جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 199 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : ليبيا على طريق الديموقراطية
بتاريخ الأحد 08 يوليو 2012 الموضوع: قضايا وآراء

Libya could buck the trend of electoral success for Islamist movements
ليبيا على طريق الديموقراطية
عدلي صادق
هنيئاً للشعب الليبي الشقيق، عرسه الانتخابي الأول. 



ليبيا على طريق الديموقراطية
ــــــــــــ
عدلي صادق
ــــــــــــ
هنيئاً للشعب الليبي الشقيق، عرسه الانتخابي  الأول. ولتنكفىء كل التخرصات التي جعلت مصاعب ليبيا واضطرابها، بعد سقوط نظام القذافي، براهين على خطأ الثورة، أو الثورات كلها، وصواب الاستبداد. فقد استرسلت التحليلات القاصرة التي حاولت أن تجعل من الثورة نكبة، ومن تدخل الأجنبي لأسبابه الأخرى، دليلاً على أن وضع شخص وأسرته وحاشيته أيديهم على مقدرات البلاد، للبطش بالناس وإفقارهم وإهانتهم واستلاب كرامتهم، وتعليق أبنائهم على أعواد المشانق؛ هو الحال المثالي أو الخيار الأفضل، وكأن النظام المستبد، ليس هو سبب الانفجار، أو ليس هو جلاب الغزاة الذي أحدث التصحر السياسي، ولا الذي حرم الليبيين من المراس الديموقراطي، وكرّس العشائرية البغيضة والتمييز، حتى بات الناس لا يمانعون لو أن الشيطان نفسه جاء لمساعدتهم على الخلاص من كابوس الطُغيان، لا سيما وأن القذافي نفسه، لم يدخر جهداً في نُشدان ود الغرب والأمريكيين تحديداً!
انتخابات المؤتمر الوطني الليبي العام، نجحت ولم تتأثر بمحاولات هامشية للعرقلة. وفي العموم، كانت خطوات بناء الدولة أسرع وأكثر نجاحاً من كل التوقعات، قياساً على الخراب والجدب، الذي أحدثته أربعون سنة من جنون الحكم وغرائبه وغرائزه. كنا نتوقع أن تحتاج ليبيا الى عشر سنوات على الأقل، لكي تستقيم أحوالها وتخطو بنجاح نحو بناء مؤسسات الدولة الدستورية. ذلك لأن التهميش المديد، والتباغض الجهوي، والحسد والظلم، الذي أوقعه الحكم البائد في المجتمع؛ من شأنه أن يتطلب فلاسفة ورُسل وئام وطني، لكي يعيدوا اللحمة الى الشعب الليبي الشقيق. لكن الأمور بدأت تنفرج، ولم يمض وقت طويل، حتى أخذت الدولة تدحرج الصخرة من فوق قبرها، لتخرج الى الحياة!
*   *   *
الليبيون على طريق استعادة ذاتهم. هم مصممون على مغادرة وضعية العجز الدستوري. ونقول إنهم يستعيدون ولا يؤسسون. فمن يعرف تاريخ ليبيا، يعلم أن هذا البلد دون غيره، هو من أوائل الدول العربية المستقلة، التي أصدرت قواعد بيانات للتشريع. فالليبيون جمعوا في نشرياتهم القانونية، كل القوانين والأحكام والتجارب التشريعية في أربعين مجلداً، أي في موسوعة تغطي تاريخ البلاد منذ الاحتلال الإيطالي، ويعلم قارئو تاريخ ليبيا القانوني والدستوري، أن بلدان عدة في العالم العربي والعالم الثالث، استفادت من تجربة الليبيين، وأن دولة الإمارات العربية المتحدة ـ مثلاً ـ استفادت من التجربة الفيدرالية الليبية في الفترة من 1951 ـ 1963 وحذت حذوها ونجحت بامتياز، واحبطت محاولات انقلاب واضطراب (1972 و1987). وللأسف، كان التغيير في ليبيا، في الفاتح من أيلول (سبتمبر) 1969 الذي بدأ مبشراً، قد تحوّل الى كابوس بانفراد القذافي بالحكم، وبارتهان البلاد لمغامراته وغرابة أطواره، واختلاقه لنفسه في كل عرس قرص، في الداخل والخارج.
اليوم، يسترجع الليبيون منطق الحكم الديموقراطي القائم على الانتخاب الحر ومبدأ التداول. ولا شيء يمكن أن يوقف عجلة الزمن في الاتجاه الصحيح. ثم إن ثورة الليبيين تنتمي لوجدان الشعب الليبي وليس لأية مرجعية سواه. ووجدانات الشعوب لا تخطىء، وإن أخطأت فإنها تصحح، طالما أن العودة الى الصناديق مصونة ومتفق عليها. وحتى التنظيرات القائمة على فرضية المؤامرة، مع تنسيب الإسلاميين الى دائرتها وأطرافها، ثبت خطؤها بالنسبة لليبيا، إذ تقدم الليبراليون مؤيدو الدولة المدنية المستندة الى دستور عصري مُرتجى. ونقول باختصار، أنه لم يعد ثمة مجال للدفاع عن سفك الدم في سورية، بذريعة التجربة المريرة الدامية التي حدثت في ليبيا. فهنيئاً لإخوتنا الليبيين عرسهم الانتخابي الديموقراطي. ففي نجاحه، بعض التعويض عن الأرواح التي بذلها هذا الشعب الأبي، على طريق الحرية!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com       

Libyan children wave the Kingdom of Libya flags from a car during the National Assembly election in Benghazi

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية