جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 291 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: بيان مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس يتهم حكومة حماس في غزة بتعذيب المجا
بتاريخ الخميس 11 أكتوبر 2012 الموضوع: متابعات إعلامية


بيان مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس يتهم حكومة حماس في غزة بتعذيب المجاهدين ومنعهم من الجهاد
غزة – الصباح – وزع مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس بيان هام صادر عنه حيث تلقت الصباح نسخة الكترونية



بيان مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس يتهم حكومة حماس في غزة بتعذيب المجاهدين ومنعهم من الجهاد
غزة – الصباح – وزع مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس بيان هام صادر عنه حيث تلقت الصباح نسخة الكترونية عنه اتهمت فيه اجهزة امن حماس في غزة بتعذيب وقتل المجاهدين وقالت فمن ينجو من قتل طائرات اليهود فإن زنازين حكومة حماس وأقبية التحقيق تنتظره لكي يدلي تحت التعذيب والضغط والإكراه بما لديه من معلومات عن عتادٍ أو أفراد أو مخططات لقتال اليهود,
وفيما يلي تنشر الصباح نص البيان :

بيان هام من مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس
إلى الأمة الإسلامية وعلمائها
الحمد لله الذي فرض الجهاد والقتال لدفع بأس الكافرين, والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي تمنى القتل في سبيل الله ليقوم الدين, ورضوان الله تعالى على آله وأصحابه خير من اقتفى أثره نبيِّ الملحمة والمرحمة إمامِ المجاهدين, وبعد:
فإنه لا ينكر مسلم عاقل أن اليهود المجرمين قتلة الأنبياء الذين باؤوا بغضب على غضب قد سلبوا أرض فلسطين واغتصبوا البقعة الطاهرة مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم, وقتلوا الأنفس المسلمة وانتهكوا الحرمات وأفسدوا في الأرض وأهلكوا الحرث والنسل, ولم يسلم منهم الشجر ولا الحجر قبل البشر, ولا زالوا حتى اللحظة يدنسون المسجد الأقصى ويعيثون في الأرض الفساد تقتيلا بطائراتهم في قطاع غزة وسيناء وأسرا وتشريدا ونهبا للأراضي والممتلكات في الضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 48, في مسلسل إجرام وظلم وبغي لم يتوقف يوما ولا حتى ساعة.

وأمام هذا الواقع المزري والوضع المهين كان المسلمون في فلسطين أمام واجبهم العيني الذي يرد بأس الكافرين عنهم؛ ألا وهو القتال في سبيل الله تعالى والتحريض عليه, قال الله عز وجل (فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا) الآية, فجعل الله السبيل لكف بأس الكافرين القتالَ في سبيله والتحريض عليه, و"عسى" هنا للوجوب كما قال السلف وأهل التفاسير, فهل يجادل ذو لب الآن – مسلم كان أم كافرا- أن اليهود قد تسلطوا ببأسهم وساموا المسلمين سوء العذاب ولازالوا؟! فإن عُلم هذا الحال فهل يلام من يسعى لرفع الظلم ودفع الأذى عن نفسه وأهله ودينه وأمته؟ بل إن واجب الأمة وكل من حُرم من شرف الجهاد أن يسعى لدعمه – أي الجهاد- ودعم المجاهدين, وأن يخلفهم في أهليهم بخير, وأن يدافع بلسانه وما يستطيع عمن دافع عنه بنفسه وماله وروحه, فهذا أقل واجب تجاه من خرج في سبيل الله يطلب القتل أو الموت في مظانه نصرة للدين وغيرة على العرض والأرض, ولكن للأسف الشديد فإن ما يحدث في أكناف بيت المقدس وتحديدا في الضفة الغربية وقطاع غزة وسيناء خلاف هذا, فيُمنع أهل الجهاد ويحارَبون ويطارَدون, فإن كانت الضفة الغربية قد مُنع فيها الجهاد بالكلية؛ فإن قطاع غزة قد مُنع فيه الجهاد والإعداد لأتباع المنهج السلفي تقصدا وتعمدا, وإن كانت حكومة الضفة الغربية تنطلق من مبادئ علمانية لحرب الإسلام والجهاد؛ فما بال حكومة القطاع التي تدعي أنها ذات مرجعية "إسلامية"؟! والتي مضى على سيطرتها العسكرية على القطاع ما يقرب من سبع سنوات, ولا زال المسلمون تحت سلطانها يعانون من نفس ما كانوا يعانون منه في العهد البائد, فاستشرى الفساد والظلم و"المحسوبية والواسطة", وضاقت على المسلمين معايشهم, وزادت نسبة الفقر, وساءت الخدمات العامة من كهرباء وغيرها, وأُثقل كاهل المسلمين بالضرائب والمكوس, وزادت البطالة وتضخمت, حتى ضاق المسلمون ذرعا إلى أن وصل الحال ببعضهم لدرجة إحراق نفسه تسخطا على هذا الوضع المؤلم رغم ما في الأمر من إثم ووعيد, ولو كان هذا الحال بدلا منه سيادة للدين ولأحكام الشريعة ما استطاع المعنيون لذلك سبيلا؛ لَصَبر المسلمون وتصبروا واحتسبوا على ضنك العيش وضيق الحال, لكن ضاع الدين ولم تسلم الدنيا! فلا زالت القوانين الوضعية التي تتصادم مع الشريعة الإسلامية قائمة يُلزَم المسلمون إلى التحاكم إليها, ولا زالت البنوك الربوية تعلن الحرب على الله, ولا زال التبرج والسفور والاختلاط يزداد حتى فشت الفاحشة والسرقة وتناول العقاقير المخدرة بين شباب المسلمين كنتيجة حتمية لهذا الواقع الأليم ولا حول ولا قوة إلا بالله.

وفي ظل ترهل الوضع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي واجتراء اليهود باطرادٍ على المقدسات والحرمات والدماء لما لم يجدوا إلا السعي الحثيث الدائم لهدنة ذليلة مهينة في إثر كل تصعيد وإجرامٍ من قبل اليهود, هدنة لا يُعرف لها سقف زمني ولا شروط ولا مقابل, هدنة يأمن فيها هؤلاء الكفرة وتُضيّع بها حقوق المسلمين؛ في ظل هذا كان لزاما على من أراد تغيير هذا الواقع أن يُبقي جذوة الجهاد مشتعلة ليعود المسلمون إلى ربهم, وليعيد اليهود حساباتهم, فانبرى لهذا أسود الشريعة في مجلس شورى المجاهدين مع كل مجاهد صادق, يدفعون بما مكنهم الله به من أسباب الدفع, وبدلا من انتظار عدوهم لمواجهته أتتهم السهام من خلف ظهورهم, فرمتهم بما ليس فيهم, وشوهت صورتهم, وبدلا من النصرة كان الطعن والملاحقة والتشويه.
وحتى تتضح الصورة وينجلي عنها الغبار نقول بداية إعذارا إلى الله ولعل قومنا يتقون, أننا كتيار سلفي جهادي عقيدتنا هي عقيدة أهل السنة والجماعة ومنهجنا هو إتباع الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة, لا نستحل دماء المسلمين ولا نكفرهم ونبرأ إلى الله من كل عمل أو قول أو اعتقاد فيه تعد على الشريعة الإسلامية أو على الدماء المعصومة, فلا نكفر أحدا من أهل القبلة بذنب دون الشرك ما لم يستحله, ونفرق بين كفر العين وكفر النوع, ونعي وننضبط بأحكام وضوابط وشروط التكفير التي نص عليها العدول الفحول من علماء أهل السنة والجماعة الذين اتفقت الأمة على إمامتهم, ولنا موقف ثابت لا يتغير من كل طريقة أو نظام أو فكر يخالف الشريعة الإسلامية كالديمقراطية والوطنية والقوانين الوضعية على سبيل المثال لا الحصر, ونعتبرها من السبل التي زل أصحابها فيها فلا نرى سبيلا لنصرة الدين ورفعة شأنه وعز المسلمين في الدنيا والآخرة إلا بما أمرنا الله به لتحقيق هذا ألا وهو الدعوة والجهاد, وموقفنا مما سبق ذكره من سبل معوجة لا يلزم منه تكفيرُ أو قتالُ من قال به أو وقع فيه, بل ننكر عليهم شفقة بهم, وبيننا وبينهم الدعوة بالحسنى ودعوتهم للعودة والأوبة لدين الله وشرعه, كما أن لنا في ديارنا سياسة شرعية ننطلق منها, فلا نوجه سهامنا لغير العدو اليهودي المتفق على عداوته, وذلك تفويتا له لأن يأمن بانشغالنا عنه ولا نأمن بانكشاف ظهورنا له, وحرصا على تكثير المصالح الشرعية المعتبرة بتحصيل أعلاها وتقليل المفاسد التي اعتبرها الشارع مفسدة بدفع ما قدرنا على دفعه منها.

وبعد هذا البيان السريع لعقيدتنا ومنهجنا فإننا نُعلِم الأمة وعلماء الأمة أننا كتيار جهادي ملاحقون في ديارنا, تسلطت علينا حكومة حماس فلم ترقب فينا إلا ولا ذمة, فسرقت السلاح ومنعت التدريب والإعداد وطاردت المجاهدين السلفيين واعتقلتهم وعذبتهم في سجونها وزنازينها, وافترت عليهم الأكاذيب وروجت الشائعات واتهمتهم بما ليس فيهم زورا وبهتانا, وألصقت بهم الفِرى زاعمة أنهم يكفرون المجتمعات الإسلامية وأنهم يفجرون الأسواق العامة وأماكن الفجور والمجون المنتشرة في قطاع غزة, وهذا كذب لا علاقة للتيار السلفي به، ننفيه عن أنفسنا ونبرأ منه, ويا ليت الأمر وقف عند هذا الحد, فلقد صبر السلفيون سنينا منذ أن حكمت حكومة حماس قطاع غزة, بل صبروا على دماءٍ سالت ونفوسٍ أزهقت بغير حق, بل إن منا من عفا وصفح عن دمه إن طبقت حكومة حماس شرع الله, لنثبت للعالمين أننا لا نريد إلا لدين الله أن يسود, ورغم هذا الصبر والاحتساب إلا أن حكومة حماس زادت في غيها وظلمها حتى وصلت إلى ما لا طاقة للمجاهدين به ولا يمكنهم احتماله, ألا وهو تعمد ملاحقة المجاهدين بعد كل غزوة ومهمة جهادية وقبلها إن استطاعوا, فوصل الأمر بهم أن يتعمدوا البحث الدقيق عن مرابض الصواريخ ومدافع الهاون المعدة للإطلاق في حالات التصعيد ليقوموا بتفكيكها وتعطيلها, بل واعتقال كل من يستهدفه اليهود من المجاهدين السلفيين أو يحاولون استهدافه, فمن ينجو من قتل طائرات اليهود فإن زنازين حكومة حماس وأقبية التحقيق تنتظره لكي يدلي تحت التعذيب والضغط والإكراه بما لديه من معلومات عن عتادٍ أو أفراد أو مخططات لقتال اليهود, ولا نعلم لماذا هذا الحرص من حكومة حماس على جمع مثل هذه المعلومات؟ فهم أمام المسلمين يبررون ملاحقة المجاهدين السلفيين بأنهم أصحاب أفكار "منحرفة", وفي داخل زنازينهم يحققون معهم فقط على جهادهم وقتالهم وعتادهم! ويا للعجب, فهل الشيوعيون والشيعة وغيرهم أصبحوا أصحاب أفكار مستنيرة معتدلة فتُركوا هُم ولُوحق السلفيون؟! والطامة الكبرى والرزية العظمى أن أجهزة هذه الحكومة مخترقة من قبل اليهود, وكل ما لديهم من معلومات يعتبر هدية على طبق من ذهب لليهود الكفرة, فجهاز الأمن الداخلي لا يفتأ ينكشف بين أفراده وقادته من يتجسس لصالح اليهود عليهم وينقل ما عندهم من معلومات لأعداء الله, فيستغلها اليهود لاستهداف المجاهدين, وما قضية اغتيال الشيخ عماد حماد واخوانه عنا ببعيد, فنحن نعلم بالأدلة والأسماء من تستر عليهم جهاز الأمن الداخلي بعد القبض عليهم وانفضاح أمرهم, فجهازهم مخترق حتى النخاع, وإلا فأي جهاز أمني هذا الذي يُنشر عنه في صفحات الشبكة العنكبوتية أسماء قادته وأفراده وطبيعة مهمة كل عنصر فيه ورقم بطاقته الشخصية ورقمه المالي وعنوان سكنه وكنيته! فهل مثل هذا الجهاز يمكن أن يؤتمن على ما يبحث عنه من معلومات عن المجاهدين؟ هذا على فرض أنه يحق له جمع مثل هذه المعلومات وإلا فإننا نعتبر هذا العمل بهذه الصورة ضربا من ضروب الخيانة والتعامل مع العدو قصد فاعلوه هذا أم لم يقصدوه, وليبحث جهاز الأمن الداخلي عن العملاء في صفوفه وخارجها ساعتها لن يضرنا ولن نضره, وليبتعد عن كشف ظهرونا لأعداء الله اليهود لأننا نصبر على الأذى ولا نصبر على التواطؤ والخيانة, فكم من مجاهد خرج من معتقلات الأمن الداخلي فتلقفته طائرات اليهود بعد تأكدها من علاقته بالمجاهدين وتخطيطه معهم للإثخان فيهم, وما محمد النمنم عنا ببعيد الذي قبع تحت التعذيب والتحقيق المستمر فلما خرج قضى إلى ربه مجندلا بدمائه بعد أن تأكد اليهود من اكتمال التحقيق معه, وما قضية عيد عوكل الذي تم التحقيق معه عدة مرات في مقر الأمن الداخلي في رفح على اثر اتهامه بارتباطه بمجلس شورى المجاهدين حتى إذا انتهى التحقيق وخرج من السجن اغتيل غدرا من طائرات العدو الحاقد.

فيا أيها العقلاء الراشدون داخل حركة حماس, نحن أعداءٌ لليهود, ومهما خالفناكم فلستم هدفا لنا, وما صبرنا لعجز فينا, وإنما تغليبا للمصلحة ودفعا للمفسدة, فإن من هانت عليه نفسه في قتال اليهود فهي عنده أهون لحفظ كرامته وعرضه وسر إخوانه المجاهدين, واعلموا أننا نعلم أن ما يصلكم من تقارير عن حال المجاهدين السلفيين أغلبه - إن لم يكن كله- عار عن الصحة, وقد يستغرب الكثير من قادة حركة حماس هذا الكلام لظنهم أننا فعلا تكفيريون خوارج نستحل الدماء المعصومة, وهذا نتيجة التضليل الممنهج المقصود في تقارير الأجهزة الأمنية التابعة لحكومتهم والتي يرفعونها لقادتهم, هذه الأجهزة الأمنية التي أصبحت مرتبطة ارتباطا وثيقا بأجهزة مخابرات المنطقة وتعمل ضمن نفس سياساتها, فاستمرأت حرب المجاهدين والتجسس عليهم ومطاردتهم واقتحام بيوتهم ليلا دون مراعاة لحرمة أو لأعراض, فما كان على مضض بالأمس أصبح اليوم معتادا ويتفاخر أصحابه به, وإن بين أيدينا وثائق سرية وأدلة وبراهين تثبت تورط بعض قيادات هذه الأجهزة الأمنية وتحديدا جهاز الأمن الداخلي في علاقات وثيقة مباشرة مشبوهة مع أجهزة مخابرات في المنطقة كانت بالأمس القريب عدوة لكم وتشارك اليهود ضدكم في جمع المعلومات عن مجاهديكم, فهل تبرأت هذه الأجهزة المخابراتية المرتبطة باليهود من هذه العلاقة حتى تدشنوا أنتم علاقتكم بهم؟ لذا يا أصحاب العقل والحكمة فإنا نربأ بكم أن يصل بكم هذا الحال إلى ما وصل إليه, فاربئوا بأنفسكم وتداركوا مركبكم وصححوا بوصلتكم ووجهوا وجوهكم صوب اليهود فلن تؤتى ظهوركم من أمثالنا, ونعلمكم ونعلم علماء الأمة الإسلامية ودعاتها الصادقين أننا لا نريد أن ننجر لأي صدام مع غير اليهود, وهذا لا يعني أننا نسمح بأن نكون لقمة سائغة لأعدائنا ليرضى أرباب الأجهزة الأمنية أصحاب الأجندات الخارجية, ونظن أننا بإذن الله لن نصل لمثل هذا إن عمل أصحاب العقل والحكمة من داخل حركة حماس على تصحيح المسار, فأيدينا ممدودة لوقف هذا الاحتقان قبل أن يصل لمرحلة الانفجار, بشرط أن تطلقوا أيدينا في الدعوة والإعداد وتطلقوا سراح المجاهدين والدعاة السلفيين وتغلقوا ملف المطاردين وتردوا السلاح المسروق, فهل من يستطيع أن يجمع المعلومات عن المجاهدين وقادتهم وتحركاتهم بل حتى عن طبيعة لباسهم لا يستطيع أن يصل بكم إليهم للتحاور كما تحاول هذه الأجهزة الأمنية أن تضللكم؟ أم أنكم لا تحاورون السلفيين إلا داخل الأقبية والزنازين المغلقة ومن خلف الأسوار بعيدا عن الأضواء وكشف الحقيقة والواقع كما أعلنها صراحة قادة هذه الأجهزة الأمنية لإخواننا المجاهدين كلما اعتقلوا واحدا أنهم لن يسمحوا للسلفية الجهادية بأن يكون لها موطئ قدم في قطاع غزة, فتركوا أهل الباطل وحاربوا أهل التوحيد والسنة والدعوة والجهاد! بل إننا نعلم أنهم الآن يمكرون ويكيدون ويحيكون المؤامرات ضد المجاهدين السلفيين في المرحلة القادمة حيث يخططون لحملات أسر واعتقال مع حملة منظمة لتضليل الرأي العام وإيهامه بأن ما يقومون به من اعتقالات ومداهمات لا علاقة له بالجهاد أو بالمناهج, فهل أبيحت أعراضنا؟
لذا فإننا ندعو علماء الأمة ودعاتها أن يعملوا للتدخل وتحريض حركة حماس لتحكيم شريعة رب العالمين وضبط أجهزتها الأمنية وأن تتقي الله في المسلمين, وعلى الدعاة الصادقين أن يخوفوا حماسا الله, ويحتسبوا أجر هذا العمل, ومطالبنا شرعية لا نعتبرها مِنَّة من أحد بل هي حقوق مشروعة, نطالب بردها واسترجاعها, وهي:

1. العمل على تطبيق شرع الله ما أمكنهم ذلك وقدر استطاعتهم وذلك للتيسير على المسلمين في معايشهم وحتى يفتح الله البركات علينا من السماء والأرض بإذن الله, فالإسلام وشرع الله هو الحل, ونحن السلفيون سنكون عونا وسندا ونصيرا بعون الله تعالى.
2. إيقاف حملات التشويه والافتراء الممنهج ضد التيار السلفي الجهادي, السرية منها داخل أطر الحركة, والعلنية عبر وسائل الإعلام.
3. إنهاء قضية المطاردين بعودتهم لأهليهم سالمين.
4. إطلاق سراح جميع الدعاة والمجاهدين السلفيين المعتقلين في سجون الأمن الداخلي.
5. التوقف عن استدعاء السلفيين للمراكز الأمنية للتنغيص عليهم ومضايقتهم.
6. ترك الدعاة السلفيين وإطلاق أيديهم للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتعليم الناس الخير وإرشادهم لطريق الحق.
7. ترك المجاهدين يعدون العدة ويتدربون ويستعدون لقتال اليهود.
8. إرجاع السلاح المسروق والمنزوع عنوة من مجاهدي السلفية الجهادية.
9. التحلل من المظالم وخاصة الدماء ورد الحقوق لأولياء الدم.

وإننا نظن كتيار سلفي جهادي أننا بعد هذا البيان قد أعذرنا إلى الله وبينا حالنا قدر استطاعتنا وبينا مدى الظلم الواقع علينا وعلى مجاهدينا, مع أن بيانات مرئية وصوتية ومكتوبة قد صدرت في السنين الماضية من المجاهدين السلفيين, ولكن للأسف فإن بعض إخواننا الدعاة وتحت وقع التضليل الإعلامي؛ لم يتصور حجم الظلم والاجحاف الواقع علينا, ويعلم الله أننا لو أمنا في ديارنا كما يأمن النصارى والروافض وأصحاب البدع وأهل الضلال والفجور والفسوق والعصيان ما صدر منا مثل هذا البيان, فلسنا من أهل المناكفات ولا نسعى لها وعندنا ما يشغلنا عنها, فما بال حركة حماس يصل بها الحال إلى هكذا حال؟ ما بالها تدعوا للصلح والتصالح مع العلمانيين الذي قتلوا أبناءها وفي المقابل تحاربنا وتقاتلنا وتمنعنا من أن نأمن في ديارنا؟ وما بالها تدعوا للهدنة ليأمن اليهود المغتصبون جانبها ولا نأمن نحن؟ ما بالهم وقد اجتمعت علينا ملاحقتهم على الأرض مع ملاحقة اليهود من السماء؟ وإننا نؤكد لكم يا قادة حماس أننا لن نتوقف عن جهادنا وعن دعوتكم لتطبيق شريعة الرحمن, وثقوا أنكم مهما حاولتم أن تصدونا عن سبيل الله فلن تستطيعوا هذا بإذن الله, لأننا جزء من هذه الأرض, فاتعظوا من تجاربكم مع سلطة أوسلو التي سامتكم سوء العذاب وبعد أقل من عقد من الزمان أسكنكم الله مساكنهم ليرى ما تصنعون, فصنعتم صنيع الذين ظلموا بعدما تبين لكم, فاتقوا الله يا عباد الله, ولا تتكبروا على عباد الله ببعض القوة التي منحها الله إياكم, والتي يمكنه أن يزيلها منكم ويضعها بأيدي غيركم, فلبوا نداء العقل والحكمة.
وأخيرا إلى اليهود الأراذل الأصاغر نقول؛ أبشروا أيها الأنجاس الأوباش, فإننا نتجهز لمقارعة الحتوف والمنايا, كما تتجهزون لمنادمة الكؤوس والبغايا, وإن تحسبكم لردنا بالأمس يدل على أنكم بدأتم تعرفون قدر أنفسكم أمام قدر عباد الله الموحدين, ورسالة رعبكم وصلتنا, فانتظروا الزيادة.
 





(والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)
 

اللهم هل بلغنا اللهم فاشهد ... اللهم هل بلغنا اللهم فاشهد ... اللهم هل بلغنا اللهم فاشهد


 

الأربعاء 24 ذي القعدة 1433 / الموافق10-10- 2012


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.40 ثانية