جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 769 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : مرسي بلا نوايا ( مزلزلة )
بتاريخ الأربعاء 27 يونيو 2012 الموضوع: قضايا وآراء


مرسي بلا نوايا "مزلزلة"
عدلي صادق
منافع كثيرة، سيوفرها إعلان فوز مرسي بفارق



مرسي بلا نوايا "مزلزلة"
عدلي صادق
منافع كثيرة، سيوفرها إعلان فوز مرسي بفارق ضئيل، على منافسه شفيق، الذي يدور الحديث في دوائر مصرية واسعة، عن كونه الفائز الحقيقي، لكن الأرجحية أعطيت لمرسي، توخياً للتهدئة، ودفعاً للشر وللتشكيك في نزاهة وحياد الدولة "العميقة".
ثم إن لنجاح مرسي، منافع شتى، أقلها معالجة أوهام الزلزلة، لدى صغار "الإخوان" في مصر وغزة وسواهما. وقيل في الأروقة المصرية، إن إعلان الأرجحية لمرسي، سبقته عملية تفاوض على ملامح العمل الرئاسي الجديد، لم يكن الأمريكيون بعيدين عنها. فالعقيدة الأمنية حيال الإقليم، ستظل على حالها، والشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة أعلن عنها خيرت الشاطر بوضوح بليغ. وهذا الأخير، هو صاحب مشروع "النهضة" الانتخابي الذي صاغه لجماعة "الإخوان" وخاض به مرسي سباق الرئاسة. وستكتسب منذ الآن، علاقة رئيس جمهورية مصر العربية بالأمريكيين؛ زخماً جديداً، بحيث ينحصر كل ما نأمله فلسطينياً، من الرئاسة المصرية، ومن أهل "الربيع العربي" برمته؛ في الذهاب الى عملية مضنية، لإعادة صياغة العلاقة مع الأمريكيين، بحيث تقوم هذه العلاقة على قاعدة المصالح والاحترام المتبادل، لكي يصبح معلوماً وواضحاً لكل مراقب، أن العلاقة ليست ذيلية ولا بائسة، بحيث يشبع فينا الأمريكون "لطشاً" وانحيازاً لإسرائيل حين يقفون على يمين اليمين الصهويني، دون أن تتأثر خيارات العرب على أصعدة التعاون الأمني والعسكري وتسهيلاتهما، والسياسة النفطية استخراجاً وتسويقاً وتسعيراً، والشراكة التجارية، والودائع المصرفية وغير ذلك من مجالات. فالأمريكيون حتى الآن، يرفضون أن نتقدم بطلب العضوية في الأمم المتحدة، سواء كان الطلب عبر مجلس الأمن، لعضوية كاملة، أو كان طلب اعتراف بدولة غير عضو. كما يرفض الأمريكيون انضمام فلسطين لأية منظمة دولية، ويمتنعون عن ممارسة أي ضغط لإلزام إسرائيل بوقف التوسع الاستيطاني والعدوان على غزة وخرق كل القوانين الدولية!
*   *   *
مرسي، في خطابه الأول بعد الإعلان عن فوزه، لم يعد بشيء فلسطينياً، ولم يأت على ذكر فلسطين. ونخشى أن يكون سخاؤه في الوجهة الفلسطينية هو التماشي مع "حماس" في مشروع لن يؤدي الى غير رمي غزة في حضن مصر، لكي تُرمى الضفة في حضن الأردن ويضيع أمل التحقق الوطني الفلسطيني المستقل، على الأرض الفلسطينية. والحمساويون، يتطلعون الى تحويل غزة الى جغرافيا سياسية مستقلة، وهذا هو سر عملهم سراً وعلانية على إحباط المصالحة. وقد انتشى بعض ناطقيهم بفوز مرسي، الى درجة الحديث عن استمرار المطاردة لفلول مفترضة سموها "فلول أوسلو". لكن منطق الأمور يقضي بأن مرسي سيجد نفسه مضطراً لمطاردة فلول حقيقيين سرقوا سيارات المواطنين المصريين، إدخالاً لها من الأنفاق، ثم جباية ضرائب ورسوم مثلثة وصولاً الى ترخيصها وتبييضها. فالمسروقة منهم، هم من أهل الثورة، ومن تولوا الترخيص والتبييض، هم الفلول. كذلك سيكون مرسي، كراعٍ لمصالح مواطني بلاده واقتصادها وأمنها، مضطراً لمطاردة الفلول المارقة لتجارة الأنفاق والسلاح واللعب في ساحة سيناء. فلينظر كل طرف ـ بلا مؤاخذة ـ في فلوليته، قبل أن يرمي الآخرين بالفلولية!       
أما الإشارات المبكرة، لتوجهات مرسي، فتتلخص فيما سماه هو نفسه "خطاب السلام". ولن يقبض الشعب الفلسطيني من موزعي الحلوى بمناسبة إعلان فوز المرشح الإخواني؛ زعمهم البائس بعدئذٍ، بأن مسعى السلام مسعيان مختلفان، واحد هو الإخواني الحميد والإيماني، بينما الثاني (أي المسعى لتحقيق التسوية المتوازنة) عند سواهم، خبيث وكافر.
ومرسي، على صعيد السياسة الخارجية، لم يترك هامشاً لتوقعات مزلزلة. وفي الجوهر، نحن معه عن قناعة وليس عن نفاق وتمحك، مثلما نحن مع الطرح الحمساوي لو أن ظروف الأمة تساعد على الزلازل المباركة والمظفرة!
 www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 1.70 ثانية