جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 768 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : في لحظات العدوان: قصة الغدر بالجعبري
بتاريخ الخميس 15 نوفمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء


في لحظات العدوان: قصة الغدر بالجعبري
عدلي صادق
قبل أن أنقل رواية مختصرة وعاجلة، 




في لحظات العدوان: قصة الغدر بالجعبري
عدلي صادق
قبل أن أنقل رواية مختصرة وعاجلة، تضمنتها مقالتان في الصحافة الإسرائيلية عن غدر  نتنياهو ـ باراك بالقائد الحمساوي أحمد الجعبري (ربما تنُشر ترجمة المقالة الأولى اليوم، والثانية غداً)  أنوّه الى سخافة القليل من المهاترة، الذي أظهره ناطق حمساوي في المؤتمر الصحفي أمس. فالمنطق يقول، أن لا وقت للمهاترات، وأن مثل هذه الأحداث، ينبغي أن تُقرّب بين القوى الرئيسة على الساحة الفلسطينية، لا أن تزيد الخصومة والشقاق بينها. بالمقابل، أنوّه بكثير من التقدير، الى اللغة المسؤولة التي تحدث بها أسامة حمدان للتلفزة. فقد كانت عصية على الاستثارة التي تضمنتها أسئلةٌ وجهت اليه!
إن من يبحث عن المهاترات، يجد عناصرها ودسائسها، في كل ما يتعلق بالشأن الفلسطيني العام. حتى في المقالتين اللتين سأعرض ملخصهما؛ هناك ما يزود الراغب في المهاترة من بيننا، بمادة صادمة، لأن الكاتبين اللذين يلومان حكومتهما، على غدرها وانتهازيتها؛ يصفان أحمد الجعبري، بأنه كان "مقاول باطن" لإسرائيل في غزة ( كابلان هامشني شيلا بِعَزَة) ويشرحان سبب إطلاق هذا الوصف عليه، لكي يقولان إن قتله كان تغليباً لاعتبارات الصندوق الانتخابي، على مصلحة إسرائيل، وعلى حياة الأبرياء من كلا الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، حسب تعبيرهما. ونحن عندما نرفض هذا التوصيف، للراحل الجعبري، ونشكك في مقاصد الصحافة الإسرائيلية، إنما نضم على جراحنا التي تسبب فيها الرجل، عندما قاد عملية الانقلاب الدامي، الذي سقط فيه مناضلون وطنيون وأسرى سابقون. فلا تسمح لنا أخلاقنا بالاستنكاف عن وصفه بالشهيد، وهو الآن بين يدي الله العادل!
*   *   *
كان واضحاً، من خلال المقالة التي سطرها الكاتب الصحفي الإسرائيلي ألوف بِن، بعد أقل من ساعتين على قتل الجعبري؛ أن قائد "كتاب القسام" استرخى أمنياً، وهو الحريص الحذِر دائما. كان الاسترخاء، استناداً الى خط تفاوضي أعيد فتحه، بعد أن انفتح وأغلق قبل فترة، وقوامه التوصل الى آلية أو جهاز أو منظومة تحكّم، تَفِرضُ بموجبها "حماس" على الفصائل الصغيرة، التزام الهدوء، وتتحرك بسرعة، لكي تحتوى أي تدهور يحدث على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل. وكانت الأمور في الساعات الأخيرة، تتعلق بمسودة اتفاق، على هدنة دائمة، يرعاها المصريون، ويقوم على تنفيذها من الجانب الفلسطيني، جهاز احتواء الأزمات، الذي سينشأ بقيادة أحمد الجعبري. ويعدد ألوف بِن، مناقب الرجل فيقول، إنه الذي عمل على إعادة الجندي شاليط الى أسرته (باتفاق تبادل رآه البعض الفلسطيني منقوصاً) وقد قطع شوطاً "في الحفاظ على أمن إسرائيل في غزة" ويضيف ألوف بن قائلاً :"من يسمع هذا التوصيف، ربما يستغرب ويقول إن هذا كلام غير واقعي، لأن الإعلام عندنا يجعله بن لادن إسرائيل". لكن الحقيقة هي أن إسرائيل طلبت من "حماس" القيام بهذا الدور، والحفاظ على وقف إطلاق النار من غزة، وكان ذلك مقابل ما يسميه الكاتب أعطيات إسرائيلية، ذكر منها "تدفق السيولة النقدية التي كانت تنقل في سيارات وصناديق حديدية، الى البنوك في غزة، وتزويد الخدمات للبُنى التحتية، والعلاج لمواطني غزة". ومن بين مواقفه ـ حسب الكاتب ـ أنه كان "شريكاً لإسرائيل، في مفاوضات إطلاق شاليط، وهو الذي حافظ على سلامته وأمنه، واهتم بعودته الى بيته في الخريف الماضي"!
غير أن قراءة نتنياهو ـ باراك، لتجربة الجعبري، كانت مغايرة. فهو ـ فيما يريان ـ لم يثبت جدارته في الحفاظ على الهدوء، ولا في السيطرة على التنظيمات الأخرى، على الرغم من كون "حماس" غير معنية بالتصعيد. ويقول ألوف بِن، أن الجعبري، تلقى في بداية الأسبوع إشارة، عن طريق كتابات عاموس هرئيل وآفي تسخروف اللذين أوضحا عبر صحيفة "هآرتس" بأن هذا الوضع، سيجعل إسرائيل تعود الى قتل مسؤولين من حماس". وقبل أن يختم الكاتب، يقول إن ثنائي نتنياهو ـ باراك، وقع على قرار القتل، مع رسالة مقتضبة تقول للرجل: فشلتَ فقُتلت. ففي الشرق الأوسط لا حياة للضعفاء!
ولكون الكاتب يرى في القتل حماقة وغدراً، فإنه يختم بتعداد المواقف المماثلة، التي لجأت فيها الحكومات الإسرائيلية، الى العربدة واستعراض القوة، للخروج من مآزق سياسية. وقال ألوف بِن، إن هذه سياسة إلهاب الصراع كاستراتيجية للتمكين السياسي في الداخل. فكلما فتحت الحكومة صراعاً مع الخارج،  تعزز وضعها في الداخل، ويتحد الجمهور خلف الجيش، ويبتعد عن نقاش المشاكل الاجتماعية ـ الاقتصادية، إذ يتم استبدالها ببرنامج مواجهة الخطر الوجودي والأمني، الذي يمثله الخارج. وقد افتتح بن غوريون، في العام 1955 هذه السياسة، عندما أضجرته عزلته الطوعية في مستوطنة "سيدي بوكر" فعاد لكي يقود الجيش في عمليات ضد غزة نفسها، توطئة لقيادة "ماباي" للفوز في الانتخابات والعودة الى السياسة!
*   *   *
لكن المقالة التي كتبها نير حاسون، عصر يوم أمس، جاءت أكثر إثارة، وإن كان فحواها كله، يتعلق بحديث سمعه حاسون، ممن يُسمى "ناشط السلام" غرسون باسكون، الذي يقول إن له اتصالات مع المصريين ومع كوادر من "حماس" وكان وسيطاً في صفقة شاليط. فعلى ذمة بسكين، استلم الجعبري قبل ساعات من قصف سيارته، مسودة وقف إطلاق نار دائم مع إسرائيل، تتضمن العودة الى مشروع جهاز أو منظومة (مينغانون) لضمان وقف إطلاق النار، وتأسيس آلية تنسيق، لاحتواء أي موقف متفجر. وينقل الكاتب عن بسكين، أن أمر هذه المسوّدة، جرى تداوله بين المصريين والمسؤولين الإسرائيليين، وكان ذلك بعد أن أتم بسكين عملية التفاهم مع الجعبري من خلال رسائل يومية، وعبر طرف ثالث من "حماس" كان بسكين يرمز اليه بحرف "ج" (ربما من الحرف G بالإنجليزية حسب ما يُستدل من إفصاح بسكين عن إسم غازي حمد). فالجعبري في غزة، ـ حسب بسكين ـ هو "صاحب المطرح" الذي يقرر. وينقل حاسون الذي كتب المقال، عن بسكين قوله: "لقد استوعب الجعبري في العامين الأخيرين، أن الحرب مع إسرائيل لا تفيد حماس ولا سكان غزة. وقد عمل على منع جماعته من إطلاق صواريخ في اتجاه إسرائيل، وحين يضطرون للانجرار وراء المنظمات الصغرى، كان الرجل يتعمد أن تسقط هذه الصواريخ، في مناطق مفتوحة"!
ويقول حاسون: "عرض بسكين، على وزارة الدفاع مسوّدة الاتفاق المقترح، وعلى هذا الأساس، تشكلت لجنة مشتركة من الوزارات، وتم التركيز على ضمانات أن يكون هذا الاتفاق لوقف نار تام ودائم، وأن ينشط جهاز منع إطلاق الصواريخ". ويقول حاسون، فيما يشبه اللوم لحكومته: "لكن الإطلاق كان يندلع، كلما ادعت إسرائيل أنها تقصف لمنع عملية إطلاق وشيكة، من تنظيم متطرف، وتقتل نشطاء، وعندئذٍ تكون حماس والفصائل الأخرى، مضطرة الى الرد. فالحكومة قررت أن لا تقرر بشأن الهدنة الدائمة"!
يقول بسكين إنه في الأشهر الأخيرة، أخذ الأمر على عاتقه، واتصل بالمصريين يطلب وساطتهم وطلب إحياء الموضوع، واتصل بالطرف الحمساوي الثالث، وسافر الى القاهرة، وشعر بجدية المصريين في التوصل الى وقف دائم لإطلاق النار، وأحس أنهم يتمتعون بالمسؤولية ومفوّضون من المستوى السياسي. ويردف قائلاً :"لكنهم عندما قتلوه، قتلوا معه إمكانية التوصل لوقف إطلاق نار دائم، وضربوا قدرة الوسطاء المصريين على العمل بتلك الروح".
وعلى الرغم من انتقاد من يسمي نفسه "ناشط السلام" لحكومته، على عملية الاغتيال، إلا أنه يقول عن الجعبري: "هو يستحق القتل. لم يكن ملاكاً ولا شغوفاً بالسلام". ويزيد: "تحدثت مع مسؤولين من الحكومة بغضب شديد بسبب الاغتيال، وكان جوابهم: لقد سمعناك". ثم سألوني: "ماذا سمعت من المصريين ومن غزة؟. قلت لهم: المصريون كانوا هادئين: قالوا يجب أن نعطي فسحة زمنية للدم الساخن، لكي يهدأ، ثم نعاود المحاولة"!
*   *   *
هذه، على أية حال، رواية إسرائيلية قابلة لأن تحمل صفات الدسيسة والخداع. أما اليقيني منها فهو أن الاغتيال كان غادراً، وأن  الجعبري أحس بأن السياق ليس فيه احتمالات اغتيال، فتحرك، واغتاله الغادرون الذين لا يؤتمن جانبهم!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com                  

موحدون في وجه العدوان
عدلي صادق
الحرب الإجرامية الإسرائيلية على غزة، تستوجب حُكماً، وحدة الموقف الفلسطيني، التي هي مقدمة طبيعية لتطور الموقف العربي، والى ارتقائه الى مستوى الإجراءات العملية  رداً على أي عدوان، إن لم تكن عسكرية ابتداءً، فلتكن سياسية وديبلوماسية تشمل الإدارة الأمريكية التي أعطت الضوء الأخضر للعدوان، ثم أكد الناطق باسم وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" على هذا الضوء، تأييده للغارات بعد أن بدأت. فالمحتلون يريدون من القوة التي تحكم، سواء في الضفة أو غزة، أن تكون فاقدة للقدرة على مقاومة الاعتداءات، وكذلك فاقدة للقدرة على المبادرة السياسية. هم لا يريدوننا أن نقاوم ولا أن نسالم. إن ما يسعون اليه، هو إبقائنا في منطقة اللا وزن الرمادية. لقد بتنا، من جراء الانقسام، بلا بدائل. فإن كان الكفاح المسلح عسيراً مكلفاً بحكم موازين القوى، وهذا ما قلناه أكثر من ألف مرة؛ فإن خيارنا الطبيعي، هو توافق المجتمع والكيانية والقوى السياسية، على استراتيجية عمل طويلة الأمد، تتأسس في إطارها حالة فلسطينية تعكس قوة الموقف الوطني الفلسطيني، بما يضمن القدرة على رفض مخططات العدو، وعلى تعزيز فاعلية العمل السياسي والروابط مع العالم، وإتاحة المجال للمجتمع الفلسطيني لكي ينمو في ظروف طبيعية، فيمارس البناء ويحقق نهوض المجتمع وإنعاش ثقافته، بدل اليأس والضياع اللذيْن لا تدحضهما الخطابات الرنانة!
*   *   *
في خضم هذا الحدث، وعلى الرغم من الألم والإحساس الفاجع بالخسارة؛ لن نتردد في التذكير بأن المحتلين كانوا وسيظلون حريصين على جرّنا الى مربع الحرب، لأن في هذا المربع دون سواه، يكون ربحهم الصافي، إذ نتلقى الضربة والخسارة الفادحة، ثم نكون ملومين. ويا ليت لدينا القدرة على تخليق شق فلسطيني لمعادلة قوامها الحرب من جانبهم والمقاومة بالنيران من جانبنا. فما تدل عليه وقائع الأيام القليلة السابقة، هو أن النيران الفلسطينية من غزة، وهي التي يتذرعون بها لإدامة الحرب والعدوان؛ لم تؤلمهم ولم تُلحق بهم خسارة في الأرواح. أما في جانبنا، فلدينا أرقام الشهداء. ربما تكون "حماس" أدركت هذه الحقيقة، لكنها لم تنجح في تأسيس خطاب آخر، يساعد على بناء الوضع الوطني الفلسطيني على أسس راسخة، تقوم عليها عملية تعزيز للقوة والقدرة، لكي نصبح جاهزين لأن نقاوم، إذا ما توافر لنا ظهير إقليمي حقيقي. ها هي قذائف العدو تضرب وتقتل وتحرق، ولا نيران مساندة لنا من "حزب الله" ولا من إيران ولا من غيرها. لم تكن هذه الحقيقة غائبة أو ملغزة، مثلما لم يكن غائباً ولا ملتبساً كون الفلسطينيين جميعاً يتوحدون في مواجهة العدوان، وكوننا أقرب الى بعضنا البعض، من قرب أيٍ من طرفي الخصومة الى أقرب حلفائه ومشجعيه!
كنا نأمل أن تنشأ خيارات "حماس" من خلال هذه الحقائق، لكي لا يكون هاجسها اليومي هو المحافظة على الحكم في غزة ورفض المصالحة تحت عنوان المقاومة التي إن قاومت أو لم تقاوم، سيقابلها المحتلون بحرب النيران الإغراقية التي تصيب أهدافها. إن الإطار السياسي الجغرافي والفصائلي، الذي تحكم فيه "حماس" يفتح المجال لاستباحة غزة بتأييد من الولايات المتحدة وحلفائها. ففي هذه اللحظات، يقتضينا الواجب أن نلح مرة أخرى، على وحدة الكيانية الفلسطينية، وعلى وحدة القوى الحيّة، وعلى اعتماد سياسة وطنية واقعية، تتمسك بثوابت وأهداف الشعب الفلسطيني، وتوفر الحشد والاصطفاف الدولي وراء أهدافنا العادلة.
ولا معنى الآن، للإفاضة في شرح دوافع الحرب وأسباب إدانتها، وتكرار مطولات البرهنة على أن المحتلين معتدون ومجرمو حرب. المعنى الذي نتطلع اليه، يتعلق بالإجابة عن أسئلة أخرى مهمة، بجدية وصراحة ومسؤولية: كيف نجعل مثل هذه الحروب صعبة على مجرمي الحرب؟ وكيف نعزز موقفنا الوطني العام؟ وكيف نظل متمسكين بأهدافنا على الرغم من سطوة القوة الباغية؟ وكيف نواجه مثل هذه الحروب موحدين!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com     
 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.17 ثانية