جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 221 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : الإناث وشيوخ مأزومون
بتاريخ السبت 08 سبتمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء


الإناث وشيوخ مأزومون
عدلي صادق

بعض الشيوخ الركيكين ضيقي الأفق، في مصر، يهجمون في هذه الأثناء



الإناث وشيوخ مأزومون
عدلي صادق
بعض الشيوخ الركيكين ضيقي الأفق، في مصر، يهجمون في هذه الأثناء على النساء من الوسط الفني بل والنساء المتبخترات بلباسهن الضيق أو المنكشف قليلاً، ويرسلون الاتهامات لهن بالفجور وبعظائم الأمور. وليس هناك صيغة للتفاهم وصولاً الى إعادة صياغة مفهوم الفن السينمائي أو الدراما التلفزيونية، وهما أكثر الفنون شعبية على الإطلاق. بل إنهما، في جوهرهما، يقدمان أعمالاً إبداعية، يُعاد في سياقها إما تقديم مُعادل فني لأحداث وقعت، أو مقاربة لما جاء في سياق روائي مكتوب، أو تقديم روايات واقعية، قدمت شخصيات موجودة ومتنوعة في المجتمع. ففي السينما والدراما التلفزيونية، ظهرت كل أنماط الحكايات، وتمتع الناس بجماليات السرد الذي اجتذبتهم مشاهداته متحركاً، لا مكتوباً في صفحات مطبوعة. وتحققت لرواد السينما والمسرح، ثم لمشاهدي الدراما التلفزيونية فيما بعد، متعة التخيّل، والإيهام بالحقيقة، والمتعة الشعورية التي قوامها التشويق والتأمل، في أيام عصيبة وأخرى جميلة، ومواقف من كل نوع.
المرأة، جزء من حياة الناس، إن لم تكن محوراً رئيساً. والسينما المصرية، التي لم يتأخر تأسيسها عن مثيلاتها في العالم. وعروض السينما المتحركة، انتقلت الى مصر، بعد أقل من سنة من ظهورها في باريس. وكان الشيخ محمد عبده، الفقيه والمجدد الإصلاحي الإسلامي، مفتياً لمصر، عندما عُرض في مقهى بمدينة الإسكندرية أول فيلم سينمائي صامت، انتقل بعدها بأيام الى القاهرة، وكان رواد النهضة في البلاد، هم الذين شجعوا على تطور السينما وكانوا من محبيها الذين رحبوا بها. وطوال تاريخها، انتجت السينما المصرية، نحو خمسة آلاف فيلم خلال قرن من الزمان، كان لها الأثر الكبير، في تكريس ريادة مصر والتعريف بجوانب حياة أهلها ولهجتهم ومفاتن المحروسة وعلائمها الفارقة وآثارها البديعة وثقافتها.
*   *   *
لكن أمر المرأة، ظل يمثل نقطة إشكالية، في نظرة بعض الشيوخ الأصوليين لأعمال السينما والدراما. وبدل أن تتضاءل هذه الإشكالية، مع مرور الزمن؛ باتت تتفاقم مع تفشي الأصولية وتوغلها في المجتمع. ذلك علماً بأن السينما والدراما المصرية، احتشمتا قياساً على سواهما من الأعمال المشابهة في العالم. بل إن الدراما التلفزيونية، التي يتوخى منتجوها ربحاً من اتساع دائرة التوزيع، في أقطار ذات مجتمعات تقليدية ومحدودة التنوع، استنكفت عن تقديم الطبيعي والواقعي في حياة الشخصيات الروائية أو الأدوار التي تؤديها الممثلات، بل إن القبلة والعُري الجزئي، في سينما الأربعينيات والخمسينيات والستينيات، لا وجود لهما في أعمال الدراما التلفزيونية في السنوات الثلاثين الأخيرة.
لكن مسألة المرأة تتأجج باضطراد في مصر، وظهرت مشكلة التحرش في الشارع وفي الأماكن العامة. وبالتدريج، ظهرت "مناضلات" تحاربن التحرش بطريقة الدفاع الذاتي عن النفس. ثم نشأت ظاهرة مجاميع الذكور التي تهجم متحرشة بمجاميع إناث تدافع، ومنهن من تعلمن الكراتيه. والطريف إن شارع "جامعة الدول العربية" في القاهرة كان مسرحاً، لأن الإناث المتأنقات مع بعض الانكشاف أو التحزق، كُن يستأنسن بالمكان الاشد حراسة، والقريب من منازل مسؤولين، كأنما سجال الغرائز "في شارع الجامعة العربية، يعكس حال السجال بين الحكومات والدول العربية، أو السجال المسكوت عنه بين مراكز السلطة وحيتانها. والأطرف من ذلك، هو ما حدث في عيد الفطر الأخير، الذي حلّ في زمن الصعود "الإخواني" إذ تشكلت مجموعات ذكورية، لا تهجم وإنما تصد لمنع التحرش. كان ذلك الأمر المستجد، يعبر عن محاولة دفاع عن الفضيلة، من خلال حماية المتبختراب بلباسهن الجاذب للكواسر من الذكور. وارتسمت إشكالية التعليل والسؤال: هل كان مصدر قرار الدفاع، هو نفسه مصدر تعيين الفارق بين الفضيلة والرذيلة، أي القوى السياسية الإسلامية الطافية على السطح؟!
غير أن كاتبة وباحثة اجتماعية ذكية، اسمها أمينة خيري، حللت الظاهرة من أساسها، لانها تكاد تكون فريدة واستثنائية في حجمها وفي حجم الحيز الذي تشغله من اهتمام الرأي العام في مصر. قالت اختنا أمينة، إن المفردات الطبيعية المتداولة شعبياً، المعبرة عن وعي جمعي حيال المرأة، ساعدت على تأجيج الإثارة، وقد تكفل بعض الشيوخ والإسلاميين، في المدارس والجوامع، بعمل "زوم إن" لصورة المرأة المتأنقة السافرة. فمن الطبيعي أن يُقال بكل ارتياح ودون إحساس بالحرج، عن البنت خفيفة الدم، واللاحمة قليلاً بأنها كقطعة "الزبدة البلدي" أو "البطة" أو "المُزّة". أما الأرشق الأطول، فهي الغزال أو كعب الغزال، أو "المُهرة" المثيرة لغواية الامتطاء. ثم "عسل" و"لهطة قشطة". وقد شجع هذا على الرغبة في المحاسسة بشكل احتفالي ضاحك. وجاء دور إخواننا الشيوخ الذين اشعلوها ناراً، على النحو الذي لم تفعله إلهام شاهين التي لا حظ كبيراً لها من الجمال، وإن كانت حظوظها من الزبدة أوفر. وتقول السيدة أمينة خيري، حول هذه النقطة، إن معلم التربية الدينية في إحدى مدارس القاهرة، قال في درسه: "إن أركان الإسلام خمسة بالنسبة إلى الذكور، وستة بالنسبة للإناث، لأن الركن السادس الذي لا يكتمل إسلام الأنثى إلا به، هو الحجاب ويا حبذا لو كان نقاباً". ولكي يشرح الركن السادس، أشار الى الصغيرة الوحيدة المتحجبة من بين زميلاتها، واسمها "نورهان" وتفضل قائلاً:" نورهان قطعة حلوى تحفظ نفسها بحجابها من الذباب والحشرات، وإن شاء الله ستهتدي إلى النقاب قريباً... أما قطع الحلوى الأخرى، التي تترك نفسها بلا غلاف، فتستحق ما تناله من قرصات الحشرات ولسعات الذباب». ولم تقل أمينة، ما إذا كان الأستاذ جاء على ذكر ظاهرة وجود حشرات وذئاب أو تغاضى عن الأمر، أو ما إذا كان اختصهم بملحق لركن الصلاة مثلاً، يوصيهم بأن من يتذاءب أو يتحاشر أو يقرص، لا يزداد من الله إلا بُعداً. لكن الباحثة تقول: لو اشتكت "قطع الحلوى المكشوفة" لأولياء الأمور، والى ناظر المدرسة، بأنهن شعرن بالإهانة في كلام الأستاذ، ناهيك عن اختراع ركن سادس، في مغالطة دينية فجة؛ فإن ملايين غيرهن، في مدارسهن، في القرى وفي الأماكن النائية، قد يكبرن على فكرة أنهن حلوى أو زبدة أو قشدة، صُنعت للآكلين، ولا شيء غير ذلك!
في هذا السياق، رصد باحث آخر، قولاً لأحد من سماهم "رموز الحكم" بعد ثورة كانون الثاني (يناير) يطالب فيه بإلغاء القانون المتعلق بالتحرش، لأن ما سماه "عُري النساء هو السبب، وبالتالي فإن المتحرش لا يُخطيء". أما النائبة في مجلس الشعب المنحل، عن حزب "الحرية والعدالة" عزة الجُرف، وهي أيضاً عضوة في اللجنة التأسيسية لصياغة الدستور؛ فقد طالبت بإلغاء كل قانون من شأنه أن ينصف المرأة، بدءاً من الخلع، مروراً بشرط إخبار الزوجة الأولى نية زوجها الزواج بأخرى، وانتهاء بحق المرأة المصرية في حمايتها من تحرشات «الذباب».
هجمة بعض الشيوخ على مدنيّة الدولة، على أشدها. وفي كل يوم، يظهر ملتح ليسجل هجوماً صارخاً على المرأة سواء كانت سافرة أو ممثلة سينمائية أو مقدمة برامج تلفزيونية، فتتسلط عليه الأضواء ويزهو. وتدور المسائل الاجتماعية على هذا المستوى، لذا لا مناص من قول فصل، يوقف مثل هذا التنطّع والتأكيد على فرض الآداب العامة على الخارجين، تحت طائلة القانون. أما الفن السينمائي والدراما، فهو سلوى الناس في أوقات راحتها. وماذا سيحدث، لو أن ممثلة شاركت في فيلم سينمائي تلعب فيه دور الفتاة المنقبة، التي ضُبطت مع الشيخ السلفي في السيارة، وحدثت المشادة وتدفقت الحكاية؟ السينما عندئذٍ ستكون أكثر احتشاماً بكثير من واقع اللقطة، إن لم يكن تأدباً، فسيكون لضرورات التوزيع والربح، من عمل لن تأخذه قنوات التلفزة، لو أن المخرج والممثلة والمصور والمنتج، تابعوا أصابع الشيخ الى المدى الذي وصلته!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com       


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.23 ثانية