جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 347 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة احتفائية جري
بتاريخ الأربعاء 12 ديسمبر 2012 الموضوع: متابعات إعلامية


تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة احتفائية جريدة «الشعب» بخمسينيتها

بمناسبة احتفائية جريدة «الشعب» بخمسينيتها تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة نظمت ندوة حول «الاعلام العمومي ومسار يومية الشعب» شارك فيها وزراء واساتذة جامعيون واعلاميون.


تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة احتفائية جريدة «الشعب» بخمسينيتها
******

ف/كلواز
بمناسبة احتفائية جريدة «الشعب» بخمسينيتها تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة نظمت ندوة حول «الاعلام العمومي ومسار يومية الشعب» شارك فيها وزراء واساتذة جامعيون واعلاميون.
أعقب الندوة نقاش كان فضاء لطرح الانشغالات الحقيقية للصحافة العمومية التي حملت على اكتافها مهمة ومسؤولية اعلام ينقل الواقع بصدق وبلا مزايدات.
 
أول من فتح النقاش الصحفي القديم بوسوسة محمود الذي أكد ان «الشعب» و«المجاهد» منذ انطلاقتهما الاولى سايرا مرحلة البناء والتشييد التي جاءت بعد الاستقلال مباشرة، ما جعل العنوانين مدرسة لتكوين الاطارات التي أصبحت قامات في عالم الصحافة بنوعيها المستقلة والعامة، لذلك اعتبر السيد بوسوسة جريدة «الشعب» و«المجاهد» مرجعية تاريخية لكل من أراد معرفة مسيرة القلم منذ الاستقلال.
وطرح في تدخله مشكلة النقاش التي تعانيه مختلف الصحف في القطاع العام والخاص وهي مشكلة التوزيع التي اصبحت شبحا يرعب كل الجرائد.
وأنهى نقاشه باقتراح، باسم العائلة الاعلامية الواسعة، تخصيص يوم وطني للاعلام على غرار القطاعات الأخرى وجعل يوم السابع من مارس التاريخ الأنسب له لأنه يتزامن وتاريخ استشهاد ١٥ صحفيا بالفيتنام كان من بينهم مصور من جريدة «الشعب» هو المرحوم صحراوي يوم الثامن مارس سنة ١٩٧٤، لينهي تدخله بتاكيد مكانة جريدة «الشعب» في الساحة الاعلامية في الجزائر.
أما ثاني متدخل في النقاش فكانت السيدة نعمة عباس المديرة العامة لجريدة «المجاهد» الناطقة باللغة الفرنسية والتي يعتبرها الكثيرون الأخت التوأم لجريدة «الشعب» السيدة نعمة هنأت عمال الجريدة بكل اخوية بعيدهم الخمسين من المسيرة الاعلامية والتي وصفتها بالطويلة وقالت انها عمر النضج الذي يعطي «الشعب» التميز والقوة ونضوج التجربة التي تمنحها وزنا في الوسط الاعلامي.
فيما أكد حبيب راشدين وهو قلم من أقلام جريدة «الشعب» في وقت سابق ان المشكلة ليست في القطاع العام بل هي في واقع الأمر مشكلة تردي التوزيع بالنسبة للصحافة العمومية، أما بالنسبة للصحافة الخاصة هي الاعتماد على منبع واحد كمصدر للمعلومات، ولعل تعدد العناوين خلق مقاربات بينها جعلت التنافس كبيرا.
وقال ان الحل في الحرفية وسط معايير ومقاييس يحترمها فكما الحرف والمهن الأخرى لها قوانين ومقياس خاص يجب احترامه على الصحافة الا تربط عملها بالقوانين فقط بل لابد من مقاييس ومعايير يلتزم بها الصحفي سواء كان في القطاع العمومي أو الخاص، وهذا ما يسمح حسب السيد راشدين تقديم انتاج محترم يكون في إطار تنافس نزيه.
وقال عبد القادر مشاط مدير مطبعة الوسط انه ينتمي إلى جيل تربى وتعلم في القطاع العمومي وبصفة خاصة جريدة «الشعب» التي منحتهم حب المهنة التي لازمتهم طوال مشوارهم المهني، وعاد في تدخله إلى طرح مشكلة التوزيع، فالعناوين في الساحة الاعلامية كثيرة ما يجعل المختص يطرح سؤالا مهما وهو هل استطاع القطاع توجيه دراسة ميدانية تعكس واقع ما يحتاجه القارىء؟، فجيل اليوم حسب السيد مشاط لا نعرف عقليته الحقيقية خاصة وانه مرتبط بتكنولوجيات جديدة كالأنترنت والفايس بوك والتويتر.
لذلك فما يحتاجه القارىء لا نجده عندنا، فتنظيم القطاع يتطلب كخطوة أولى تنظيم المجتمع حتى لا نكون مجرد صحافة جماهيرية، وقال ان الموزعين غير منظمين، فهم لا يملكون حتى سجلات تجارية ولا اعتمادات، وفي المقابل يطالبون الجرائد بمبالغ طائلة من أجل التوزيع.
بالاضافة إلى مشكلة الأماكن المخصصة لبيع العناوين الصحفية التي في كثير من الأحيان تكون غير ملائمة أو تضطر البائع إلى عرض عنوانين فقط ويحجب الأخرى لأن المكان لا يكفي لذلك على الدولة ايجاد الحل لذلك لأن المنافسة شديدة.
أما أحمد حمدي عميد كلية كلية الاعلام والاتصال والعلوم السياسية من خلال اختصاصه وبعد البحث الذي قام به في الصحافة الجزائرية منذ ١٩٦٣ إلى ١٩٨٨ والذي راجع فيه كل الاعداد الصادرة لجريدة «الشعب» فقد توصل إلى نتائج مهمة أولها ان «الشعب» هي أول يومية في تاريخ الصحافة الجزائرية الناطقة باللغة العربية.
كذلك «الشعب» مدرسة ميدانية لأجيال من خريجي معهد الاعلام، والكل يعلم ان الدراسة الأكاديمية تختلف عن الممارسة في الواقع.
ولعل أهم ما قاله هو ان «الشعب» هي تسجيل ليوميات الجزائر منذ خمسين سنة وكل من يبحث في تاريخ الجزائر لا بد له ان يتصفح جريدة «الشعب» إلى جانب نقطة مهمة أخرى أثارها السيد أحمد حمدي وهي ان الأدب الجزائري الحديث في السبعينيات ولد في أحضان الجريدة ما يعكس الدور المهم في الأدب والثقافة وتمنى في الأخير ان يستعيد هذه المكانة التي افتقدها أخيرا.
ولم يختلف تدخل الاعلامي رابح سعيداني عن سابقيه حيث أكد ان الغرب لن يتركنا وراءه بمعجزة بل كان سر ذلك التنظيم لأن الصحفي سفير أمة بالصورة والصوت والحرف لذلك، فالصحافة عندنا لم تساير التطورات التي عرفها المجتمع من خلال الاهتمامات المختلفة لأفراده فهو يحب الرقص والرياضة ويهتم بدينه بشكل متوزن ولكن الصحافة لم تستطع عكس هذا التوازن ولم تنقله إلى المجتمع عبر اهتمام شامل لذلك يجب تضافر الجهود من أجل بناء مجتمع متوازن في احتياجاته واهتماماته.
وكما قال شاء القدر ان يتزامن انطلاق جريدة «الشعب» مع تاريخ اندلاع أحداث ١١ ديسمبر ١٩٦٠، لذلك لابد أن نجعل من «الشعب» الانطلاقة الحقيقية للشعب.
 
«الشعب» مدرسة كونت أجيالا من الاعلاميين
 
وجاءت تدخلات الاعلاميين والأساتذة كلها في إطار تظهر فيه المدرسة التي ربت وما زالت تربي أجيالا من الاعلاميين على نقل المعلومة بشفافية وصدق وأمانة في إطار احترام كامل وشامل للقارىء وأداء كامل مسؤوليتها التاريخية تجاه الوطن والمصلحة العامة للمجتمع لتكون منهم واليهم.
********
خمسون سنة من الشعب
يكتبها: احميدة. عياشي
منذ أيام كنت من بين المدعوين إلى عشاء في قصر الثقافة من قبل مديرة جريدة الشعب، بمناسبة خمسينية عميدة الصحافة الجزائرية، وكانت ثمة وجوه تم تكريمها أثارت في نفسي شيئا من الفرح العميق لكن أيضا شيئا من الأسى لأنها بعد سنوات الخدمة والعطاء قبعت في زاوية يعلوها النسيان والغبار.. وبالرغم أنني لم أكن يوما من عائلة جريدة الشعب، إلا أنني شعرت بالافتخار الرمزي لوجود هذا العنوان، الذي كان يوما مدرسة بزغت منها عديد الأقلام التي أثرت بكتاباتها المشهد الإعلامي والثقافي، مثل الروائي الطاهر وطار، والكاتب الصحفي المتخصص في الكتابات التاريخية محمد عباز والكرونيكار مصطفى هميسي وسليم قلالة وبشير حمادي وكاتب العمود سعد بوعقبة وكتاب آخرون تركوا بصماتهم على المشهد الإعلامي مثل الكاتب الصحفي محي الدين عميمور ومحمد وزينب الميلي وغيرهم كثير.. وشعرت بالافتخار الرمزي لأن هذا الجزء من الذاكرة الإعلامية والثقافية كان أشبه بمعطف غوغول الذي أنتج إعلاميين تمكنوا من خلق عناوين مهمة في الساحة الإعلامية بعد التعددية السياسية والإعلامية في الجزائر مثل الراحل عثمان سناجقي وشريف رزقي وكمال جوزي الذين أنشأوا رفقة زملاء لهم من عناوين أخرى أكبر جريدة وطنية وهي الخبر.. ولست أدري لماذا داعبتني خواطر شتى وأنا أشارك زملائي في الشعب، خاصة رئيس تحريرها فنيدس بن بلة الذي تقاسمت معه سنوات الجامعة يوم كنا، طلابا في معهد العلوم السياسية والإعلامية، بل ونفس الغرفة في الحي الجامعي بابن عكنون، قلت خواطر عادت بي سنوات إلى الوراء عندما كنت تلميذا في المتوسطة وكنا نتلقف ملحقها الثقافي الذي دلنا إليه أستاذي في اللغة العربية لحمر القاضي، والذي كان بالنسبة إلينا نافذة على الأدب والثقافة، لكن أيضا على الحداثة ثم يوم كنت طالبا سنة أولى في معهد العلوم السياسية عندما شاركت بمقالين أحدث أحدهما ضجة وردود أفعال عديدة على الصفحة الفنية والثقافية بجريدة الشعب، وكان المقال الأول، حول أغنية الراي وكان أول مقال في الصحافة حول ظاهرة الراي وهو في الحقيقة كان ردا على مقال للشاعر سليمان جوادي، وعنونته “الراي، ليس فنا ساقطا يا هذا” ويرجع الفضل في نشره للإعلامي الذي كان زميلا لي في الجامعة باديس قدادرة، أما المقال الثاني، وقد نشر عام 1981، كان حول “الديوان” أو الڤناوي كما هو مشاع اليوم، ونشر بفضل بوطيبة الذي كان رئيس تحرير فيما أظن.. ولكم حلمت لو عرفت السلطات كيف تهتم بهذا العنوان التاريخي لتجعل منه أهرام أو لوموند الجزائر، وذلك من خلال إبداع أشكال جديدة تساهم في استقطاب الكفاءات، والكوادر الحقيقية والأقلام المستقلة لتعبر ليس بشكل ضيق عن رؤية حكومية رسمية، بل عن نظرة وطنية تتجاوز العقلية الضيقة لرؤساء الحكومات أو وزرائها المؤقتين.. إننا نظلم صحفييها أو مسؤوليها إذا ما طلبنا منهم اليوم أن يكونوا أصحاب عناوين كبرى منافسة إذا ما فرضنا عليهم العقلية البيروقراطية الرسمية، ولم نفتح لهم باب المبادرة على مختلف الأصعدة.. وما هذا على من يحافظ على وفائه لعطاءات هذا العنوان في مراحل شتى بعزيز إذا ما توفرت الإرادة والقابلية للانفتاح والاجتهاد والتوق إلى لحظة حرة وبناءة بعد خمسين سنة من الشعب..
*******
بحضور وزير الاتصال محمد السعيد
أسرة ''الشعـب'' تحتـفي بخمسينيتهـا
سميرة لخذاري

أطفأت، أمس، جريدة «الشعب» شمعتها الخمسين في جو عائلي حميمي، جمع أسرة عميدة الصحافة الجزائرية، على رأسها الرئيسة المديرة العامة مسؤولة النشر أمينة دباش، بحضور وزير الاتصال محمد السعيد وعدد من أبنائها القدامى ويتعلق الأمر بكل من السعيد قرايت، وصالح بوصلاح.

جاءت أمسية ١١ ديسمبر الحالي في إطار النشاطات التي نظمتها الجريدة احتفاء بمرور خمسين سنة من تأسيسها، خمسين سنة من الصمود والوجود، هذه المدة التي اعتبرها وزير الاتصال، على هامش إطفائه الشمعة الخمسين لتأسيس يومية كان على رأسها لمدة ست سنوات بين ١٩٧٦ و١٩٨٢، مكسبا وإنجازا كبيرا.
كما اعتبر محمد السعيد صمود عميدة الصحافة الجزائرية نصف قرن ثقلا كبيرا على عاتق كل غيور عليها يسعى إلى إبقائها حاضرة في وسط الزخم الإعلامي الذي تعرفه البلاد، قائلا في هذا الصدد «اذا استطعنا الحفاظ على هذا العنوان علينا إعطاء نفس كبير له كعنوان جدي له مصداقية ورسالة على الساحة الإعلامية».
ودعا وزير الاتصال أفراد أسرة «الشعب» إلى مضاعفة الجهد لتحسين مضمون الجريدة وشكلها، مع العمل على إرساء روح الارتباط العضوي داخل الجريدة، وعدم الاكتفاء بالجانب المادي، «خاصة وأن هناك رغبة حتى نتفاعل ونبذل أقصى جهد دون النظر إلى أوقات العمل».
ورأى محمد السعيد أن نجاح أي مؤسسة إعلامية مرتبط بالبحث عن النتائج المحققة بروح مهنية بعيدة عن عامل التوقيت والجانب المادي الذي تتكفل به المؤسسة والوزارة الوصية.
واعتبر وزير الاتصال تصريحاته السابقة التي أدلى بها في الندوة التي نظمتها الجريدة بقصر الثقافة (مفدي زكريا)، حول مصير الإعلام العمومي، بأنها نابعة من ابن القطاع غيور على مستقبل وسائل الإعلام العمومية في ظل التعددية التي تشهدها الساحة، داعيا الموجودين في هذا القطاع أن «لا يكونوا موظفين، بل شركاء ومسؤولين».

****************
أمينة دباش الرئيسة المديرة العامة لصحيفة الشعب  
الصحافة العمومية في حاجة للدعم من اجل الاستمرارية
حبيبة غريب
الاثنين ::: 09 ديسمبر 2012
لا يعد مرور خمسين سنة على صدور أول عدد ليومية «الشعب» في ١١ ديسمبر ١٩٦٢، فرصة للاحتفال بمثل هذا الحدث العظيم، بل هو مناسبة جيدة للوقوف على ما أنجزته (أم الجرائد) طيلة خمسة عقود من الزمن، وما آلت إليه اليوم في زمن السرعة والتكنولوجيات الحديثة وفي ظل التفتح الذي شهده قطاع الصحافة المكتوبة وبروز أكثر من مائة عنوان زد إلى ذلك الإعلام الإلكتروني دون الحديث على السمعي البصري.
وشكلت أمس «الصحافة العمومية في المشهد الإعلامي الحالي ومكانة جريدة «الشعب»، عنوان مداخلة قدمتها أمينة دباش الرئيسة المديرة العامة لجريدة «الشعب» للإعلان من خلالها على الانطلاق الرسمي لمراسيم احتفال الجريدة الرمز بخمسينيتها، التي تنظم تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد العزيز بوتفليقة، بقصر الثقافة (مفدي زكريا).
والحديث عن اليومية التي «كانت ولا تزال مدرسة تخرّج ويتخرج منها إعلاميون لامعون ومسؤولون بارزون في الدولة» والتي «رافقت جل مراحل الحياة الوطنية»، حسب ما أكدت عليه المسؤولة الأولى في جريدة «الشعب»، يستوقف، كما أضافت للتساؤل على مكانتها اليوم وسط الزخم الكبير من العناوين التي تملأ الساحة الاعلامية الجزائرية.
و في ذات السياق أضافت السيدة أمينة دباش قائلة أنه «يحق لنا بعد خمسين سنة من الصدور أن نتساءل هل تملك (أم الجرائد) المكانة التي تستحقها في سنوات الألفين هذه، والتي أصبح الاتصال فيها صناعةً؟
ومن المؤكد أن هذا هو السؤال الذي يطرحه حتما اليوم كل من يهمه أمر وواقع الصحافة العمومية في جزائر اليوم، وكل من يدير كمثال جريدة «الشعب»، مؤسسات إعلامية عمومية هي في أمسّ الحاجة ـ كما تطرقت إليه الرئيسة المديرة العامة ـ إلى «تسييرٍ محكم، تنظيم مدروس، تمويل قار، وخاصة توزيع جيد».
وإذا ما اجتمعت هذه المكونات، التي تترجم في حد ذاتها الإرادة السياسية القارة بوجود أعلام يخدم الصالح العام ويؤدي مهنة وواجب توصيل الخبر للقارئ بكل مصداقية، فنقدر أن تقول أنه من الممكن الاطمئنان على «مصير الصحافة المكتوبة العمومية والتي تشمل الآن ستة عناوين تأتي في مقدمتها «الشعب» و«المجاهد».
ودون محاولة منها لاستباق الأحداث استغلت المتدخلة فرصة تخليد الذكرى الخمسين لصدور الجريدة الأم للقول لكل من يهمه الأمر أن «العاطفة وحدها لا تكفي للنهوض بمثل هذا العنوان الرمز، لكن الأمر يتطلب وضع مخطط شامل خاصة وأن الإرادة السياسية موجودة و أن عوامل ضرورية أخرى  متوفرة وعلى رأسها الكفاءات الإعلامية»، ـ مضيفة في نفس السياق ـ أن «شروط نجاح أية  وسيلة إعلامية تتمثل في  وجود خط افتتاحي واضح، مصادر خبر موثوقة ، توزيع جيد وتمويل ثابت، إلى جانب كفاءات تتحلى بأخلاق مهنية عالية».

********
المثقفون والشعب
حكيم ــ ب
 اعترف المثقّفون بمكانة وأهمية جريدة “الشعب” ولو بتوجيه الانتقادات وبعض العتاب، ولكنّهم أجمعوا على أنّ المؤسسة محترمة وهذا هو الأساس في حياة الشعوب والدول والمؤسسات، فالاحترام يعني أنّ “الشعب” تبذل مجهودات من أجل تدارك بعض النقائص وتهيئة الطريق للمستقبل طالما أنّها مقبولة من قبل الآخر ويحترمها.
وتعتبر آراء ومواقف المثقفين ذات أهمية كبيرة لأنّ النخبة يفترض فيها الموضوعية والصراحة، ولو كان قول الحقيقة مرّا في بعض الأحيان غير أنّنا نفتخر بأن تواجهنا “الأنتليجنسيا” لأنّ ملاحظتها نابعة عن متابعة وتمحيص ودراية، وفوق ذلك يهدفون لخير المؤسسة وتشجيع المجهودات المبذولة طالما أنّ هناك إنتاج يومي يسعى لخدمة الصالح العام وخدمة الجزائر.
إنّ ما يقلق في جريدة “الشعب” هو دفاعها عن القيم وعدم الركوع لأصحاب الإشهار والتطبيل والتزمير، والمنافقين المعروفين بسماهم وما حدث مؤخرا في إحدى الصحف التي نصبت نفسها ناطقة باسم الصحافة الجزائرية من خلال بيع شرفها لنكرة في المجتمع من أجل غاية تظهر شريفة لكن خلفياتها نفاق واستهتار بالصحافة وحرية التعبير، وتأكيد على أنّ الغرض من ممارسة البعض للصحافة هو جني أكبر قدر ممكن من الأموال.
إنّ اعتراف المثقفين ونقدهم لـ “الشعب” في احتفالات الخمسينية بطريقة علمية يدل على خصوبة المؤسسة وقدرتها على المنافسة، وهو ما سنعتبره شهادة على حسن الطريق والبصيرة والتاريخ وحده كفيل بإنصاف المخلصين فانتظروا......؟ 
*******
محمد السعيد وزير الاتصال:
«الشعب» جريدة ملتزمة بالخط الوطني

زهراء بن دحمان
أكد وزير الاتصال محمد السعيد، أمس، أن «الشعب» لعبت دورا كبيرا في المناسبات الوطنية كجريدة ملتزمة بالخط الوطني ودافعت عنه منذ تأسيسها وصمدت في وقت التعددية، رغم تعثرها في بعض الأحيان بسبب ما أسماه «إهمال» قد يقصد به شيء معين، وقد يكون ناتجا عن الإهمال نفسه.
وقال محمد السعيد في كلمة ألقاها في ندوة حول: (الإعلام العمومي ومسار يومية الشعب)، نظمت بمناسبة إحياء الذكرى الـ٥٠ لتأسيس جريدة الشعب، بقصر الثقافة إن قطاع الصحافة العمومية المكتوبة يعرف مرحلة جديدة، يجب أن يكرس فيها العمل، الشفافية، الصرامة والجدية وتشجيع الكفاءات لبناء مؤسسات إعلامية قوية، مشيرا إلى أن المسؤول الناجح من يستطيع إبراز الكفاءات، لتكون خلفا له حين مغادرته منصب المسؤولية.
وقال وزير الإتصال، «إن المرء عندما يقف أمام الوضع الحالي يقع في حيرة من أمره، فقبل سنة ١٩٩٠ وصل سحب ٦ صحف يومية عمومية إلى ٦٠٠ ألف نسخة، ليتراجع بعد التعددية الإعلامية إلى ١٢٠ ألف نسخة، أي بأربعة أخماس» هذا دون الحديث عن المرتجعات، والمبيعات.
وأردف قائلا: قطاع الصحافة العمومية يواجه عدة مشاكل، وهو أمام تحد حقيقي فإما أن يتكيف ويحاول التغيير من عمله وأسلوبه وطريقة طرحه للمشاكل وتحسسه لانشغالات المواطن، أو يحكم عليه بالزوال التدريجي، وهذه مشكلة كبيرة تواجهها الصحافة المكتوبة العمومية.
وحذر وزير الإتصال، مسؤولي وسائل الإعلام العمومية من الإتكال على مساعدات الدولة، داعيا إياهم إلى التفكير في إيجاد مصادر تموين جديدة، غير تلك التي تقدمها الدولة، وأخذ بعين الإعتبار وضعية السوق الحر بعد إنضمام الجزائر إلى المنظمة العالمية للتجارة لأن سوق الإشهار ـ الذي يغذي الصحافة المكتوبة ـ سيصبح محدودا.
وأقر محمد السعيد بوجود مشكل توزيع الصحف العمومية، غير أنه أكد أنه لا يوجد مشكل دون حل، الأمر الذي يفرض ـ كما قال ـ على المؤسسات العمومية التفكير في وسيلة ناجعة توصل بها الجريدة الى القراء في كل مكان، خاصة وأن المطابع متوفرة في كل مناطق الوطن.
كما ألح على بذل مجهود إضافي لتكوين الصحافيين، مذكرا في هذا السياق بالإجراءات التي اتخذتها الحكومة، ومنها تنشيط صندوق دعم الصحافة المكتوبة الذي جمدت أمواله في ٢٠٠٥ لأسباب معروفة لدى البعض، وخصص لتكوين صحفيي القطاع العام والخاص على حد سواء، وليس لأي شيء آخر، كما فرضت في قانون الإعلام الصادر السنة الماضية تخصيص نسبة ٢ بالمائة من الأرباح للتكوين.
وشدد محمد السعيد على ضرورة مراعاة ميدان التكوين، لإخراج الصحافة العمومية من واقع بئيس أصبحت سمته البارزة نسخ لعناوين مطابقة لبعضها البعض، وغياب الوازع الأخلاقي، حيث «نجد مراسلين يراسلون عدة صحف بنفس الموضوع مع تغيير في العنوان فقط، وصحافيين ينسخون مقالات من الأنترنت ويعيدون نشرها كما هي»، هي حقائق أكد وزير الإتصال على ضرورة معالجتها بكل موضوعية، دون الإعتماد المطلق على الدولة، لأن الإعلام العمومي دخل مرحلة جديدة، يجب أن يفرض نفسه بإمكانياته وكفاءاته، بعيدا عن العادات السيئة التي «جعلتنا نتساهل مع كل شيء يحتاج إلى تغيير».
شروط نجاح التجربة الإعلامية
فضل وزير الاتصال وهو يشارك «الشعب» الإحتفالية بخمسنيتها، أن يخاطب المؤسسات الإعلامية العمومية بلهجة «الصراحة» واللغة المسؤولة من «غير مجاملة» كما قال، غيرة منه على العناوين الصحفية، وليس انتقاصا من مجهوداتها التي بذلتها طيلة عقود من الزمن، ، داعيا إياها الى تقييم الإيجابيات ومعالجة السلبيات والسير بهذه الروح لكي تصل.
وأشار محمد السعيد، إلى مجموعة من الشروط قال يجب أن تتوفر إذا ما أردنا بناء مؤسسة إعلامية تكون جامعة لآراء شريحة كبيرة من القراء، ومحترمة في خطها الافتتاحي، أولها أن يكون المسؤول الإعلامي قدوة لغيره، صارما في التسيير، بحيث لا يتراجع ولا يتهاون عندما يتعلق الأمر بمصلحة المؤسسة، يضمن العدالة بين كل الموظفين والصحافيين، والشرط الثاني أن تكون الجرأة في اتخاذ المبادرة من قبل الصحفي، ولا ينتظر في المكتب تعليمات لتحرير مقال، والشرط الثالث أن يبني المسؤول فور تنصيبه خطة عمل وكأنه سيغادر منصبه الآن، حتى يتجنب الوقوع في فخ المساومات.
وفي رأي محمد السعيد، المسؤول الناجح الذي لا يضيع وقته في انتقاد من سبقه، بل من يعمل على تقييم ايجابيات المرحلة السابقة لتعزيزها، بدل الاستمرار في انتقاد المسؤول لتبرير فشل مسبق من الآن، قبل أن يشدد على ضرورة الاعتماد على الذات و تجنب الاتكالية لتقديم خدمة إعلامية مميزة.
من جهة أخرى، قدر محمد السعيد عدد الصحفيين ب ٤٧٠٠ صحفي، من بينهم ٧٠٠ مراسل، و١٥٠٠ صحفي في القطاع العمومي، و١٢٧ عنوان إعلامي، ينتظر أن يرتفع في الأيام القادمة بعد منح الاعتماد للطلبات «التي مازالت تتهاطل على الوزارة»، والتي سيفصل بالإيجاب فيها نظرا لتوفرها على الشروط.
*******
الدكتور محي الدين عميمور وزير الاعلام الأسبق
الاحتفاء بخمسينية الشعب احتفاء بالجزائر المستقلة

سعاد بوعبوش
اعتبر وزير الإعلام الأسبق محي الدين عميمور الاحتفال بجريدة «الشعب» احتفالا بالجزائر المستقلة كونها صدرت في مرحلة معينة وقال في تصريح لنا ان تاريخ صدورها هو تاريخ يرمز لمحطة هامة ألا وهي استرجاع الاستقلال بالإضافة إلى مظاهرات ١١ ديسمبر ١٩٦٠، ويعطي صورة الانطلاقة الحقيقية اللغة العربية بعد استرجاع السيادة الوطنية.
وأوضح عميمور، أمس، في تصريح لـ«الشعب» على هامش احتفالها بخمسينية ميلادها بقصر الثقافة أن تاريخ صدورها يعبر أيضا عن صراع رهيب جدا كان بارزا إبان بناء هذه الصحيفة في ظروف بالغة الصعوبة تحالف عليها خصوم اللغة العربية مع أنصارها المزيفين الذين كانوا أهم الأسباب التي وقفت وراء متاعب الجريدة.
وأكد الوزير الأسبق للإعلام أن صمود جريدة «الشعب» طوال السنة رغم كل الظروف هو انتصار بحد ذاته وتكريم و تقدير لكل عمالها الذين رحلوا أو الذين لازالوا والذين سيلتحقون بها مستقبلا.
من جهة أخرى أعرب المتحدث عن سعادته كون أن الكثير من مقالاته احتضنتها الجريدة مشيرا إلى أن «الشعب» غيرت مسار حياته لحد ما، مفضلا تحيتها وكل عمالها ومحملا رسالة للجيل الجديد الذي نصحه بالعمل أكثر والتضحية بالكثير من التفاصيل وهي أمور معروفة عند الصحافة الناطقة بالعربية لا سيما الحكومية منها التي تعاني الكثير، وما على الصحافيين إلا ممارسة الصحافة بلذة لإزالة كل المتاعب.
******
نقاش صريح حول المشهد الاعلامي
المسؤولية في حمل هموم المواطنين ونقل الوقائع بصدق وموضوعية
ف/كلواز
بمناسبة احتفائية جريدة «الشعب» بخمسينيتها تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة نظمت ندوة حول «الاعلام العمومي ومسار يومية الشعب» شارك فيها وزراء واساتذة جامعيون واعلاميون.
أعقب الندوة نقاش كان فضاء لطرح الانشغالات الحقيقية للصحافة العمومية التي حملت على اكتافها مهمة ومسؤولية اعلام ينقل الواقع بصدق وبلا مزايدات.
 أول من فتح النقاش الصحفي القديم بوسوسة محمود الذي أكد ان «الشعب» و«المجاهد» منذ انطلاقتهما الاولى سايرا مرحلة البناء والتشييد التي جاءت بعد الاستقلال مباشرة، ما جعل العنوانين مدرسة لتكوين الاطارات التي أصبحت قامات في عالم الصحافة بنوعيها المستقلة والعامة، لذلك اعتبر السيد بوسوسة جريدة «الشعب» و«المجاهد» مرجعية تاريخية لكل من أراد معرفة مسيرة القلم منذ الاستقلال.
وطرح في تدخله مشكلة النقاش التي تعانيه مختلف الصحف في القطاع العام والخاص وهي مشكلة التوزيع التي اصبحت شبحا يرعب كل الجرائد.
وأنهى نقاشه باقتراح، باسم العائلة الاعلامية الواسعة، تخصيص يوم وطني للاعلام على غرار القطاعات الأخرى وجعل يوم السابع من مارس التاريخ الأنسب له لأنه يتزامن وتاريخ استشهاد ١٥ صحفيا بالفيتنام كان من بينهم مصور من جريدة «الشعب» هو المرحوم صحراوي يوم الثامن مارس سنة ١٩٧٤، لينهي تدخله بتاكيد مكانة جريدة «الشعب» في الساحة الاعلامية في الجزائر.
أما ثاني متدخل في النقاش فكانت السيدة نعمة عباس المديرة العامة لجريدة «المجاهد» الناطقة باللغة الفرنسية والتي يعتبرها الكثيرون الأخت التوأم لجريدة «الشعب» السيدة نعمة هنأت عمال الجريدة بكل اخوية بعيدهم الخمسين من المسيرة الاعلامية والتي وصفتها بالطويلة وقالت انها عمر النضج الذي يعطي «الشعب» التميز والقوة ونضوج التجربة التي تمنحها وزنا في الوسط الاعلامي.
فيما أكد حبيب راشدين وهو قلم من أقلام جريدة «الشعب» في وقت سابق ان المشكلة ليست في القطاع العام بل هي في واقع الأمر مشكلة تردي التوزيع بالنسبة للصحافة العمومية، أما بالنسبة للصحافة الخاصة هي الاعتماد على منبع واحد كمصدر للمعلومات، ولعل تعدد العناوين خلق مقاربات بينها جعلت التنافس كبيرا.
وقال ان الحل في الحرفية وسط معايير ومقاييس يحترمها فكما الحرف والمهن الأخرى لها قوانين ومقياس خاص يجب احترامه على الصحافة الا تربط عملها بالقوانين فقط بل لابد من مقاييس ومعايير يلتزم بها الصحفي سواء كان في القطاع العمومي أو الخاص، وهذا ما يسمح حسب السيد راشدين تقديم انتاج محترم يكون في إطار تنافس نزيه.
وقال عبد القادر مشاط مدير مطبعة الوسط انه ينتمي إلى جيل تربى وتعلم في القطاع العمومي وبصفة خاصة جريدة «الشعب» التي منحتهم حب المهنة التي لازمتهم طوال مشوارهم المهني، وعاد في تدخله إلى طرح مشكلة التوزيع، فالعناوين في الساحة الاعلامية كثيرة ما يجعل المختص يطرح سؤالا مهما وهو هل استطاع القطاع توجيه دراسة ميدانية تعكس واقع ما يحتاجه القارىء؟، فجيل اليوم حسب السيد مشاط لا نعرف عقليته الحقيقية خاصة وانه مرتبط بتكنولوجيات جديدة كالأنترنت والفايس بوك والتويتر.
لذلك فما يحتاجه القارىء لا نجده عندنا، فتنظيم القطاع يتطلب كخطوة أولى تنظيم المجتمع حتى لا نكون مجرد صحافة جماهيرية، وقال ان الموزعين غير منظمين، فهم لا يملكون حتى سجلات تجارية ولا اعتمادات، وفي المقابل يطالبون الجرائد بمبالغ طائلة من أجل التوزيع.
بالاضافة إلى مشكلة الأماكن المخصصة لبيع العناوين الصحفية التي في كثير من الأحيان تكون غير ملائمة أو تضطر البائع إلى عرض عنوانين فقط ويحجب الأخرى لأن المكان لا يكفي لذلك على الدولة ايجاد الحل لذلك لأن المنافسة شديدة.
أما أحمد حمدي عميد كلية كلية الاعلام والاتصال والعلوم السياسية من خلال اختصاصه وبعد البحث الذي قام به في الصحافة الجزائرية منذ ١٩٦٣ إلى ١٩٨٨ والذي راجع فيه كل الاعداد الصادرة لجريدة «الشعب» فقد توصل إلى نتائج مهمة أولها ان «الشعب» هي أول يومية في تاريخ الصحافة الجزائرية الناطقة باللغة العربية.
كذلك «الشعب» مدرسة ميدانية لأجيال من خريجي معهد الاعلام، والكل يعلم ان الدراسة الأكاديمية تختلف عن الممارسة في الواقع.
ولعل أهم ما قاله هو ان «الشعب» هي تسجيل ليوميات الجزائر منذ خمسين سنة وكل من يبحث في تاريخ الجزائر لا بد له ان يتصفح جريدة «الشعب» إلى جانب نقطة مهمة أخرى أثارها السيد أحمد حمدي وهي ان الأدب الجزائري الحديث في السبعينيات ولد في أحضان الجريدة ما يعكس الدور المهم في الأدب والثقافة وتمنى في الأخير ان يستعيد هذه المكانة التي افتقدها أخيرا.
ولم يختلف تدخل الاعلامي رابح سعيداني عن سابقيه حيث أكد ان الغرب لن يتركنا وراءه بمعجزة بل كان سر ذلك التنظيم لأن الصحفي سفير أمة بالصورة والصوت والحرف لذلك، فالصحافة عندنا لم تساير التطورات التي عرفها المجتمع من خلال الاهتمامات المختلفة لأفراده فهو يحب الرقص والرياضة ويهتم بدينه بشكل متوزن ولكن الصحافة لم تستطع عكس هذا التوازن ولم تنقله إلى المجتمع عبر اهتمام شامل لذلك يجب تضافر الجهود من أجل بناء مجتمع متوازن في احتياجاته واهتماماته.
وكما قال شاء القدر ان يتزامن انطلاق جريدة «الشعب» مع تاريخ اندلاع أحداث ١١ ديسمبر ١٩٦٠، لذلك لابد أن نجعل من «الشعب» الانطلاقة الحقيقية للشعب.
 
«الشعب» مدرسة كونت أجيالا من الاعلاميين
 وجاءت تدخلات الاعلاميين والأساتذة كلها في إطار تظهر فيه المدرسة التي ربت وما زالت تربي أجيالا من الاعلاميين على نقل المعلومة بشفافية وصدق وأمانة في إطار احترام كامل وشامل للقارىء وأداء كامل مسؤوليتها التاريخية تجاه الوطن والمصلحة العامة للمجتمع لتكون منهم واليهم.
******
حضور متميز ومداخلات نوعية في ندوة خمسينية «الشعب»:
تشخيص دقيق للإعلام العمومي المكتوب في ظل التحديات
حيـاة، ك  
نظمت تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية، السيد عبد العزيز بوتفليقة، احتفالات عميدة الصحف الجزائرية «الشعب» بالذكرى الخمسين من تأسيسها في جوّ حميمي حضره عديد الشخصيات السياسية، وعلى رأسها وزير الاتصال، محمد السعيد، ووجوه إعلامية وثقافية، الذين لم يفوتوا المناسبة لمشاركتها فرحتها، معبرين من خلال مداخلاتهم في الفترة الصباحية، التي خصصت لتقديم محاضرات، حول (العنوان الرمز) الذي ينتمي إلى الإعلام العمومي.
بالرغم من الحميمية التي ميّزت احتفائية نصف قرن من الوجود والعطاء لعميدة الصحف الجزائرية، إلا أن المداخلات التي قدمت خلالها اتسمت بالصراحة، حيث قدم كل متدخل رأيه وتحليله لواقع الإعلام العمومي المكتوب، في ظل التحديات المفروضة.
وقد تردد على المنصة عدة شخصيات منها وزراء سابقين أمثال محمد عبو ـ وزير الاتصال الأسبق ـ الذي اعتبر أن الصحافة العمومية كمرجع، حيث أثار من خلال مداخلته عدة مسائل تحتاج ـ حسبه ـ إلى نقاش وتدقيق منها ما يتعلق بالموضوعية، والاحترافية، مشيرا إلى خصوصية «المنتوج الإعلامي» الذي يختلف كل الاختلاف عن المنتوجات الأخرى، لأنه سريع الاستهلاك، وبالتالي يتطلب سرعة في التوزيع، غير أن هذا الأخير، أصبح مشكلا يؤرق الإعلام العمومي.
أكد محمد عبو ـ وزير الاتصال الأسبق ـ بأن الصحافة العمومية منها «الشعب» تقوم بوظيفة لا يعطى لها الاهتمام الكافي ولا تذكر، وتتمثل في (التوثيق)، ما يجعلها تستحق أن تكون مرجعا، مؤكدا على أهمية الخدمة العمومية التي تقوم بها، بالرغم من ما تكابده من انتقادات من قبل البعض قائلا «لا ينبغي إلقاء اللوم على الصحافة العمومية، بل ينبغي معرفة من المسؤول عن إنزوائها»، مضيفا أن «الصراحة التي تقال فيها لا يجب أن تتجاوز الحدود».
ولم يستسغ الوزير الأسبق، في الكلمة المرتجلة، التي ألقاها بالمناسبة، وضع الصحافة العمومية في قفص الاتهام من قبل، وقد ألقي عليها كل اللوم في الحالة التي بلغتها اليوم من ضعف في الانتشار بسبب مشكل التوزيع، والتذبذب في جانب التمويل، في ظل المنافسة الشرسة التي تواجهها من قبل إعلام خاص، مبرزا انه لا يمكن المقارنة بين الصحافة العمومية والخاصة، بل يجدر الحديث عن الموضوعية للوصول إلى الاحترافية المطلوبة، مشيدا بالدور الكبير الذي قامت به في مجال الخدمة العمومية.
وفي نفس الموضوع، تحدث الأستاذ رشيد فريح، عن مفهوم الخدمة العمومية في وسائل الإعلام، التي ترتكز ـ حسبه ـ على ٣ نقاط: التعليم، التربية والترقية، وهي قيم يبدو ـ حسبه ـ اندثرت، مبديا تأسفه كون هناك صحف وقعت في فخ ما يطلبه الجمهور، متخلية بذلك عن الوظائف التي انشئت من أجلها.
واعتبر المتحدث أنه بالرغم من ظهور عوامل جديدة مؤثرة في الصحافة كالإثارة، إلا أن جريدة «الشعب»، بقيت محافظة على القيم الاجتماعية، وهي لسان حال المواطن، ولم تنساق وراء الربح التجاري، بالرغم من أن ذلك كلفها تراجعا عن مواقع اكتسبتها سابقا في الساحة الإعلامية التي يصل عدد العناوين فيها إلى ١٢٧ عنوان.
ومن جهته، تحدث يوسف فرحي ـ أحد الوجوه التي واكبت تأسيس جريدة «الشعب»، عن الظروف الصعبة والمخاض العسير الذي (ولدت) فيه (أم الجرائد)، مقدما بعض التفاصيل عن تلك الفترة التي لم تكن أدنى الإمكانيات متوفرة لإعداد وطبع جريدة، معرجا على المحطات التي سبقت إنشاءها، ومشيرا إلى قوة الصمود أمام المشاكل التي واجهتها في بدايتها، وهي تشق طريقا صعبا لم يكن مكللا بالورود، لكن الإرادة القوية وعزيمة مجموعة من الصحفيين ـ آنذاك ـ كانت كافية لإصدار هذا العنوان، الذي بقي صامدا نصف قرن من الزمن.
******
رضا مالك وزهير إحدادن يؤكدان في الذكرى الـ٥١ لوفاته
أفكـار فرانتز فانون التحررية استمدها من ثورة أول نوفمبر
زهراء.ب
أشاد رئيس الحكومة الاسبق رضا مالك، أمس بالدور الكبير الذي لعبه المناضل فرانتز فانون إبان الثورة التحريرية، فبالإضافة إلى مساهمته في علاج المرضى بمستشفى البليدة والمجاهدين في الجبال، عمل على استنهاض الهمم من خلال محاضراته التي كان يلقيها على مناضلي جبهة التحرير، والمحررين في جريدة المقاومة الجزائرية، حيث استقطب بها العديد من المناضلين الجدد للجبهة، بفضل أفكاره التحررية التي استمدها من الثورة الجزائرية المسلحة.
 حرص رئيس الحكومة رضا مالك، وهو يلقي محاضرة حول فرانتز فانون، الكاتب المارتينيكي والمفكر الثوري والطبيب النفسي في الذكرى الـ ٥١ لرحيله، بمنتدى الذاكرة ليومية المجاهد وجمعية مشعل الشهيد، على استحضار جميع صفاته، قصد تعريف تلاميذ الثانوية التي تحمل إسمه بالجزائر بشخصية هذا المناضل الكبير، الذي حتى وإن عاش لفترة قصيرة ١٩٢٥ ـ ١٩٦١ إلا أنه ترك إنتاجا وأفكارا حرر بها العالم الثالث من قيود المستعمر، وكتبا وصلت فرنسا، ونيويورك وواشنطن.
واعتبر رضا مالك، احياء ذكرى رحيل المناضل فرانتز فانون، بـ «الواجب» على كل فرد منا، لأنه رجل من رجالات ثورة أول نوفمبر، ورمز من رموز الحركة العالمية من أجل تصفية الاستعمار، مضيفا أنه لعب دورا كبيرا إبان الثورة التحريرية، حيث يشهد له الجميع بتعاطفه الكبير مع الشعب الجزائري وثورته المسلحة، وقد بدأ أول إحتكاك فرانتز فانون مع الجزائريين المهاجرين بفرنسا، وهناك تعرف على معاناتهم مع المستعمر، وبدأ يعرف طبيعته، الأمر الذي دفعه لأن يطلب نقله إلى الجزائر، وهو ما كان له في ديسمبر ١٩٥٤، حيث التحق بمستشفى فرانتز فانون طبيب نفسي، وقد استخلص من جلسات العلاج لمرضاه، أن الإستعمار من يحول المواطنين إلى مجانين، وقيد ذلك في دراسة أرسلها إلى السلطات الفرنسية آنذاك، وهو ما دفع السلطات الاستعمارية الى محاولة سجنه، ليغادر الجزائر الى فرنسا وهناك تكفل به مناضلو جبهة التحرير وبدأ يشتغل مع المقاومة الجزائرية.
عاد إلى الجزائر، وفضل الإلتحاق بالقيادة السياسية لـ «جبهة التحرير» في تونس، وهناك، شارك في تأسيس صحيفة «المجاهد»، وكان أحد رؤساء تحريرها، وبعد أشهر، اختير عضوا في الوفد الذي تولى تمثيل «جبهة التحرير» في مؤتمر القمة الافريقي في غانا، ما مهد لاستقراره هناك عام ١٩٦٠ سفيرا للحكومة الموقتة للثورة الجزائرية، إلا أنّه واصل أبحاثه وأسفاره لإلقاء المحاضرات دفاعا عن القضية الجزائرية وقضايا التحرر في القارة الإفريقية وفي العالم.
يقول رضا مالك، أنه في هذه الفترة بان على فرانتز فانون المرض والتعب، وقد تبين فيما بعد أنه مصاب بسرطان الدم، غير أن ذلك لم يمنعه من الإستمرار في الدفاع عن أفكاره التحررية، والتمسك بمواقفه، رفض العلاج في أمريكا حينما أرادت قيادة جبهة التحرير إرساله إلى هناك، خوفا من العنصرية، لتقرر الجبهة بعثه إلى الاتحاد السوفياتي وقد مكث هناك قرابة الثلاثة أسابيع، دون أن تتحسن حالته، وهو ما جعل الجبهة تنجح بإقناعه بالذهاب إلى أمريكا من أجل العلاج، ليشاء القدر أن يفارق الحياة هناك، في ٦ ديسمبر ١٩٦١، ودفن في «مقبرة الشهداء» في منطقة عين الكرمة قرب الحدود التونسية ـ الجزائرية، تنفيذا لوصيته.
يؤكد رئيس الحكومة الأسبق أن فرانتز فانون كانت له قوة شعبية لدى مناضلي جبهة التحرير وجيش التحرير، إلى درجة أنه في عز الحرب كان ينظم محاضرات للمجاهدين بالحدود الشرقية، وقد كان الرئيس الراحل هواري بومدين يستلهم منها، فهو من قال أن «الثورة، من جهة بالفأس ومن جهة بالبندقية»، كما أنه تبنى العنف الثوري الذي كان يعني عنده مكافحة الإستعمار بالسلاح ولكن في إطار استراتيجية مخطط لها.
من جهته، أبرز زهير إحدادن الباحث والمؤرخ أن فرانتز فانون، كان له تأثير كبير في مناضلي جبهة التحرير الوطني بمواقفه وشجاعته الخاصة، ولكن ثورة التحرير من أثرت فيه وليس العكس، حيث عمل على تطوير أفكارها في قالب نظري خاص.
*******
المثقفون و”الشعب”

حكيم ــ ب
 اعترف المثقّفون بمكانة وأهمية جريدة “الشعب” ولو بتوجيه الانتقادات وبعض العتاب، ولكنّهم أجمعوا على أنّ المؤسسة محترمة وهذا هو الأساس في حياة الشعوب والدول والمؤسسات، فالاحترام يعني أنّ “الشعب” تبذل مجهودات من أجل تدارك بعض النقائص وتهيئة الطريق للمستقبل طالما أنّها مقبولة من قبل الآخر ويحترمها.
وتعتبر آراء ومواقف المثقفين ذات أهمية كبيرة لأنّ النخبة يفترض فيها الموضوعية والصراحة، ولو كان قول الحقيقة مرّا في بعض الأحيان غير أنّنا نفتخر بأن تواجهنا “الأنتليجنسيا” لأنّ ملاحظتها نابعة عن متابعة وتمحيص ودراية، وفوق ذلك يهدفون لخير المؤسسة وتشجيع المجهودات المبذولة طالما أنّ هناك إنتاج يومي يسعى لخدمة الصالح العام وخدمة الجزائر.
إنّ ما يقلق في جريدة “الشعب” هو دفاعها عن القيم وعدم الركوع لأصحاب الإشهار والتطبيل والتزمير، والمنافقين المعروفين بسماهم وما حدث مؤخرا في إحدى الصحف التي نصبت نفسها ناطقة باسم الصحافة الجزائرية من خلال بيع شرفها لنكرة في المجتمع من أجل غاية تظهر شريفة لكن خلفياتها نفاق واستهتار بالصحافة وحرية التعبير، وتأكيد على أنّ الغرض من ممارسة البعض للصحافة هو جني أكبر قدر ممكن من الأموال.
إنّ اعتراف المثقفين ونقدهم لـ “الشعب” في احتفالات الخمسينية بطريقة علمية يدل على خصوبة المؤسسة وقدرتها على المنافسة، وهو ما سنعتبره شهادة على حسن الطريق والبصيرة والتاريخ وحده كفيل بإنصاف المخلصين فانتظروا......؟ 
*******


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.18 ثانية