جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 307 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: بعد إعلان وقف النار أين كانت الملايين؟!
بتاريخ الأربعاء 21 نوفمبر 2012 الموضوع: متابعات إعلامية


بعد إعلان وقف النار أين كانت الملايين؟!
عدلي صادق
ردود الأفعال الشعبية في العالم العربي،    



بعد إعلان وقف النار أين كانت الملايين؟!
عدلي صادق
ردود الأفعال الشعبية في العالم العربي، على العدوان الهمجي الصهيوني الذي تعرضت له غزة؛ كانت مخيّبة للآمال وينبغي أن يندى لها الجبين، في الوجه الحقيقي للأمة بالمعيار التاريخي. وإن لم يندَ لها جبين بقايا أولئك المؤمنين بوحدة الوجدان العربي؛ فإن ما يندى ويتعرق حتى العفونة، هو التراث الكبير من المطولات البحثية والتنظيرات، التي أجهدت نفسها في البرهنة على "يقظة" هذا الوجدان!
"وين الملايين"؟ استفسار بات دارجاً، منذ أن اختزلت به، مطربة لبنانية جنوبية مغمورة، نشرة أخبار كاملة، أو بياناً حول الموقف الشعبي العربي، حيال العربدة الإسرائيلية في مناسبة سابقة. ومن المفارقات، أن المطربة نفسها، التي أطلقت الصرخة، انسحبت الى بيت الزوجية، لكي تمكث مع بعلها الذي يعمل في جامعة أمريكية في دبي، تاركة الملايين تتدبر رؤوسها. كأنها استبقت، بخلاصها الفردي، مصير "ثورة الفاتح" التي كان شاعرها وملحن أناشيدها، الليبي علي الكيلاني، وهو نفسه صاحب كلمات الصرخة التي غنتها جوليا بطرس. فسياقات أوطاننا، التي يتغالظ فيها الاستبداد حتى التوحش؛ تمضي في وجهة معاكسة للألحان والأغنيات!
نتساءل من جديد، بأصواتنا المتحشرجة أو الخشنة: وين الملايين؟! لو جاءنا الجواب بأنها اندثرت؛ لقلنا باستفهام مقابل: وكيف ولماذا تظهر هذه الملايين، في مناسبات فرعية، أقل أهمية بكثير، من إحراق مدينة عربية عمرها يزيد عن سبعة عشر قرناً ونحو عُشر القرن، وتقتيل أطفالها بنيران غاشمة وعربيدة؟! ربما تخرج الملايين، احتجاجاً على رفع سعر الدجاج، ونرى التظاهرات الحاشدة، في مدن الأوطان من أقصاها الى أقصاها، لو رُفع  السعر، وتلقت الملايين في كل مكان، رسالة واحدة متزامنة، تقول إن هناك خطراً يتهدد علاقتنا بالدواجن اللاحمة!
*   *   *
وين الملايين؟! ربما انشغلت الشعوب عن الجموع، في عملية إعادة اكتشاف نفسها وتفاصيلها والتمايزات في داخلها، والذهاب في وُجهة انشطارية متناسلة، يصفي فيها الشمال حسابه مع الجنوب أو العكس، والريف مع المدينة أو العكس، والعشيرة مع العشيرة، والطائفة مع الطائفة، واللهجة مع اللهجة، وشرق السكة مع غربها، والأطهار مع الفاسدين، والأخيرين كلٌ مع فئة أخرى منهم، الى آخر هذه المتوالية اللانهائية، دون أمل في هذا السياق، يتعلق بالوصول الى مقاربة لإعادة صياغة شظايا الشعوب. فالشروخات لا تلتحم، بل إنها تظل ماكثة، يصعب معها وضع الناظم الذي يتساكن بموجبه المتفرقون مع أنفسهم على أرض واحدة ؟!
في بعض الأقطار، بدت الحكومات أنبل نسبياً من شعوبها على هذا الصعيد، أو على الأقل، أفضل تمثيلاً لتاريخ الدولة الوطنية المستقلة وحيثيات نضالات الاستقلال. فقد أُطيح بالناظم القومي الجامع، بجريرة الفساد والاستبداد في الأربعين سنة الماضية، وبذريعة الارتقاء الى ما هو رسالي ورباني. لكن هذا الأخير ـ بخلاف الأول المُطاح به ـ أكثر قابلية للانشطار والتشظي، وأكثر غواية للناس لجرّها الى التباغض بين المدارس والمواقف والى أطر اجتهاد، لا يحترم واحدها دين الآخر ولا تقواه، ولا يترفق به!
مفعمون بالألم، لحال هذه الأمة التائهة، التي كلما أنتجت ربيعاً، فإنها سرعان ما تدخل به الى خريف طويل، تغيب فيه النُضرةُ وتَبهُت العدالة. ربما يكون أقوانا تمثلاً للعنفوان، أعمقنا توغلاً في الخريف. فقد بثت "الجزيرة مباشر" بعد ظهر أمس، تظاهرة بائسة على الهواء، من "ساحة الثورة" التي كانت تسمى "الساحة الخضراء" في طرابلس، دعماً للشعب الفلسطيني في غزة. ليت القناة لم تبث التظاهرة التي لم يصل عدد المشاركين فيها الى سبعين شخصاً. فقد حمل بعض الحاضرين صوراً مكبرة لثلاثة من الشهداء القادة من حركة "حماس" مع عبارة تقول: "قادتنا شهداء". غاب أبو عمار والشقاقي وأبو علي مصطفى وآخرون كُثر من القادة الشهداء في الثورة المعاصرة، وخطب في الأنفار شاب قدّم نفسه كممثل لـ "حماس" في ليبيا. لم يكن ذلك هو المحزن. فالعدد هو الذي كان محزناً، ويمثل إعلاناً بليغاً لغياب الجموع. أما اختزال القادة الشهداء، فيمن رُفعت صورهم في لافتة كبيرة واحدة؛ فمعناه أن التاريخ، عند البعض الواهم، بدأ وسينتهي، بهذا الخريف الذي نحن فيه. شاهدنا ذلك البث، قبل أن يدلنّا الآخرون، على ورقة خريفية صفراء، رمتها الريح الجامحة، حملت الينا نص الاتفاق الذي تم التوصل اليه لوقف إطلاق النار، لنظفر من "الغنيمة" بالإياب مع الأحزان والخسارة على كل صعيد!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com                       


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية