جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 274 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: احسان الجمل : لا لبقاء الرئيس وحيدا،كل الدعم له
بتاريخ الأربعاء 19 سبتمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء


لا لبقاء الرئيس وحيدا،كل الدعم له

الكاتب احسان الجمل
يتعرض الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى حملة شرسة من التهديدات والضغوطات، سواء من دولة الاحتلال، او بعض رموزه، او اصدقاء هذه الدولة الاستيطانية غربا وعربا.


لا لبقاء الرئيس وحيدا،كل الدعم له

الكاتب احسان الجمل
يتعرض الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى حملة شرسة من التهديدات والضغوطات، سواء من دولة الاحتلال، او بعض رموزه، او اصدقاء هذه الدولة الاستيطانية غربا وعربا.

هذا السياق هو طبيعي، نظرا لمواقف الرئيس وثباته وعدم تزحزحه وصلابته في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وتمسكه بالثوابت الوطنية، واصراره على طرق كل الابواب، واستخدام كل الوسائل الممكنة.

مهما اختلفت مع الرئيس لا تختلف حوله. فهو لم يعد بحاجة الى شهادة، وقدم كل اوراق اعتماده، واذا كان البعض يريد ان يكون من فريق خالف تعرف، فهذا شأنه، ولكنه لا يعيق المسيرة، صحيح ان الرئيس ليس من فريق طل سلاحي، ولكنه من فريق سنرجع يوما الى حيفا مهما طال الزمان.

لان الرئيس هو الخط المستقيم، يصل الى مبتغاه بسرعة، لا اعوجاج في فكره ونهجه، ببساطة وصراحة يقول ما له وما عليه، ويقول ان للمجتهد نصيب واذا اصاب نصيبين. متمسك بكل شيء إلآ الكرسي، لذلك ليس لديه ما يخسره، وهذا سر قوته.

لهذا يغاظ الاحتلال ومتشدديه، ليبرمان يتوق للارهاب لانه خيارهم الاستراتيجي، بقدر توق الرئيس ابو مازن للسلام كونه اصبح خيارنا الشجاع، لذلك هما على طرفي نقيض. لكن ان يقبل البعض ان يكون في طرف الاحتلال وليبرمان، فتلك المسألة هي نتيجة تتطلب البحث عن اسبابها.

اول من يتحمل تلك المسألة حركة فتح، باعتبار الرئيس محمود عباس قائدها، وهي الفصيل الاكبر في الحركة الفلسطينية النضالية، واولى مهامها تشكيل الحماية الشعبية، من خلال الارادة الشعبية، التي يتوجب ايقادها وايقاظها من سباتها، وخاصة انها صاحبة تجربة عريقة في ذلك.

فقيادة الجماهير لا تأتي بطريقة فوقية، ولا اصدار بيانات وفتاوي، ولا تقاد بالريموت كنترول، ولا اجتماعات تستغرق اياما. انما بالتعايش معها ووسطها، وتحسس الامها وآوجاعها، وشرح لها طبيعة الازمة بتفاصيلها المملة، واقناعها ان الاحتلال هو السبب الاساس. ودراسة حالة الجماهير، ووضع آليات لحلها بطريقة ناجعة، لتشكل حافزا لتحركها. لا ان يكون سببا كالغلاء مبررا لتخريب الوطن، نحن هنا في لبنان سلم الغلاء يرتفع على مدار اللحظة، ولا تعديل في الرواتب والرتب، ولا فرص عمل، ناهيك عن الوضع الاقتصادي والامني، ورغم ذلك المواطن مستوعب حقيقة اللحظة الراهنة وظروفها، لان الغلاء اسبابه عالمية وليست محلية. وهناك احزاب الطوائف تخاطب جمهورها، وتتبنى مطالبة وتحدد له سلم الاولويات. ولم تسمح لاحد بالتظاول على المؤسسات الامنية باعتبارها المنصهر الوطني، والضامن لامن الوطن والمواطن.

من السهل ان تضع نصا انشاءيا، ولكن المهم الممارسة، كان الاجدر بدل اجتماعات تخرج عنها انذارات، وكأننا نتعامل مع اناس غريبين عن جسمنا، ان نرسم خارطة طريق بالتوجه اليهم، وان نتناقش ونتحاور معهم على سلم الاولويات، واهمها الصراع مع الاحتلال، وكيف نكون يدا واحدة في مواجهته. من المؤكد اهمية العمل الخدماتي والاجتماعي قي البلديات، ولكن كل ذلك مرهون بالصراع مع الاحتلال، حتى لو حققنا انتخابات مثالية وبقي الاحتلال جاثما على صدورنا ما الفائدة من ذلك، ولا داعي ان تكون الانتخابات احد عوامل الشرذمة واضعاف جهود الصراع مع الاحتلال.

هنا اطرح السؤال المشروع، كيف هي شكل العلاقة بين الخلية الاولى والقاعدة وما بينهما من هيئات؟ هل تتسم بالسلامة، وبالتواصل، وبالتكامل في المهام والعمل؟ اذا كان الجواب ايجابا؟ استطرد بأسئلة اخرى على الجواب الافتراضي. الم يكن حريا في هذا الايجاب ان تكون شوارع الوطن ملتهبة في التظاهرات والاعتصامات المؤيدة والمبايعة للرئيس. اين تحركات الشتات والاقاليم المنتشرة في العالم؟ اين دور المفوضيات؟ كانت في السابق تخرج التظاهرات لاتفه الاسباب، وتغيب اليوم في الاسباب الموجبة. في هكذا اجواء كيف نعمل على تأمين الحماية الشعبية للرئيس؟، وتشكيل رأي عام محلي وعربي ودولي لدعم توجهنا الى الامم المتحدة في 27 الشهر الجاري.

لكم عبرة في رد الفعل على الاساءة للرسول الكريم، كيف تشكل رأي عام ضاغط ارعب كل المتطاولين والطفيليين، ومن يحاول الاساءة الى نبينا المصطفى.
صحيح ان حماس هي جزء من المشكلة، وهي تتحمل مسؤوليات كثيرة بسبب سياستها الانقلابية، وسلوكها، وابتعادها عن المصالحة والمصلحة الوطنية، لكن يجب الانتباه الى قضية مهمة، ان صراعنا الاول والاخير مع الاحتلال، والتركيز عليه، ادبيات حركة فتح تقول ان الصراع الاساسي مع الاحتلال الاسرائيلي، ووظيفة حركة فتح في المشروع الوطني دحر الاحتلال و انجاز الاستقلال.

علينا ان لا نبرر ضعفنا بسلوك حماس فقط، ولا ان نراهن على زيادة قوتنا بضعف حركة حماس والرهان على انشقاقات داخلها، صحيح ان سلوكها السياسي والاقتصادي والاجتماعي يجعل من غزة رهينة بايديهم، ولكن ذلك لا يصح للدعوة لهدم المعبد على من فيه، لان في سفينة غزة اهلنا وشعبنا ومشكلتنا مع القرصان لا الرهائن، الذي يريد الابحار في السفينه الى خارج مياهنا الوطنية. وهذ يتطلب ان تحل حركة فتح مشكلة هيئاتها القيادية فيه، ثم التوجه لانقاذ الرهائن وتحريرهم من القرصان الذي عليه ان يقتنع ان ساريته في الاتجاه المعاكس للمشروع الوطني.

مهمتنا ترتيب البيت الفتحاوي، باعتباره الحجر الاساس في البيت الفلسطيني، واعني الالتزام بالنظام الداخلي وقواعده ومسلكياته، وبناء العلاقة الجدلية مع الشعب منه واليه، والتصالح مع الذات، لانه لم يعد هناك مساحة للتقاعس والمهاترات، فالوقت والمكان والزمان اصبحوا في دائرة ضيقة لا تتسع إلا للحق والصواب، والعمل الدؤوب والجاد، فلا يعقل كل هذا الضغط على الرئيس، ونحن كأننا نجلس على مقاعد قاعة المسرح الوطني نشاهد ونصفق، الواجب ان ننتقل الى ارض الشعب، والى الحركة كخلية النحل، ننتج ونستثمر، ولا نسعى فقط الى اعادة القضية الى اولي الاهتمام، بل اعادة الشعب الذي كان النموذج في النضال والكفاح الى آصالته وجذوره التي شكلت مدرسة للاخرين، المشكلة ليس في الشعب، بل في الجهات المسؤولة عنه.
احسان الجمل
مدير المكتب الصحفي الفلسطيني - لبنان
ihsaneljamal@hotmail.com
eljamalfateh@gmail.com
tel:009613495989

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية