جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 607 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : سلامة كيلة: الحقيقة عندما تصفع منكريها
بتاريخ الأحد 20 مايو 2012 الموضوع: قضايا وآراء


سلامة كيلة: الحقيقة عندما تصفع منكريها
عدلي صادق
يُهدي سلامة كيلة، الفلسطيني المسيحي



سلامة كيلة: الحقيقة عندما تصفع منكريها
عدلي صادق
يُهدي سلامة كيلة، الفلسطيني المسيحي ابن بير زيت، جرعة من المعرفة والتثقيف، للمتفوهين بسخيف الكلام القومجي والمتلطي باليسار، عن ممانعة النظام السوري و"مظلوميته" ومواجهته لـ "مؤامرة مدعومة من الإمبرالية". فالرجل باحث في شؤون التعبيرات الراهنة عن الايديولوجيا الماركسية وفي قضايا الثورة والتنظيم والأمة والإمبريالية، وقد عايش أحوال سورية. ظل يغمس قلمه في معاناة الناس ويكتب، وهو يعرف كيمياء المجتمع وخواطر البسطاء وهواجس شباب سورية وكوابيسهم!
في لقائه أمس مع "الجزيرة" كانت الحقيقة تصفع منكريها. فلم ينقل سلامة الصورة والحكاية عن آخرين. هو يروي بنفسه ماذا حدث له، وماذا رأى بأم عينه، وماذا سمعت أذناه، ومن لا يصدق فليتفحص جسده وجراحه. وربما يكون حديث سلامة، نذيراً وناقوساً ينبه الأنفار التافهين الأرزقيين من الفلسطينيين، ومن الأتباع المارقين الممسوكين بـ "مماسك" شائنة، الذين يخشون النظام، فيُظهرون التعاطف معه، دونما أدنى اعتبار لدم الناس، ولا لوقائع القتل الإجرامي المروّع.  فالرجل يروي من عمق الحياة اليومية الراهنة للسوريين، ماذا يفعل النظام الوراثي الفاسد، الذي يُهين الدولة والشعب ويزهق أرواح الأطفال. ولكي يعلم أزلامه الفلسطينيون، حقيقة فلسطين وشعبها في وعي النظام العفن؛ فليستمعوا الى سلامة كيلة، وهو يروي ماذا أسمعه الشبيحة من رجال الأمن: "أنتم الفلسطينيون خونة، بعتم أرضكم، وتطعنون السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد في ظهره، وهو صاحب الفضل عليكم"!
هذه الجزئية السفيهة، المستدعاة من قاموس الدسائس الصهيونية، أنزلها الجلاوزة على رأس سلامة كيلة، بينما الفلسطينيون يلتزمون الحياد على الأغلب، وهناك قلة منهم تقف مع النظام الفاجر. وفي التحليل النفسي البسيط، لسبب مثل هذا التجني المُرسل، على شعب فلسطين المناضل، يتبدى لنا كيف أن هذا النظام يتحسب من الفلسطينيين ويراهم خطراً عليه بما يمثلون، حتى وإن لم يتعرضوا له بأي أذى وإن لم يشاركوا مع إخوتهم السوريين في أية فعاليات، على طريق الحرية!
لا فائدة إذن، من مجاملة النظام السوري الآيل للسقوط، لأن المجامل الفلسطيني عنده ليس إلا صنو المُخاصم. وهذا أمر متوقع، من نظام يأخذ الناس بالجملة، الى جحيم ما زال يصنعه. ولو كان بمقدوره أن يُطيل ذيله، وأن يوسع جحيمه المتضائل، الذي يقع الآن تحت حصار الشعب؛ لأحرق الناس في الإقليم، مثلما جاء في التهديد الصريح، الذي أطلقه الفتية الحاكمون، في بداية الثورة، وقالوا إن بمقدورهم إحراق المنطقة!
رأى سلامة بأم عينه، وسمع بأذنيه، كيف تتحول المشافي الى مسالخ لأجساد الناس. نقل صوراً ولقطات، يخجل منها الظلاميون العتاة القساة، في العصور الوسطى، لأن أولئك الظلاميين، على قسوتهم وجنونهم، احترموا الحد الأدنى من إنسانيتهم، فلم يقيدوا المريض على سرير الاستشفاء، من يديه وقدميه، لكي يثخنوا جسده بجراح جديدة، بدلاً من معالجته، ثم ولم يتركوه يتغوط في سرير، في غرفة تزدحم بأسرّة متلاصقة، وتضج بالأنين المتعالي، وتختنق بروائح الغائط!
قيل لسلامة كيلة، إن هناك يساريين وقوميين، يؤيدون النظام. يجيب بلغة باحث: هؤلاء ذوو وعي سطحي وشكلي، يقتاتون على أوهام الماضي. هم يرون الشعب ولا يعرفونه، ولا ينغمسون في المجتمع. هؤلا عزلوا أنفسهم عن الواقع، ولا علم لديهم بالتحولات في بُنية النظام!
كان سلامه كيله في حديثه، مهذباً، إذ لم يُعزي أسباب انحياز القلة من ناشطي التلفزة السورية والإيرانية، الماكثين في دمشق وعمّان، الى حقائقها الوضيعة. قال إن السبب هو مجرد الجهل بالواقع وبالتحولات، ويشرح قائلاً ما معناه، إن الوسيلة الوحيدة، لأن يحافظ النظام المستبد على نفسه، كانت تكمن في عملية تشكيل لبُنيته، لكي يظل مرتبطاً بالإمبريالية، مع الحصول على تصريح، بممارسة لفظية، لخلافات هامشية أو شكلية معها. ولم يكن حديث الأمريكيين عن وجود "القاعدة" وعن الطابع الإسلامي المتشدد للثورة، إلا لتثبيت موقف الروس والصينيين المجافي للثورة، وموقف الإدارة الأمريكية التي تعترض على القتل اليومي لفظياً، وتدفع الأمور الى يأس الشعب السوري بالممارسة، وتخويفه من الحرب الأهلية.
سلامة كيلة يؤكد بمنطق المحلل الماركسي، على أن الثورة السورية، هي ثورة شعبية ذات طابع ديموقراطي طبقي، وقد عقدت العزم على إسقاط نظام فاسد يلتهم مقدرات المجتمع، ويتدخل بفظاظة في الشؤون الخاصة للمواطنين، ويبطش بهم، ويسد الأفق في وجه الأجيال، ويتمادى في إفقار المواطنين!
من أجل تحرير فلسطين، يجب إسقاط النظام. هكذا قال سلامة كيلة وتلك كانت تهمته. هو يشرح ويقول: تحرير فلسطين يرتبط بكُلية الوضع العربي، وإسرائيل مرتكز عسكري للسيطرة على المنطقة، لذا فإن مقاومتها لن تتاح للأمة قبل أن تتحرر هذه الأمة وتنعتق من قيود الاستبداد والمهانة. وهذا النمط من الأنظمة الكذوبة المتورطة مع كل الآثام، يعزز قوة إسرائيل ويضمن استقرارها، حتى حين تضربه بين فترة وأخرى. وفعلاً، أصاب الرجل فيما يقول، لأن هؤلاء "المؤدبين" مع إسرائيل، والذين لا يزيد جوابهم كلما صفعتهم، عن أنهم يحتفظون بـ "حق الرد في الزمان والمكان المناسبيْن"؛ ليسوا إلا العائق الموضوعي في وجه إرادة الأمة!
إن ما يطرحه سلامة كيلة من آراء في الموضوع السوري، والحقائق التي يضعها أمام القلة السخيفة الممالئة للنظام، هي بمثابة إعلان عن عفونة ولا صلاحية القشرة التي ما زالت تسعى لتغطية وقائع الحدث السوري، بثرثرات فارغة، أو تحاول رتق الفتق الكبير الفاضح، في نسيج رواية النظام. إنها قلة لا ترى ولا تقتنع بأن الفتق قد اتسع على الراتق!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com               


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية