جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 299 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: دنيس روس: الأسد يدرك أن الاستجابة لخطة أنان تعني نهايته
بتاريخ الأحد 17 يونيو 2012 الموضوع: متابعات إعلامية


دنيس روس: الأسد يدرك أن الاستجابة لخطة أنان تعني نهايته

مستشار أوباما السابق لـ «الشرق الأوسط» : لا سبيل لتسوية الأزمة السورية دون مشاركة روسيا
هبة القدسي
يرى دنيس روس المستشار السابق للرئيس أوباما لشؤون الشرق الأوسط أنه لا يمكن التوصل لحل للأزمة السورية



دنيس روس: الأسد يدرك أن الاستجابة لخطة أنان تعني نهايته

مستشار أوباما السابق لـ «الشرق الأوسط» : لا سبيل لتسوية الأزمة السورية دون مشاركة روسيا
هبة القدسي
يرى دنيس روس المستشار السابق للرئيس أوباما لشؤون الشرق الأوسط أنه لا يمكن التوصل لحل للأزمة السورية دون مشاركة روسيا، مستبعدا فرص اللجوء إلى الفصل السابع في مجلس الأمن. وطالب روس الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بزيادة الضغوط للتعجيل برحيل بشار الأسد عن السلطة، وإنشاء ملاذات آمنة عند الحدود السورية التركية، وإرسال تطمينات إلى العلويين حول مستقبلهم، لتفادي انهيار الدولة السورية. وحذر من سقوط الترسانة السورية من أسلحة كيماوية وبيولوجية في أيدي الإرهابيين.

وشدد روس على أن احتمالات نشوب حرب أهلية طويلة وانقسام طائفي في سوريا، قائمة بشدة طالما بقي الأسد في السلطة. وفي الوقت نفسه، أشار إلى أن سقوط الأسد يحمل فرصا عالية لوصول الإسلاميين للسلطة في سوريا، بعد وصولهم للسلطة في تونس وليبيا ومصر ويصنع ضغوطا على المملكة الأردنية الهاشمية، كما يهدد استقرار المنطقة بعد تلويح الإسلاميين بالحرب ضد إسرائيل.

وحول الملف النووي الإيراني، يشير المستشار السابق للرئيس أوباما إلى أن هناك اتفاقا بين الولايات المتحدة وإسرائيل حول تقييم تطور البرنامج النووي الإيراني واختلافا في رؤى توقيت ضرورة استخدام الخيار العسكري، مشددا أنه لا يمكن التعايش مع إيران نووية لأن ذلك يعني اندلاع حرب نووية في منطقة الشرق الأوسط.

ومع انشغال العالم بثورات الربيع العربي، يجدها دنيس روس فرصة مواتية ليجلس الفلسطينيون والإسرائيليون ليتفاوضوا دون ضغوط خارجية للتوصل إلى اتفاق حول إقامة الدولتين. واعترف روس بانحيازه لإسرائيل مؤكدا أن ذلك لا يأتي على حساب إيمانه بالسلام. وفيما يلي نص الحوار:

* العالم يبدو متخبطا في الاستجابة للأزمة السورية، وتبدو كل المحاولات بما فيها خطة المبعوث الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان تسير نحو الإخفاق والفشل، في رأيك ما الخطوة القادمة؟

- ما نراه في سوريا هو تراجيديا، وللأسف السوريون هم الذين يدفعون الثمن، والسؤال الحقيقي هو ما الذي يمكن فعله لتغيير ذلك، هناك ضرورة لزيادة الضغط سواء السياسي أو الاقتصادي على النظام السوري. وخطة كوفي أنان توفر مدخلا يمكن أن يحقق انتقالا له مغزى، لكن النظام السوري ليس مستعدا للاستجابة لبنود الخطة، وأعتقد أن السبب وراء ذلك هو أن النظام السوري يدرك أنه إذا استجاب لبنود الخطة فإن ذلك يعني نهايته. لا بد من زيادة الضغوط على الأسد، وأعتقد أننا سنرى لقاءات كثيرة لمجموعة أصدقاء سوريا ودعوات لعقد مؤتمرات دولية، وأعتقد أن مفتاح حل الأزمة هو القيام بخطوات لزيادة وجود المراقبين وحماية وضمان أمنهم وسلامتهم ودون ذلك سيكون من الصعب تغيير أي شيء، لأنه بوجود عدد أكبر من المراقبين يمكن أن يحدث بعض التغيير.

من جانب آخر، لا بد من التفكير في إنشاء ملاذات آمنة في الشمال مع الحدود التركية، وأود أن نرى جهودا تقوم بها مجموعة أصدقاء سوريا وربما من خلال المملكة العربية السعودية لدفع المجتمع الدولي لبعث رسائل تطمينات إلى العلويين بأنه لن يكون هناك إقصاء لهم في المستقبل، لأن الأسد يقول لهم إن بقاءهم مرتبط ببقائه. ولطالما استمر الأسد يفعل ما يفعله، فإنه يضع مستقبل سوريا في خطر كدولة مستقلة، ولا أحد يريد أن يرى انهيارا في سوريا، وانهيارا للسلطة المركزية والمؤسسات أو تقسيم البلد.

* هل تعتقد أنه يمكن الوصول إلى حل للأزمة السورية دون مشاركة روسيا؟

- أعتقد أنه من الصعب توفير حل دون مشاركة روسيا، ويجب على الروس أن يحددوا قرارهم، وليس مساندة النظام السوري ثم القول إنهم يدعمون خطة أنان. الوضع الحالي يشير إلى أن خطة أنان لا يمكن تنفيذها وعلى الروس مساندة حدوث «انتقال حقيقي للسلطة» وبث تطمينات للأقليات بأن أوضاعهم سيتم احترامها، وفي نهاية المطاف لا يمكن إعطاء شيك على بياض للنظام السوري ليستمر في تصرفاته.

* البعض يرى في دعوة روسيا لإقامة مؤتمر دولي حول الأزمة السورية نوعا من الغطاء السياسي وتشتيت النظر عن الدعوات للأمم المتحدة ومجلس الأمن للجوء إلى البند السابع لتحقيق تسوية للأزمة التي استمرت أكثر من عام ونصف.. فما رأيك؟

- دون روسيا لا توجد أي فرصة للجوء إلى الفصل السابع، وقد أعلن الروس بصراحة أنهم سيصوتون بالفيتو ضد ذلك. والسلطات الروسية تشعر أن لديها مزايا في الوضع الحالي لأنهم يريدون العالم أن يأتي إليهم وطالما الجميع يأتي إليهم فلهم مصلحة في التشبث بذلك. المشكلة أن العالم يرى أن أي تدخل عسكري في سوريا سيؤدي إلى تزايد العنف وحرب أهلية طويلة وانقسام طائفي يصعب معه التقريب بين أطرافه وبالتالي سنشهد دولة فاشلة، وكل ذلك سيحدث بصورة أو بأخرى إذا بقيت روسيا في مساندتها لبشار الأسد لأنه حول سوريا إلى دولة طائفية. وكلما استمر الأسد في السلطة، استمر تعمق الغضب وصعوبة تحقيق توافق بين الطوائف المختلفة. وعلى من يخشى انهيار السلطة المركزية واندلاع حرب أهلية في سوريا أن يجد وسيلة للتعجيل برحيل الأسد بأسلوب يوفر مسارا لاستمرار الاستقرار في سوريا.

* انهيار النظام السوري يحمل مخاطر وتهديدات بسبب أسلحة الدمار الشامل من أسلحة بيولوجية وكيمائية التي يملكها النظام السوري، ما الذي تفعله الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لضمان عدم سقوط هذه الأسلحة في أيدي جماعات إرهابية؟

- هذا سبب آخر لأن تصبح سوريا دولة فاشلة، فمخاطر الأسلحة البيولوجية والكيماوية التي يملكها النظام السوري تشكل قلقا ليس فقط لسوريا أو لجيرانها بل للعالم، وآخر شيء يريده أي شخص هو رؤية فقدان السيطرة على هذه النوعية من الأسلحة وأعتقد أن الولايات المتحدة تنظر إلى هذا الأمر باهتمام، ومن الأشياء التي يجب التحقق منها عدم سقوط تلك الأسلحة لمن يمكنه استخدامها في حوادث إرهابية.

* البعض يرجح أن الإخوان المسلمين هم الأقرب للوصول إلى السلطة في حال سقوط الأسد، كيف ترى الولايات المتحدة سبل ضمان الاستقرار في المنطقة، أيضا مع وصول الإسلاميين إلى السلطة في كل من تونس ومصر وليبيا وسوريا، وهم يلوحون بالحرب ضد إسرائيل؟

- الإخوان هم المستفيدون من التغيير لأن لديهم ميزة طوروها على مدى عقود، أنهم الأفضل تنظيما ولديهم أجندة وقاعدة تواصل مع الطبقات الفقيرة، وظهروا على أنهم يمثلون طبقة غير فاسدة، توفر العدالة الاجتماعية. وقد سيطر الإخوان المسلمون على البرلمان في مصر لكنهم لم يقدموا الكثير للمصريين. وهنا التحدي فقد أصبحنا نعيش في الشرق الأوسط حيث يرى الناس أنفسهم كمواطنين، وليس كرعايا، وكمواطنين فلهم الحق في الاستجابة لمطالبهم، ولهم صوت عال وتوقعات واسعة، ولهم الحق في محاسبة الحكومة. المشكلة أن المؤسسات التي توفر المحاسبة لم تتطور كما يجب، وواحد من الأشياء التي يجب على الولايات المتحدة والمجتمع الدولي القيام بها التركيز على ترسيخ أسس المحاسبة في دول الشرق الأوسط لكي يستطيع الناس محاسبة الحكومات ومن في موضع المسؤولية، وطرح أسئلة مثل هل يحترمون حق الأقليات والمرأة وحرية الصحافة والرأي وحرية المنافسة؟، وفي مصر هل يحترمون اتفاقية السلام مع إسرائيل؟.

وإذا أخدنا مصر كمثال سنجد أنها تعاني وضعا اقتصاديا سيئا، وفي أمس الحاجة للمساعدة لذا على الإسلاميين في السلطة أن يلعبوا وفقا للقواعد، فلا أحد سيقرر للمصريين مستقبلهم، لكن إذا طلبت مصر مساعدة من الخارج في ظل سلطة ليست مستعدة أن تحترم الالتزامات الدولية واتفاقية السلام مع إسرائيل، فلا يتخيل أحد أن الولايات المتحدة ستقدم مساعدات اقتصادية لمصر، أو تدفع المؤسسات الدولية لتوفير مساعدات لمصر سواء مساعدات تقدمها الولايات المتحدة بنفسها، أو تقدمها مع آخرين مثل البنك الدولي وصندوق النقد وبنك الإعمار الأوروبي.

* البعض يحذر من تأثير الأزمة السورية على الدول المجاورة، هل لديك مخاوف على الأردن بشكل خاص؟

- ملك الأردن يدرك التطورات التي تحدث في الأردن ويحاول الاستجابة لاحتياجات الشعب الأردني وتسريع معدلات النمو وعندما أنظر للأردن، أرى المغرب وكيف قام ملك المغرب بالتفاعل مع التغيير وحافظ على الملكية واستقرار الأمن في المغرب. وقد نجح الإخوان في الانتخابات لكن إذا لم يستطع الإخوان الاستجابة لمطالب الشعب وتهيأت الظروف لإجراء انتخابات متعددة، فلن يكون لديهم فرصة للفوز بالانتخابات مرة أخرى، لأنه في الديمقراطيات، على الحكومة أن تستجيب لمطالب الشعب وللشعب حق محاسبة الحكومة وسنرى هل سيتسامح الشعب مع حكومة تسيطر ولا تستجيب للمطالب أم لا.

* ثلاثة رؤساء أميركيين (بيل كلينتون، وجورج بوش، وباراك أوباما) قالوا إنهم لن يسمحوا لإيران بامتلاك سلاح نووي، ورغم ذلك فالبرنامج النووي الإيراني تطور بشكل مطرد تجاه تحقيق هدف إنتاج سلاح نووي، هل يمكن لأي شخص تصديق ما يقوله الرؤساء الأميركيون؟

- هذا صحيح، فقد صرح الرؤساء الثلاثة أنهم لن يسمحوا لإيران بامتلاك قنبلة نووية، وإيران إلى حد اليوم لا تمتلك سلاحا نوويا، فما لديهم هو برنامج نووي، وليس سلاحا نوويا. وهم يقومون بتطوير البرنامج ويضعون أنفسهم في موقف يمكنهم من امتلاك القدرة على تصنيع سلاح نووي. وقد قال الرئيس باراك أوباما إن هدفنا هو المنع وليس الاحتواء، وهذا يعني أنه إذا فشلت الدبلوماسية فإنه مستعد للتحرك بما يستدعي الأمر، وأن كل الخيارات مطروحة على المائدة، بما فيها الخيار العسكري، لكنه يرغب في أن يجد مخرجا دبلوماسيا. والرئيس واضح في أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وهنا الرئيس لم يطلق شعارات بل حشد المجتمع الدولي لفرض عقوبات على إيران، وهي تدفع ثمنا غاليا نتيجة تلك العقوبات، حيث تنتج مليون برميل يوميا من النفط ولا تستطيع بيعها، وتناقصت قيمة العملة لأكثر من النصف. وقام الرئيس أوباما بإجراءات خلال العام الماضي لتقوية الجيش الأميركي وقواعده في منطقة الشرق الأوسط، وتقوية القدرات العسكرية لدول الخليج، وإذا اضطررنا للخيار العسكري فنحن مستعدون له، لكن الرئيس يريد حل المشكلة سلميا، ويعطي إيران الفرصة لامتلاك قدرات نووية سلمية، وفي الجانب الآخر يطالبها بالالتزام بتعهداتها. وإيران تريد هذا الحق لكنها لا تريد الالتزام بتعهداتها. وموقف الرئيس هو أننا سنحاول حل القضية سلميا وإذا لم نستطع فالهدف هو منع إيران وسنتصرف بناء على ذلك.

* هل تكفي المفاوضات وفرض العقوبات لمنع إيران من تطوير برنامجها وتصنيع سلاح نووي؟

- المفاوضات وفرض العقوبات عملية لممارسة ضغوط، والضغوط تؤدي إلى تغيير التصرفات، وأعضاء مجموعة الدول الخمس زائد واحد متفقة فيما ينبغي القيام به، وأحد المؤشرات الإيجابية أن الإيرانيين أبدوا استعدادهم للجلوس على مائدة المفاوضات والحديث عن القدرات النووية التي لم يكونوا مستعدين للتحدث عنها منذ عام. والواضح أن الضغوط والعقوبات لها تأثير جيد، لكن هذا لا يعني أنها كافية، لأنه إذا جئنا إلى مائدة المفاوضات ورفضت إيران وقف البرنامج عند حد تطويره لسلاح نووي، فإن ذلك معناه أن الدبلوماسية لا تعمل.

* تحت أي ظروف يصبح استخدام القوة العسكرية ضرورة لوقف إيران عن تصنيع سلاح نووي؟

- عندما يصبح واضحا أن إيران ليست مستعدة لوقف برنامجها وتصر على تطوير سلاح نووي. والمخرج الوحيد لهم الآن هو التوصل إلى اتفاق بحدود لا يمكن أن يتخطاها أحد وبأطر زمنية محددة ومستوى من الشفافية والالتزام أنه لا يمكنهم تحويل القدرات النووية السلمية إلى سلاح نووي، ووضع قواعد تعطي للجميع قدرا من الثقة أن الإيرانيين لن يغشوا ويخالفوا الاتفاق.

* هل تتفق كل من الولايات المتحدة وإسرائيل في التقييم الحالي لمدى تقدم البرنامج النووي الإيراني، أم أن إسرائيل ترى الوضع أكثر خطورة؟

- هناك اتفاق في التقييم وهدف موحد هو المنع وليس الاحتواء، لكن هناك اختلاف في الرؤية حول ما يجب القيام به حول القدرات الإيرانية، فإسرائيل قلقة من أن الإيرانيين يستخدمون المفاوضات ليستمروا في برنامجهم، والاستمرار إلى النقطة التي تستوجب استخدام الخيار العسكري. وما تخشاه إسرائيل أن تقوم إيران باستخدام الدبلوماسية للمماطلة ولا يصبح هناك فرصة لمنع إيران عندما تستدعي الضرورة الأمنية ذلك. وقد وافق الإسرائيليون أن يعطوا الدبلوماسية بعض الوقت لكي تأتي بنتيجة، وأوضحت الإدارة الأميركية أن النافذة الدبلوماسية مفتوحة لكن الوقت بدأ ينفد.

* لماذا لا يمكن للولايات المتحدة أو الغرب بصفة عامة القول إنه يمكن التعايش مع إيران نووية؟

- لعدة أسباب، أولها أن فكرة الاحتواء لن تنجح، لأنه في اللحظة التي ينجح فيها الإيرانيون في امتلاك سلاح نووي لا أعتقد أنهم سيستخدمونه، وإنما هم يريدون السلاح النووي لفرض سيطرتهم على الإقليم، ولذا سنجد دولا أخرى ستسعى لامتلاك السلاح النووي، وبالتالي سنجد أمامنا شرق أوسط نوويا، حيث كل دولة تضع يديها على الزناد استعدادا للضغط مع أول إشارة لأي صراع، أو أزمة، أو متاعب. والخلافات في الشرق الأوسط هي الطابع المعتاد وليست الاستثناء، وإذا أصبح الشرق الأوسط منطقة نووية سيكون لدينا حرب نووية في منطقة الشرق الأوسط في مرحلة ما.

* إذا قررت إسرائيل القيام بخطوة عسكرية ضد إيران هل ستعترض الولايات المتحدة؟

- الولايات المتحدة تعتقد أنه ليس من المحتمل أن تستخدم إسرائيل القوة العسكرية، وأنه يجب أن يكون للدبلوماسية مصداقية وأن القوة يمكن أن تستخدم عندما يتم استنفاد كل الوسائل الأخرى. وبصفة عامة أعتقد أن الموقف الأميركي هو الوقوف مع إسرائيل.

* هل تعتقد أنه يمكن جر الولايات المتحدة إلى حرب؟

- لم أقل ذلك، فالولايات المتحدة ستقف مع إسرائيل وتساندها، لكن الإدارة الأميركية قالت بوضوح إنه يجب إعطاء الدبلوماسية فرصة كاملة وحقيقية. وإذا تم استخدام القوة العسكرية فستكون إيران قد جلبت ذلك على نفسها، برفضها قبول قيود على برنامجها النووي السلمي. وإذا قبل الإيرانيون برنامجا نوويا سلميا دون قدرة على تحويله إلى سلاح نووي سيكون ذلك نتيجة الجهود الدبلوماسية، وإذا لم يقبلوا فذلك سيعني فشل الدبلوماسية بما سيؤدي إلى الخيار العسكري، لذا فأنا آمل أن تنجح الدبلوماسية وأن يدرك الإيرانيون أن من مصلحتهم امتلاك برنامج نووي سلمي فقط.

* هل أثرت ثورات الربيع العربي على قضية السلام بحيث انعدم الحديث عن مفاوضات فلسطينية إسرائيلية، ووصلت القضية إلى طريق مسدود، وتناسى المجتمع الدولي حل إقامة الدولتين في خضم تلك الثورات؟

- لا، فهناك شيء يجب أن يدركه الجميع وهو أن إسرائيل لن تذهب إلى أي مكان آخر، والفلسطينيين لن يذهبوا إلى أي مكان آخر، ولذا لدينا هويتان وطنيتان، والسبيل الوحيد لإقرار السلام هو إقامة دولتين لشعبين، وأي شخص يقول خلاف ذلك هو شخص يسعى إلى صراع. فمن الوهم الاعتقاد أن حل مشكلات المنطقة العربية يبدأ بحل القضية الفلسطينية، فالثورة في تونس ومصر لم تقم بسبب القضية الفلسطينية وإنما بسبب المشكلات الداخلية والرغبة في تغيير العلاقة بين الحاكم والمحكوم، والإصرار على العدالة وحق تقرير المصير سواء للتونسيين أو المصريين ولم تكن بسبب ما يحدث بين الفلسطينيين والإسرائيليين. ومن مصلحة الفلسطينيين والإسرائيليين التوصل إلى سلام لأنهم عانوا الكثير، والفلسطينيون عانوا أكثر من الآخرين، وبالتأكيد هناك فرصة لإنهاء هذا الصراع وإقامة الدولتين، وقد ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطابا الأسبوع الماضي قال فيه إن من مصلحة إسرائيل التوصل إلى اتفاق وإن هذا ليس منحة. وأعتقد أن الجانبين يمكنهما أن يستفيدا من انشغال الدول العربية بالثورات الداخلية، فهذا يخلق حرية للطرفين أن يجلسا ويتفاوضا دون ضغوط، ودون وجود أحد ينظر من وراء أكتافهم. وقد يشعر أبو مازن ونتنياهو أن صعود الإخوان المسلمين يجعل من الصعب إحلال السلام، لكن الحقيقة أن الظروف الحالية تخلق حرية للطرفين ليتفاوضا وتعطيهما فرصة ليحققا شيئا، خاصة أنه لا أحد يعرف كم ستطول هذه الظروف.

* أنت متهم بانحيازك الدائم لإسرائيل رغم أنه من المفترض أن تكون وسيطا محايدا بين الطرفين.. فهل تعترف بتحيزك الدائم لإسرائيل أم تنكر تلك الاتهامات؟

- الولايات المتحدة وإسرائيل لديهما علاقات خاصة وهذه حقيقة لن تتغير، وقد ألقيت خطابا في غزة عام 2005 قبل انسحاب إسرائيل وقلت إن للولايات المتحدة علاقة خاصة مع إسرائيل، لكن ذلك لا يعني أنه لا يمكن أن يكون للولايات المتحدة علاقة خاصة مع الفلسطينيين، وهل ستكون نفس العلاقة أم لا، الإجابة: لا ستكون مختلفة، لكن هذا لا يعني أنه لا يمكن أن يكون لنا علاقة مع الفلسطينيين، أو أن نلعب دورا لتحقيق الأهداف الوطنية. ودعيني أقل أنا منحاز للسلام، وأؤكد ذلك وأقر به، ولي إيمان أن هذا الصراع يجب حله. وإذا سئلت هل أساند إسرائيل أم لا؟، نعم أساندها لكن مساندتي لإسرائيل لا تعني أنها تأتي على حساب تقديم حل إقامة دولتين لشعبين وأعتقد أن هذا الحل هو لمصلحة الفلسطينيين والإسرائيليين.

* تركت منصبك كمستشار الرئيس أوباما لشؤون الشرق الأوسط في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، هل ما زالت لديك علاقات مع البيت الأبيض وتقدم نصائحك للرئيس أوباما؟

- هناك عدد من الخبراء الذين تركوا الإدارة الأميركية، ومن وقت لآخر يتم استدعاؤهم لأخذ مشورتهم ونصيحتهم، وأنا واحد منهم ولست استثناء، وما أستطيع قوله هو أنه إذا طلب مني تقديم رؤيتي ونصيحتي فإني أقدمها. وأنا لي صوت مسموع وعندما تركت الإدارة الأميركية كنت أعرف أنني سأستمر في استخدام صوتي وتقديم رؤيتي. ومن خلال تقديمي للنصيحة، أهتم كثيرا بالمصلحة الوطنية للولايات المتحدة، وأهتم بالسلام في منطقة الشرق الأوسط.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.19 ثانية