جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 578 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
على شكشك: علي شكشك : ( رسالة من ديدوش )
بتاريخ الأحد 20 مايو 2012 الموضوع: قضايا وآراء


"رسالة من ديدوش مراد"

علي شكشك
هل من السهل أن نتجاهل المشهد المتجلي في ساحات النفس وملاعب الكرة وشوارع الانفعال



"رسالة من ديدوش مراد"

علي شكشك
هل من السهل أن نتجاهل المشهد المتجلي في ساحات النفس وملاعب الكرة وشوارع الانفعال وصراع الإرادات وطريق الآلام في القدس والزاوية التي يحشرنا فيها العدوّ الإسرائيلي ومآزق الخيارات فهل ننفجر أم نكظم غيظنا أم ننزوي في النسيان أم نلجأُ إلى منطق الطير وقد قالت نملة "يا أيّها النمل ادخلوا مساكنكم", وقال الهدهد: "أحطت بما لم تُحط به وجئتك من سبأٍ بنبأٍ يقين",
ليس لي وطنٌ لأتدلّلَ عليه وأمارس ترف الغضب منه تارةً, وهجرانه وجفاءه تارةً أخرى, "لكني اخترتك يا وطني حبّاً وطواعية إنّي اخترتك يا وطني سراً وعلانية", فجأةً نستيقظ ونكتشف كم نحب وطننا وأهلنا وقومنا وتاريخنا, وننسى دلالنا علينا في برهة انفعالنا وتمردنا على مثالبنا كأنّ بلادي وإن جارت عليّ عزيزة وأهلي وإن ضنّوا عليّ كرام,
في سيمفونية يعزفها الملايين يلتقط التاريخ صوره لشوارع تتزين بألوانها وتنبض بحياة تجعل الحجر بشراً ويصبح الكلُّ واحداً, ملايين العازفين بلا نشاز, تيارات من الأشواق والحب والحنين, يولد شيءٌ من جديد أو يذهب الصدأ ويتوهج المضمر المكنون في أغوار الجوهر المصون, "لا يمسه إلا المطهرون",
سنكتشف كم نحن طيبون وكم نحن حضاريون, وسنكتشف أرضاً عربية جديدة وقلوباً عربية جديدة تنزف بهدوء ويتكالب عليها المستعمرون والملاريا واليهود, كما القصة في كلّ مكان, فهي أيضاً هنا في السودان, قلوبهم أكثر بياضاً من زهر اللوز, وأكثر خصباً من منابع النيل, رغم تداخل الجغرافيا بالسياسة والتاريخ والاقتصاد وفلسطين,
فها هم يشترطون الموافقة على استمرار الاستيطان واستثناء القدس من المفاوضات, ويشترطون التخلي عن حق العودة للاجئين, ويشترطون الاعتراف بيهودية الدولة, ويشترطون علينا ألا نشترط عليهم شروطا, وهاهم يرفضون إعلان دولة من طرف واحد ويرفضون دولة بالمفاوضات, ويشترطون العودة للمفاوضات كشرطٍ لدولة متفقٍ عليها لكنهم لا يوافقون عليها, كأننا في أحجيات ملعب المفاوضات, ونحن أمام مشهد الملعب الكبير, بانتظار زفرة الضمير,
يتجلّى الضمير الشعبي الجمعي في إشراقة إبداعٍ تميز اللحظة التاريخية وتنهمك فيها وتستعلي عليها, دون أن تسقط في المحظور, أو تنسى المشترك الكبير والأعمق الأصيل, كأنها تدرك أنّ الانتصار الجميل تمتدُّ ساحاته إلى الشيم والسجايا, وأن الجهاد الأكبر هو في ساحات النفس والضمير,
ففي لحظة يصبح شيءٌ ما رمزاً لكينونة شعب, شخصٌ كما كان ياسر عرفات وجمال عبد الناصر وهواري بومدين, أو فريق كرة قدم كما كان فريق جبهة التحرير إبّان حرب التحرير, حين تصب كلُّ القلوب في الشريان الذي يلخص السرَّ العميق, ويردفه بروح الرحيق, في لحظة ولادة وتحول عميق, كأنما تجلّى مني سِرّي, وتجاوزني أمري, فعدتُ أراني كأني كنت غيري,
مشهد يكشف حجم الطاقات الهائلة المخزونة لدينا, وروعة الإنسان الكامن تحت أضلاعنا, وعظم القدرات التي نتوفر عليها, هكذا كان عندما كانت حرب ثمانية وأربعين, وهكذا كان كل العرب عندما تعرضت مصر لعدوان ستة وخمسين وهكذا كان كل العرب عندما التفوا حول الجزائر في حرب التحرير وهكذا كانت الجماهير العربية وقت الحرب على غزة وهكذا يولد منا إنسان التحدّي الجديد فلا يحسب حساباً لكل الأخطار ويقدم الغالي والرخيص مقابل مقام الكرامة, فتكون الجزائر على كامل أهبتها في إعادة التسليح العربي عام سبعة وستين, ويتعرض عبد الناصر للعدوان الثلاثي عام ستة وخمسين,
من هذه المشاهد في ديدوش مراد, من حناجر وأهازيج الشباب ومن الألوان الزاهية والنجمة والهلال على الرؤوس وفي القلوب, تدرك كيف أنجز الاستقلال, وكيف يمكن أن ننجز مشاريعنا, ونصوغ لحمتنا, ونعزف سيمفونيتنا, دون نشازات الناشزين, مستمسكين بحكمة وعظمة الأوراس الجميل ونهر النيل,


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية