جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 339 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: الأسواق مليئة بالضائع ولا مشترين رمضان في غزة: بطالة وفقر وانقطاع للكهرباء ومواط
بتاريخ الجمعة 20 يوليو 2012 الموضوع: متابعات إعلامية

Palestinians sit on a beach in Gaza City
الأسواق مليئة بالضائع ولا مشترين رمضان في غزة: بطالة وفقر وانقطاع للكهرباء ومواطن لا حول له ولا قوة ؟!
غزة- الصباح - محمد أبو فياض- لم يبد المارة على أرصفة المدن الغزية، .



الأسواق مليئة بالضائع ولا مشترين رمضان في غزة: بطالة وفقر وانقطاع للكهرباء ومواطن لا حول له ولا قوة ؟!
غزة-  الصباح - محمد أبو فياض- لم يبد المارة على أرصفة المدن الغزية، أي اهتمام بشتى أصناف المأكولات الرمضانية التي تتكدس على هذه الأرصفة وأعاقت مرور المارة.

فهذا فقير عاطل عن العمل لا يملك دخلاً، وذك موظف اثر عليه تجزئة الراتب، وثالث يبحث عن بضاعة رخيصة لان عينه تشتهي كل شي، لكن يده خالية الوفاض قصيرة ليس فيها سوى يضع من الشواكل.

وتعج الأرصفة والأسواق والمحال التجارية، بما لذ وطاب من المشهيات الرمضانية التي تنادي على مشتريها بلذتها ولكن دون جدوى. فهنا توجد الأجبان والتمور وهناك قمر الدين، وتلك الحلاوة والمقبلات، وذاك العصير، خاصة الخروب والعرق سوس في الجالونات.

رب العائلة رأفت عبد الهادي الأب لسبعة أفراد، لم يتمكن حتى اليوم من التزود بزوادة رمضان، من الأجبان والعصائر والمربى وغيرها، فدخله محدود جداً، وهو محتار في تحديد أولوياته، المطالب كثيرة، وعينه ترتئي ما لذ وطاب وتشتهيه العين، لكن المانع من التقدم لشراء هذه المعروضات، هو قلة ما في اليد، لكنه قال 'الله لا يضيع عباده، فهذا شهر الرحمة والتواصل والعطف والإحسان'.

كذلك كان حال رب العائلة أسعد محمد، الذي صادفناه في أحد أسواق خانيونس جنوب قطاع غزة، قادماً من ضواحي المدينة لشراء حاجيات رمضان.

أسعد ليس كغيرة في الشراء، فقد قرر شراء السلع الأرخص، مثل الأجبان المصرية المهربة والمربى وغيرها، فهو لا يستطيع ولا يملك المال لشراء التمور والأجبان المستوردة، وحتى البلدية 'صناعة محلية'، والتي ترتفع أسعارها لجودتها العالية، فأسعد عاطل عن العمل واقترضت زوجته من شقيقها الموظف للتزود بحاجيات رمضان، فالأطفال لا يعرفون قلة ما في اليد، ما يعنيهم وجود حاجاتهم فقط.

وفي جهة مقابلة، قال صلاح الخزندار صاحب محل بقالة وبسطة لبيع لوازم رمضان: الوضع صعب جداً، فارتفاع نسبة البطالة وتجزئة الراتب فاقما من معانات المواطنين، ما أدى إلى إحجام العديد من المواطنين عن التزود بحاجيات رمضان.

وأضاف: هناك كم كبير من المواطنين قام بشراء حاجيات محددة جداً لرمضان، ويكتفون بالضروريات جداً، فلا مجال لديهم لشراء الكماليات.

أما المواطن محمد حمدان، فقد اشتكى من الارتفاع الكبير في الأسعار، مبيناً أنه يصعب عليهم شراء هذه الأشياء بهذه الأسعار، متسائلاً: أين الجهات الرقابية لتراقب الأسعار؟، فهذه بضاعة مهربة، المفروض تباع بأسعار بسيطة، فكيف تباع بهذه الأسعار الخيالية العالية؟.

وكانت غرفة التجارة والصناعة في غزة، دعت قبل يومين، كافة التجار إلى ضرورة الالتزام والتقيد بأسعار السلع وعدم رفع الأسعار ومراعاة الظروف الاقتصادية وظروف المواطنين الصعبة في قطاع غزة، نتيجة الحصار المفروض منذ أكثر منذ ستة أعوام.

وقال محمود اليازجي، رئيس الغرفة التجارية في بيان صحفي: إنه للعام السادس على التوالي يستقبل المواطنون في محافظات غزة شهر رمضان الكريم في ظل الحصار والمعاناة من الفقر والبطالة ومن تداعيات الحرب الأخيرة على غزة، مطالباً التجار بضرورة مراعاة الأعباء المالية الملقاة على عاتق المواطنين خلال الفترة الحالية، حيث يتصادف حلول شهر رمضان المبارك وعيد الفطر والعام الدراسي الجديد في نفس التوقيت.

الى ذلك، عزا الخبير والمحلل الاقتصادي الدكتور ماهر الطبّاع، هذه الأوضاع وإحجام المواطنون عن التسوق في رمضان، لأن معظمهم فقراء ومحتاجون وعاطلون عن العمل، ويعتمدون على المساعدات الإنسانية.

وأكد أن كل ذلك يعود لتفاقم أزمة البطالة والفقر نتيجة الحصار، حيث ارتفعت معدلات البطالة إلى 30%، والفقر إلى 80%،  نتيجة توقف الحياة الاقتصادية بالكامل.

وبحسب التقديرات الأولية للجهاز المركزي للإحصاء فقد ارتفع الناتج المحلي الإجمالي في الأرض الفلسطينية بالربع الأول من عام 2012 بنسبة 5.6% بالمقارنة مع الربع الأول من العام 2011.

وأشارت الجهة ذاتها، إلى ارتفاع نسب البطالة في الربع الأول من هذا العام، ووصلت إلى 23.9%، في حين سجلت في الربع المناظر من العام 2011 نسبة 21.7%. ووصلت نسب النمو في الناتج المحلي الفلسطيني إلى 9.3% عام 2010 لتتراجع في العام 2011 إلى 6.3%، ويصف الخبراء هذا النمو بالخادع كونه يعتمد على أموال الدول المانحة وما تضخه السلطة في السوق من أموال.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.28 ثانية