جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 576 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : أصولية الشمال اللبناني مقابل أصولية الجنوب
بتاريخ الثلاثاء 22 مايو 2012 الموضوع: قضايا وآراء


أصولية الشمال اللبناني مقابل أصولية الجنوب
عدلي صادق
في شمالي طرابلس، ثاني أكبر المدن اللبنانية،



أصولية الشمال اللبناني مقابل أصولية الجنوب
عدلي صادق
في شمالي طرابلس، ثاني أكبر المدن اللبنانية، تتشكل الآن وتتراكم، عناصر حالة كيانية مميزة، تسجل الحضور المسلح والمنظم للأصوليين السنّة، على غرار الوجود المسلح والمنظم للأصوليين الشيعة في الجنوب. ومن شأن هذه الحال، أن تستحث استعادة تشكيل الأصولية المسيحية المارونية، تخوفاً من رياح الصراع. وفي حال وصول مثل هذا التوجه، الى مداه، يُخشى أن يذهب لبنان الى وضع من الاحتراب الذي لن يخمد، قبل أن تخمد النيران التي تحرق الآن الشعب السوري. فمن خلال التدقيق في العناصر الأولى لما يتشكل الآن، نرى ـ استشرافاً ـ أن المتطيرين من الوضعية الخاصة لـ "حزب الله" في جنوبي لبنان، مصممون على الاستحواذ على وضعية أخرى خاصة ومسلحة، في شمالي البلاد. وهذا المنحى، سيكون انعكاساً للاستقواء الطائفي في الجنوب، ولواقع ارتباط هذا الاستقواء، بمثيله الذي في سورية، إذ يستقوي النظام العائلي، المتلطي بطائفته، على أكثرية الشعب في البلاد!
*   *   *
لطالما نبّه العقلاء الوطنيون والقوميون، الى مساوىء التمظهر الطائفي وممارساته. لكن الطائفيين، في جنوبي لبنان وفي سورية، ظنوا أنهم بشعارات المقاومة والممانعة، سينجحون في التغطية على مقاصدهم وعلى ممارساتهم، وأن المُستَقوى عليهم، من الطوائف الكبيرة، سوف يتهيبون من مقارعتهم، لأنهم إن فعلوا ذلك، ستوجه اليهم سهام التخوين والارتباط بالمستعمر وبالعدو، إذ كيف يعترض قاعدون على "مقاومين" و"ممانعين"؟!
النظام في سورية، يستكلب ويتغول، لتكريس مشروع القوس الجغرافي من قم الإيرانية الى النبطية، مروراً ببغداد ودمشق. لكن ما حدث في سورية، على مر عقود، من القهر والتصفيات واستلاب الحريات وإفقار المجتمع وسد الآفاق في وجه الأجيال؛ دفع الشعب الى الانفجار. كان بمقدور المستبدين، أن يتيحوا للمجتمع انفراجاً وأن يفتحوا له الآفاق لكي يَرضى ويَسْلَمون. لكنهم تصرفوا كطغاة شديدي الثقة بقدرتهم على الفتك بالجماهير وتخويفها وإعادتها الى بيت الطاعة. فهم الذين جعلوا من البطش استراتيجة للبقاء، لكن الانفجار وقع، ولن يعود الناس الى الوراء!
الوضع اللبناني، يتصل بكل خفقة وبكل حركة، في سورية. ففي باب التبانة، على الطرف الشمالي من مدينة طرابلس، نشأت على مر التاريخ، نقطة التقاء القادمين من عكار ومن مناطق شمالي سورية. بل إن سكان حمص وحماة وتلكلخ، يرون هذه النقطة، أقرب اليهم من دمشق. وفي باب التبانة، جمهور لا يتحسس صغر مساحة لبنان وضعف دوره، وإنما هو يعيش في التاريخ، ويتحسس حقائق الجغرافيا وسكانها، اللتين تفتحان آفاق امتداداته أمام عينيه. فقد كانت طرابلس، حاضنة "مؤتمرات الساحل" التي انعقدت في الثلاثينيات، بإرادة النُخب القومية الإسلامية، للحفاظ على وحدة بلاد الشام. وباب التبانة، بزهور أشجار برتقالها الكثيفة، هي التي منحت طرابلس لقب الفيحاء. ومن طرابلس، بل من حي باب التبانة تحديداً، خرجت الزعامات التي تكثفت في أسمائها، معاني الكبرياء والعنفوان النضالي. منها، خرج الباسل وصديق الفقراء علي عكاوي، الذي لازمته كُنيته "روبن هود" تشبيهاً له بشخصية حقيقية، سكنت في قلب الفلكور الإنجليزي، لفارس شجاع طائش، خارج عن القانون، يسلب الأغنياء لإطعام الفقراء ويحارب الطغيان، مع مجموعة من مريديه. على عكاوي ذاك، قتلوه بالسم بعد أن اصطادوه ووضعوه في السجن، وواصل أخوه خليل مسيرته مع تعديلات سياسية ومسلكية، فقفز عن العائق الطائفي ليقاتل مع "حزب الله" أيام الشهيد عباس الموسوي، ليجمع بشكل إعجازي، بين مقاومة إسرائيل، ومقاومة تسلط الجيش السوري على لبنان بشراسة. ومع غياب موسوي، قُتل خليل عكاوي (أبو عربي) اغتيالاً بعد أن دُعي لاجتماع، وكان ذلك من مقتضيات عقد القران، الذي أبرمه المأذون الإيراني، بين "حزب الله" بعد موسوي، والنظام الحاكم في دمشق!
الشهيد خليل عكاوي، الذي شارك في عملية شهيرة ضد إسرائيل وهو في سن الرابعة عشر، مع الاستشهادي حسن قصير لطرد الغزاة الإسرائيليين في العام 82، قضى غيلةً، بعد أن أسس لنفسه رمزية لا تمحوها السنون. ابتنى المساجد وأنشأ لجان الأحياء والصدقات، حتى بات شُبان الأجيال الجديدة، يستلهمون طيفه، ويحاكون بغضه لإسرائيل ولاستبداد النظام السوري في آن واحد. وهؤلاء، هم الذين وجدوا أنفسهم الآن، في سياق تشكيل حال القوة المقابلة، رداً على الحال الذي في الجنوب!
التوجه الراهن، في شمالي لبنان، مُحزن وينبىء بكوابيس لا يختلف اثنان على كارثيتها، وهو من نتاج عوامل كان آخرها وأخطرها، ارتفاع منسوب الغضب في الشارع السُني، حيال ما يجري للشعب السوري. وتتفرع عن هذا العامل، محاولات كبح التعاطف الشعبي في عكار وشمالي لبنان عموماً، مع اللاجئين السوريين، واستهداف رموز العمل الإنساني المساند لهؤلاء، أو المساند للثورة السورية.
وهناك عامل آخر، فرضته حقيقة ديموغرافية، وهي وجود نحو ثمانين ألف مواطن، تنتمي غالبتهم الى الطائفة النصيرية (العلوية) في حي "جبل محسن" في شمالي شرق طرابلس، وهؤلاء متعاطفون مع النظام بتأثير دعايته ووشاياته التي أخافت طائفته من مواطنيها الآخرين. وكما هو معلوم، ينتمي النصيريون والشيعة الإثني عشرية، الى جذر مذهبي واحد، وقد اختلف الطرفان، بعد الإمام "العسكري" الحادي عشر. لكنهما، في هذا الخضم، يتساندان تبعاً للتساند بين "حزب الله" والنظام السوري. وفي لبنان، تتعدد أسباب الاحتقان، وزادها الصراع في سورية حدة، الأمر الذي بات يهدد لبنان بعواصف لا تُحمد عُقباها. إن هذه هي الافتراضات التي تنشأ على قاعدة الاصطفاف الطائفي، وتتبدى جليةً، الأهوال الناجمة عن ضعف الرابطة الوطنية. لذا لن يفيد نُصح "حزب الله" بأن يتجه الى إبطال عقد القران، الذي أبرمه المأذون الإيراني، لأن وطنه هو الأبقى، واللبنانيون من كل الطوائف إخوة في الوطن، والنظام الذي يعتمد القتل أسلوباً للبقاء، لن يفلح، ولن يكون له مستقبل، حتى ولو أسعفته إيران بملايين المحاربين!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com                      


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية