جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 516 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : مُرسي يُرسي ويرسو
بتاريخ الخميس 30 أغسطس 2012 الموضوع: قضايا وآراء


مُرسي يُرسي ويرسو
عدلي صادق
التقطها الرئيس المصري فرصة سانحة،



مُرسي يُرسي ويرسو
عدلي صادق
التقطها الرئيس المصري فرصة سانحة، لكي يُعلّم العائمين على شبر دولارات إيرانية؛ أو أولئك القومييين، العائمين على شبرٍ من الكلام "الممانع"؛ كيف يمتلكون الشجاعة، وكيف تكون المصارحة بالحق، والمصادقة فيه أو المخاصمة عليه، هي الأنبل والأبقى والأربح!
ذلك حدث على خط السياسة الخارجية. ليته يستكمل بهاءه، على خطوط السياسة الداخلية، ليؤكد مُرسي، على أنه رئيس الجميع لا ابن "الجماعة" وحسب. فمصر حجماً ودوراً ومسؤولية ومقدرات، أقامت خطاً سالكاً بين الإرادة الشعبية، التي ستحسم كل بضع سنين، وموقع الرئاسة التي ينبغي أن يليق بالمحروسة ويُعبّر عن أعماقها وعن وجدان شعبها. فمن لا يفعل، من الرؤساء، لن يمكث في القصر الجمهوري. والناس، باتت تقيس الحركات والألفاظ ونبضات القلوب ومظاهر السلوك، بميزان الذهب، ولا يُعمّر في موقع المسؤولية فاسد ولا مستبد أو أحادي النظرة.
كان الرجل ـ للإنصاف ـ موفقاً في طهران. وأتحدى أن يكون هناك متزعماً قبله، سواء كان "جهادياً" أو تقليدياً ينشد وداد الملالي؛ قد تجرأ في حضرة المرجعيات الإيرانية، على أن يفتتح الكلام بالصلاة على سيدنا محمد، عليه السلام، ومعه عمر وعثمان وعلي، حسب الترتيب الواقعي لخلافاء النبي المصطفى. وأتحدى أن يكون هناك أي "إخواني" قبله، تجاوز الاختزال القاصر لتجربة الزعيم القومي الزاهد المناضل جمال عبد الناصر، في سطرين قاصريْن؛ ونطق باستذكار الرجل، كمعبّر عن إرادة شعبه وأمته، مثلما كان الحال في الواقع. وأتحدى أن يكون هناك أي ضيف، حلّ في طهران، قبله، أفلت من خداع مظاهر الاستضافة الكريمة الباذخة، لينطق بالحق الذي لا يقرّ به الحاكمون الإيرانيون، فيستذكر آلام ودماء الشعب السوري الشقيق، الذي يشارك المضيفون في قتله، وفي تحمية رؤوس قاتليه، وكانوا يساندونه ويشدون من أزره، وهو يستبد ويتجبر ويوزع المتفجرات،  قبل أن يبدأ القتل بالجملة!
*   *   *
مُرسي يُرسي منطق الثقة بالنفس، التي كان ينبغي أن تُسمتد من حجم مصر وثقلها وتاريخها الزاخر. هو يجاهر بحق بلده وشعبه، في دور رائد، لا يدع الأحكام والتقييمات، أن تقتصر على عمائم لها مواويلها، وتجافي الحق والحقيقة، فتخلط الأوراق وتدس السم في الدسم. الأجدر بمصر، في ريادتها، أن تُلهم الآخرين الصواب، لا أن تردد أحكامهم، كالببغاء. أما فئران الخمارات، الحاكمون في سوريا، الذين لم يتبق لديهم سوى دك بيوت الناس بطائرات الميغ، فلا قيمة لثرثراتهم ولا لتصنيفاتهم، وبخاصة تلك التي جعلت أصدقاءهم بالأمس، ضالعين في مؤامرة عليهم، فباتوا ينامون ويقومون، على اختصار المشهد السوري المريع، بكلمة مؤامرة و"جماعات إرهابية" وبغير ذلك من الترهات السخيفة الفاقدة للدلالة.
مُؤسي يُرسي تقليداً جديداً لحلقة "الإخوان" الفلسطينية المتخلفة، التي تحاول أن تتشاطر بالصمت، مثلما تتشاطر في النطق، فلا تفلح لا في نُطق ولا في صمت. فالنظام السوري فاقد للشرعية، ظالم وديكتاتوري، بينما الشعب السوري ينشد الانعتاق والحرية والعدالة!
الشعب السوري صاحب فضل على الشعب الفلسطيني. نحن الأجدر بأن نكون سباقين الى الوقوف معه ولو بالموقف وبالتعاطف، لا أن نصمت وأن يصمت ممثلونا بحجة خوفنا من بطش السلطة بالفلسطينيين، علماً بأن البطش حاصل منذ أن بدأت حقبة الأسديين، وكان الأطفال الفلسطينيون يُسجنون لسنوات، بـ "جريمة" كتابة شعار على حائط، يُحيي الشهيد ياسر عرفات. أما اليوم فهم يستبيحون مخيماتنا وبخاصة في اليرموك ودرعا والرمل. ثم إن السلطة السورية، لم تستدرج "حماس" الى خيمتها تحت عنوان دعم المقاومة، إلا لتجميل استبدادها، ولتستحوذ على الورقة الفلسطينية وتشقها، ولتخدع أغلبية الشعب المضطهدة طائفياً، ولتدق إسفيناً بين الحلقتين السورية والفلسطينية من "الإخوان" ولغير ذلك من الأسباب الانتهازية التي لا علاقة لها بالمبدأ. فلو تحدث ساذج، عن تحرير القدس، أمام حسن جميل أو غيره من وحوش القتل الكاسرة، لفقع من الضحك وسقط مغشياً عليه. فهؤلاء لم يفكروا في إقامة موقع لحركة "حماس" أو غير على خط تماس، في الجولان أو جنوبي لبنان.
مرسي أرسى الحقيقة الثقيلة في قاع وعي الحلقات والقوى القاصرة، ورسا هو نفسه، على سويّة الأداء المحمود، في السياسة العربية، الأمر الذي يجعلنا نتمنى له رسوّاً على الدرجة نفسها من الوضوح والشفافية، في الداخل. ننتظر منه أن يفعل الشيء نفسه، في واشنطن، بحيث لا يمنحهم صداقة مجانية، وأن يقايض العلاقة الطبيعية، بموقف طبيعي ونظيف من قبلهم، وأن يُظهر لهم احتمالات الجفاء والمعارضة والانسداد، إن ظلوا على مواقفهم الملوثة والمجافية للعدالة. فالاحترام المتبادل، والمراعاة المتبادلة للمصالح والقضايا، هي أساس العلاقة الطبيعية، ثم نقطة على السطر!
لقد كان في موقفه في طهران، موفقاً يرسو به في مياه دافئة، الأمر الذي يُسجل له ويفتح الأفق، على مواقف على الجانب الآخر من المعادلة!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com    

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية