جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 896 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : ما زالوا يعرقلون المصالحة واهمين
بتاريخ الأثنين 18 يونيو 2012 الموضوع: قضايا وآراء


ما زالوا يعرقلون المصالحة واهمين
عدلي صادق
ما يزال تنفيذ التفاهمات حول تطبيق عملي لاتفاقات المصالحة متعثراً. وبدا أمر الإعاقة، أشد فظاظة مما اتفق عليه الحمساويون في غزة فيما بينهم، وهو وضع العصا في الدواليب عند البت في التفاصيل؛


ما زالوا يعرقلون المصالحة واهمين
عدلي صادق
ما يزال تنفيذ التفاهمات حول تطبيق عملي لاتفاقات المصالحة متعثراً. وبدا أمر الإعاقة، أشد فظاظة مما اتفق عليه الحمساويون في غزة فيما بينهم، وهو وضع العصا في الدواليب عند البت في التفاصيل؛ إذ جمَحَت سريعاً لغة السجال المدببّة، قبل أن يبدأ هذا البت في التفاصيل. والحمساويون لا يتقبلون النصيحة. يعاندون، ويرفضون التعاطي مع المسائل وفق وقائع موضوعية يعرفونها، واهمين بأن الدائرة ستدور لهم. لا يريدون التصرف على اعتبار أن المصالحة تمثل بالنسبة لهم مخرجاً لائقاً، إذ تكرّس قوتهم الإنقلابية المكروهة بامتياز، كطرف أساس في توافق وطني. هم على قناعة في دواخلهم أن الشعب قد عافهم، وأن الناس باتت تحلم بيوم الخلاص من قبضتهم، وأن إطالة أمد الضغط على المجتمع الفلسطيني في غزة، من شأنه أن يوّلد الانفجار. ونحن لا نرغب في انفجار اجتماعي، ولا في فوضى، ولا في انتقام، لكننا نريد عودة المسار الديموقراطي، لكي يسقط كل ذميم مع ذميمته، سواء من "حماس" أو من "فتح". لقد بات كل من يعطّل الوفاق معلوماً ومداناً لأن الناس تكاد تختنق، وهي لا تنصت للثرثرات في الخطابة الممجوجة، والمحتلون ماضون في مشروعهم الاستيطاني، ومسألة الانقسام، تشغل الناس وتصرفهم عن الانخراط في حالة وطنية شعبية لمواجهة الهجمة بالسبل المتاحة. وعندما يحاول الفلسطينيون تعليل هذا التسويف في موضوع المصالحة، لا يجدون سوى فرضية انتفاع مجموعة صغيرة، من ممارسة السلطة في غزة، وخوف هذه المجموعة، من انقضاض المجتمع على كل من أساء اليه. وفي مشروع المصالحة، هناك صيغة معقولة تضمن أن تجري الأمور على النحو الذي يلائم الجميع.
أحد المتنفذين الحمساويين، يطرح الأمر وكأنه إشكالية معقدة يستحيل معها التوافق بين الإيمان والكُفر، على اعتبار أن السلطة المدنية أو العلمانية كُفراً، علماً بأن إيمانه لا يطفح تقوى، وأن السلطة المدنية ليست إلحاداً ولا انتقاصاً من الإيمان. لا نريد شخصنة الأمور والتذكير بعلامات استفهام كثيرة، تتصل بتجارب كل المتشددين ضد المصالحة!
هناك قول بأن الحمساويين ينتظرون نتائج الانتخابات الرئاسية المصرية، التي تُعلَن نتائجها شبه الرسمية مع نشر هذه السطور. ونقولها منذ الآن، إن الرئيس المصري المنتخب، بصرف النظر عن اسمه ووجهته؛ لن يدعم انقساماً فلسطينياً، حتى ولو كان محمد مرسي. هناك الكثير من الاعتبارات الموضوعية التي تحول دون دعم منطق الحمساويين المعطلين للمصالحة. ولدى "إخوان" مصر من المشكلات ما يغنيهم عن الخوض في هذه الحمأة. فالمسألة مسألة أوطان واستراتيجيات وأولويات ووقائع قوة وظروف إقليمية ودولية. هذا الكلام قلناه مراراً ولا حياة لمن تنادي. إن غزة تئن من الألم، لكن هؤلاء الطارئين لا يحسون بآلامها، ويثرثرون بكلام لا يقبضه أحد، إذ هم لا يقاومون وليس لهم تاريخ مقاوم، ولا يصالحون ولا يخوضون في عمل وطني سياسي وشعبي عام، ولا يخوضون حتى في نشاط سياسي ينُصف ضحايا القتل اليومي في سورية. كل ما يعنيهم هو جماعتهم وهيمنتها على حياة جزء معذب من الشعب الفلسطيني. لكننا ما زلنا نراهن على وحدة الشعب والكيانية الوطنية الفلسطينية، لكي نؤدي دورنا باقتدار، في الداخل وفي الإقليم!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com       


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 1.89 ثانية