جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 578 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
أخبار عربية: بالفيديو : اسئلة محرجة في مناظرة ابو الفتوح وعمرو موسي .. واتهام العباسية
بتاريخ الجمعة 11 مايو 2012 الموضوع: عربي ودولي


بالفيديو : اسئلة محرجة في مناظرة ابو الفتوح وعمرو موسي .. واتهام العباسية
سحر عمرو
 
شن الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، المرشح لرئاسة الجمهورية، هجوما حادا على عمرو موسى، المرشح للرئاسة بسؤاله: لماذا سكت عن الجرائم التى ارتكبت ضد الشعب فكيف ستكون رئيساً له رغم أنك جزء من النظام الذى .



بالفيديو : اسئلة محرجة في مناظرة ابو الفتوح وعمرو موسي .. واتهام العباسية
سحر عمرو
 
شن الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، المرشح لرئاسة الجمهورية، هجوما حادا على عمرو موسى، المرشح للرئاسة بسؤاله: لماذا سكت عن الجرائم التى ارتكبت ضد الشعب فكيف ستكون رئيساً له رغم أنك جزء من النظام الذى ثار عليه الشعب؟، إلا أن موسى رد قائلا: معلوماتك غير دقيقة، فعندما سقط النظام لم يكن عمرو موسى جزءا به، والمبالغة وتحميل المسئولية شىء غير صحيح، وأنت يا أبو الفتوح كنت تدافع عن مواقف الإخوان المسلمين وليس موقف مصر، كان هناك تأييد شعبي لى عندما كنت وزيراً للخارجية.


وعند سؤاله عن موقفه من أحداث العباسية إذا وقعت فى ظل رئاسته للجمهورية، قال أبو الفتوح " لو كنت رئيساً، لم تكن أحداث العباسية لتقع أصلاً، فهذه الأحداث كان بها سوء أداء من بعض الأطراف، فلا يمكن أن يصادر حق الشعب فى التعبير عن رأيه أو التظاهر، وواجب الدولة حماية من يعبرون عن آرائهم".

أما عمرو موسى فقد شدد على حتمية أن تكون مصر دولة تقوم على أركان ومبادئ دستورية، وأنه لو كان رئيساً وقت أحداث العباسية، لم يكن لينتظر حتى يكون رئيساً ليتخذ موقفا من الأحداث.

وأكد موسى أن المظاهرات فى العباسية لم يكن لها أى مبرر، وكان موقف أبو الفتوح منها متناقضاً، حيث باركها فى البداية، ثم أعلن تخليه عنها بعد ذلك.

ورد عليه أبو الفتوح: معلومات عمرو موسى غير صحيحة، فقد شاركت فى أحداث العباسية، لأتضامن مع من قُتل، ولم أتراجع عن دعم أو التضامن مع هؤلاء المتظاهرين ضد السلطة، فيما حدث، والسيد عمرو موسى وصلته المعلومات بشكل خاطئ.


السؤال الأول: كيف ترى الدولة؟

الكلمة الأولى لـ"أبو الفتوح": لا بد أن نُؤكّد أنه لولا دماء الشهداء وما بعدها دانيال وعفت وأبو الحسن لما وقفنا هذا الموقف، والدولة التي أحلم بها بعد إسقاط النظام الظالم والساكتين عن الظلم، أحلم بدولة ديمقراطية على خلفية إسلامية "عيش - حرية - كرامة - عدالة اجتماعية".

موسى: نحلم بدولة تستجيب لمتطلّبات شعبها.. دولة تعود لريادتها، وسأعمل على إعادتها لتكون دولة بعيدة عن الظلم الذي كان بها، وتقوم على أركان دستورية ومبادئ واضحة.

السؤال الثاني: أحداث العباسية؟

موسى: ما استنتش لما أبقى رئيس، وتحرّكت وللأسف استغلت من جانب البعض لمسائل انتخابية ومصر تدمي وأعتقد كرئيس يقوم على فكر وإطار فأرى مصر لن تسير على تلك الفوضى والوضع لن يسير على تلك الفوضى، وما حدث كان يجب ألا يحدث، ونريد الدولة أن تمشي في خط مستقيم، ويجب أن ننقي البلد من المحسوبية ونحتاج للأمن والأمان وليس الفوضى.

أبو الفتوح: لو كنت رئيسا في هذا الوقت ما كانت ستحدث أصلا؛ لأنه تم التعامل معها خطأ، ويجب أن يكون التظاهر سلميا تحت حماية الدولة، ولكن أن يذبح الأشخاص بعضهم بعضا فهو تقصير من المسئولين، وأصدرت بيانا وقتها أنه لا يجب لأحد أن يهدم أو يخرب ودور الدولة أن تحمي الشعب والمتظاهرين.

السؤال الثالث: حول التظاهرات والاعتصامات الفئوية؟

موسى: يجب أن يكون هناك شفافية مع الناس لرفع مستوى الحياة لدى الناس، وتفهّم ظروف الناس والرغبة في راحة الناس، ويجب ألا تتجاهل الدولة شكاوى العاملين والاحتجاجات القائمة نتيجة الشعور بوجود خلل في الدولة، ومن المتوقّع أن تستمر الإضرابات بالدولة إن لم تدَر بالطريقة السليمة، وعلى الدولة الاستعداد لإصلاح حال المواطنين ووضع خطط واضحة.

أبو الفتوح: في ظل وجود رئيس منتخب لا أتصور أن تزيد الاحتجاجات والإضرابات، فالاحتجاجات والإضرابات الآن نتيجة فساد النظام السابق، حينما يجد المصريون في رئيسهم الأمانة والصدق سوف يلتفّ المصريون حوله.

سؤال أبو الفتوح لموسى: هل تتصوّر وأنت أحد رموز النظام القديم أن رجلا من رجالات هذا النظام قادر على حل مشكلة نظام كان عضوا فيه؟

موسى يجيب: أبو الفتوح لديه التباس ومعلومات غير دقيقة بخصوص كوني رمزا من رموز النظام؛ لأني خرجت من الحكومة منذ 10 سنوات عندما سقط النظام.. نحن جميعا أخرجناه؛ لأنها ثورة شعب، وهناك فرق بين موقفي لأني مرجعيتي الوطن أما أبو الفتوح فيدافع عن مصالح الإخوان.

سؤال موسى لأبو الفتوح: حول التظاهرات ومشاركته معه ثم تراجعه؟

أبو الفتوح يجيب: معلوماتك خاطئة، وأنا شاركتهم ورأيت القتلى، ولم أتراجع عن التضامن والاحتجاج ضد موقف غير أمين لمواجهة ما حدث، ويبدو أن معلوماته غير دقيقة.

ثانيا: إلى متى سنظلّ نطلق على الأشخاص فوضويين، ولن نرضى بأن نقول أن أي شخص يفعل ما يشاء؟

السؤال الرابع: حول صلاحيات الرئيس للنهوض بمصر، والتي يجب أن يتخلّى عنها الرئيس من الدستور القديم؟

موسى: رئيس الدولة القادم محكوم بإعلان دستوري حاليا ومدة رئاسته 4 سنوات، والرئيس القادم سيكون لديه سلطات محددة، ولن يكون القائد الأعلى لمعظم المؤسسات، ونريد رئيسا ديمقراطيا ودستورا ديمقراطيا وبرلمانا ديمقراطيا، وسلطات الرئيس ستكون محددة لا لبس فيها، والرئيس سيترك التشريع والرقابة وكذلك السلطة القضائية.

أبو الفتوح: أرفض النظام البرلماني ونريد نظاما برلمانيا رئاسيا، ونحتاج وقتا حتى تتشكّل الأحزاب وتكون لديها قدرة على تداول السلطة، وسيكون التوجّه عند وضع الدستور القادم مسئولا عن الأمن القومي والتنسيق بين السلطات، أما مسئولية الحكومة فستكون مسئولية الأغلبية، كما يجب ألا يعيّن رئيس الجمهورية منصب النائب العام؛ لأن ذلك أفسد أجهزة التحقيقات في الدولة.

السؤال الخامس: ما هو الشكل المثالي لتشكيل تأسيسية الدستور؟

موسى: يجب أن تتشكّل من كل طوائف الشعب ولا تكون لفصيل واحد، ولا يجب لشخص أن تهمه فئته أو فصيله وإنما يجب أن يمثّل كل الفئات.

أبو الفتوح: ناديت بأن تتشكّل الجمعية من خارج البرلمان حتى يتفرّغ البرلمان لدوره الرقابي حتى ينظّم قضايا المجتمع، وناديت أن تمثّل الجمعية القطاعات الجغرافية والنقابات والأحزاب والتيارات المختلفة، وتكون توافقية لوضع دستور توافقي، والتوافق يتم باتجاهين أن يُمثل من كل الاتجاهات، والاتجاه الثاني حوار مجتمعي كامل تجريه الجمعية خلال وقت مناسب حتى تعبر الوثيقة عن الشعب.

السؤال السادس: رؤية المرشح لعلاقة الدين بالدولة والدستور والمواطنة؟

موسى: الحكم الخاص بالمادة 2 من الدستور هو قاعدة واضحة، كما أنه من حق المسيحيين الرجوع لمرجعيتهم، وتقول إن الدين أساس الدولة قبل حتى الدخول في القوانين، ومصر دولة متدينة سواء مسلمين أو مسيحيين.

أبو الفتوح: لا تعارض بين الدين والدولة والدستور والمواطنة، والقاعدة الأصولية تقول "حيثما تكون المصلحة فثم شرع الله"، وأتمنّى أن تظلّ المادة الثانية هي أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع، ويقول أحد العلماء الشرعيين "الشريعة خير كلها"، وقال النبي: "من بات كالا من عمل يده غفر الله له".

سؤال أبو الفتوح لموسى حول كلام موسى عن حراك أبو الفتوح في الإخوان، وعن أن المبادئ العامة الإسلامية في الشريعة؟

موسى يجيب: أنا كنت أمين جامعة الدول العربية، ولم نرَ لك جلسات معارضة سياسية للنظام، وكنت يا دكتور إطار معارض في ظل الإخوان، وهذا فصيل فقط وليس الدولة ككل، وأنا عارضت النظام أيضا في عدة نقاط، وكل كلام معارضتي مسجّل، وقلت إن القهر اللي بيقوم به النظام القديم تعب الناس، وأبو الفتوح كان يحضّر مؤتمرات للإغاثة، وليس مؤتمرات لمعارضة النظام السابق، وأنا على علم بدور أبو الفتوح الإنساني.

سؤال موسى لأبو الفتوح: عن الشريعة ورأي أبو الفتوح في التحوّل للمسيحية أو الإسلام؟

أبو الفتوح يجيب: السيد موسى أخطأ، وأنا قلت إن الله سبحانه وتعالى أعطى للبشر حق الاعتقاد في الدين من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر وتعبيره غير دقيق، فقد قلت إن الله أعطى للبشر حق اعتناق الدين؛ لكن عقوبة الردة تساوي عندنا ارتداد عن الدستور، ونظلّ أن يبقى المرتد ننصحه حتى يرجع ولو طول العمر.

السؤال السابع: حول الوضع الأمثل للقوات المسلحة؟

موسى: دور القوات المسلحة الرئيسي هو حماية البلاد وضروري نحترمها ونبعدها عن التهكمات التي لا لزوم لها، وميزانيتها اقترحت أن يتم مناقشتها في لجنة الأمن القومي، ويمكن استدعاء اللجان المختصة من البرلمان، ويكون في حوار مغلق نظرا للأمن القومي.

أبو الفتوح: جيشنا عظيم وله كل التقدير والتكريم من الشعب الذي يعتزّ بجيشه، وسوء الإدارة التي حدثت خلال الفترة الماضية لا يُقلّل من إكرامنا للجيش، وأرى مواد دستور 71 عن القوات المسلحة تبقى كما هي، ولا توجد هيئة في الدولة فوق القانون، ونسعى لأن يكون الجيش أقوى جيوش المنطقة لأنه هو مَن حمى نهضتنا.

السؤال الثامن: الحد الأدنى والأقصى للأجور؟

موسى: أنا لا أريد الدخول في مزايدات بشأن الحد الأدنى والأقصى للأجور، لا بد من وجود حد أدنى وحد أقصى للأجور، والحد الأدنى للأجور يجب أن يُوفّر الحياة الكريمة للناس، ويتناسب مع حد أعلى، مع تحرّك هذا الحد بتحرك الأسعار، وربطه أيضا بالمعاشات والتأمينات.

أبو الفتوح: علينا الالتزام بحكم القضاء الإداري بتحديد الحد الأدنى 1200 جنيه، والحد الأدنى سيكون للعاملين في القطاع العام والخاص كيف يأخذ أصحاب المعاشات 100 جنيه بعد خدمة الوطن لسنوات عديدة، ويجب تحديد الحد الأدنى للدخل للشباب العاطل والنساء المعيلات وأصحاب المعاشات.

السؤال التاسع: الضرائب؟

موسى: أنا أتفق مع الضرائب التصاعدية ورفع الضرائب عن غير القادرين، والضرائب تأتي من الموظفين، وبالتالي يجب مراعاة ظروف المجتمع المعيشية والأسعار؛ فنحن لا نستطيع أن نحلب بقرة دون وجود لبن بها.

أبو الفتوح: لا بد من هيكلة النظام الضريبي لرفع عائد الدولة منه على مدار 4 سنوات الأولى، وهو عن طريق زيادة بسيطة على الأجور بعد تحديد الحد الأدنى، وضرائب على السلع الترفيهية ويجب أن تكون تدريجية، ورفع الدعم عن طاقة المصانع كثيفة الاستهلاك، ودمج الصناديق الخاصة في موازنة الدولة والدعم على الغذاء مستمر.

سؤال أبو الفتوح لموسى: حول المبادئ العامة للشريعة للإسلامية؛ هل له مفهوم آخر؟

موسى يجيب: أقصد بالمبادئ العامة المبادئ التي نعرفها جميعا وأبو الفتوح له أكثر من لغة، ولا تؤاخذني يا دكتور أبو الفتوح أنت تمثّل التيار السلفي وتنادي بالوسطي؛ فكيف يُعقل هذا؟

سؤال موسى لأبو الفتوح: حول تطبيق الضرائب والدعم؟

أبو الفتوح يجيب: دعم الغذاء مستمرّ سواء في الخبز أو السلع التموينية، وبقاء دعم الغاز الطبيعي للمنازل مع رفع الدعم عن المصانع كثيفة الاستهلاك وكذلك الأماكن الترفيهية، والدعم وصل في موازنة الدولة إلى 170 مليار جنيه، وأرى رفع الدعم عن البنزين عالٍ كالأوكتان.

السؤال العاشر: حول ملف الصحة والضرورات خلال السنوات الأربعة الأولى؟

موسى: نستطيع إجراء تغيير جذري في قطاع الصحة، ويجب أن نصل للفلاح بمستشفى صغير أو وحدة صحية في كل قرية، ومن الممكن جدا إجراء تغيير جذري في النظام الصحي في 4 سنوات، وإعادة هيكلة نظام التأمين الصحي ضرورة ملحة لدعم الشرائح البسيطة التي لها علينا حق أصيل في الرعاية الصحية.

أبو الفتوح: ليس صحيحا أن المنظومة الصحية مستحيل حلها، المواطن المريض لا يستطيع بناء وطن، وسنرفع ميزانية الصحة من 4.5% إلى 15% من موازنة الدولة، ويجب أن يجد المواطن بيئة صحية سليمة، ويجب إصلاح المنظومة الصحية.

السؤال الحادي عشر: حول نائب الرئيس ورجال الدولة؟

موسى: سأعيّن أكثر من نائب إذا ما انتخبت، نريد أن نحشد أهل الخبرة والقوى لتنفيذ ما ننوي عمله، معياري أهل الخبرة والكفاءات.

أبو الفتوح: يجب أن يكونوا وزراء حقيقين؛ فالرئيس هو قائد فريق يخدم الوطن من خلال دراسات وخبراء يقدّمون للفريق ما هو مطلوب، والمعاونون سيكونون من دولاب الدولة الشرفاء، واعتمادا على خبرة وكفاء الأشخاص، وسيكون النائب شابا و50% من مناصب الدولة شباب.

السؤال الثاني عشر: حول التمويل للحملة؟

موسى: أنفقنا في حدود 3 ملايين جنيه من أموال العائلة وأموالي ومن دعمونا، و10 ملايين جنيه فقط هو مبلغ ضئيل، ولكن يجب أن نحترم القانون ونلتزم بالقوانين القائمة، والحملات وشركات الدعاية تستنزف أموالا طائلة، وأقول لأبو الفتوح نريد لمصر الأمان وكل الشعب وليس البعض.

أبو الفتوح: لا نأخذ تمويلا خارجيا، وحملتنا تعتمد على مجهود الشباب الذي يصرف من جيبه وتطوعا مع الأشخاص، وتعاقدنا مع حملة في حدود 4 ملايين، و3 ملايين إعلانات خارجية وسددنا مليونا، ونأمل أن تأتينا تبرعات للسداد ونأمل الالتزام بالقانون، وأنادي السلطة أن تمنع المال السياسي الذي يأتي من الشرق أو الغرب ورجال أعمال فاسدين لشراء الأصوات من أجل مرشح.

سؤال أبو الفتوح لموسى: هناك كمية كبيرة من الإنفاق من حملتك يا سيد عمرو؟

موسى يجيب: نقل إلينا أيضا أن توكيلات أبو الفتوح فيها حملة تمويل للحصول على التوكيلات، الحقيقة البلد مليئة بالشائعات وكلها حملات تشويه، والواقع الحملات كلها تصرف، ولدينا جيش من المتطوعين هم مَن يصرفون على الحملة، إضافة لما ذكرته، وإعلانات أبو الفتوح ضعف إعلاناتي؛ فمن أين جاء بالأموال؟ ونحن نرى أن إنفاقك واسع جدا، أنا أعتقد أن الساحة المصرية مليئة بالشائعات، لكن هناك دلائل وعاوز أبو الفتوح أعرف منه أين التمويل؟

سؤال موسى لأبو الفتوح ماذا تقصد بالقوى السياسية الشريفة والشرفاء؟ ولا يجب إبعاد الشرفاء الذين خدموا الوطن وهم في النظام السابق؟

أبو الفتوح يجيب: النظام السابق سجنني؛ لأنني لا أنتمي للنظام السابق كبعض السياسين الذين بقوا مع النظام وسكتوا وصمتوا على الفساد، وهؤلاء هم غير الشرفاء الذين أقصدهم، ولا بد من محاسبة الجميع الذين شاركوا النظام السابق حتى ولو بصمت والآمن من خدم الوطن من مكانه.

فترة أسئلة حرة

موسى يسأل: بايعت المرشد ماذا تعني المبايعة؟ هل هذا معناه أن يكون لك رئيس ومرجعية؟

أبو الفتوح يجيب: يبدو أن موسى لا يُتابع الأخبار بدقة، ولا يعلم أنني استقلت، وسبب استقالتي التفرّغ للوطن، ولن أمثّل أي حزب أو أي قوة، والمبايعة والقسم هو كالقسم الذي يُعطيه عضو النقابة لنقابته وحال ابتعاده يسقط قسمه، وهذا ما جعل كثيرا من الائتلافات الإسلامية واليسارية والليبرالية والسلفية والإخوانية والمسيحية تبايعني.

أبو الفتوح يسأل: في 2010 السيد موسى أعلن ترشيحه لمبارك؛ فهل يريد استمرار التردّي الذي وصلت له مصر في عهد مبارك؟

موسى يجيب: هاتكلّم في نقطتين؛ الأولى حول اصطفاف الشعب حول أبو الفتوح؛ وهذا راجع لأنه يتحدّث بلغتين؛ فمع السلفي سلفي والليبرالي يتحدّث ليبرالي والاصطفاف مبني على ضبابية.

ثانيا: أردت أن يكون أبو الفتوح دقيقا؛ لأن تأييدي لمبارك كان لرفض التوريث إذا ما خُيرت بين التوريث وبين مبارك، وهو ليس اقتناعا، وإنما لاختيار السوء الأقل بدلا من التوريث، ولديّ شعور بأن يكون هناك ثورة.

السؤال الثالث عشر مع يسري فودة.. أكمل هاتين العبارتين: انتخبوني لأني "......." ولا تنختبووه لأنه ".... ..."

أبو الفتوح: انتخبوني لأن مشروعي متكامل حلمنا بمشروع مصر القوية أن تكون مصر واحدة من أقوى 20 دولة في العالم، وهو الهدف الذي يصطفّ الناس ورائي لتحقيقه، ولا تنتخبوا إلا من وقف بجوار الثورة وليس من وقف ضدها.

موسى: انتخبوني لأني جُرّبت في مناصب كثيرة وقدتها بحماسة ووطنية، ومصر في مرحلة فاصلة وتحتاج لرجل دولة فاهم وموازين تقوم على خبرة وكفاءة، ولا تنتخبوا من يذاكر ولا لمن يتردد، ولكن يجب أن ننتخب قيادة ذات خبرة ومجربة.

السؤال الرابع عشر راتب الرئيس

أبو الفتوح: لا أبحث عن مخصصات مالية لرئيس الدولة، وأخدم وطني منذ ما يقرب من 42 عاما دون أن أسعى لمقابل لهذه الخدمة، ويمكن أن أعيش بمنزلي الخاص وأنا رئيس للجمهورية.

موسى: دون خطب إنشائية هناك قانون يحدد راتب الرئيس، وعن نفسي سأتبرع به لمنظمات المجتمع المدني، ويجب أن يرى الناس القصور الرئاسية لكن يجب الحفاظ عليها، وسأظل أعيش في منزلي وسأذهب لمكتب رئيس الجمهورية في القصر دون أن أسكن فيه، وهذا دور الدولة، وكفانا مداعبة للمشاعر بكلام لا يُنفّذ.

السؤال الخامس عشر حول الذمة المالية والحالة الصحية

أبو الفتوح: صحتي جيدة وأنا أول من طالب بتقديم التقرير عن صحة المرشحين، وقدّمت إقرارا بذمتي المالية ولي بيت بالتجمع الخامس ودخلي المادي نحو 10 آلاف جنيه ولست مريضا إلا بأمراض سببها لي نظام مبارك كالضغط والسكر، وموسى أخفى حالته الصحية كاملة لماذا لم يعلنها؟

موسى: حالتي صحية جيدة والمادية مستورة وقدّمت إقرارا بذمتي المالية كاملة للجنة الانتخابات الرئاسية، ولي بيت بالتجمع الخامس والتفاصيل الكاملة أمام لجنة انتخابات الرئاسة، وحينما أستلم عملي كرئيس سأقول هذه ثروتي لكي يعلمها الناس جميعا.. وأرفض تصريح أبو الفتوح حول صحة المرشحين الآخرين.

السؤال السادس عشر حول التعامل مع نظام مبارك ورجاله وتعيينهم في ضمن الفريق الرئاسي

أبو الفتوح: لا أقبل أن ينضمّ لفريقي أي شخص ممن كانوا أطرافا في العملية السياسية سابقًا، وصمتوا عن تجاوزات النظام وفساده، لكن من كانوا بعيدين ومجرد تكنوقراط فسأستعين بهم.

موسى: لا أقبل أن ينضم لي أحد من المجموعة التي سقط بها النظام السابق، لكن لم يكن كل المتعاملين معه بهذا الفساد، ومن لم يجرّمه القضاء ولم يدِنْه الناس تجب الاستفادة من خبراته في إدارة الدولة.

سؤال موسى لأبو الفتوح: أبو الفتوح قال نعم للتعديلات الدستورية والثوار هم من صوّتوا ضدها.. وأنت أسست الجماعة الإسلامية التي ساهمت في قتل الكثيرين، وكيف تعايش مع دمائهم ومتى التحقت بالثورة؟

أبو الفتوح يجيب: موسى ما زال يفكّر بعقلية النظام السابق الذي كان يخشى رأي الأغلبية، و70% من المصريين قالوا نعم ويجب احترام رأيهم، ومن تلطّخت يداه بدماء المصريين هو نظام مبارك وليس الجماعات الإسلامية التي لا يدينها تطرف بعض المنتسبين إليها.

سؤال أبو الفتوح لموسى

أبو الفتوح يسأل: في الوقت الذي ظهر فيه موسى على صورة معارض فالوزراء كانوا سكرتارية الرئيس، وحينما كان وزيرا للخارجية تدهورت علاقاتنا بالدول الإفريقية وضربت العراق وغزة.. أريد جملة واحدة قالها موسى لمبارك تؤكد أنه كان معارضا؟

موسى يجيب: سأقول ما قاله مرشد الإخوان عندما كنت وزيرا للخارجية حينما قال عني إنني أسبح ضد التيار.. وهذا ما سبب لي الشعبية الكبيرة التي أحظى بها والحديث حول ضعف العلاقات الإفريقية والعربية والإسلامية كلها معلومات خاطئة ويستقي أبو الفتوح معلوماته من مصادر خاطئة.

السؤال السابع عشر خطة استعادة الأمن في البلاد والتعامل مع الداخلية والحريات

أبو الفتوح: الداخلية تحتاج لإعادة هيكله، والجزء الأكبر من الانفلات الأمنى مصطنع من بعض أذناب النظام السابق بالجهاز الأمني، ونريد أن يكون قسم الشرطة أن يدخله المواطن فيشعر بأنه مكانه وليس مكانا للإهانة، وسنعيد النظر في أوضاع العاملين بجهاز الشرطة وتعزيز رواتبهم ورعايتهم الصحية.

موسى: يجب أن نفرق بين إعادة هيكلة الداخلية وإعادة وهيكلة الشرطة.. وهيكلة الشرطة هدفي الأول في المائة يوم الأولى، وأبو الفتوح يستخدم الكثير من مفردات برنامجي في هذا الموضوع كالمائة يوم الأولى والجمهورية الثانية.

السؤال الثامن عشر حول وضع جماعة الإخوان والأحزاب ذات الخلفية الدينية وكيف ستحمي الأقليات؟

أبو الفتوح: يجب تقنين أوضاع كافة الجماعات ولا ميزة لجماعة الإخوان على الجمعيات الأخرى وهي مثلها كأي جمعية مدنية أخرى.

موسى: جماعة الإخوان لم تعد محظورة وأيضا لم تصبح قانونية، وهي جماعة مهمة ويمكن أن تصبح قانونية بسهولة، وأرفض الأحزاب الدينية لأنها تقوم على التفرقة من الأساس والانقسام بين المواطنين، ولكن لو اتبعت الأحزاب المبادئ الأساسية في الشريعة فأهلا بها.

السؤال التاسع عشر: رتب أولوياتك للنهضة حينما تصبح رئيسا

أبو الفتوح: في 100 يوم الأولى سنهتم بقضايا مهمة ولن ننهض إلا بالاهتمام بقضيتين مهمتين وهما الصحة والتعليم ومضاعفة ميزانية التعليم.

موسى: في برنامجي أولويات واضحة بعد 100 يوم الأولى وهما التعليم والصحة ومشروعات أخرى.. وأهم ما نريده الاهتمام بالتعليم ومضاعفة ميزانيته كثيرا والاهتمام بتحديث وسائل التعليم.

سؤال موسى لأبو الفتوح

موسى يجيب: لم أكن وزير خارجية مصر إبان غزو العراق، والصحافة العالمية نقلت اعتراضي الكامل على غزوها فأوضح يا سيدي حتى لا نزيّف التاريخ.


أبو الفتوح: المسألة ليست بالكلام فقط ودور الجامعة العربية كان هزيلا جدا ومخجلاً من العراق، ودور الخارجية في إفريقيا مخزٍ أدى لاستهتار دول إفريقيا بمصر، ولو كنت وزيرا للخارجية وقتها كنت استقلت لأسجل موقفا مشرفا يحسب لي، وكان على موسى أن يستقيل مثله مثل وزير الخارجية إبان السادات اعتراضا على قرار السادات في اتفاقية السلام.

سؤال أبو الفتوح لموسى

أبو الفتوح: كيف سيواجه رفض السيد موسى لأحزاب الأغلبية ذات المرجعية الدينية؟

موسى يجيب: سأقول ما قاله الشيخ الشعراوي عن رفضه للانضمام للأحزاب الدينية؛ لأنها ليست في الشريعة، وأنا لا أعادي أحدا وسأجري حواري مع حزب الأغلبية إذا فزت، ولكن لو قام الحزب على أسس دينية خالصة فسنرفضه.

السؤال العشرون حول القوات المسلحة ووزير الدفاع واستثمارات المؤسسة العسكرية؟

أبو الفتوح: حق رئيس الجمهورية طبقا للدستور تعيين وزير الدفاع ومن حيث المبدأ ممكن أن يكون مدنيا لكن حاليا يجب أن يكون عسكريا حفاظا على أمن مصر، ونستهدف أن يكون الجيش أقوى الجيوش من حيث التسليح والعلم لحماية نهضتنا، وإعادة النظر في تسليحه وتدريباته تمهيدا لتصنيع الأسلحة داخليا.

موسى: من حق الرئيس تعيين وزير الدفاع.. وعلى الدولة أن تعمل على دعم القوات المسلحة لدورها ولها إسهاماتها وضروي أن نساعدها، أما عن الاستثمارات، فيجب أن تستثمر حتى توفر أسلحتها حتى ملابس جنودها ويجب أن يتم ذلك بالتنسيق مع الدولة.

السؤال الحادي والعشرون كيف تتعامل مع ملف شهادات كشوف العذرية

أبو الفتوح: الجمهورية الثانية لا توجد بها مؤسسة فوق القانون حتى المؤسسة العسكرية وكل من يخطئ يجب أن يُحاسب طبقا للقانون العادل، وحول ما أُذيع عن كشوف العذرية التي أقامتها الشرطة العسكرية يجب أن يُفتح فيها التحقيق والحساب، وأرى أن القوات المسلحة لا تسمح بذلك، وأناشد كل فتاة أن تتقدم ببلاغ وإن ثبت ذلك سيُحاسب عليها.

موسى: البعض هم من قالوا عن كشوف العذرية والأمر يحتاج لبلاغات، ويجب أن نحترم المرأة التي تمثل 50% من المجتمع، وهذا السؤال ضيق لأن دور المرأة قوي في المجتمع، ويجب محاسبة من أخطأ

السؤال الثاني والعشرون حول قضية الجيزاوي ومنظمات المجتمع المدني

أبو الفتوح: كرامة المصري حينما أُهينت في مصر من النظام السابق تم إهانتها بالخارج، ويجب أن تكون بعثاتنا الدبلوماسية تقف بجوار كل مواطن، وليس كما حدث إبان وجود السيد موسى في وزارة الخارجية، أما عن منظمات المجتمع المدني غير الحكومية هذه القضية تم إهانة الحكومة المصرية والقضاء ويجب ألا يتدخل فيها رئيس الدولة وتُترك للقضاء.

موسى: موقفي من المواطنين بالخارج معروفة وساعدت الكثيرين عندما كنت وزيرا للخارجية وهناك مئات الحالات التي تعرضت لها بشخصي لحلها، وحكاية أني لم أفعل شيء كلام مرسل، أبو الفتوح بيتكلم بصيغة هجومية بكلام مرسل دون دليل.

سؤال موسى لأبو الفتوح

فضلا عن دور عمرو موسى في صفقة الغاز، هل له دور في صفقة الغاز؟ وموقفه من دخول الناتو لليبيا.. موقفه كله كلام بلا نتيجة في الوقت الذي ذهبنا فيه كأطباء لغزة ونُحاصر من النظام الإسرائيلي المؤيد من مبارك ونظامه

موسى: مندهش من كلام أبو الفتوح حول السياسة الخارجية بكلام عام.. عندما كنت وزيرا كنت قائدا وأستطيع التعامل معها وليس بالتليفون فقط ولابد من الكلام المباشر والخبرة.

أبو الفتوح يجيب: منذ حادثة أديس أبابا بدأ التضهور بدول أفريقيا لحساب شخص

سؤال أبو الفتوح لموسى
حول تصريحات لموسى: كيف ترى استعمال الشعب كسلعة تتعامل بالقروض والهبات ولا يعني أننا ضد القروض

موسى: أبو الفتوح يقرأ سطر ويترك سطر، أنا كوزير خارجية فأنا لن اتحدث عن قروض وهبات سهلة، وأنا لم أقل أننا نصدر العمالة للخارج بل يجب أن نقوم على المشاريع والتنمية في مصر، ومش عيب فعلا أن نصدر العمالة كما في أوروبا وأمريكا، ويجب أن نعلم شعبنا حتى ينافس على العمل بالخارج

السؤال الثالث والعشرون حول قضية إسرائيل هل هي عدو أم لا وكيف سيتعامل معها في وجود أمريكا وعلاقتنا بإيران


أبو الفتوح: إسرائيل عدو معتدي وكيان عدائي سنعاديه والشعب المصري كله يعادي هذا الكيان، وعلى البرلمان مراجعة اتفاقية السلام وما مصلحتنا فيه يبقى وما ضدنا نحذفه، وعلاقتنا بكل الدول قائمة على الندية والتواصل طالما لا تكون على مصلحتنا، ولا خوف من إيران شريطة ألا تنشر المذهب الشيعي في مصر.

موسى: أنوي إعادة النظر في صيغة العلاقات مع إسرائيل وحل القضية الفلسطينية وإن ظلت إسرائيل على رفضها لقيام الدولة الفلسطينية فستبقى العلاقات متوترة، وقضية فلسطين هي قضية أساسية في السياسة المصرية، واتفاقية السلام سنحترمها مع مراجعة بعض الملفات، وضد الحرب ضد إيران لأنها دولة عربية لنا معها خلافات

السؤال الرابع والعشرون والأخير
سؤال حول المواصلات وعودة مواطن من مطار القاهرة إلى الجيزة خلال 45 دقيقة وأن تعيش أسرة بـ75 في الأسبوع

أبو الفتوح: في برنامجنا هناك الحد الأدنى للأجور والدخول وهذا سيوفر أموال كثيرة للأسر المصرية وعمل منظمات المجتمع المدني في هذا المجال سندعمه.


موسى: لا يمكن إطعام أسرة بـ 75 جنيه، وضروري أن نسرع من 100 يوم الأولى على التعامل مع هذا الموقف ومشكلتنا ليس في أسرة ذات 70 جنيه لأن هناك أسر لا تمتلك جنيه ويجب أن نجعل لهؤلاء معاش سريع، ونعمل على زيادته، ويجب أن نخطط للمواصلات جيدا.

أسئلة مباشرة من المتنافسين لبعضهما

موسى يسأل: هل سيعود أبو الفتوح لعنف الجماعات الإسلامية؟ الاصطفاف حول أبو الفتوح لتعامله بازدواجية قد تصلح في مصر لكن خارج مصر لا يصلح، نحن يجب أن نحذّر الشعب المصري ونقول له إن عليه اختيار الرئيس القادم دون أن يكون عليه قيود أو مرجعيات مختلفة.

أبو الفتوح يجيب: أوجّه حديثي للشعب المصري فنرجو أن نختار من لا يعود بنا للخلف برموز من النظام، ونرجو أن نقود الشعب بأناس شاركوا في الثورة، ونحتاج لقيادة مصرية لمواجهة مشكلة البطالة واستعادت اموال مصر، ونحتاج لقيادة تمثل الجمهورية الجديدة وليس رموزا من النظام السابق أيا كانت شخصيته، ونحتاج رئيس ونظام يوفر له قوته وأمنه، وبرنامجنا يقول أن مصر قوية وهذا بتكاتفنا.

أسئلة حرة

موسى يسأل: هل تؤمن يا سيد أبو الفتوح كما نشرت في كتابك بالعنف .. وللعلم أنا أعمل لك شيئا جيدا حينما أقول أن لك مذكرات حينما تخسر سباق الرئاسة سيشتريها الناس


أبو الفتوح يجيب: هذا ليس كلامي وإنما هي نصوص منشورة عن بعض الشباب الذي يؤمن بالعنف، وتاريخي وتاريخ الحركة الإسلامية مشهود بها، ولم أكن يوما موظفا دبلوماسيا في نظام أهان مصر وحط من قدرها.


موسى يسأل: لا تنسَ يا أبو الفتوح أني كنت وزيرا للخارجية وهو قمة العمل السياسي .. وقرأ موسى فقرات من كتاب أبو الفتوح تشير للعنف وإقلال دورها

أبو الفتوح يجيب: أحب أن أشير إلى أن الإسلام يكرم المرأة ويجب أن يكون دورها فاعل، وهناك من قلل من شأن المرأة بأفعال منسوبة للإسلام وليست منه، يجب أن نمكن للمرأة في المجتمع وليس بتمثيل كما كان يفعل مبارك، وهناك بنات من الحركة الإسلامية في مناصب عليا

أبو الفتوح يسأل: من الغرائب اللي سمعتها من السيد موسى أنه كان معارضا لمبارك.. حتى أنني شعرت بأنني كنت نظام مبارك وظننت أنه هيقولي إنه تم اعتقاله


موسى يجيب: أرفض المزايدات وأبو الفتوح يقول أنه تم اعتقاله ويزايد بذلك وهو أمر مرفوض وتم اعتقال أبو الفتوح في مستشفى مما يؤكد أن الأمر فيه كوسة ومش معتقل في سجن، أنا كنت وزير الخارجية وعارضت مبارك طويلا، كيف لتلك المزايدات ان تخرج من مرشح للرئاسة يكن هذا العداء.

أبو الفتوح يسأل: السيد موسى كلامه عام ومجرد تصريحات فقط وتخاذل موسى في حين انسحب أردوغان غاضبا من سوء تناول القضية الفلسطينية

موسى: أبو الفتوح بيتكلم وهو مش فاهم، أردوغان انسحب لأنه لم يأخذ وقته الكامل فانسحب، وهذه هي الحقيقة ولم ينسحب غضبا على القضية الفلسطينية أنت تشوه الحقائق والتاريخ بوصفي أني ساهمت في إساءة العلاقات مع إفريقيا.

سؤال موسى لأبو الفتوح

موسى: ألاحظ عدم الدقة في كلام السيد أبو الفتوح ويتكلم حول أي ملف بلغات متضاربة.. في العشر سنوات الأخيرة فقط كان هناك إهمالا لإفريقيا وعندما كنت وزيرا للخارجية وطّدنا العلاقات.

أبو الفتوح يجيب: السيد موسى يريد أن يؤكد أن علاقات إفريقيا تدهورت فقط في 10 سنوات الأخيرة وهذا خاطئ، وحتى الكوميسا التي دخلنا إليها كانت ضدنا، وقلة دورنا كان سببها نظام مبارك الذي ضمن رموزه عمرو موسى.. كفانا كلاما لا نأخذ منه أي شيء أين العمل يا سيد موسى
سؤال أبو الفتوح لموسى

أبو الفتوح: هل تعتبر إسرائيل عدو في ظل حيازتها للأسلحة القوية وتهديدها لسيناء وإذا كانت عدو ما رأيك في اتفاقية السلام وانبطاح النظامين السابقين أمام الكيان الصهيوني.

موسى يجيب: أنا أجبت عن هذا السؤال.. ولا ننساق خلف عداءها ونعلن الحرب، لنا عداء معها أجل ولكن نرفض الصدام الذي يؤدي للحرب معها، واندهشت من كلامه حول ملف الغاز، هو مرشح للرئاسة ويجب أن يدرس جيدا ويجب أن يقرأ، والجامعة العربية هي من طالبت بحماية المدنيين في ليبيا.
http://www.youtube.com/watch?v=vrbkI1fkZFM&feature=player_embedded

http://www.youtube.com/watch?v=8y-Qg3uq24o&feature=player_embedded

http://www.youtube.com/watch?v=D6e3AlIJqys&feature=player_embedded


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول عربي ودولي
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن عربي ودولي:
هيكل: الربيع بدأ عربيا لكن لم يستمر بعد تدخل الناتو في ليبيا واسرائيل سعيدة باحد



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.32 ثانية