جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 307 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: الانتخابات الفلسطينية ونذر عودة الاحتراب السياسي
بتاريخ الأحد 05 أغسطس 2012 الموضوع: متابعات إعلامية


الانتخابات الفلسطينية ونذر عودة الاحتراب السياسي

الحرية: محرر الشؤون الفلسطينية
حركتا فتح وحماس في تجاذبهما حول موضوعة الانتخابات إنما تقدمان قراءة خاصة لوظيفة هذه الانتخابات


الانتخابات الفلسطينية ونذر عودة الاحتراب السياسي

الحرية: محرر الشؤون الفلسطينية
حركتا فتح وحماس في تجاذبهما حول موضوعة الانتخابات إنما تقدمان قراءة خاصة لوظيفة هذه الانتخابات وفق نظرة فئوية تتعلق بمصالح كل منهما وقد سحبت هذه القراءة نفسها على مجمل بنود اتفاق المصالحة
تقف الحالة الفلسطينية أمام مفترق طرق، فإما أن تستجمع إمكاناتها من أجل إعادة الاعتبار لاتفاق المصالحة بتنفيذه، وإما أن تشتعل التجاذبات مجددا لتبعد الحالة الفلسطينية عن المهام الملحة المطروحة

تزداد مع مرور الوقت مؤشرات عودة أجواء الاضراب السياسي بين حركتي فتح وحماس، خاصة بعد صدور تصريحات لعدد من مسؤولي حركة حماس اعتبرت أن اتفاق المصالحة الموقع في 4/5/2011 لم يعد صالحا وأن هناك حاجة للبحث في اتفاق بديل، وهو ما يضع جميع الدعوات الوطنية من أجل الاسراع في تنفيذه خارج التداول العملي.
وإذا نجحت (نسبيا) التوافقات التي حصلت بين الحركتين من حين لآخر في الايحاء بأن الاتفاق بات أقرب إلى التطبيق وأن العقد القائمة والناشئة على طريق الحل، فإن أجواء التفاؤل التي كانت تشيعها هذه التوافقات قد فقدت مبرراتها، لتعدد التحذيرات من قبل أطراف وطنية عدة من مخاطر الانزلاق مجددا نحو جولات من الاحتراب السياسي بتجلياته المختلفة.
فهل يصح القول إن جهود المصالحة قد تلقت ضربة قاصمة من خلال دعوات حماس لتجاوز اتفاق 4/5/2011، وإن الحالة الفلسطينية ستغرق مجددا في تجاذبات تزيد هذه الحالة ضعفا وتشرذما، أم أن فرص إنهاض العامل الوطني الفلسطيني ما تزال قائمة من أجل إعادة الاعتبار لاتفاق المصالحة والضغط من أجل تنفيذه بعد أكثر من 14 شهرا على توقيعه؟
عقدة الانتخابات
منذ أن ألغت حركة حماس عمل لجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة وأغلقت مقرها، بدا واضحا أن التفاؤل بإجراء الانتخابات إثر توقيع اتفاق الأحمد ـ مرزوق قد تبدد تماما ، في الوقت الذي أصرت حركة حماس على أن فشل تنظيم الانتخابات يجعل من تشكيل الحكومة مسألة لازمة حيث ينص الاتفاق على أنه في حال فشل تنظيم الانتخابات التشريعية خلال ستة أشهر من توقيعه يتم تشكيل الحكومة. في حين ترى حركة فتح أن إلغاء عمل لجنة الانتخابات المركزية في غزة قد ضرب الاتفاق المذكور من حيث الأساس.
مؤخرا ربطت حركة حماس بين إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وبين حصول وفاق وطني حولها ورأت على لسان عضو مكتبها السياسي محمد نصر أن الذهاب إلى الانتخابات يعني «تحويل الانقسام إلى انفصال». وقد برز مجددا على السطح التشكيك بشرعية الرئيس عباس عندما تحدث بشأن موعد الانتخابات، فقال نصر «هذه الخطوة غير قانونية وغير شرعية» وأنه «لا أحد يملك أي شرعية للدعوة إلى انتخابات في ظل الانقسام».
في المقابل رأت حركة فتح أن حماس ماطلت كثيرا في تنفيذ اتفاق المصالحة. وأن تصريحات عدد من مسؤوليها بعدم صلاحية الاتفاق الموقع في 4/5/2011، يدفع لتحريك ملف الانتخابات بكافة محطاتها. ومنذ أن وقع اتفاق المصالحة، كان واضحا أن الانتخابات وما يمت لها وبآلياتها بصلة سيكون «مربط الفرس» في تنفيذ الاتفاق. وقد سبق للرئيس عباس أن ربط بين تشكيل الحكومة والإجراءات الكفيلة بعقد الانتخابات ومن بينها بدء عمل لجنة الانتخابات المركزية في غزة، وقد جاء اتفاق الأحمد ـ أبو مرزوق ليحل هذه المسألة قبل أن تلغي حماس عمل اللجنة وتغلق مقرها.
الانتخابات ووظيفتها
لاحظ المراقبون أن كلا من حركتي فتح وحماس في تجاذبهما حول موضوعة الانتخابات إنما تقدمان قراءة خاصة لوظيفة هذه الانتخابات وفق نظرة فئوية تتعلق بمصالح كل منهما، وقد سحبت هذه القراءة نفسها على مجمل بنود اتفاق المصالحة، وهو ما أدى إلى تعطيل تنفيذ الاتفاق بعد أن تم إقصاء باقي أطراف الحالة الفلسطينية من خلال تعطيل الحوار الوطني الشامل.
فيما يلفت المراقبون الانتباه إن مثل هذه التجاذبات تغيب جوهر وظيفة الانتخابات من النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ويربط هؤلاء بين وظيفة الانتخابات وبين ما جاء في عدد من الوثائق الصادرة عن محطات من الحوار الوطني الشامل، كوثيقة الوفاق الوطني وإعلان القاهرة، حيث تتركز وظيفتها في إصلاح النظام السياسي الفلسطيني بشكل ديمقراطي وإعادة تشكيل بنى هذا النظام بالانتخابات المباشرة على أسس انتخابية تضمن ديمقراطيتها وتحقيق الوظيفة المرجوة منها، وتتمحور حول عدة محاور:
أولا: المصالحة الوطنية واستعادة الوحدة. تشكل الانتخابات محطة أساسية في استعادة الوحدة وخاصة في الظروف التي بات متعذرا فيها وصول حركتي فتح وحماس إلى توافق جدي يضمن تنفيذ اتفاق المصالحة. وعلى هذا من الضروري أن يتم الاحتكام للشعب الفلسطيني في حسم هذه الموضوعة من خلال صندوق الاقتراع. وربما من المهم التأكيد على أن هذا الهدف يتطلب ممارسة ضغط شعبي واسع من أجل إقرار الانتخابات وإجرائها بمحطاتها المختلفة.
ثانيا: بات من الضروري والملح قانونيا ووطنيا أن تجري الانتخابات ويتم وفقها إعادة بناء مختلف الهيئات في منظمة التحرير والسلطة ومؤسساتهما المختلفة، بعد أن تجاوزت هذه الهيئات وخاصة التشريعي والوطني ومؤسسة الرئاسة ولاياتها الدستورية منذ وقت ليس بقصير. وبدلا من رهن هذا التغيير المطلوب بتوافقات بين القوى السياسية عبر صفقات ثنائية أو غيرها يتم الاحتكام بعموم الشعب الفلسطيني ليقول كلمته في هذا المجال.
ثالثا: إن تجديد البنى والهياكل في منظمة التحرير والسلطة ليس هدفا مطلقا بحد ذاته بل هو محطة يتم من خلالها وفي سياقها بلورة إستراتيجية فلسطينية جديدة تتصدى لتحديات المرحلة الصعبة التي تقف أمامها الحالة الفلسطينية في ظل تراجع الاهتمام الإقليمي والدولي بالقضية الفلسطينية، وفي ظل استشراء السياسات التوسعية الإسرائيلية من استيطان وتهويد.
وفي إطار هذه الإستراتيجية ينبغي أن تتم بلورة الخطوات الاقتصادية والاجتماعية الكفيلة بتعزيز صمود الشعب الفلسطيني، والتخفيف من الأعباء الاقتصادية عن كاهل فئاته الفقيرة، ليتمكن من مواجهة الأوضاع الصعبة التي يعانيها، واعتماد سياسات اقتصادية تنموية تقلل من الاعتماد على المساعدات الخارجية وما تمثله من ضغوط على الصعيد السياسي.
مفترق طرق
أمام نذر عودة مظاهر الاحتراب السياسي بين حركتي فتح وحماس تبدو الحالة الفلسطينية أمام مفترق طرق فإما أن تستجمع إمكاناتها من أجل إعادة الاعتبار لاتفاق المصالحة الموقع في 4/5/2011 بدءا من إحياء الحوار الوطني الشامل الذي تم تعطيله لصالح المفاوضات الثنائية حول شروط تنفيذ الاتفاق بين حركتي حماس وفتح، مرورا بتغليب المصلحة الوطنية العليا على المصالح الفئوية الضيقة. وإما أن تشتعل التجاذبات مجددا والتي يمكن أن تتفاقم لتبعد الحالة الفلسطينية عن المهام الملحة المطروحة.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.52 ثانية