جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 83 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: لأول مرة بعد الخروج من العزل...
بتاريخ الثلاثاء 22 مايو 2012 الموضوع: متابعات إعلامية

لأول مرة بعد الخروج من العزل...
أبطال سيشاركون رفقائهم في نسج السعادة والحياة::
 صحيح أنها جدران تكتم أوجاع وتخبيء حكايات من المعاناة والظروف الأليمة, لكن من يمكث خلفها



لأول مرة بعد الخروج من العزل...
أبطال سيشاركون رفقائهم في نسج السعادة والحياة::
 صحيح أنها جدران تكتم أوجاع وتخبيء حكايات من المعاناة والظروف الأليمة, لكن من يمكث خلفها خلية نحل يحليها النظام وتزينها الإخوة وذلك الحب الكبير, تجد في كل غرفة مجموع أجساد تجمعها روح واحدة, فهم من نسجوا من الآلام حياة جميلة.
أما هؤلاء..أبطال العزل تلك الأجساد التي أرهقها سواد العزل ورمته ظلمته ومرارته, وذاقت أشد ويلات العذاب وانعدمت بحقه الرحمة, فكان حالهم لا حول له ولا قوة, لكن اليوم وبعد انتصار معركتهم الشريفة تخلصوا من هذا, فانقلبت حياتهم بعد معاناة السنين لينعموا ولأول مرة بطعم الجماعة, وليشاركوا زملاءهم في نسج الحياة الجميلة التي عرفناها عنهم.
مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان يسلط الضوء على أبطال العزل وحكاياتهم الأشبه بالفيلم في التقرير التالي:
البرغوثي لأول مره خارج العزل
عبد الله البرغوثي من أكثر المعتقلين شهرة وصاحب شخصية قيادية مميزة, ويحسب له ألف حساب اليوم وبعد معركة أمعاء خاويه واضراب مستمر تجاوز 32 يوم, سيخرج عبد الله من العزل الانفرادي الى فضاء السجن وسيتواصل مع عائلته وأهله, وسيجلس بين جدران غرفته ينتظر موعد الفرج وساعة الافراج التي لا يعلمها الإ الله .
زوجته أم اسامة قالت لمركز أحرار:" فرحتي بخروج زوجي من العزل كبيرة لا يعلم بها الا الله, فكم كنت قلقة على زوجي خاصة أثناء إضرابه ، وأولادي فرحتهم كبيرة أيضاً أنهم سيرون والدهم وسيسمح لهم بزيارته.
لأول مره سيقف في صف ليصلي جماعة مع رفاق قيده لأول مرة سيعانق أنسان ويبتسم لإنسان لأول مرة سيتحدث عن مشاعره أحلامه أفكاره
 
لأول مرة سيصافح أسير
لم يختلف حال الأسير إبراهيم حامد الاسم الأكثر شهرة, والأسير المحروم من الالتقاء بزملاء الأسر فهو من يحاط دائماً بالجنود والعساكر, يعيش في زنزانة انفرادية من اليوم الأول لإعتقالة, لكنه اليوم وبعد انتصار الإرادة سيلتقي بزملاء الأسر بل وسيعيش معهم, فهو سعيد جداً بالأيام الأتية التي تغمرها الإخوة والاستئناس والتصافح.
ابراهيم حامد الذي خضع لتحقيق قاسي ولأشهر طويلة, هو صاحب الملف الأكبر ولم يحكم حتى الآن ويتوقع أن يكون صاحب أكبر حكم في تاريخ الاحتلال, خرج من قبره الذي أراد المحتل له ان يبقى فيه ما بقي على قيد الحياة, فاليوم يخرج بعد اضرابه عن الطعام هو ورفاقه في العزل والاسر .
زوجة ابراهيم حامد والتي كانت تقود الاعتصامات والمسيرات وتتحدث الى الاعلام وتنقل للعالم معاناة زوجها ورفاق قيد وهي التي جربت الاسر والعزل اليوم تقول لأحرار فرحتي كبيرة انا واولادي وكل الشعب الجميع يتصل بنا ويهنأ بهذا النصر والانتصار والخروج من العزل الانفرادي .
هذه المرة الأولى التي يصافح فيها ابراهيم حامد من لحمه ودمه انسان فلسطيني لأول مره من عام 2006 يده ستلامس يد فلسطيني وسيصلي صلاة جماعة
عباس السيد يهزم السجان
عباس السيد والذي لم يعيش حياة الاستقرار لا خارج السجن ولا داخل السجن, فكل شهر هناك يواجه تنكيل واعتداء عليه, و في ذكرى عمليته من هذا العام 2012 تعرض لضرب مبرح وهو زنزانة انفراديه وقبل ذلك بعام خاض اضرابا عن الطعام لمدة 23 يوم احتجاجا على ظروف اعتقاله سيخرج من عزله الانفرادي وبعد معركة انتصر فيها الكف على المخرز.
الاحتفال بخروج عباس كان ليس كالعاده فجموع كبيره وغفيرة من الناس أمت منزل عباس واحتفلت امام منزله يوم الاعلان عن خضوع مصلحة السجون لمطالب الأسرى ووزعت الحلويات امام منزله وهتف الجميع باسمه .
ام عبد الله التي لم تفارق خيام الاعتصام والتي لم يكل متنها من رفع صورة زوجها عباس, ولم يبح صوتها من الهتاف لحريته وخروجه من عزله, تقول لمركز لأحرار:" لن يضيع حق وخلفه مطالب وننتظر خروجه من السجن بعد خروجه من العزل" .
جمال ابو الهيجاء عزل مستمر
منذ ثماني سنوات متواصلة يعيش الشيخ جمال أحد قادة ملحمة مخيم جنين في زنزانه انفراديه ممنوع ومحروم من رؤية أولاده باستثناء طفلته ساجده التي منعت هذا العام من رؤية والدها لبلوغها سن ال16 الامر الذي يمنع زيارتها ل.
ابو عبد السلام كان وولديه الاثنين مضربين عن الطعام وكان على يقين انه سينتصر فهو الذي لم يهزم يوما أمام سجانيه والفرحة الكبيرة تغمر قلوب أبنائه وزوجته وبناته حيث قلقهم على الوالد الخمسيني كبير وفرحتهم الان بخروجه من العزل كبيرة .
ام عبد السلام وهي أسيرة محررة ايضا كانت قد تعرضت للاعتقال, تقول:" ان انتصار زوجي ورفاقه اعاد لي الروح وننتظر الآن خروجهم من السجن".
 
احمد المغربي قصة صمود
يحمل الأسير أحمد المغربي حكاية ثمانية أعوام من العزل الإنفرادي حرم بها من كل شيء, فلم يكن يرى ولده الوحيد محمود, ولا زوجته التي أبت أن تشارك في المسيرة الجهادية فلا اعتصام أو فعالية تخص الأسرى إلا وتشارك بها, مؤمنة بأن موعد الحرية آت ولا محال, وهي الأم التي تروي لولدها حكايات والده مع الجهاد والأسر وعلمته حب الصبر واللسان الكثير الدعاء والذكر.
منذ ستة أعوام لم يتمكن المغربي أن يلتقي بشقيقه الأسير والمحكوم بالمؤبد, لكنه اليوم وبعد معركة الامعاء الخاوية التي ستضيء صفحات التاريخ مستقبلاً, سيخرج من العزل وسيعانق شقيقه بعد كل هذا الحرمان وسيرى ولده الصغير الذي بات يكبر بسرعة كبيرة, فهو طفله محمود المكنى على لقب شقيقه الشهيد .
 
احمد سعدات الامين الأمين
امين عام تنظيم كبير ونائب في المجلس التشريعي صاحب مواقف مشهود لها, فهو من أبى أن أن يشارك زملاء الأسر بالإضراب رغم كبر سنه, وكان منبع للصبر والصمود بتصريحاته التي كان يصدرها للأسرى و يحثهم على الصبر والصمود ولوسائل الاعلام بضرورة الوقوف مع الأسرى وللسلطة والفصائل بوجوب دعم حقوق الأسر.
ومن اجمل مواقفه البطولية التي تدل على الروح الواحدة في سجون الاحتلال, حينما قدم له عرضاً بخروجه لوحده من العزل الانفرادي مقابل أن يفك رفاقه القيد, فأخبرهم أن فلسطين أكبر من جميع التنظيمات والفصائل وان معركتهم ليست شخصية أو حزبية, بل هي معركة حقوق أسرى ينتمون لوطنهم.
أما زوجته وأبنائه فلم يغيبوا هم أيضاً عن ساحة الإرادة فما من مسيرات أو اعتصامات أو حملات مسانده أو مؤتمرات داعمه إلا وقد شاركوا بها, فكانوا صوتاً لكل معزول يطالب بفك القيد.
عاهد غلمه المفاوض العنيد
أحد قيادات هذا الاضراب وعضو اللجنه المركزية لقيادة الإضراب المفاوض, الذي لم يساوم لحظة واحدة على حقوق الأسرى, والذي أقسم أن لا يفك إضراب قبل أن تستجيب إسرائيل لجميع مطالبه.
زوجته وفاء, فهي من كانت تعمل ليل نهار من أجل قضية الأسرى والمعتقلين, وكانت خيم الاعتصام شاهداً لها حينما كانت ترفع صورة زوجها الأسير, و كانت ميقنة أن الاسرى سينتصرون في هذه المعركة .
تتحدث لمركز أحرار عن زوجها :"منذ بداية عزله إلى الآن لم نتمكن من زيارته، والزيارة الأخيرة كانت لي في شهر أيلول 2009، بينما كانت آخر زيارة والدته وأطفالي قيس (12 عاما) وريتا (9 سنوات) منذ شهر تشرين الثاني من العام الماضي، ومنذ ذلك التاريخ ونحن محرومون من التواصل معه إلا عبر المحامي الذي يزوره من فترة لأخرى".
محمود عيسى العميد الذي خرج من عزله
عميد الأسرى المعزولين صاحب العقلية الفذه, ذلك الرجل التي تخشاه كل أجهزة المخابرات وتعتبر جلوسه مع الأسرى يسبب خطر على أمن الاحتلال, محمود عيسى صاحب رواية صابر التي سترى النور قريباً, خرج من العزل فرحاً بحياته الجديدة التي ستكون برفقة زملاء الأسر رغم أن سقف السجن تغطي نور الحرية عنهم. لكنهم ينسجون النور بطريقتهم الخاصة.
والدته التي كانت تتحدث عنه تشعر بالسعادة لخروجه من الزعل, لكنها لا تزال تحلم بعناقه قبل أن يواريها الثرى, تتمنى أن تعانقه ولو من وراء جدار, المهم أن تراه وتسمع صوته وتقول له "الله يرضى عليك يا امي".
ولم يكن الحال مختلفاً عن باقي أسرته فشقيقته لم تكن تصدق الخبر الذي وصلها بأن شقيقها سيخرج من العزل من شدة الفرحة .
حسن سلامه الوجع والخجل
وجع وغصه وألم ينتاب كل من يرى صورة حسن يوم محاكمته وصورته, وأوجاع تتعب القلوب حينما تقرأ رسائله التي تهرب من عزله الذي يمكث به منذ عشرة أعوام, ليقرؤها أبناء شعبه, اليوم كسا الشيب رأسه وبعد هذه الرحلة المؤلمة خرج حسن من السجن ليعانق زملاء الأسر وليرى الناس وليذق طعم الجماعة بعد حرمان السنين.
 
حسن الذي رفض المحتل إخراجه في صفقة وفاء الأحرار, وأصر على عزله, خرج اليوم من عزله مرفوع الرأس, وتجددت الفرحة في قلب والدته التي ملات الدنيا زغاريد, وهي التي سبق أن قالت لن يترك رفاق حسن بالعزل .
ضرار أبو سيسي من أوكرانيا الى العزل
المهندس الغزاوي الذي اختطف من قلب أوكرانيا وتخطوا به البحار والبلاد, ليضعوه بالعزل فانقلبت حياته إلى ذلك الصندوق المظلم, لم يرى به بشر بعد كانت الدنيا مفتوحة امامه وله, وقد تعرض لتعذيب شديد على يد المحققين الاسرائليين .
ترك زوجته الأوكرانية وأبنائه الذين لم يروه من يوم اعتقاله, لكن ليست بإرادته, لتفرض عليه ظروف صحية صعبة تزداد سوءاً يوماً تلو الآخر, لكن صبره وايمانه بعدالة قضيته هو الزاد الذي يتزود به ضرار ، اليوم ضرار بجهوده وجهود اخوانه سيخرج من العزل الانفرادي وسيتمكن من رؤية أولاده ولو داخل سجنه فرؤية الأولاد تعيد الروح الى جسد الإنسان الأسير.
وليد خالد وداعا للعزل
الصحفي وليد خالد ذلك القلم المتميز صاحب الشخصية المحبوبة وسط الأسر, أسير الاعتقال الإداري الذي ما أن يخرج من السجن إلا ويعود إليه, وذلك القلم الذي ظل بصمة له في غيابه, وأرهقته جدران العزل المملة, خرج اليوم من العزل, ليعود إلى منبع الغخوة والمحبة بين زملاء الأسر.
 
فؤاد الخفش مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان قال ملحمة بطولية بكل ما تحمل الكلمة من معنى تلك التي خاضها الأسرى في سجون الإحتلال لإنهاء سياسة العزل الإنفرادي وتكاتف وتضحيه وفداء أبداه الأسرى المعزولين وغير المعزولين أدى الى انهاء مأساة هؤلاء المعزولين .
 
وأضاف الخفش أن دور كبير كان لعائلات وزوجات هؤلاء المعزولين تمثل في خروجهن للشوارع ورفع صور ازواجهن والحديث لوسائل الإعلام عن معاناتهن والمطالبه الدائمه لإخراج ازواجهم وذويهم من العزل الإنفرادي .
هؤلاء هم كثر, وحكاياتهم أكثر من ذلك بكثير, أبطال عاشوا حياة وكأنها أفلام رعب, لكن الفرق بين الخيال والواقع أصعب بكثير, فانتصر الأسرى وانتصرت الإرادة وعمت الفرحة وعاد رفقاء الأسر تحت سقف السجن.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية