جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 217 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: سيف الدين صادق: من النفق الى السماء
بتاريخ الأثنين 19 نوفمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء


سيف الدين صادق: من النفق الى السماء
عدلي صادق
تقصدتهُ فجر أمس، طائرة حرب استراتيجية ثقيلة،          

سيف الدين صادق: من النفق الى السماء
عدلي صادق
تقصدتهُ فجر أمس، طائرة حرب استراتيجية ثقيلة، فأزهقت روحه الخفيفة وغيّبت حضوره المتواضع. فـ "سيف" هو واحد ممن تتكثف في حكايات كثيرين منهم، معاني مقاومة الحرب القذرة التي يشنها المحتلون على مهاجع نومنا!
في واقع الحصار الذي يزدحم بوقائع القصف الفجائي الغادر المبرمج، بين الفينة والأخرى؛ اختط "سيف" لنفسه طريقاً في وُجهة المقاومة. وهو شاب من الشرطة الفلسطينية، كنت أخذته بنفسي لكي يتدرب على حفظ النظام وحركة المرور. وعندما أصبح بلا مهام عمل يومية، وباتت غزة مخدة الدبابيس، التي يغرس فيها المحتلون في كل يوم قنبلة؛ أخذه غضبه من عربدة محتلي بلادنا، الى دروب التحدي، وهي مقدّرة على الأحرار، مهما كان الرجحان في ميزان القوى هائلاً لصالح العدو. فالفلسطينيون لا يرفعون الراية البيضاء تسليماً، حتى إن ظل حال الرجحان قائماً لمئة سنة!
لم يكتف "سيف" بالطريق الذي اختار. ففي ظروف غزة، تتنوع أشكال المجاهدة وتتعدد المسالك. وفي سويعات التهدئة، كان يضع الشاب يده في عالم الأنفاق، وهو عالم يختلط فيه الحميد بالخبيث. فصائل مقاومة، أرباب أعمال وتجارة، وعابرون للعوائق ومتخطو انسدادات الحدود وبعضهم عرائس في أماسي الزفاف. عالم يسعف المقاوم بشىء من عدته، وتصطخب فيه المقاصد والغايات. يطرد فيه القوي الضعيف أو يأكله كسمكة صغيرة. لم يكن "سيف" يدرك هذه المعادلة الى أقصاها، مثلما أدرك أقصى النفق. اقترض لكي يحفر، واقترض للتشغيل، ثم حاصرته استحقاقات السداد، بينما أبوه الذي يغالب شللاً في أطرافه، لا يطيق اختلاط أنينه بتحرشات الأسماك في مياه متوحشة. كان "سيف" يتطلع الى سلاح وطعام وحليب أطفال للصغار، يهزم بها حصاراً ظالماً. غادر الى القاهرة، لكي يقيم فيها بعد أن يتحصل على الجنسية المصرية بشفاعة تشابك عائلي مع مصر. حصل على الجنسية، لكنه لم يطق الحياة خارج غزة فعاد. فلا بديل للوطن، مهما كانت مصائره، ولا تغيير في القرار: إننا باقون على أرضنا!
من غيهب النفق، خرج ليفتش عن طريق الى ضوء الجوار. غير أن كل آفاق الدنيا لا تنتج ضوءاً يضاهي بصيص الأمل في بلادنا. لكن فاتورة الأمل والأفق والضوء في وطننا، أفدح وأكثر استحقاقاً بكثير، من فواتير الإضاءة وأكلاف الحياة. ربما الحياة نفسها، تكاد لا تغطيها أحياناً، والعذاب مُستحّقٌ في كل الأحيان. الناس ترشف الصبر بكثير من الصبر، لكنها تباهي بشبابها في مصارع العِز، وعند الموت، تقصِّر المراثي فلا تتجاوز قيمة الراحلين!
كان طفلاً يبحث عن شىء بعينين عاشقتين. كلما حاولوا أخذنا الى ليل حالك، ازددنا تشبثاً بنهارنا. وكم في تراب فلسطين من شهداء، يضطجعون في قبورهم المبجلّة.
حصار وعدوان، أنزلا الشُرطي الذي كانه الشاب، الى النفق، ثم لفظة النفق فطفق "سيف" يفتش لنفسه عن أفق رحبْ. عاد الى النفق ـ ومن النفق ـ زائراً وعابراً. صعد الى السطح، امتشق سلاحاً أطول من قامته الطويلة، استأنس به حين رآه حجراً من سجّيل. قاوم به، ثم ارتقى الى السماء!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com           
         


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية