جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 197 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : عندما يفقد الحاكم عقله
بتاريخ الأربعاء 18 يوليو 2012 الموضوع: قضايا وآراء


عندما يفقد الحاكم عقله
عدلي صادق
تتكاثر الدلائل، في كل يوم، على اقتراب موعد انهيار النظام السوري،



عندما يفقد الحاكم عقله
عدلي صادق
تتكاثر الدلائل، في كل يوم، على اقتراب موعد انهيار النظام السوري، تحت ضربات الشعب المسلح. وتؤخذ الإشارات من عدة فضاءات وتنبثق عبر العديد من الخطوط. وقد أدلت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية بدلوها، لتؤكد في مضمون قراءتها للمشهد السوري، أن الطرف الإسرئيلي هو الوحيد المأمون جانبه من قبل الأسديين في هذا الخضم، وأن "جبهة" الجولان باتت خالية ممن "يجابهون ويمانعون" دون أن يتوقع هؤلاء غدراً أو استغلالاً إسرائيلياً للموقف الميداني على الحدود!
وفيما يُستدل على اقتراب لحظة انهيار القتلة الطغاة المستبدين، من خلال الوقائع الميدانية، كانشقاقات الضباط الذين يغسلون أيديهم من النظام، والانتشار الشامل للجيش السوري الحر، والعصبية الظاهرة التي يفصح عنها جنون القصف العشوائي على الأحياء السكنية؛ هناك ما هو أبلغ في التأكيد على أن النظام لم تعد لديه أدنى فرصة في النجاة، مثلما كان الحال في الأيام الأولى للثورة، عندما كان متاحاً لبشار الأسد أن يتصرف بحكمة وأن يحقن دماء السوريين لكي يحقن دمه ودم شبيحته!
إنه التمسك بلغة "جرذنة" الشعب، والتأكيد على الاستمرار في السيطرة، التي ظل القذافي يتمسك بها حتى قبل لحظات من إخراجه من جُحره، وإعدامه بطريقة تجرح مشاعر البشر الأسوياء. الأسديون ما زالوا يراوحون في مربع تعبيراتهم العقيمة، وينكرون وجود الشعب، بل إنهم يتخيلون شعباً آخر موجوداً، يحبهم ويتمسك بهم، ويتوهمون أن مشكلتهم تنحصر في وجود "عصابات إرهابية". وفي سياق هذه اللغة الكاريكاتورية، ينتفي وجود العقل القادر على رسم التقديرات والافتراضات وصياغة الأسئلة البسيطة، لكي يدرك أصحاب هذا العقل الغائب، أن قصفهم المُصور والمشهود، للمدن وللقرى والأرياف، لا يُبقي في ناظر العالم إرهاباً عند أي طرف، لكي يُقال بأن من يقاتلون الاستبداد والمجرمين، هم مجرد "عصابات إرهابية"!
في لغة "الجرذنة" هذه، ليس ثمة توصيفاً للضباط من الرتب العالية الذين ينشقون، ولا كلاماً يفسر لنا ما إذا كان هؤلاء الذين انحازوا لوطنهم وتمسكوا بشرف الجندية، تحولوا الى "عصابات إرهابية" أم تحولوا الى خونة. ويخونون مَن، بينما الخائن لا يخون إلا معنى كينونته؟! ومن هو الطرف الذي يتوغل في خيانة كل معاني المواطنة والوجود الإنساني للناس ولكينونة سوريا؟!
فطالما أن التظاهرات الليلية والنهارية، في كل أرجاء سوريا، ليس لها معنى ولا دلالة عند من فقدوا عقولهم، وطالما أن الذين ينشقون من كبار الضباط وصغارهم مع الجنود، ليس لهم وصف ولا معنى، وطالما أن جنائز الضحايا تُقصف بدون هوادة، وطالما أن الحاكمين ما زالوا يرون في كل لقطة احتجاج ومقاومة لاستبدادهم، تعبيراً عن مفاعيل عصابة؛ فإن أي شكل من النجاة، لن يُكتب لهم حتى وإن نجحوا في الهرب. فمن يفقد عقله، يفقد الحاضر والمستقبل، وينسج بنفسه ولنفسه، خيوط حبل المشنقة التي ستطوّق رقبته، ويدير بوصلته نحو المصير الذي يستحق!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com      


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.18 ثانية