جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 579 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : الازدهار في الحصار : ثلاث مفارقات
بتاريخ الأثنين 09 يوليو 2012 الموضوع: قضايا وآراء


الازدهار في "الحصار": ثلاث مفارقات
عدلي صادق
تابعت مندهشاً، حديث متضامن بحريني زائر لغزة، 



الازدهار في "الحصار": ثلاث مفارقات
عدلي صادق
تابعت مندهشاً، حديث متضامن بحريني زائر لغزة، عندما تدفق بعبارات الإعجاب بـ "تألق المقاومة"، وهو تألق ـ كما قال ـ يتعيّن على الشعوب والأمم أن تتعلم منه، فتستفيد من إعجاز أهل هذا القطاع الصامد. ولا أدري إن كان المتحدث، أحس فعلاً وبنفسه، بلهيب المقاومة، ورَصَد طبيعة الحياة واقتصادها في غزة، وما إذا كان اقتصاد حرب وقتال لا يتثاءب، أم اقتصاد حكم هانىء ومجتمع مقهور من الداخل. لكن موضع الطرافة والمفارقة، في حديث ذلك الرجل حَسَن النية، هو السياق الذي يصف حال الابتلاء، ومصابرة المكلومين الزاهدين، بقوة إيمان تستلهم روح سعيد بن جُبير وأبي ذر الغفاري، وسواهم من أهل الإيمان في صدر الإسلام!
وعلى الرغم من أن السياق في كلام المتضامن، يذهب بعيداً في اتجاه معاكس لحقائق الأمور؛ إلا أنني أرى في قوله العاطفي، ما يسجل إعجاباً بلوحة يصعب فهمها. أما الدموع التي التمعت في عيني الرجل، فهي مبررة بأثر رجعي، وتصح إحالتها الى مآس وجراحات وفواجع مرّت على غزة!
*   *   *
في غزة، يقوم مهرجان جبايات ضرائبية تعتصر المجتمع، وتنشطر كل جباية منها، الى مسارات وجبايات. ومثلما نجحت الديكتاتوريات العاتية، في بناء الصروح البديعة، العمرانية والصناعية والترفيهية الاجتماعية، التي يستفيد منها الحيارى والمأزومين فضلاً عن الهانئين؛ فإن "حماس" نجحت بامتياز، في تشذيب كل شىء: الشوارع والشواطىء والتخطيط المديني والقروي العمراني، وتنظيم وتجميل الأماكن التي يرتادها الناس أصطيافاً أو ترويحاً، وأرغمت المواطنين على دفع أكلاف كل ذلك، ولم تفكر في تدليعهم ضرائبياً أو في استيفاء رسوم الخدمات والتراخيص، أو التراخي معهم في تنفيذ قرارات الإزالة والهَدَد والتوسعة في الشوارع والمنعطفات، واستثمرت الفوائض أو الأرباح المتأتية من النشاط الريعي؛ في شراء العقارات وقطع الأراضي الخاصة، في وُجهة شبيهة بأعمال تبييض الأموال و"التمكين" بحيازات الملكية وبوثائق البيع والشراء، قبل أن تتغير الأحوال ويهجم تسونامي المصالحة، الذي لم تلتقط كل محطات الرصد الجوي، أية بوادر أو إشارات على اقترابه أو احتمالاته!
*   *   *
في غزة، تجاوزت "حماس" خط الإصلاح الضريبي، ودخلت في مربع الخنق الضرائبي وتحصيلات الرسوم. بل إنها، بأحكام الشرع، استقرت في مربع المكوس المحرمة في الإسلام، وهي التي ينهى عنها الدين. فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتطير من المكوس (الضرائب) وكلما ذكرها كان يُشير اليها بغضب، باعتبارها واحدة من أمهات الذمائم. فعندما رُجمت الزانية الغامدية، التي أصرت على أنها اقترفت الفعل الفاحش، لمحت عيناه الكريمتان، عليه السلام، رجلاً يبتسم متشفياً، فنهره الرسول صلوات الله وسلامه عليه قائلاً: لقد تابت توبة، لو تابها صاحب مَكْس، لغفر الله له"!
يتداول الغزيون لقطة طريفة ربما تكون دعابة ذكية تلخص واقع الحال: سائقو السيارات العمومية، يُلصقون في داخل سياراتهم إحدى صورتين، إعلاناً عن الانتماء الفصائلي. إما صورة الراحل الشهيد ياسر عرفات، وإما هنيّة (وليس الشيخ الشهيد أحمد ياسين). أحد السائقين ألصق الصورتين، فسأله زبون عن مغزى الجمع بين الصورتين، وما إذا كان القصد هو إشهار التفاؤل بالمصالحة. أجاب السائق، صورة أبي عمار هي من باب الوفاء لقائد الثورة ولتاريخ النضال الفلسطيني الطويل، أما صورة هنية الذي لا راح ولا جاء، فهي لأنه شريكي في التاكسي!
كانت لقطة السائق، إشارة الى سعر الوقود المدعّم، الذي تجلبه حكومة هنية من مصر عبر الأنفاق، وتبيعه للناس بأضعاف سعره، والى الرسوم الباهظة التي فُرضت على تشغيل العربات العمومية، بعد ترخيصها الباهظ. فالسائق يعيش بالهامش الضئيل المتبقي، حتى وإن اضطر الى رفع السعر الى أعلى، وهذا هو ما يحدث على الأغلب!
تقديرات المتابعين الماكثين في غزة، تقول بحسبة بسيطة، إن وزارة الأنفاق في "حماس" تضخ الى خزينة حكومة غزة، ريوعاً عالية من الحركة اليومية عبر هذه الأنفاق، لا تقل عن ثلاثة ملايين دولار يومياً. معنى ذلك أننا بصدد 90 مليون دولار شهرياً من هذا القطاع النادر وحده. وهناك ثلاثة ضرائب فورية ومباشرة، على السيارات المجتلبة عبر الأنفاق (بصرف النظر عن مصدرها، وهذه مصيبة أفدح من المكس ومن فعلة المرأة الغامدية) فتكون هناك ضريبة عند فم النفق، وأخرى في غلافه الأمني (اللجنة الجمركية المناوبة) وثالثة يسمونها "الإرسالية" أي ترخيص السيارة للعمومي. ثم إن أعمال تهيئة مواقف السيارات العمومية، فاقت في أناقتها ونظامها، مثيلاتها في مدن عريقة، إذ تكفي المقارنة بين "محطة مصر" للسيارات في الإسكندرية، وموقف سيارات القرى الشرقية في خان يونس. الأولى رثة ومكشوفة ومضنية، والثانية مظللة ومزودة بمتطلبات وظيفتها. لكن كل شىء بثمنه، لأن السيارة التي دفعت ضريبة الترخيص، وتُستوفى منها الضرائب السنوية، تدفع في كل رحلة رسوم الموقف. أما الحزم الحمساوي في تنفيذ المخططات الهندسية، فلا يجبن أمام جموح عائلي أو مصلحي غير حمساوي، تماماً مثلما يحدث في الديكتاتوريات الصارمة. فلولا أن الناس كانوا صاغرين، مجبرين على تحمل شظف العيش والشقاء؛ لما بُنيت الأهرامات، ولا شُقت قناة السويس، ولا استطاع شاوشيسكو أن يُنشىء لبرلمانه غير الديموقراطي، أضخم مبنى حكومي في العالم.
*   *   *
موضوع اقتصاد الحكومة "الربانية" في غزة، طويل ولا تتحمله هذه المساحة. فقد لخصه متضامن سوداني كان يزور شاطىء البحر، حيث سقائف أنيقة منظمة من سعف النخيل، تتقدم صفوفاً من الشاليهات، ومرافق كاملة، منها منصات شواء جاهزة، كما في منتجع "أصداء" المزود بمواضع سفلية للطهي المكتوم وتحمير اللحوم بالنار الذي يسمونه "المندي" مع الأرز. رفع الرجل السوداني يديه ضارعاً الى الله بأن يرزق السودان حصاراً كحصار الأشقاء في غزة. ولم يكن الرجل معنياً بتعيين الفارق بين شرائح متربحة وميسورة، وأخرى تعاني من الفاقة والضنك وتتعمد "حماس" إفقارها وسحقها!
ما ينبغي قوله بإيجاز، إن هذا الاقتصاد هو العامل الحاسم في حسابات "حماس" المتعلقة بالمصالحة. وهناك ثلاث مفارقات أود أن أختم بها: الأولى أن "حماس" أم الجبايات البارعة الصارمة، رغبت في تحميل السلطة أعباء 60 ألف موظف من الموالين، على ملاك حكومتها، لكي يُستفاد من رواتبهم في تعظيم قوة "الجماعة" وتمكينها. ولم يكن هذا العامل حاسماً وكافياً لجذبها الى المصالحة، بحكم القلق والالتباس الذي ستواجهه وزارة ليست في هيكلية الحكومة التوافقية، وهي وزارة الأنفاق، رمز التألق والسيادة والبحبوحة الفئوية!
المفارقة الثانية، أن بعض جماعتنا، لا يزعجهم في حسابات المال والموازنة ولا في مشهد اقتصاد غزة، إلا الموظفين الذين التزموا بأوامر الاستنكاف عن العمل. وهؤلاء يمثلون القطاع الفقير الموقوف نموه، الممنوع حمساوياً من ممارسة أي عمل آخر، ولا حتى قيادة سيارة عمومية لتحسين دخله. فالمراد أن يدفع هؤلاء غالياً ثمن انتمائهم الوطني. فكل منهم مختوم بختم "مستنكف" علماً بأن من أعطوه أوامر الاستنكاف باتوا راغبين في الاستنكاف عنه!
المفارقة الثالثة، أن جماعتنا الذين يحاورون "حماس" ويتوصلون معها الى الاتفاق تلو الآخر، حتى امتلأت باتفاقاتهم الكاريكاتورية، علب التجميد في الثلاجات؛ لم يتعرضوا للعامل الاقتصادي الريعي، لا بالعناوين ولا بالتفصيلات. وكأن الاقتصاد ليس هو محرك التاريخ. فالمتحاورون يلوكون في كلام لا تعيره حماس أدنى أهمية: المشروع الوطني، وحدة الأرض والشعب والكيانية، الورقة السياسية الفلسطينية، الوضع الدولي والإقليمي، وغير ذلك من الكلام الذي لا يقبضه "الفأر" رمز الأنفاق الأشهر!
كان الأجدر بأن نقول للحمساويين، إننا سلطة مسكينة، ننتظر المدد الخارجي شهراً بشهر، ولا تتوهمون في أي واحد منا، يعتمر ياقة حمراء، فيطل مزهواً ومبشراً بقرب صرف الرواتب. أما أنتم، فتتحصلون على المدد الخارجي يوماً بيوم، مع دموع متضامنين، فضلاً عن فائض المكوس بعد اكتفائكم الذاتي، فلماذا لا نتفق عن التغاضي عن قطاع أنفاقكم، في ظل حكومة التوافق المرتجاة، مقابل صرفكم على مجموع موظفي السلطة في شقي الوطن، لكي لا نستجدي المدد، ونمتلك القدرة على الصمود والتنمية، مستفيدين من مجموع المقدرات المتاحة؟!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com                               


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية