جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 197 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : الى الأمم المتحدة ولا نخشى السيناريو التالي
بتاريخ الأثنين 12 نوفمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء


الى الأمم المتحدة ولا نخشى السيناريو التالي
عدلي صادق
لا نعلم كيف كانت لغة أوباما أو مدى وداده،   



الى الأمم المتحدة ولا نخشى السيناريو التالي
عدلي صادق
لا نعلم كيف كانت لغة أوباما أو مدى وداده، أثناء حديثه الهاتفي مع نتنياهو، وما إذا كانت مكالمتهما الهاتفية، تضمنت هي الأخرى ممانعات أو تحذيرات، ولو على سبيل رد الفعل بمزاح، على ظهور الثاني، في شريط إعلان انتخابي لصالح المرشح مت رومني!
نتنياهو، تقصَّد أوباما شخصياً واشتغل على إلحاق الهزيمة به. ذلك بخلاف عناده للسياسة الأمريكية التي تلح في الطلب أن تخفف إسرائيل من فظاظة سياستها، على وجه العموم، ومن التوسع الاستيطاني على وجه الخصوص، وحيثما ينكشف هُزال وعجز وتواطؤ سياسة "الإدارة" ويحرجها أمام الشعوب العربية لا سيما في ربيع الانتفاضات، ووقتما تجري تحولات جيو ـ سياسية!
لم يكن أبو مازن كارهاً لإعادة انتخاب أوباما، ولا مؤيداً لمنافسه، ولا سبباً في إهدار ماء وجه الإدارة الأمريكية وإضعاف سياستها في الشرق الأوسط، ولا سبباً في جعل أمريكا دولة مكروهة بامتياز، من قبل شعوب المنطقة الأهم استراتيجياً بالنسبة لواشنطن. وعلى الرغم من ذلك، كان الترحاب من نصيب نتنياهو، أما الوعيد بعظائم الأمور فكان للفلسطينيين ولأبي مازن!
إن هذه هي طبيعة السياسة الأمريكية. فمهما فعلت إسرائيل، ستجد "الإدارة" لها مخرجاً، وهذا أمر يدركه نتنياهو جيداً، وهو أقرب رؤساء الحكومات الذين مروا على إسرائيل معرفة بالولايات المتحدة، سياسة واجتماعاً وخارطة قوى ضاغطة، ونطقاً لغوياً. فقد درس هناك، وأمه أمريكية المولد والجنسية، وعاش وعمل هناك في حقل الصناعة، وانتُدب ديبلوسياً ضمن البعثة الإسرائيلية في أمريكا، وانتقل من عمله ذاك، الى بعثة إسرائيل لدى الأمم المتحدة. لقد هبّ هذا، منذ صبيحة يوم الأربعاء الماضي، بعد الإعلان عن فوز أوباما، الى تسوية الأمر باستدعاء السفير الأمريكي لالتقاط الصور معه وهو يزجل التهنئة الحارة للرئيس أوباما، غير مكترث بتخرضات إيلي يشاي، زعيم "شاس" وشماتته حين قال "لم يكن صباح نتنياهو طيباً اليوم"!.
فمثلما تكون الأحزاب الدينية قصيرة النظر دائماً، لم يكن إيلي يشاي يدرك بما يكفي،  أن طبيعة السياسية الأمريكية ومقاصدها، التي أعمتها عن رؤية مصالحها لدى شعوب الأقطار العربية، وأعمتها عن رؤية التغييرات في المنطقة وفي العالم من حولها، ومدى إحراج إسرائيل لواشنطن؛ سوف تتكفل بحل الإشكال الشخصي بين رجلين، يقوم كل منهما على منظومة حكم ذي طبيعة إمبريالية وإقصائية حمقاء!
*   *   *
أبو مازن أكد لباراك أوباما، على أنه سيذهب الى الأمم المتحدة، طلباً لتصويت الجمعية العامة على وضعية الحد الأدنى، وهي الدولة غير العضو في الأمم المتحدة. وفي المسألة المتعلقة بالمفاوضات التي أكد الرئيس الفلسطيني على استعداده لاستئنافها بعد التصويت إيجاباً؛ كنا نأمل إضافة جملة أخرى، وهي ـ في الحد الأدنى ـ أن تكون المفاوضات هذه المرة، على قاعدة أن أراضي فلسطين هي لدولة محتلة غير عضو، وليست أراضٍ محتلة متنازع عليها، وبالتالي ينبغي تصفية الاستيطان (الذي تؤكد كل القرارات الدولية على عدم شرعيته) عبر المفاوضات، ووفق القانون الدولي وحسب الموقف الأمريكي المُعلن!
أخيراً نقول للرئيس محمود عباس، ومن خلاله لكل المتحسبين لـ"أيام صعبة" إن الأمريكيين الذين يتوعدون لن يفعلوا شيئاً أكثر مما فلوا ويفعلون. وليست هذه هي المرة الأولى التي يهددون فيها ولا يفعلون. ذلك لأن بقاء السلطة، يظل أفضل الخيارات السيئة بالنسبة لهم وللإسرائيليين. أما بقاء الانقسام وبهجة "حماس" واستبدادها في غزة، فهي من الأرباح الصافية. والأمريكيون لن يذهبوا الى خنق السلطة. ولم يكن استنكاف الأمريكيين والإسرائيليين، عن خنق السلطة، إكراماً لسواد عيوننا أو لحكمة طيبة، أو ترفقاً بنا، وإنما هو بحكم قراءة جادة لسيناريو التوقعات في حال انهارت السلطة: فإذا فرضوا علينا انسحاباً أحادياً، الى حدود الجدار وأسوار المستوطنات، لكي يتحاشوا تحمل المسؤولية ويسدوا الآفاق تماماً أمام حل الدولة الواحدة ثنائية القومية ـ وهي آفاق لا مناص من سدها بالنسبة لهم ـ ستنشأ وضعية اللا تشكل الكياني الفلسطيني، وسيكون زمام المبادرة في يد الشعب الفلسطيني، الذي لن يسمح بقيام تمثيل سياسي آخر مشبوه أو معطّر بروائح مغشوشة. وفي حال نجح وسطاء التهدئات في غزة، ومقاولو توفيق الرؤوس بـ "الحلال" في مد الحكم الحمساوي من غزة الى الضفة، فإن مرجعيات "الجماعة" سترفض ذلك بشدة، لأن هكذا خطوة ستحرق القوى "الإخوانية" الصاعدة الى الحكم في العالم العربي، ذلك فضلاً عن انكشاف "الطابق" على الصعيد الشعبي الفلسطيني، ولكل غير ذي بصيرة، في الضفة وغزة، لا سيما أولئك الذين لم يلتفتوا الى حقيقة ميدانية أثناء الإنقلاب في غزة، وهي أن الانقضاض الدامي المسلح، على السلطة في غزة، الذي قامت به قوة مدججة ومرفهة، هجمت على تشكيلات محرومة من الطعام والذخائر؛ جرى كله من تحت سماء آمنة، دونما وجَلٍ من إسرائيل صاحبة التفوق الجوي، ودون اعتبار لكون القوة التي تهجم هي نفسها التي تمحو إسرائيل خطابياً ألف مرة في اليوم، وتصف التشكيلات التي تهجم عليها، بأنها عميلة. كان ذلك أفضح وأقبح تنسيق أمني، إذ تركت إسرائيل "عملاءها" يُهزمون ويُقتلون لكي ينتصر مبيدوها، ليس اضطراراً وخوفاً من تدخل السلاح الجوي القطري أو الإيراني أو السوري آنذاك، وإنما اختياراً لأنهم يريدون تجربة الحكم "الإخواني" في غزة واقتطاع المنطقة لهم، لكي يحدث الشرخ الكبير، وقد حدث. إننا في لعبة شطرنج، لكننا باقون في وجه نتنياهو ومشروع الاستيطان، وباقون في وجه الدجالين في كل الأرجاء، ولسوف نرى!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com              
  


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.19 ثانية