جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 763 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : المشير الركن
بتاريخ الخميس 06 سبتمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء


المشير الركن

عدلي صادق
في بعض الأحيان، يُسمع صوت الناطق الحمساوي،      



المشير الركن
عدلي صادق
في بعض الأحيان، يُسمع صوت الناطق الحمساوي، المُشير الركن، فيستحث بغرائبيته، معلقين يستفزهم زذاذ تفوهاته الرميمة. وفي أحايين أخرى، يتقرر إسكاته حمساوياً، لتمرير تدابير وأخاديع أخرى. وأحسب أنه في كل مرة، ينطق "الركن" فيُرد عليه مستغربون فجاجة المنطق؛ يتهلل الناطق فرحاً بالردود، لأن مضماينها الهجائية، تسعده من حيث يظن أنها تجعله قطباً أو طرفاً في خصومة مشهودة، أو مشاركاً حاضراً بقوة، في إطار التصريحات "السياسية" في الشرق الأوسط. وهذه بحد ذاتها، تمثل مكسباً مجُزياً، يزيد عن قيمة ريوع ستة أنفاق في يوم كامل!
يقول الفتى، إن حركة "فتح" باتت معزولة، وهو محق فيما يقول هذه المرّة، ولا رذاذ مترافقاً مع تفوهاته، بل لا أثر فيها، منفّراً لتكشيرته الكارهة لخلق الله. ذلك لسبب بسيط لا يحتاج الى شرح، إذ يدل عليه واقع الحال في غزة، وهو ما يعرفه "الركن" ويلمسه في كل لحظة، ويتكتم عليه. فـ "فتح" وشعبها في غزة، معزولان مقيدان لا شك في ذلك. والعازل الفالت، هو معي التمثيل "الرباني" والثابت على قناعته، بأن الناس  تراه متكئاً على أريكة الدين، الذي ترسمه مخيلته، على طريقة أبي ملجم، وهو غير دين رب العالمين.
لا حاجة لتكرار القول، إن المشروع الذي يمثله الفتى، بات غارقاً في مهام عسيرة ومستحيلة، إذ كيف يفلح وينجح مارقون، في رسم ملامح "إسلام" آخر، يحكم بكل هذه الضغينة وبكل هذا الجنون، وبكل هذا التنكر لشروط ومعايير الوئام الاجتماعي والسياسي في الوطن؟! وكيف ينجح ويفلح، عابسون متورطون مع آثام الفتنة، في الإعلاء من شأن العدو الغاصب المجرم، وجعله في مصاف القوى الباهرة، ذات الأخلاق والصنائع الكريمة، ما يؤهلها لاجتذاب ولاء ومحبة وعمالة نحو أربعة ملايين فلسطيني. فالمعزولون مختومون من قبل المشير الركن، بخاتم انتهاء الصلاحية، بجريرة التبعية لأمريكا وإسرائيل!
لو كان الفتى، ممن ذهبت بهم هواجس الخوف من المستقبل، الى شطط في الكلام، فإنه يلبي لإسرائيل دون أن يدري، حاجة ضرورية، دون أن يكلفها شيئاً بالمقابل. أما إن كان أمره ملعوباً فالحكاية أعقد بكثير. ولو كان الفتى عاقلاً ولا وجود للأنموذح الذي يمثله، ولا يتوافر واحد من شاكلته، فعندئذٍ يتعين على إسرائيل، ان تتدبر لها واحداً أو اثنين أو ثلاثة، تسميم بهم المناخ الفلسطيني. ففي علم السموم، هناك خط لوظائف إفرازات الأفعى، ومن منا لم ير واحدة، منقوعة في زجاجة في صيدلية، تعبيراً عن ضرورات السم في طبابة بعض الحالات المستعصية.
إن لمثل ها النطق المُعلي من شأن العدو، سينفضح قبل أن يصل به ناطقون مريبون، بالمحتلين، الى مصاف العلوْ الأكيد. ومثلما قلنا مراراً، إن رب العزة وحده، هو الذي يزداد خلق الله طاعة له وامتثالاً، كلما أشقاهم وغضب عليهم. أما عندما تكون إسرائيل وأمريكا، هما اللتان تُشقياننا، ثم يُنثر الرذاذ القائل، بأن المجاميع الفلسطينية تحب إسرائيل وأمريكا وهي ذيل لهما، فإن صاحب الرذاذ، يسجل محاولة لرفع الاستكبار الفاجر، الى مرتبه لن يبلغها، لأن من يستوي على العرش، هو رب العالمين وحده!
صاحب القول الفائح، هو الذي سيحلق ذقنه، بعد أقل من ساعة من أمر إسرائيلي أمريكي يتلقاه، بأن يحلقها وينعمّها، تحت طائلة العقوبة، مثلما حُلقت المقاومة وباتت ملساء. ولا نريد أن نعدد قائمة الأجوبة بـ "نعم" التي التزمت بها "حماس" عندما اشتد الخطب وحميَ الوطيس. ولا مصلحة لنا في تعداد مئة "نعم" أجاب بها "الإخوان" في المنطقة، على اشتراطات الاستكبار. فنحن بصدد المشير الركن حصراً، على قاعدة ظنه، بأنه أحد نجوم التصريحات المهمة في الشرق الأوسط، بل ربما هو أيقونة العلائم الماثلة في أرض الرباط.
*   *   *
السلطة الفلسطينية، وحركة "فتح" محسوبتان على أمريكا وإسرائيل ـ حسب رذاذ المشير الركن ـ وهذا يغرينا بأن نتسلى معه وأن نسأله عن توقيت بدء العمالة، وما إذا كانت الحركة الوطنية الرائدة والكبيرة، قد بدأت اعتماد هذا الخيار الشائن، قبل أو بعد أن تمردت في العام 2006 على تهديدات أمريكا بقطع المساعدات والحصار، إن قبلنا بتسليم "حماس" الحكم، وارتضينا دمجها في نظام سياسي، نشأ أصلاً وفق ظروف وشروط غير مواتية لدمجها. طبعاً، يصعب تحديد توقيت بدء العمالة، في الفترة من مستهل عملية التسوية الفاشلة حتى قتل الزعيم الشهيد ياسر عرفات ووضع السلطة في الضفة، في حال اختناق ومجاهدة ضآلة الأكسجين وحيّز الحركة!
  فهل بدأ التعامل مع أمريكا وإسرائيل مثلاً، في العام 2007 عندما رفضت حركة "فتح" التهديدات الأمريكية بعظائم الإمور، إن ذهب أبو مازن لتشكيل حكومة وحدة وطنية، مع "حماس"؟!
أم إن عمالة السلطة، لأمريكا وإسرائيل، كانت في أوجها، عندما وفرت لـ "حماس" سماء آمنة، وحياداً مواتياً، لكي ترسم أنساق القوة وتنفذ انقلابها عسكرياً بأرتال سيارات الدفع بالعجلات الأربع، دون أن يساند "الحليف" الإسرائيلي الأقوى، حليفه، ولو بصوت واحدة من "الزنانات" التي تزعج المهاجمين؟!
أم إن هذه العمالة، بدأت يوم أن كان ديك تشيني ينتقل في المنطقة، من عاصمة الى عاصمة، سنة 2008 وأقنع إثنا عشر، من ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية، ذات السيادة، بعدم حضور القمة العربية في دمشق، لكنه فشل في إقناع القيادة الفلسطينية التي ذهبت لحضور قمة دمشق رغم تهديداته؟!
إم إن العمالة الفلسطينية لأمريكا وإسرائيل، بدأت يوم أن قدمت قيادة منظمة التحرير مشروعاً للأمم المتحدة، لإدانة ووقف العدوان الهمجي على غزة، رغم تهديد واشنطن بقطع المساعدات إن لم يُسحب المشروع، وأصرت فلسطين على مشروع القرار 1860 فأصدرته المنظمة الأممية.
ربما تكون العمالة، بدأت في الليلة نفسها، التي طالبت فيها أمريكا الرئيس عباس، بعدم التوقيع على ورقة المصالحة في القاهرة، وهددت، لكن الرئيس الفلسطيني وقّع على ورقة المصالحة وأصر على فحواها!
أم إن أمر العمالة جاء بعد ذلك، عندما اشترطت منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية تجميد الممارسات الاستيطانية تماماً لكي تعود الى المفاوضات، وأصرت على رفض طلب أمريكا بالذهاب الى المفاوضات، دون قيد أو شرط، وإلا قطعت المساعدات، وكان الجواب "بلطوا البحر" دون أن يكون لدينا أنفاق تعوض الخسارة؟!
فالعمالة، التي يريدها أشكال المشير الركن، من شأنها أن ترفع إسرائيل وأمريكا الى مستوى الآلهة الإغريقية عند الأقدمين. وإن كان هناك عمالة، فهل بدأت يوم أن رفضت القيادة الفلسطينية، الضغوط الأمريكية والإسرائيلية، للامتناع عن تقديم مشروع قرار الى مجلس الأمن، بإدانة الاستيطان، وعدم احراج واشنطن باستخدام "الفيتو" والتحسب المسبق لاحتمالات التلويح باستخدام حق النقض، لكن فلسطين أصرت فلسطين على التقدم بالمشروع وكان "الفيتو" والجفاء الأشد من واشنطن!
أو لعل العمالة لأمريكا وإسرائيل، تصاعدت بعد أن غضبت أمريكا من تقديم طلب العضوية في الأمم المتحدة، ومن ثم طلب الانضمام الى اليونسكو، كدولة عضو، ووقفت الإدارة الأمريكية تنذرنا بأغلظ التهديدات، لكن القيادة الفلسطينية ذهبت في المناسبتين، وباتت فلسطين عضواً، وعاقبت واشنطن اليونسكو، وازدادت الإدارة الأمريكية غضباً من الفلسطينيين جميعاً!
وإذا افترضنا أن المشير الركن، يترفق بنا ويعتبر العمالة بدأت مؤخراً، عندما طلبت الإدارة الأمريكية منا عدم الذهاب الى طهران، لحضور قمة عدم الانحياز، لكننا ذهبنا، ربما في محاولة لذر الرماد في عيون أشباه المشير، الذين نصبوا أنفسهم ـ فيما هم بلا تاريخ ـ مرجعيات فقهية لتقييم الشرف الوطني للناس !
مثلما قلنا، إنها فجاجة منطق مريب، شديد العفونة إن لم يكن مثير للاشتباه في حقيقة مقاصده. ففي تجربتنا، بل في التاريخ عموماً، مر علينا عابسون متظاهرون بالتشدد، ثابر الأطهار الوطنيون على استرضائهم والالتماس منهم أن يتأملوا الظروف المعقدة ووقائع الحال، وأن يمنوا على الشرفاء بابتسامة ود، ثم تكشفت بعد ذلك حقائق، واتضحت مآلات،  ليكتشف البسطاء أن المتشددين ظاهرياً كانوا "مضروبين" أصلاً. عندئذٍ يهزأ المخدوع من نفسه، ويلوم "أولاد الأبالسة الأعداء الشطار" الذين يصنعون من كل نوع زوجين اثنين، في سفينه تقطع النسل، ولا تشبه سفينة سيدنا نوح!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com                  

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.15 ثانية