جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 557 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : أسئلة الحياة والموت والكون
بتاريخ الأحد 08 يوليو 2012 الموضوع: قضايا وآراء


أسئلة الحياة والموت والكون
عدلي صادق
لا أود التوسع في موضوع الساعة علمياً،


أسئلة الحياة والموت والكون
عدلي صادق
لا أود التوسع في موضوع الساعة علمياً، لكني سأنبه قارئي الى أن مختبر سيرين CEREN الشهير في سويسرا، أقام مؤتمراً صحفياً في جنيف، فأعلن في الساعة الواحدة وعشرين دقيقة، من بعد ظهر يوم الأربعاء الماضي (4/7 2012) عن اكتشافه وتعرفه على جُسيم "هيغز بوسون" أو "جُسيم الله"  God Particle في تسمية أخرى مارقة، وأنه بصدد الإجابة من واقع هذا الاكتشاف، عن سؤال الكون: من الذي أعطى الحياة للكائنات، وبث فيها الروح، وخلق النجوم والأفلاك: قوة إله عظيم، أم هو الجسيم ذو الصفات المكتشفة؟
وباعتبار محسوبكم ممن يؤمنون بالغيب وبالآخرة هم يوقنون، فإن جوابه هو أن الله وحده، هو الأول والآخر، لأن جُسيم مختبر سيرين، كان له خالق، ثم إن ألفاً من سيرين، لن يجيبوا بعد مليون سنة، عن سؤال أسبق، وهو من الذي خلق "هيغز بوسون"؟ فهل نجح هذا الجُسيم في خلق نفسه، وإن كان نعم: فمن أية مادة، ومن خلقها؟ ولماذا لا يُسمى "هيغز بوسون" بالصيغة الإيمانية الصحيحة، كأن يُقال عنه "الجُسيم مخلوق الله" وليس "جُسيم الله"؟!
كان ثمة كتاب جميل، قرأناه في السجن وبعضنا قرأه مضطراً لندرة الكتب في أيام السجن الأولى، وهو بعنوان: "الله يتجلى في عصر العلم". الكتاب يضم باقة من مقالات علمية لباحثين أمريكيين، تؤكد على وجود الخالق، جمعها وحققها ونشرها في كتاب في الستينيات، المرحوم العلامة د. محمد جمال الدين الفندي، المصري وأحد أبرز رواد الفلك والفيزياء في العالم، وهو الذي نذر نفسه لقضية الإعجاز العلمي في القرآن. فعلى طريقة عرض وتحقيق د. الفندي، نقول إن خالق الكون، هو المُنشىء والمحرك للجسيمات وللكون والأفلاك، حتى وإن كان في "هيغز بوسون" ما يُفسر آليات التوسع في خلق الكون: في العام الماضي (2011) نشأت الفرضية العلمية التي تقول بوجود جُسيم "هيغز" ذي الخاصية المثيرة. وفي مؤتمر يوم الأربعاء الماضي، أعلن مختبر سيرين، أنه تأكد من وجود الجُسيم، بنسبة 99.999% مصداقاً لما تنبأ به العالم الاسكتلندي بيتر هيغز، في العام 1964الذي استحق أن يحمل الجُسيم اسمه. وتبدأ رواية العالم هيغز، ومن ثم المختبر السويسري سيرين، بفيلم هندي: لقد حدث انفجار عظيم، أوقع براكين عظمى، وانفصلت من جرائه القوى الأساسية عن بعضها، وأول ما انشقت عن كتلة القوى الأساسية، هي الجاذبية، لكن عنصراً منشقاً بعينه، سموه البوسون، وصفوه بأنه جُسيم افتراضي ثقيل، يُنتج جيوشاً لا حصر لأعدادها من الجسيمات الأولية المتحركة بسرعة الضوء، للإلكترون والبروتون والنيترون، ويُقام بمفاعيله مرجل هائل ولا حدود لحجمه، من الحركة والتضاد والنشطار، بطاقة من مليارات المليارات من شُحنات الكُهيربات (الإلكترون فولت). وهذا كله يحدث، وفق النظرية، وداخل ما يُسمى "مجال هيغز".            
*   *   *
ومن المفارقات، أن عالماً فيزيائياً باكستانياً، اسمه عبد السلام محمد (1926 ـ 1996) كان حصل على جائزة نوبل؛ أسهم مبكراً في دراسة جسيمات البوسون، واختص بما سماه "أسرة جسيمات لامدا" فزادته تلك الاكتشافات إيماناً وعاش حياته عميق التدين. وللأسف لم تأت التغطيات الجديدة لموضوع جسيمات "هيغز بوسون" على ذكر منجزات عبد السلام محمد المبكرة في هذا الإطار.
يجدر التنويه، الى أن التطور في صناعة جهاز محدد، تستخدمه مختبرات أبحاث الطاقة الذرية، هو الذي أوصل مختبر سيرين، الى التأكد من وجود جسيم "هيغز بوسون" الذي تكمن فيه عوالم من الطاقة. جهاز الاختبار هذا هو "مصادم الهدرونات الكبير" معجلّ شحنات الطاقة الكهربائية في الجسيمات، أي الذي يستحثها على سرعات ضوئية قصوى، ليرصد مآلاتها.
إنه موضوع ثقيل، لا يحتمله عمود في صحيفة، لكن تغطية الحدث العلمي، في صحافة الغرب، دخلت على خط الإيمان وعلى ما وراء الخلق، وهذا هو مقتضى التنويه، لمن يكتفي بالاقتضاب، أو يرغب في الاستزادة بمتابعة عناوين المسألة. ويبدو أننا في شهر المختبرات السويسرية واكتشافاتها، إذ تزامن الإعلان عن الكشف العلمي لـ "هيغز بوسون" مع نتائج مختبر آخر، حلل المتعلقات الشخصية للزعيم الشهيد ياسر عرفات، واكتشف فيها البولونيوم. صديق طبيب نطّاس، هاتفني من رام الله قائلاً ما معناه إن "الجزيرة" تكذب، لأن البولونيوم، يندثر تماماً ويصبح بلا أثر، بعد مئة وأربعين يوماً على الأكثر. ربما يتحول أمر "الختيار" الى "هيغز بوسون" الذي إذا ما فعلها وانشطر، من شأنه تخليق عوالم أخرى وأفلاك، لترتسم في عالمنا، من جديد، أسئلة الحياة والموت والكون!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com   

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية