاق و رفضته البوليساريو و الجزائر. 3) التقسيم: يقترح التقسيم و هو الخيار الرابع إعطاء المغرب إقليم الساقية الحمراء (أي ثلثي الصحراء)و إعطاء البوليساريو وادي الذهب (الثلث الباقي) حيث تقيم دولتها المستقلة ، و هذا الحل الذي صدر حب بعض الملاحظين عن الجزائر لا يرغب فتح المغرب إذ يرى فتحه مساسا بسيادته و اقتطاع لجزء من أرضه و لا ترغب فيه البوليساريو أيضا التي تريد استقلال الإقليم بأكمله. 4)- احتمال الانسحاب ألأممي: في عام 2000 أجرت الأمم المتحدة تقويما شاملا لتسع سنوات مع محاولة تنفيذ مخطط التسوية، وخلص التقرير للامين العام الاممي في فبراير2000 إلا أن كافة الجهود التي بذلت من اجل التوفيق بين الجانبين قد فشلت : فصرح كوني أنتان بأنه وبعد مشاورته مع مبعوثه إلى الصحراء فان خطة التسوية تعرقلت سنة بعد أخرى طوال 9سنوات بفعل الخلافات بين العرقين ومع استحالة تنظيم استفتاء، فان اتفاق الحل الثالث مرفوض من طرف الجزائر و البوليزاريو، كذلك خيار التقسيم الجزائري مرفوض مسبقا من المغرب ، وبالتالي يرى عنان انه أمام الوصول إلى الطريق المسدود يصبح خيار خروج الأمم المتحدة من الأزمة يبقى مطروحا خاصة وان الأزمة كلفت منظمته 1.5مليار دولار في 11سنة. 5)- أخيرا الحل الوسط: وهو آخر قرار اتخذته الأمم المتحدة بشان النزاع الصحراوي يحمل رقم 1495ب 30جويلية 2003 حيث مدد صلاحية بعثة المينورسو إلى 3اشهر إضافة لغاية 31اكتوبر 2003 وهو قرار يشكل حلا وسطا بين خطة التسوية التي اقترحها جيمس بيكر كما يدعو إلى مواصلة الجهود مع الأطراف المعينة للتوصل إلى اتفاق عام ويمتاز هذا القرار بميزات هي: - الدعوة إلى حكم ذاتي لسكان إقليم الصحراء لفترة تتراوح بين 4الى5 سنوات. - الاستفتاء لتحديد مصير سكان إقليم الصحراء بعد هذه الفترة. - دعوة الأطراف الأربعة المعنية بالأزمة إلى العمل مع الأمم المتحدة والعمل بينه باتجاه الموافقة على خطة السلام. - دعوة جبهة البوليساريو لإطلاق سراح ما تبقى لديها من محتجزين مغاربة تنفيذا للقانون الإنساني الدولي. * وقد حظي هذا التصور بتأييد الولايات المتحدة الأمريكية وموافقة البوليساريو والجزائر في حين رفضه المغرب مؤيدا من طرف فرنسا (1). المطلب الثانى: ديموغرافية الصحراء :الصحراء الغربية هي منطقة ذات مناخ صحراوي مساحتها 266,000 كيلومتر مربع تقع شمال غرب أفريقيا. تحدّها الجزائر من الشرق وموريتانيا من الجنوب والمغرب من الشمال. أكبر مدنها العيون ويتمركز فيها غالبية السكان. حسب الأمم المتحدة هي أرض متنازع عليها بين المغرب وجبهة البوليساريو، يسيطر المغرب على 80% منها ويقوم بإدارتها بصفتها الأقاليم الجنوبية، بينما تشكل المنطقة العازلة بين المغرب وموريتانيا 20% من مساحة الصحراء وتتميز بعدم وجود سكاني كثيف بها، تأسست جبهة البوليساريو بدعم جزائري سنة 1973 أثناء استعداد إسبانيا للجلاء من الصحراء على إثر المطالب المغربية بذلك في المحافل الدولية لترفض السيادة المغربية على الصحراء وتعلن الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية المعلنة من طرف واحد. اعترفت بالجمهورية الجديدة العديد من الدول في العالم خصوصا دول أفريقيا (بلغ العدد 75 دولة)، غير أن العديد منها قام بسحب أو تجميد اعترافه بالجمهورية فيما بعد (انخفض العدد من 75 إلى 40 حاليا). وتدعم العديد من دول العالم كفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا وجامعة الدول العربية باستثناء الجزائر، والعديد من دول إفريقيا والعالم سيادة المغرب على الصحراء الغربية والمبادرة التي اقترحها لحل النزاع (الحكم الذاتي)، بينما عرضت البوليساريو على المغرب اتفاقية للاستغلال المشترك لثروات الإقليم وإعطاء "الجنسية" للراغبين في ذلك في حال القيام بالاستفتاء وتحقيق الاستقلال، إلى جانب قبولها في وقت سابق بتقسيم الإقليم كحل سياسي للنزاع القائم على أن يكون للمغرب الثلثان وللبوليساريو الثلث. يعيش اليوم في أراضي الصحراء الغربية ثمانون في المائة من الصحراويين الذين كانوا تحت الاحتلال الإسباني، فيما يعيش آخرون في إسبانيا وموريتانيا وفي مدن الشمال بالمغرب.1 وتعيش نسبة قليلة جدا (5%) ممن تم تهجيرهم من الصحراء الغربية عقب سنة 1975، في الصحراء الجزائرية بتندوف إلى جانب الصحراويين الجزائريين والموريتانيين وعرب من النيجر ومالي. فالآلاف ممن تركوا مخيمات تندوف يعيشون حاليا في الأقاليم الجنوبية بكل من مدن العيون والسمارة والداخلة وبوجدور، أو في المدن المغربية الكبرى مثل العاصمة الرباط أو في العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء نزاع الصحراء: يصل عدد سكان الصحراء الغربية إلى 383,000 حسب إحصائيات 2005، يرى البعض استحالة تكوين دولة ذات سيادة بهذا العدد القليل من الساكنة. (عدد سكان لبنان: 4,099,000). يعيش 25% من سكان المنطقة خارج الصحراء في مخيمات اللاجئين بتندوف، سكان الإقليم من أصول عربية أمازيغية، اللهجة العربية المتداولة في الإقليم هي اللهجة الحسانية وهي مزيج بين الأمازيغية والعربية ويغلب في المنطقة الإسلام على مذهب الإمام مالك. حاولت منظمة الأمم المتحدة تنظيم استفتاء لتقرير المصير منذ 1991 تحت غطاء بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) (Minurso)؛ الخلاف بين المغرب والبوليساريو حول كيفية تطبيق الاستفتاء ومن يحق له التصويت (تحديد الهوية) أدى إلى تأخير الاستفتاء طويلا، كما وجهت اتهامات متبادلة بتوطين الأفراد في منطقة الصحراء ومخيمات تندوف للتأثير على التصويت، أدت هذه المشاكل إلى اعتبار المغرب خيار الاستفتاء صعب التطبيق واقترح الحكم الذاتي كحل وسط وقابل للتطبيق لحل النزاع ولاقى استحسانا دوليا واسعا. يتهم المغرب جبهة البوليساريو باستغلال اللاجئين دوليا للاستفادة من المساعدات (يستند في ذلك على ما يعتبره فضائح فساد وسرقة الأموال والمساعدات المخصصة للاجئين من طرف قياديين في البوليساريو) حيث يطالب بالسماح لهم بالعودة للمغرب، كما تصرح البوليساريو أن بقاء اللاجئين هو بمحض إرادتهم، تقام أحيانا احتجاجات في المخيمات وفي المدن الصحراوية بسبب سوء الأوضاع وللمطالبة بالاستقلال. يقوم المغرب بإعلان فترات للعفو حيث يسمح لكل من شارك أو ساهم في جبهة البوليساريو بالعودة، يؤدي ذلك إلى رجوع بعض القياديين في الجبهة إلى المغرب. يرى البعض أن النزاع امتداد لحرب الرمال الحدودية بين المغرب والجزائر، حيث سعت هذه الأخيرة إلى خلق مشكل في الصحراء الغربية وحركات انفصالية لإضعاف المغرب، وهذا ما يؤكده الدعم المادي والعسكري الهام جدا الذي تقدمه الجزائر للجبهة منذ تأسيسها . تاريخ المنطقة: كانت الصحراء عبر التاريخ أرضا مغربية، كما أكدت محكمة العدل الدولية وجود هذه الروابط التاريخية. في القرنين الثاني والثالث أحدث الاجتياح الروماني لمناطق شمال إفريقيا تخلخلا في التركيبة الديمغرافية لسكان الصحراء الغربية، حيث قدمت من صحراء ليبيا ومناطق الشمال قبائل صنهاجة وزناتية البربرية واستقرت في الصحراء الغربية، وفي مطلع القرن الثامن الميلادي وصلت هجرات عربية من شبه الجزيرة العربية إلى أرض الصحراء الغربية حاملة معها رسالة الإسلام. وقد قوبل الدين الجديد بقبول كبير من القبائل المحلية وانتشر بينها. وكان لدور الداعية الإسلامي الشيخ عبد الله بن ياسين موجه مؤسس الدولة المرابطية منذ مطلع القرن الحادي عشر، أهمية كبيرة في تاريخ المنطقة, فبفضله عم المذهب المالكي الصحراء الغربية. كما رسخ المسلمون في بلاد الصحراء أساس نظام اجتماعي متطور وأنعشوا الحياة الاقتصادية هناك، وخاصة تجارة الذهب من مالي التي كانت تعرف في ذلك الوقت باسم السودان. وتوالت الهجرات العربية إلى الصحراء الغربية خلال الفترة ما بين القرنين الحادي عشر والخامس عشر. فوصلت إليها قبائل من بني حسان وبني هلال عن طريق مصر وتغلغلت بواسطة سيطرتها في منطقة الساقية الحمراء ووادي الذهب ومجمل أراضي موريتانيا. وبفضل شدتها تزايد نفوذها وطبعت المنطقة بطابعها العربي الإسلامي المميز. المبحث الثانى: قرارات مجلس الامن فى تجديد بعثة المينورسو: إن مجلس الأمن،في القرار رقم 2044 لسنة 2012: إذ يشير إلى جميع قراراته السابقة بشأن الصحراء الغربية ويعيد تأكيدها، وإذ يعيد تأكيد دعمه القوي للجهود التي يبذلها الأمين العام ومبعوثه الشخصي 2008 ) و 1871 ) 2007 ) و 1813 ) 2007 ) و 1783 ) لتنفيذ القرارات 1754 ،(2011) 2010 ) و 1979 ) 2009 ) و 1920 ) وإذ يؤكد مجدد ا التزامه بمساعدة الطرفين على التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين، يكفل لشعب الصحراء الغربية تقرير مصيره في سياق ترتيبات تتماشى م ع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة ومقاصده، وإذ يلاحظ دور الطرفين ومسؤولياتهما في هذا الصدد، وإذ يكرر تأكيد دعوته الطرفين ودول المنطقة إلى التعاون بشكل أكمل مع الأمم المتحدة ومع بعضها بعضا، وإلى تعزيز مشاركتها في سبيل وضع حد للمأزق الراهن وإحراز تقدم نحو إيجاد حل سياسي، وإذ يرحب بالجهود التي يبذلها الأمين العام لإبقاء جميع عمليات حفظ السلام قيد الاستعراض الدقيق، بما فيها بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية ، وإذ يكرر تأكيد ضرورة أن يتّبع المجلس نهجا استراتيجيا صارما إزاء نشر عمليات حفظ السلام، وإذ يعرب عن قلقه إزاء حالات انتهاك الاتفاقات القائمة، وإذ يهيب بكل من الطرفين أن يتقيد بما عليه من التزامات، وإذ يحيط علما بالمقترح المغربي الذي قدم إلى الأمين العام في 11 نيسان/أبريل 2007 ، وإذ يرحب بالجهود المغربية المتسمة بالجدية والمصداقية والرامية إلى المضي قدما بالعملية صوب التسوية؛ وإذ يحيط علم ا أيضا بمقترح جبهة البوليساريو المقدم إلى الأمين ، العام في 10 نيسان/أبريل 2007 وإذ يشجع الطرفين في هذا السياق على إظهار المزيد من الإرادة السياسية للمضي قدما صوب الت وصل إلى حل، وذلك بطرق منها توسيع نطاق نقاشهما حول ما يطرحه كلاهما من مقترحات، وإذ يحيط علما بجولات المفاوضات الأربع التي عقدت برعاية الأمين العام، وباستمرار جولات المحادثات غير الرسمية، وإذ يرحب بما أحرزه الطرفان من تقدم نحو الدخول في مفاوضات مباشرة، وإذ يرحب بالتقدم الذي أحرزه الطرفان في مناقشة نُهُج مبتكرة للتفاوض ومواضيع مستقلة، وبالتزامهما بتعميق المناقشات بشأن هذه المسائل وغيرها من المسائل، وبعقد الطرفين اجتماعًا في 9 تشرين الثاني /نوفمبر 2011 بشأن الموارد الطبيعية والتقدم المحرز في سبيل إزالة الألغام، وإذ يرحب بالنت يجة الإيجابية للحلقة الدراسية ا لم عقودة برعاية مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الفترة من 12 إلى 16 أيلول/سبتمبر 2011 بشأن الثقافة الحسانية وباتفاق الطرفين على عقد حلقتين دراسيتين أخريين في عام 2012 ، وبعقد اجتماع رفيع المستوى بشأن تدابير بناء الثقة فيما يتعلق بالصحراء الغربية في 24 و 25 كانون الثاني /يناي ر 2012 بتيس ٍ ير من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وإذ يؤكد أهمية تحسين حالة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية ومخيمات تندوف، وإذ يشجع الطرفين على العمل مع المجتمع الدولي على وضع وتنفيذ تدابير تتسم بالاستقلالية والمصداقية لكفالة الا حترام التام لحقوق الإنسان، مع مراعاة كل منهما لما عليه من التزامات بموجب القانون الدولي، وإذ يرحب ببدء عمل لجنتي المجلس الوطني لحقوق الإنسان في الداخلة والعيون وبالخطوات التي اتخذها المغرب من أجل الوفاء بالتزامه بأن يكفل انفتاح سبل الوصول غير المشروط أو المقيد لجميع الإجراءات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وإذ يرحب أيضا بتنفيذ برنامج تعزيز حماية اللاجئين الذي أعدته مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالتنسيق مع جبهة البوليساريو والذ ي يشمل مبادرات للتدريب والتوعية فيما يتعلق باللاجئين وحقوق الإنسان، وإذ يكرر طلبه إلى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن تواصل نظرها في عملية لتسجيل اللاجئين في مخيمات تندوف للاجئين، وإذ يتطلع إلى تنفيذ خطة العمل المستكملة المتعلقة بتدابير بناء الثقة المعتمدة في جنيف في 24 و 25 كانون الثا ني /يناير 2012 ، بما في ذلك تدشين الزيارات الأسرية عن طريق البر، واستخدام تكنولوجيا المعلومات الحديثة لتيسير روابط الاتصال بين الأسر ، ومواصلة البرنامج القائم للزيارات الأسرية عن طريق الجو وتوسيعه ، وإ ذ يشجع الطرفين على التعاون مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تنفيذ اتفاقهما، وإذ يرحب بالتزام الطرفين بمواصلة عملية المفاوضات عن طريق محادثات ترعاها الأمم المتحدة، وإذ يسل م بأن تكريس الوضع القائم ليس مقبولا، وإذ يلاحظ كذل ك أن إحراز تقدم في المفاوضات أمر أساسي لتحسين نوعية حياة شعب الصحراء الغربية من جميع جوانبها، وإذ يؤكد دعم المبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء الغربية، السفير كريستوفر روس، وعمله لتيسير المفاوضات بين الطرفين، وإذ يرح ب بمشاورا ته الجارية مع الطرفين والدو لتين المجاورتين، و إذ يتطلع إلى زيارته في المستقبل القريب إلى المنطقة، بما فيها الصحراء الغربية، على نحو ما ورد في بيان الاجتماع غير الرسمي بشأن الصحراء الغربية ، المعقود في الفترة من 11 إلى 13 آذار/مارس 2012 وإذ يؤكد دعم الممثل الخاص للأمين العام للصحراء الغربية ورئيس البعثة، هاني عبد العزيز، ،(S/2012/197) وقد نظر في تقرير الأمين العام المؤرخ 11 نيسان/أبريل 2012 ؛ 1 - يقرر تمديد ولاية البعثة حتى 30 نيسان/أبريل 2013 2 - يؤكد مجددا ضرورة الاحترام التام للاتفاقات العسكرية التي تم التوصل إليها مع البعثة بشأن وقف إطلاق النار، ويدعو الطرفين إلى التقيد التام بتلك الاتفاقات؛ - يهيب بجميع الأطراف إبداء ال تعاون التام مع عمليات البعثة، بما فيها تفاعلها الحر مع كافة المحاورين، واتخاذ الخطوات اللازمة لضمان أمن موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين به ا وكفالة تنقلهم بدون عوائق ووصولهم إلى مقاصدهم فورا في سياق تنفيذ ولايتهم، وفقا للاتفاقات القائمة؛ 4 - يرحب ب التزام الطرفين بمواصلة عملية إجراء محادثات مصغرة وغير رسمية تمهيدا لعقد جولة خامسة من المفاوضات، ويشير إلى تأييده للتوصية التي وردت في التقرير بأن تحلّ ي الطرفين بالواقعية والرغبة (S/2008/251) المؤرخ 14 نيسان/أبريل 2008 في التسوية أمر ضروري لإحراز تقدم في المفاوضات؛ 5 - يهيب بالطرفين مواصلة إبداء الإرادة السياسية والعمل في بيئة م واتية للحوار من أج ل الدخول في مرحلة مفاوضات أكثر كثافة وموضوعية، بما يك فل تنفيذ (2009) 2008 ) و 1871 ) 2007 ) و 1813 ) 2007 ) و 1783 ) القرارات 1754 2011 ) ونجاح المفاوضات ، وذلك بوسائل منها مواصلة ) 2010 ) و 1979 ) و 1920 ؛(S/2011/ مناقشتهما للأفكار الواردة في الفقرة 120 من تقرير الأمين العام ( 249 6 - يؤكد دعمه القوي لالتزام الأمين العام ومبعوثه الشخصي بإيجاد حل لمسألة الصحراء الغربية في هذا السياق، ويدعو إلى تسريع وتيرة الاجتماعات وتعزيز الاتصالات؛ 7 - يهيب بالطرفين مواصلة المفاوضات برعاية الأمين العام دون شروط مسبقة وبحسن نية، مع أخذ الجهود المبذولة منذ عام 2006 والتطورات اللاحقة لها في الحسبان، وذلك بهدف ال توصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين يكفل لشعب الصحراء الغربية تقرير مصير ه في سياق ترتيبات تتماشى مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة ومقاصده ، ويلاحظ دور الطرفين ومسؤولياتهما في هذا الصدد؛ 8 - يدعو الدول الأعضاء إلى تقديم المساعدة الملائمة لهذه المحادثات؛ 9 - يطلب إلى الأمين العام أن يقدم بانتظام إحاطات إلى مجلس الأمن ، مرتين في السنة على الأقل، ع ن حالة هذه المفاوضات التي تجري تحت رعايته والتقدم المحرز فيها ، و عن تنفيذ هذا القرار، و عن التحديات التي تواجهها عمليات البعثة، والخطوات المتخذة للتصدي لها، ويعرب عن عزمه عقد اجتماع للاستماع لإحاطاته ومناقشتها، ويطلب في هذا الصدد كذلك إلى ا لأمين العام أن يقدم تقريرا عن الحالة في الصحراء الغربية قبل نهاية فترة الولاية بوقت كاف؛ 10 - يرحب بالتزام الطرفين والدولتين المجاورتين بعقد اجتماعات دورية مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أجل استعراض تدابير بناء الثقة وتوسيع نطاقها حيثما أمكن؛ 11 - يحث الدول الأعضاء على تقديم تبرعات لتمويل تدابير بناء الثقة التي تم ّ كن من إجراء الزيارات بين أفراد الأسر ا لم شتت شملهم، وتدابير أخرى لبناء الثقة يتفق عليها الطرفان؛ 12 - يطلب إلى الأمين العام أن يواصل اتخاذ التدابير الضرورية لكفالة الامتثال التام، داخل البعثة، لسياسة الأمم المتحدة القائمة على عدم التسامح مطلقا إزاء الاستغلال الجنسي والإيذاء الجنس ي ، و أن يبقي مجلس الأمن على علم بذلك، ويحث البلدان المساهمة بقوات على اتخاذ إجراءات وقائية ملائمة تشمل التدريب لإذكاء الوعي قبل مرحلة نشر القوات وغير ذلك من الإجراءات ، لضمان المساءلة التامة في حالات اقتراف أفراد قوات تلك البلدان سلوكا من ذلك القبيل؛ 13 - يقرر أن يبقي المسألة قيد نظره. المطلب الاول: قرار وزارة الخارجية المغربية بسحب الثقة عن مبعوث الامم المتحدة كريستوفر روس: أكدت الحكومة المغربية يوم الإثنين 2 يوليو قرارها بسحب دعمها من مبعوث الأمم المتحدة للصحراء الغربية كريستوفر روس وفي هذا السياق قال وزير الخارجية المغربي سعد الدين العثماني أمام مجلس النواب "إن الحكومة المغربية لن تتراجع عن قرار سحب الثقة من المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في الصحراء الغربية مادام لا يلتزم بالحياد". وأضاف أنه لا يمكن لروس الاستمرار في مهمته في غياب ثقة أحد أطراف المفاوضات الخاصة بالصحراء الغربية. وأردف العثماني قائلا إن بلاده لازالت تنتظر القرار النهائي للأمين العام للأمم المتحدة بهذا الخصوص. وقد جاءت هذه الخطوة في أعقاب إعلان المغرب يوم17 مايو الماضي أنه فقد الثقة في مبعوث الأمم المتحدة للصحراء واتهمه "بالتوجيه المنحاز وغير المتوازن" في تعاطيه مع المفاوضات غير الرسمية بين المغرب والبوليساريو. وقال يوسف العمراني الوزير المغربي المنتدب للشؤون الخارجية "لقد طلب المغرب رسميا من الأمم المتحدة قبل عام تقييماً شاملاً لمسلسل المفاوضات حول الصحراء، وخلصنا خلال التقييم الذي قمنا به مؤخرا إلى ثلاثة أمور رئيسية تتمثل في وجود انزلاقات غير مقبولة في التقرير الأخير للامين العام للأمم المتحدة حول الصحراء، حيث قام بوصف غير متوازن للواقع". وأضاف "على إثر ذلك قام وزير الخارجية المغربي بعرض ذلك التقييم على الأمين العام للأمم المتحدة، وعبر له عن رفض بلاده للمغالطات الموجودة في تقريره الأخير. كما أبلغه بضرورة اتخاذ القرارات الضرورية والعاجلة لتدارك الوضع بهدف إعطاء دفعة جديدة للمسار التفاوضي. وأبلغه أيضا سحب المغرب لثقته من مبعوثه كريستوفر روس". وقال العمراني أيضا إن المغرب ملتزم بمواصلة تعاونه مع الأمين العام للأمم المتحدة ومع بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو). وفي أثناء ذلك اعتبر زعيم البوليساريو محمد عبد العزيز أن قرار المغرب يعتبر "انتهاكاً لمقتضيات الشرعية الدولية، وتنكراً لالتزاماته تجاه القانون الدولي الإنساني، واستهزاء بكل قرارات وتوصيات" المنظمات الدولية. في حين صرح مارتن نسيركي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة أن الأمين العام للمنظمة لا يزال يدعم موفده الخاص إلى الصحراء الغربية قصد إيجاد حل دائم للنزاع. وكان الامريكي كريستوفر روس قد عين مبعوثا للأمم المتحدة في بداية العام 2009 خلفا للهولندي بيترفان والسوم بعد اعتراض الجزائر عليه إثر تصريحه أن استقلال منطقة الصحراء أمر غير واقعي ومن ناحية اخري قال إريك يانسن. الممثل الخاص السابق للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء. ورئيس بعثة "المينورسو" ما بين عامي 1993 و1998. إن سحب المغرب الثقة من المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء كريستوفر روس "ليس هو الأول من نوعه" إذ جرى مع مسؤولين أمميين آخرين مثل يعقوب خان وفان فالسوم وشدد يانسن في حديثه . بمناسبة صدور الطبعة الثانية من كتابه "الصحراء الغربية : تشريح مأزق" على أنه "حينما تنعدم الثقة لدى هذا الطرف أو ذاك ينتهي كل شيء". وأن "حصول" المبعوث الأممي "على ثقة الطرفين يبقى مسألة أساسية". وبخصوص مبادرة الحكم الذاتي. كشف جانسن أن جبهة "البوليساريو" كانت مستعدة خلال لقاء سري مع المغرب جرى في جنيف منتصف غشت 1996 لبحث قيام حكم ذاتي في الصحراء. موضحا أن "قرارات جبهة البوليساريو لا يمكن أن تكون ضد ما تريده الجزائر" وأشار يانسن إلى أن المبعوث الشخصي السابق لنزاع الصحراء جيمس بيكر. الذي عمل معه تقريبا مدة سنة. كان مقتنعا بوجهة نظره "التي كانت تروم الدفع نحو إجراء مفاوضات جدية من أجل التوصل إلى توافق حول الحكم الذاتي. وقبل ذلك من حيث المبدأ". واعتبر أن نزاع الصحراء يجب النظر إليه في إطار أكثر شمولية. وقال "نحن دائما اعتبرنا أنه نزاع قائم بين المغرب وجبهة البوليساريو إلى جانب وجود مصالح للجزائر. وهو ما يظهر بشكل جلي ما دامت مخيمات جبهة البوليساريو توجد فوق الأراضي الجزائرية. فالجزائر معنية بالموضوع. وموريتانيا كذلك " وفي ما يتعلقبالوضع في منطقة الساحل والصحراء. تطرق يانسن لقرار الحكومة الإسبانية سحب متطوعين إسبان يعملون في المجال الإنساني بمخيمات تندوف بسبب الخطر الكبير الذي يهدد مواطنيها. كما تناول مواضيع الإرهاب والاختطافات وانعدم الاستقرار التي تؤرق دول المنطقة وكذا انعكاساتها على الأمن الدولي. وبعد أن أبرز حالة اليأس التي يعيشها سكان مخيمات تندوف المتواجدة فوق تراب الجزائر غير بعيدة عن شمال مالي. قال إنه لن يفاجأ إذا ما قام الإرهابيون بالبحث عن متعاطفين معهم وسط هؤلاء الشباب الذين لا مستقبل لهم. مؤكدا أنه "في اللحظة التي يكتشف فيها سكان المخيمات أنه لا تغيير يحدث على أرض الواقع. وأن المستقبل منعدم. وأن القادة لم يقوموا بأي جهد لتحقيق ذلك. فإن التطرف سيكون هو البديل." المطلب الثاني: آفاق تسوية نزاع الصحراء فيما بعد زوال نظام القذافي: أن الثابت الوحيد بعد انهيار نظام القذافي هو جغرافية ليبيا، من منطلق أن "كل شيء قابل للتغيير بين الدول إلا الجغرافيا"، على حد تعبير بسمارك، وبأن انهيار نظام القذافي قد وضع نهاية للدعم التاريخي الليبي للبوليساريو. ويتأكد هذا المتغير الجديد من خلال تصريح أبي القاسم –المبعوث الليبي إلى المملكة المغربية- الذي أكد أن "ليبيا المستقبل لن تكون دولة داعمة لأي حركة، سواء البوليساريو أو غيرها من الحركات التي تفتقر إلى الشرعية الأممية". كما أكد المتحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي الليبي بلندن السيد جمعة القماطي أن "مستقبل الصحراء لا يمكن أن يكون إلا تحت السيادة المغربية". وهو ما سيطبع المرحلة الجديدة بعدد من الخصائص التي ستكون من أهم نتائج ثورات ربيع العرب، وثمرة انهيار نظام القذافي تحديدًا، وأقصد بالقول هنا: تغير المناخ الجيوبوليتيكي بمنطقة المغرب العربي بسبب تغير النخبة الحاكمة ومنطق إدارتها للأزمات والنزاعات. وبناء على مجمل هذه التحولات؛ فإن آفاق تسوية نزاع الصحراء الغربية سيتجاذبها سيناريوهان أساسيان: السيناريو الأول: هو بقاء الوضع. ورغم أن مثل هذا السيناريو مستبعد ونسبة تحققه ضعيفة، إلا أنه يظل احتمالاً قائمًا بذاته ولا يمكن تجاهله، وهو استشراف يقوم على احتمالين أساسيين: 1. فشل الحكومة الانتقالية الليبية في استتباب الأمن وتحقيق تطلعات الشعب الليبي بسبب عراقيل وتعقد المرحلة الانتقالية التي يمر بها قادة المجلس في ضبط الملفات الثقيلة التي خلّفها نظام القذافي وراءه، ومن بينها مشكل الطوارق، احتداد النزاعات القبلية، إشكالية تجميع السلاح الليبي وتكوين جيش ليبي موحد، مما سيجهض التجربة الديمقراطية في مهدها، وسيمكِّن أنصار القذافي من الاستيلاء على السلطة من جديد، وهو ما سيعيدنا القهقرى، وسنعيش ساعتها على أسلوب التوازنات القديمة التي شهدت مناصرة البوليساريو ودعمها، بل إن الأمر سيكون على مستوى أكبر كرد فعل انتقامي لاعتراف المملكة المغربية بالمجلس الانتقالي، مما قد يعيدنا إلى حرب العصابات والمناوشات العسكرية بين البوليساريو والمملكة المغربية كما كان عليه الأمر في البدايات الأولى من النزاع قبل أن يتم وقف إطلاق النار عام 1991، وهو الأمر الذي لا تتوانى البوليساريو عن التلويح به كلما صدر قرار من قرارات مجلس الأمن في غير صالحها. ومن شأن هذا أن يخلق حالة من الفوضى وتعميمها على الحدود المحاذية لتونس أيضًا نظرًا للصراع التاريخي مع ليبيا. 2. إعادة التحالف مع الجمهورية الجزائرية ومساندتها في جهودها الرامية إلى استقلال الجمهورية الصحراوية، والسعي إلى الضغط على موريتانيا تحديدًا لنهج نفس السياسة، والتأثير على الموقف التونسي الذي سيلزَم الحياد عوض دعم مغربية الصحراء؛ مما سيجعل المملكة المغربية في عزلة من أمرها. وساعتها إما أن يتم الدفع في اتجاه خرق إطلاق النار والدخول في مواجهات عسكرية مع القوات المسلحة الملكية المغربية، أو الضغط على الأمم المتحدة من أجل استصدار قرار تنفيذ الاستفتاء عوضًا عن الحكم الذاتي الذي يطالب به المغرب ويزكيه عدد من القوى الدولية والإقليمية. السيناريو الثاني: هذا السيناريو قائم على أساس أن تسوية نزاع الصحراء ستشهد تحولاً حقيقيًا في ظل ربيع العرب الراهن، عنوانه الأساسي: وحدة الشعوب والدول ودمقرطة الأنظمة القائمة، ويستند هذا السيناريو إلى متغيرين أساسيين: 1. على مستوى التوسع الديمقراطي: إذا نجحت هذه الثورات في استتباب النهج الديمقراطي في بلدانها وامتدت هذه الثورات الشعبية إلى كامل بلدان المنطقة، وعملت على الإطاحة بقياداتها وتغيير أنظمتها المستبدة إلى أنظمة ديمقراطية تحترم إرادة شعوبها، فإننا سنكون بالتأكيد أمام واقع جيوبوليتيكي جديد عنوانه إنهاء النزاعات وتسويتها، وفتح الحدود المغلقة، وتوحيد رؤى وجهود الدول المغاربية في اتجاه مغرب عربي موحد في ظل قيادات ديمقراطية تعمل على احترام حقوق شعوبها وتعزيزها، وهو المنطق الذي تقوم عليه نظرية السلام الديمقراطي للفيلسوف الألماني إيمانويل كانط في كتابه "مشروع السلام الدائم" عام 1795، الذي يؤمن بأن توسيع الديمقراطية يقود إلى بروز السلام وتسوية النزاعات بشكل سلمي، لأن الديمقراطيات لا تتحارب فيما بينها، وكلما كان العالم ديمقراطيًا كان سلميًا. وحتى إذا افترضنا أن الجزائر ظلت على حالها، ولم تشهد أي تقدم على مستوى دمقرطة المؤسسات الحاكمة باعتبارها البلد الاستثنائي الذي لم تتأثر قيادته بالاحتجاجات الشعبية التي لم تصل إلى مستوى الانتفاضات والثورات التي شهدتها تونس ومصر وليبيا بسبب معاناة الشعب الجزائري من سنوات الرصاص والحرب الأهلية خلال عقد التسعينيات، إلى جانب تجاذب الأحزاب السياسية الجزائرية وعدم تمكنها من تشكيل أرضية موحدة لانطلاقة شعبية حقيقية، وحرص جنرالات الجيش على استمرار الوضع الراهن خدمة لمصالحهم الضيقة، وغيرها من الاعتبارات الأساسية الأخرى، فإن الحكومة الجزائرية سوف تتأثر حتمًا بالمناخ الجيوبوليتيكي الجديد، وستسعى لتكييف سياستها الخارجية تجاه النزاع وفقًا لموازين القوى المستجدة على الساحة. كما أنه وبمنطق الأحداث، فإن ليبيا خلال العهد الجديد لن تتراجع إلى الوراء لتتحالف مع قيادة كانت فيما مضى حليفة العهد البائد. وإلى جانب هذا، فإن الواقع الجيوبوليتيكي الإقليمي الجديد سيفضي بدوره إلى تغيير طبيعة العلاقات القائمة بين دول العالم العربي ودول الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، من علاقات التحكم والاستغلال، إلى علاقات قائمة على أساس الندية والحفاظ على مصالح البلدان العربية دونما اضطرار لتقديم تنازلات تضحي بتطلعات الشعوب وترهن مصائرها. 2. على مستوى تجدد النخبة الحاكمة: إن إسفار ثورات ربيع العرب عن بروز الإسلاميين كقوى صاعدة وواعدة لممارسة العمل السياسي في كل من مصر وتونس وليبيا والمغرب، مع تبني هؤلاء لمنهج الوسطية والاعتدال والرفض القاطع لجميع أشكال العنف والتطرف والإقصاء سيمنح نفَسًا جديدًا للخطاب السياسي العربي والأجنبي على حد سواء، أساسه الاعتراف بالإسلاميين كحركة اجتماعية وسياسية والتعامل معها بالمنطق الديمقراطي البعيد عن الإقصاء وكيل الاتهامات، لاسيما وأن هذه الثورات العربية قد أماطت اللثام عن فزاعة التهديد الإسلامي التي كانت تستعملها الأنظمة العربية، ولا تزال، لتبرير أسلوبها القمعي والاستبدادي من أجل استدرار الدعم الغربي وضمان بقائها الأبدي، وطرحت علامة استفهام كبيرة حول حقيقة النخبة الفكرية والسياسية التي تصدرت مراكز اتخاذ القرار ببلداننا طيلة هذه العقود. ومن جهة أخرى، فإن الربيع العربي قد أسس ثقافة جديدة لدى الحركات الإسلامية ذات النهج المتطرف أو الجهادي؛ فأسقطت خيار التغيير بالقوة والعنف من حساباتها، وأرست جدارًا سميكًا ضد التشدد الديني وتفرعاته الفكرية والأيديولوجية، وهو ما يمكن اعتباره من أهم نتائج ثورات الربيع العربي التي أسست لثقافة التغيير السلمي والقبول بجميع الأطياف الفكرية والاجتماعية، من أجل تداول السلطة والاحتكام إلى صناديق الاقتراع. وعليه، فإن تجدد النخبة الحاكمة، وصعود الإسلاميين إلى مواقع الحكم وصناعة القرار السياسي سيقود على الأرجح إلى توحيد الرؤى من منطلق "إسلامية" الفكر السياسي، الذي سيقود بدوره إلى السعي وراء وحدة الدول والأمم، وهو ما سيكون بالتأكيد لصالح نزاع الصحراء الغربية الذي سيلقى حله على المستوى الإقليمي. لكن هذا قد يصطدم مع القوى الغربية التي رغم تعبيرها عن التعامل مع الحركات الإسلامية بالوطن العربي، إلا أنها تنحاز بوضوح لإسرائيل، وبالتالي ستتصادم مع القوى الإسلامية التي ترفض كل أنواع التطبيع مع إسرائيل، فتتشكل عقبة كأداء أمام أي تعاون أميركي/غربي مع قيادات الحركات الإسلامية الحاكمة في المستقبل، وهو ما يطرح علامة استفهام حقيقية حول مستقبل علاقات المجلس الانتقالي الليبي مع الولايات المتحدة والبلدان الغربية المناصرة لإسرائيل. خلاصة القول - إن أسباب فشل المفاوضات الرامية إلى إيجاد تسوية و حل للنزاع الصحراوي ترضي كل أطراف النزاع هو إتباع المغرب من جهة وجبهة البوليزاريو ومن ورائها الجزائر من جهة أخرى على إستراتيجية المنافسة والتي ترمي إلى محاولة طرفي النزاع إلى تضخيم المطالب والتمسك بالأهداف وعدم قبول أي طرف بربح الطرف الآخر ومحاولة إقناع الطرف الآخر بكل الذي يصب في مصلحة الطرف صاحب الإستراتيجية وهو ما توضح في تمسك البوليزاريو والجزائر بحل تقرير المصير والاستفتاء وتمسك المغرب والقوى المدعمة له بحل سياسي يكرس سيادة المغرب على الإقليم وتبني الطرفين لهذه الإستراتيجية نابع من اهتمام أي طرف بنتائجه فقط دون الطرف الآخر وفق نموذج الاهتمام الثنائي لدين بروت وكذا يروى هذا الاختيار دائما حسب "بروت" يكون عندما يصبح احد الأطراف غير واثق من نتائجه وإمكانياته فيجعل الطرف الآخر يتبنى إستراتيجية المنافسة. كما أن المغرب يتبع أيضا إستراتيجية الجمود بفرضه لسياسة الأمر الواقع باحتلال الإقليم وتماطله في إيجاد حل للنزاع لأنه يرى بعدم الاهتمام لا لنتائجه ولا لنتائج الطرف الخصم له ويرى بان جدوى إستراتيجية الجمود أفضل إستراتيجية لان الجزائر و البوليزاريو في مأزق ضيق الوقت لأنه كلما سارت الأحداث ببطء وتعطل مسار التسويق فرض عليهما سياسة الأمر الواقع وبالتالي اضطرا إلى الإذعان للمغرب نظرا لضيق الوقت ويدعم المغرب في هذه الإستراتيجية كل من فرنسا واسبانيا حليفتيه التقليديتين .ومن أسباب فشل المفاوضات هو لجوء الأطراف المتنازعة إلى تقديم شروط مسبقة وحلول جاهزة ومحاولة فرضها على الطرف الآخر وبالتالي أفضت كل المفاوضات على نتيجة المأزق أي رفض كل الأطراف للحل المطروح كنتيجة للمفاوضات. المراجع: 1/ تقرير الامين العام الاممي 601/A42 المؤرخ فى 1/ اكتوبر/1987 2/مركز البحوث الإفريقية: التقرير الاستراتيجي الإفريقي، القاهرة2001-2002 3/جاكوب موندي: مترشح لشهادة دكتوراه في كل من معهد الدراسات العربية الإسلامية وجامعة إيكستر ومتخصص في قضية الصحراء الغربية. 4/ د. مونية رحيمي: باحثة في نزاع الصحراء الغربية وصاحبة كتاب "نزاع الصحراء في إطار السياسة الخارجية الأميركية. 5/ اليوسفي فؤاد. الاتحاد العربي الإفريقي. اتفاقية وجدة. المنشأة العامة للنشر والتوزيع والإعلان، طرابلس ليبيا 1985، 6/ الحسن الثاني. ذاكرة ملك. كتاب الشرق الأوسط، الشركة السعودية للأبحاث والنشر، الطبعة الثانية، 1993 7/قرار الصادر عن مجلس الامن رقم 1871 لسنة/2007 و القرار مجلس الامن رقم 2044 الصادر عام 2012. 8/ قرار مجلس الامن رقم 1754 الصادر عام 2011. 9/ قرار مجلس الامن رقم 1979 الصادر عام 2010 10/ قرار محكمة العدل الدولية,الصادر بتاريخ/اكتوبر/1975 المجلات: المستقبل العربي,مركز دراسات الوحدة العربية,صادرة حزيران يونيو/6/2012,العدد رقم 400 مراجع اليكترونية: موقع الجزيرة نت www.aljazeera.net


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.30 ثانية