جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 195 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عن حدث اليرموك : نطالب بالتحقيق والحسم
بتاريخ الأثنين 16 يوليو 2012 الموضوع: قضايا وآراء


عن حدث "اليرموك": نطالب بالتحقيق والحسم
عدلي صادق
ما حدث في مخيم "اليرموك" من اعتداء على جماهير شعبنا .



عن حدث "اليرموك": نطالب بالتحقيق والحسم
عدلي صادق
ما حدث في مخيم "اليرموك" من اعتداء على جماهير شعبنا؛ يتطلب تحقيقاً فلسطينياً، تتشكل له لجنة وطنية عليا، تكلفها منظمة التحرير الفلسطينية، فتتولى جمع أقوال الشهود، ومراجعة كل الحيثيات، لكي تعرف ما إذا كانت أية جهة فصائلية فلسطينية، يُفترض أنها منضوية تحت مظلة "المنظمة" شاركت في الهجوم بالنيران، على المتظاهرين سلماً في المخيم. وفي الحقيقة، يجب أن نطوي الى غير رجعة، الزمن الذي كنا نتجاوز فيه عن خطايا أذناب الأنظمة وبخاصة تلك التي استباحت الدم الفلسطيني في كل محطات التاريخ المعاصر. فما كان يحدث، أن الأذناب كانوا يقاتلوننا مع النظام السوري مثلاً، لكننا ـ للأسف ـ كنا نفرح بالصلح معهم وتنفرج أساريرنا، وكأن "المنظمة" بوجودهم باتت عملاقة وأن قيادتنا تعززت بالإجماع الفلسطيني. إن مثل هذا التصرف البائس الضعيف، يختزل مجموعة مغالطات جارحة، إذ فيه افتراض ضمني، بأننا نحن الذين كنا على خطأ، بدليل أن الصلح أسعدنا بينما هم ما زالوا يتبرمون ويقابلوننا على مضض، مستأنسين بقوة بطش النظام السوري. وفيه مغالطة قوامها أن هؤلاء لهم جماهير، بينما الواقع يقول إن جيرانهم حتى في السكن، يحتقرونهم ويرثون لحالنا عندما نرحب بعودتهم الى صفوف "المنظمة". وكان من بين المغالطات، الافتراض بأن هؤلاء المرتبطين بأجهزة القمع السورية، وأتباع "الضابطة" يمكن أن ينسجموا معنا في أي خط سياسي أو حتى نضالي أو عسكري. فالتجربة التاريخية أثبتت العكس، وأقنعتنا بأن هؤلاء لا يخرجون عن أجندة الأجهزة السورية، ولن يكونوا معنا، لأنهم في السياسة، وفي ميادين القتال، وفي الاستقرار الاجتماعي، وفي وضعية الإعاشة والحسابات الشخصية، يحسمون أمرهم في اتجاه آخر، وعندما يتعاملون معنا فإن عينهم تكون على "الصندوق القومي" دون سواه، لعلهم يستزيدون من المقدرات المتاحة، بذريعة أنهم يناضلون، وأنهم جزء من منظمة التحرير الفلسطينية!
أحمد جبريل هذا، لم يكن له الحق في الدخول على الخط الفلسطيني، منذ اليوم التالي لتفجير بناية الفكهاني السكنية، بوضع سيارة محشوة بنصف طن متفجرات، في المرآب، لتتحول غرف نوم الآمنين، من الأسر الفلسطينية واللبنانية، الى ركام فوقه فوق بعض. كان يقصد تفجير اجتماع لـ "جبهة التحرير الفلسطينية" التي انشقت عنه. ولماذا انشق عنه الوطنيون بقيادة الشهيد "أبو العباس"؟ لأنه قاتل الثورة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية، لصالح القوى الإنعزالية المتحالفة مع إسرائيل آنذاك. ربما كان الأصوب أن نستأصل جبريل من منظمة التحرير الفلسطينية عندما قاتل ضدنا في الحرب اللبنانية، وأن نعتبره جهة غير فلسطينية. وعندما لم نفعل، لم يتردد في تفجير بناية الفكهاني، ولما ظللنا ننتظر إعادة اللحمة في منظمة التحرير بوجود جبريل؛ لم يتورع عن مهاجمة الشهيد الرمز الزعيم ياسر عرفات في طرابلس، ومعه الشهيد الرمز خليل الوزير والشباب الذين دافعوا عن كرامة الثورة الفلسطينية وحقها في التواجد إينما كان شعبنا وعن حقها في دورها!
تلاحظون أن الرموز من أعداء جبريل الذين استهدفهم بالنيران، سقطوا شهداء: أبو عمار وأبو جهاد وأبو العباس. ومع هؤلاء الأخيار الراحلين، سقط كثيرون بنيران العدو، بعد أن أخطأهم رصاص جبريل وأسياده الحاكمين في دمشق. ويوم استشهاد أبي جهاد، اتصل جبريل بالسيدة حرمه لكي يقدم لها العزاء. قالت له "أم جهاد": نحمد الله أنه سقط برصاص العدو ولم يسقط برصاصكم!
*   *   *
في يوم توقيع أحد الاتفاقات المجمدة مع "حماس" في كنف المخابرات المصرية، شوهد جبريل مع الحاضرين، وكأنه ممن يرعون المصالحة ويريدونها. إن هذا الوضع بائس وينبغي أن يتغير، ولتكن البداية، بإجراء تحقيق وطني فلسطيني في أحداث اليرموك سواء تلك التي جرت يوم 10/6/2011 وجرى فيها قتل بعض الفلسطينيين، أو التي وقعت قبل ثلاثة أيام. وحين تتجمع الأدلة والبراهين، على أن جماعة جبريل فتحت النيران على جماهير شعبنا في مخيم "اليرموك" لا بد من تقديم جبريل الى محاكمة فلسطينية ولو غيابياً، والحكم عليه، ومطالبة الجهات التي تستضيفه اليوم، والتي سوف يهرب اليها بعد إسقاط النظام السوري، بتسليمه للعدالة، وذلك فضلاً ـ بالطبع ـ عن شطب عنوان الفصيل الذي يمثله، من إطار منظمة التحرير الفلسطينية، على أساس كل الجنايات المقترفة ونظراً لطبيعة الدور والوجهة والسلوك. فمن يقتل الناس ليس منهم، ومن يفتح النيران على شعبه، يؤكد على أنه ليس من هذا الشعب ولا يستحق أن يمتشق أمنياته ويزعم أنه يناضل من أجل تحقيقها!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com    

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية