جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 298 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : ازدراء الأديان وتشويه الأنبياء: هُزال العرب والمسلمين
بتاريخ السبت 22 سبتمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء


ازدراء الأديان وتشويه الأنبياء: هُزال العرب والمسلمين
عدلي صادق
ما تزال خافتة، الدعوة الى تشريع دولي، يمنع ازدراء الأديان وتشويه الأنبياء،    



ازدراء الأديان وتشويه الأنبياء: هُزال العرب والمسلمين
عدلي صادق
ما تزال خافتة، الدعوة الى تشريع دولي، يمنع ازدراء الأديان وتشويه الأنبياء، على صعيدي الفنون والآداب والدراسات التاريخية. ولن تنجح محاولات التوافق الدولي على تكريس هكذا تشريع، يسري في كل أقطار العالم؛ ما لم تقف الحكومات المعنية للمطالبة بهذا التشريع، موحدة وشديدة الإصرار على إخراجه الى حيّز الوجود، إن لم يكن لدوافع الإيمان والذود عن القيم الروحية؛ فليكن صوناً للوئام الوطني في كل بلد، ولمناخ صحي للعلاقات بين الأمم!
السابقة الأكثر وضوحاً، للبرهنة عى وجاهة هذا المطلب، تمثلها القوانين والوقائع القضائية، التي حرّمت على الباحثين والكتّاب والأدباء في الغرب، التشكيك في المحرقة التي قيل إنها أبادت من 6 ألى 7 مليون يهودي، على أيدي النازيين، علماً بأن التشيكك فيها أو في حجمها المروّع، لا يُعد مساساً بقيم أو بعقائد إيمانية، ولا يُنتج مثل هذا التشكيك، اضطراباً على مستوى العالم. بل إن بعض الأبحاث التي شككت في عدد الذين أبيدوا في المحرقة؛ حللت الواقعة من وجهة نظر حسابية وعلمية، خرجت بنتيجة تقول إن الأفران النازية، كانت صغيرة الحجم، وقد بنُيت أصلاً لحرق الجثث أثناء الحرب تحاشياً للأوبئة، إذ لم تكن قادرة على استيعاب ملايين، ولا كان هناك حجم من الطاقة، يكفي لإحراق ملايين، حسب ما قرر علماء في هندسة الطاقة، ومنهم آرثر بوتز، الاستاذ الأمريكي في واحدة من أعرق جامعات بلاده، وكذلك المؤرخ هاري بارنيس، من جامعة كولومبيا. بل إن يهودياً ناجياً من المعتقلات النازية، هو بول راسنير، كتب ينكرها بعد أن أصبح مؤرخاً فرنسياً. وعلى الرغم من ذلك، ظل كل من يشكك في الواقعة أو في حجمها، يتعرض للملاحقة القضائية، بتأثير ضغط اللوبي الصهيوني، الذي أراد جعل هذه الحكاية وسيلة استدرار للعطف ثم للمعونات السخية لإسرائيل. بل إن حسابات إحصائية قام بها مؤرخون أوروبيون، ومن بينهم يهود، أثبتت أن كل المواطنين من أتباع الديانة اليهودية، في كل أوروبا، أثناء الحرب العالمية الثانية، لم يكونوا أكثر من مليونين. وفي أوخر الأربعينيات، إبان سنوات التأجج الأولى لقصة المحرقة، كان كل من يجرؤ على التشكيك، يهرب أو يختفي، مثلما حدث مع المحامي الأمريكي يوكي، الذي انتقد محاكمات نورمبيرغ التي جرت بعد سقوط الرايخ الثالث لمحاكمة مجرمي الحرب النازيين. فقد شارك يوكي في جلسات تلك المحاكمات، واستنتج أنها كانت تعسفية وتفتقر الى النزاهة والدقة، ما اضطره الى الهرب واللجوء الى الزعيم العربي جمال عبد الناصر، الصاعد في الخمسينيات، فآواه ومنحه وظيفة في وزارة الإعلام المصرية!
*   *   *
نحن لا نشكك في المحرقة ولا علاقة لنا بصدق أو كذب الرواية، بمفرداتها التي تعلنها الأوساط الصهيونية. فلسنا الآثمين ولا أصحاب الأفران ولا يسرنا إحراق أي إنسان بجريرة انتمائه الديني، وندين كل وقائع الحرق والإبادة، مهما كان حجمها. لكن الموضوع يقدم لنا سابقة عن أمر غير إيماتي، جعلته الأوساط القضائية في الغرب، اعتقاداً يأثم ويُحاكم من يشكك فيه، وذلك بتأثير ضغوط صهيونية، دافعت عن صيغةٍ لواقعة في التاريخ. هنا، يستذكر المرء، هُزال الموقف العربي والإسلامي، حيال العقيدة التي باتت عُرضة لتشكيكٍ وانتهاك وتسفيه، يطال الأنبياء والرموز والحوادث التاريخية. والغرب، بدوره، لا يكترث بمشاعر ولا بمعتقدات قوم، لا تملك حكوماتهم شيئاً من قدرات الصهيونية على الضغط والتأثير، وانتزاع التشريعات التي تلائمها. إن السبيل الوحيد، لمنع تكرار ما حدث بعد واقعة الفيلم التافه المُسيء؛ هو توافق الحكومات على حملة ديبلوماسية، يقرها العرب والمسلمون، ويحددون صيغتها في إطار منظمة المؤتمر الإسلامي، لكي يُستحدث في الغرب تشريع قضائي، يحاكم من يزدري الأنبياء ويشوه صورتها، على النحو الذي يستثير غضب المؤمنين، ويهدد السلم الأهلي، ويسمم العلاقات بين الأمم!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com    


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.91 ثانية