جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 202 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : الغرب وبلاغة الكلام في الشأن السوري
بتاريخ السبت 09 يونيو 2012 الموضوع: قضايا وآراء


الغرب وبلاغة الكلام في الشأن السوري
عدلي صادق
ما يجري في الأمم المتحدة، حيال الشأن السوري،



الغرب وبلاغة الكلام في الشأن السوري
عدلي صادق
ما يجري في الأمم المتحدة، حيال الشأن السوري، ينم عن حرص الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، على حُسن تنظيم علاقات القوة بينهم، لاعتبارات تتجاوز ما هم بصدد مناقشته. ففي وجهتها الجديدة، تتصدر الولايات المتحدة، سياسة جديدة، أحد أعمدتها، الاستمرار في محاولات احتواء روسيا والصين، على قاعدة أن الغرب يؤسس إمبرياليته الجديدة، التي لا يقارعها طرف آخر، وأن هذا الغرب، يملأ العالم الأول، لذا ينبغي أن تصبح الأمم المتحدة، من خلال أدائها، مؤسسة تليق به دون سواه. وفي هذا السياق، يصبح الغرب الانتقائي بطبعه، هو المكلف أو المعني حصراً، في تحديد حجم ردة الفعل العملية على كل جريمة  يقترفها أي نظام بحق شعبه، وهو المعني بـ "تهذيب" الثورات، لكي لا تنتصر بعدها "ايديولوجيات مضَللة" أو قوى استقلالية فعلاً!
هدف الغرب المتعلق بمصالحه مع الصين وروسيا، أكبر في الأهمية عنده بكثير، من تطلعات الشعب السوري. فالمعادلة الجيو ـ سياسية ـ الاقتصادية هي التي تحكم. وثمة فكرة ضاغطة لموازنة المصالح. لذا فإن ما ينطق به الغرب، حول سورية، لا يعدو كونه نوعاً من البلاغة الظافرة، التي برعت في تغيير وتطوير الاقتراحات والمقاربات، دونما كابح حقيقي للنظام السوري من شأنه أن يحقن دماء الناس. وواضح أن إطالة أمد الحسم في سورية، يعود بالدرجة الأولى الى استنكاف الغرب، عن خدمة الحقيقة وحسمها بالدرجة الأولى. فلم يُعن طرف دولي حتى الآن، بتقديم معلومات متوافرة، إن كان عبر الأقمار الاصطناعية أم عبر القنوات الاستخبارية؛ لمنع النظام السوري من اتهام المعارضة بالجرائم المروّعة ومن محاولات إثارة الشكوك حول حقيقة اقترافاته.
وبخلاف ما يطفو على سطح الكلام، وآخره كلام المندوب الإسرائيلي في الأمم المتحدة، الذي تقمص ثوب الرحمة ودان ممارسات النظام السوري ضد شعبه، مستغلاً المناسبة لإدانة إيران و"حزب الله"؛ ثمة مؤشرات أخرى من ميدان التنظيرات الفكرية لليهود المحافظين في أوروبا والولايات المتحدة. فلدى هؤلاء شبه إجماع على أن العدو الأول للمشروع الصهيوني، هو "تجمع المتشددين العرب السُنة، الذي يتشكل من خليط الإخوان المسلمين والناصريين وسواهم" حسب ما كتب الكسندر آدلر، الفرنسي اليهودي المتشدد. فهؤلاء الكتاب والخبراء يرون في مسألة الملف النووي الإيراني مجرد لعبة سياسية، وأن هدف الإيرانيين "ليس تهديدنا نحن اليهود، وإنما بلوغ التفوق على العالم العربي السُني، ومعادلة قنبلة باكستان التي مولتها السعودية" مثلما جاء في عمود للكاتب آدلر في صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية!
*   *   *
على الرغم من ذلك، بدا الغرب مضطراً للنطق البليغ بإدانة المجازر. لكنه يوجه في الوقت نفسه، آليات عمل الأمم المتحدة وديبلوماسيته في سياق منع تسليح الشعب السوري بذريعة تحاشي الحرب الأهلية، بينما الحرب الأهلية قائمة، والثائرون حددوا أهدافهم وشعاراتهم، على الأقل فيما يتصل بوحدة أراضي سورية ووحدة شعبها. لذلك فإن جوهر الموقف الإسرائيلي، الذي عبرت عنه مجموعة من الإشارات الدالة على عدم الاكتراث وعدم الحماسة لإسقاط نظام "الممانعة" يؤكده الكاتب الصهيوني ألكسندر آدلر :"من دون الذهاب بعيداً لكي أصف بشار الأسد بأنه حليف؛ أقول إن على بشار الأسد اليوم أن يصمد في سورية، على الأقل لكي يضمن أن يصبح جزءاً من حل تفاوضي"!
هذه هي حقيقة موقف إسرائيل والغرب. لكن النظام السوري، لفرط غبائه، لم يستطع التعامل مع هذه الإشارات، حرصاً منه على إضفاء قليل من الصدقية، على مزاعم "المؤامرة الاستعمارية" التي استهدفت "المقاومة"!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com          


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية