جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 890 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : نصر الله ورهان خاسر؟!
بتاريخ الخميس 26 يوليو 2012 الموضوع: قضايا وآراء

نصر الله ورهان خاسر؟!
عدلي صادق
للأسف، أضاع الشيخ حسن نصر الله رصيده الشعبي الكبير بنفسه، واتضح أنه لم يُحسن قراءة الصعود الصاروخي لذلك الرصيد، لكي يفهم أن الذين احترموا دوره المقاوم، وأعجبوا به؛ لم يتوقفوا عند الهوية الطائفية لمقاتلي



نصر الله ورهان خاسر؟!
عدلي صادق
للأسف، أضاع الشيخ حسن نصر الله رصيده الشعبي الكبير بنفسه، واتضح أنه لم يُحسن قراءة الصعود الصاروخي لذلك الرصيد، لكي يفهم أن الذين احترموا دوره المقاوم، وأعجبوا به؛ لم يتوقفوا عند الهوية الطائفية لمقاتلي «حزب الله» وزعيمهم. بل إن التمايز الطائفي لم يخطر على أذهانهم، أو لم يرونه عائقاً في طريق صعود أسهم نصر الله ورصيده في الوجدان الجمعي للأمة. ومثلما يقولون في الأدبيات الثورية، إن الشعب هو المُعلّم، فقد علّمته الأمة، عندما جعلته رمزاً لمقاومة راهنة؛ أن المذهب هو مجرد تفصيل في الدين، وليس عنصر الحسم في المواقف والمصائر والوطنيات. لكنه، وهو طليق العقل واللسان، بليغ البيان؛ لم يتعلم. ذهب في حسبته الطائفية، الى الطريق الخطأ، فانحاز ضد الشعب الذي رفع من شأنه، ولصالح نظام عفن وفاسد، ومضاد للمقاومة الفعلية. فالنظام السوري نقيض فعلاً لمنطق المقاومة، في تركيبته وفي كل سياقاته الاجتماعية والاقتصادية والعسكرية. هو يكتفي بالنُصرة اللفظية لمقاومة نظرية، يتخد منها ورقة للمناورة، وصولاً الى تسوية، والى وداد كامل يتوخاه، مع إسرائيل. ثم إن «السّيد» العقائدي نصر الله يعرف أكثر من غيره، أن نظام الأسرة الأسدية أبعد ما يكون عن تقوى الله بأي مذهب، وأنه نظام يقتل كما يتنفس، حتى أن «حزب الله» نفسه في بداية صعوده، نال نصيبه من الضحايا عندما أعدم الأسديون أكثر من خمسين مقاتلاً من الحزب، ووصفوهم بأنهم «عصابات إرهابية»!
إن الأسديين الذين يراهن عليهم «السيّد» لا يحُمدون في شيء، لكي يخترع لهم نصر الله، مآثر بطولية وخصالاً حميدة!


* * *


بالتجاوز عن التفصيل الطائفي صعد نصر الله الى ذروة التقدير لدى جماهير الأمة من كل أطيافها. لكنه الآن، وباعتماده قاعدة هذا التفصيل الطائفي دون سواه في موقفه من النظام السوري؛ خسر «السيّد» رصيده، على النحو الذي لا يُغني معه التبرير الخطابي مثلما لا يغني إرجاع الفضل للأسديين في تحقيق نصر موضعي، في القتال البري على أرض الجنوب. فالنظام الذي يراهن عليه نصر الله، لا يجرؤ حتى على أن ينسب هذا الفضل لنفسه، ولا على الاقتراب من فكرة المقاومة بنفسه. فعلى أي حصان يراهن «السيد» الذي اختطف من الأمة سمعته الطيبة ومكانته المقدرة، فيما هو يزداد إصراراً على دعم الغارقين في دم شعبهم. فإن كان الأسديون افتراضاً قد ساندوه ضد إسرائيل؛ لا صح أن يكون رد الجميل، بمساندته ضد شعبه الثائر المتظاهر في مئات الميادين!
للأسف، بموقف نصر الله، بدت تعليقات بعض ذوي الاجتهادات الدينية في العالم العربي، وكأنها محقة، لا سيما عندما أظهروا فتوراً حيال مواجهة مقاتلي «حزب الله» البطولية لإسرائيل في العام 2006. فــ «السيّد» ينحاز لنظام يذبح الناس بالسلاح الثقيل الذي ابتاعته سوريا بثمن خبزهم ورفاهيتهم. وهو بهذا المنحى، لا يخسر رصيده وحسب، وإنما يقامر بمكانته في وطنه وفي المحيط، واهماً ومتطلعاً الى قوس شيعي يبدأ قي قُم وينتهي في النبطية، تحرسه أنظمة بطش وأنساق استبدادية، لم يعد لها مستقبل في عصر الشعوب الثائرة!
إن الثورة السورية ذاهبة الى انتصارها المؤزر. وسيرى نصر الله أن أبناء الأمة الذين تجاوزوا عن التفصيل المذهبي عندما منحوه التأييد، سيكون موقفهم ضد أي استبداد أو انتقام يتعرض له إخوتهم من طائفة النصيريين العلوية في البلاد، وسيدافعون عن حقوق المواطنة الكاملة لكل أبناء شعبهم وسيقاومون أي ظلم يحاول طائفيون إلحاقه بأية مجموعة من الشعب، على سبيل الثأر. فالمواطنون السوريون إخوة، وهم الذين جعلوا شعار ثورتهم «الشعب السوري واحد». كنا نتمنى لـ «سماحة السيّد» البقاء في مربع نصر الله، لا الانتقال المعيب، الى دائرة نصر الشيطان. لكنه اختار الطريق الخطأ ولن يفلح. فمثلما إن المقاومة مبجلة؛ فإن أرواح الناس وكرامات الشعوب، ومصائر الأمم الرازحة تحت نير الاستبداد، أهم من كل اعتبار!


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 1.20 ثانية