جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 376 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : خالد مشعل في الوجهة الصائبة
بتاريخ الأثنين 26 نوفمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء


خالد مشعل في الوجهة الصائبة
عدلي صادق
رؤية خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" لضرورات العمل الوطني الفلسطيني،



خالد مشعل في الوجهة الصائبة
عدلي صادق
رؤية خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" لضرورات العمل الوطني الفلسطيني، تبدّت صائبة وعقلانية ومسؤولة. ليس ذلك بسبب ما أظهره الرجل، من تفهمٍ لموجبات المصالحة وحسب؛ وإنما لكونه يتحدث عن الأهمية القصوى لبناء استراتيجة عمل وطني ملزمة لكل الأطراف، لكي لا نظل على حالنا المُزري، حيث يحاربنا العدو باستراتيجة واحدة، فيما نحن حائرون ومشتتون بين استراتيجيات عدة متلاطمة. وأحسب أن الأخ مشعل، يستجيب لأحاسيس الخيّرين الوطنيين وغير المأزومين، من الساحة الفلسطينية بكل أطيافها، وهذا عين الذي انتظرناه منه، وهو مُقدّر له ومُثابٌ عليه. أما النافخون في الكير، من المتوترين المهووسين،؛ فهم مرئيون للجميع بسخامهم، لذا تظل مرفوضة أصواتهم ولا قيمة لها. وللأخ مشعل مواقف بخصوص تقييم تجربة الحكم الحمساوي في غزة، أفصح عنها بالقدر المُتاح وفق اعتبارات حركة متكتمة بطبعها على حيثيات نقاشها الداخلي. وكان ما أفصح عنه كافياً، ومؤشراً على أن الرجل يؤسس لمنطق جديد، في عمل القوى الإسلامية في ساح العمل الوطني الفلسطيني وربما في كل ساح. ولعل ما صدر من هجاء يستهدف مشعل شخصياً، وبعضه وصل الى مستوى البذاءات؛ يُحسب للرجل ويؤكد على صوابية وجهته. ففي حلقة أخيرة من برنامج "الاتجاه المعاكس" على شاشة "الجزيرة" أظهر "الشبيّح" الأسدي، الذي شارك في الحلقة، حَنَقاً كبيراً على رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" وتناول سيرته بسفاهة تضاهي حز رقاب أطفال شعبنا العربي السوري، بأيدي رفاق الشبيح التلفزيوني. فقد كانت كل كلمة جارحة، تلفّظ بها المذكور؛ حجة لمشعل وليست حجة عليه، وتؤكد على أن هؤلاء الذين استباحوا وتناولوا بالجريمة والسفاهة، كل مكونات الشعب السوري، ومعه الفلسطينيون؛ إنما هم يائسون يرسلون آخر غيومهم السوداء، الى سماوت العرب والمسلمين، وأن هؤلاء،  لا يستحقون سوى مزبلة الإرشيف لا مزبلة التاريخ. فهم دون مستوى هذه المزبلة الأخيرة!
*   *   *
القلة المتمسكة من "حماس" بموقفها الرافض لوحدة العمل الفلسطيني والمصالحة؛ ليست سوى أنفار من السُذج العائمين على شبر ماء، أو المأزومين بهواجس وحسابات متعلقة بأدوار شخصية. وهم يعكسون ما تبقى من الروح الانقلابية التي أدمتنا وفضحتنا، ولا نريد أن نقول أكثر ولا أن نتغالظ في التوصيف. وهؤلاء ـ للأسف ـ ينامون ويقومون على أوهام إيرانية شبيهة بالعارض النفسي، علماً بأن إيران، بدون أوهام، ليست عدوتنا ولن تكون. ومثلما قال مشعل إننا نختلف معها في موضوع ثورة الشعب السوري الشقيق. صحيح إن نقطة الخلاف من الجانب الإيراني فادحة ومؤسفة للغاية، قياساً على آثارها شديدة الإيذاء لشعب سوريا؛ لكن الصحيح أيضاً أن إيران ما تزال تخاصم المشروع الصهيوني التوسعي في فلسطين، وتتبنى لغة مناوئة للاحتلال مهما كانت دوافعها. فلكل قوة إقليمية مقاصدها، وهذا طبيعي. لكن عندما يكون الهجاء لإيران، مرسلاً من الأمريكيين والمحتلين، فلن نكون إلا مدافعين عن عن موقف إيران، ضد سياسة أمريكا وإسرائيل. ففي خضم العدوان الإجرامي الأخير على غزة، اضطر محسوبكم كاتب هذه السطور، الى دحض محاولة الإعلام، ربط المقاومة بإيران، وشيطنة النظام الإيراني، وجعله من بين أهم أسباب الحرب. سبعة محطات تلفزه من بينها CNN ونحو ثمانية صحف، كان سؤالها الثاني أو الثالث، يتعلق بما قيل عن تزويد إيران حركة "حماس" بالصورايخ وضلوعها في الحرب. كان الجواب إن فلسطين ترفض المحاولات الأمريكية الإسرائيلية لتحويل الأنظار عن فلسطين والتركيز على إيران. فهذا البلد يبعد عنا آلاف الأميال. ونرفض الاختزال المشوّه للمقاومة، وكأنها انعكاس لظاهرة إيرانية.  وندين التعامي عن القضية وعن المظلمة المديدة التي يعاني منها شعبنا، وهي التي تسنحث المقاومة. ونرفض التركيز على الدور الإيراني وليس على جنايات الاحتلال وجرائمه المتواصلة!
في موضع السجال مع الآخرين الذين يناصبوننا العداء، يكون الموقف مثلما عبّر عنه رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس". أما جعل إيران والعلاقة معها، العامل الحاسم، بالسلب أو الإيجاب، على صعيد وحدة ووئام القوى السياسية الفلسطينية، فهذا أمر ينم عن سذاجة أو إدعاء أو مزاودة فارغة، ولا يصدر عن الطبيعيين أو العقلاء. فإيران نفسها، تتوخى التسوية مع الأمريكيين بكل المحددات المعروفة في سياسة الأمريكيين واشتراطاتهم المتعلق بـ "أمن إسرائيل"!
خالد مشعل، أدرك أن من بين أهم المقاصد الصهيونية، من العدوان الأخير، كان تأطير كيانية فلسطينية ميكروسكوبية لغزة وحدها، موصولة بمصر، منفصلة عن سائر الأراضي المحتلة في العام 67. وقد تنبه الرجل لهذا المقصد، لذا أعرب في خضم العدوان، عن نية التوجه الى وحدة الكيانية والورقة الفلسطينية السياسية والكفاحية، وحدد شروطاً موضوعية محقة، ينبغي أن يشترطها كل فلسطيني على نفسه، لا سيما ونحن نجابه عدواً لا يريدنا أن نقاوم ولا أن نسالم على قاعدة الحد الممكن من العدالة. وبهذا المنحى، أظهر الرجل الكثير من العقلانية ومن التحلي بالمسؤولية. لذا نحن مقتنعون بضرورة الذهاب الى مصالحة، على قاعدة الحق في المقاومة من حيث المبدأ، وسعياً الى المفاضلة بين الخيارات، في سياق سياسة وطنية لا ترتهن لمن ينكرون الحق الفلسطيني، ولكي لا يضيع الممكن بذريعة المستحيل في ظل الاختلال الهائل، في موازين القوى لغير صالحنا، وكذلك في خضم هذه المعادلات الضاغطة علينا بقوة، والساعية لتمكين الاحتلال من التهام ما تبقى من الأرض!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية