جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 616 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: ماجد حمدي ياسين : وحدة الإحتلال تعني المزيد من قتل الفلسطينيين
بتاريخ الجمعة 11 مايو 2012 الموضوع: قضايا وآراء


وحدة الإحتلال تعني المزيد من قتل الفلسطينيين
بقلم ماجد حمدي ياسين
كل من يتابع السياسة ويهتم بالشؤون الصهيونية يُدرك تماماً، أن توسيع الإئتلاف الحكومي الإسرائيلي لم يأتي من فراغ،


وحدة الإحتلال تعني المزيد من قتل الفلسطينيين
 بقلم ماجد حمدي ياسين
كل من يتابع السياسة ويهتم بالشؤون الصهيونية يُدرك تماماً، أن توسيع الإئتلاف الحكومي الإسرائيلي لم يأتي من فراغ، ولم يكن أيضاً دافعه تفادي قرار حل البرلمان الصهيوني المسمى بــ" الكنيست" وتبكير موعد الإنتخابات الإسرائيلية، وإن قرار إنضمام حزب "كاديما" برئاسة، شاؤول موفاز لحكومة نتنياهو لم يكن قارب النجاة الذي أنقذ الأخير من السقوط، وهذا ما أكدته كافة إستطلاعات الرآي التي أجرتها الصحف الإسرائيلية والعديد من مراكز الأبحاث والدراسات العالمية الذين أكدوا، أن "نتنياهو" وحزبه يتفوقان على كافة منافسيهم، وهذا ما أثبته أيضاً قرار إنضمام كاديما برئاسة "موفاز" الذي قبل بجزء من الخسارة بدلاً من الخسارة كلها، لأنه بإختصار مفيد أركَ أن قرار حل "الكنيست" وتبكير الإنتخابات لن يُحقق طموحاته بالإنتصار على منافسه الأقوى "نتنياهو" وحزب الليكود الذي فضل إعطاء حزب "كاديما" جزء من الكعكة في سبيل تحصين الجبهة الصهيونية الداخلية وتقوية حكومة الإحتلال بما يُمكنها من إتخاذ وتمرير قرارات مصيرية بالمرحلة المقبلة والتي ستشهد تطورات خطيرة تعتبرها "إسرائيل" ضرورة لا مفر ولا مناص منها، ومن أهمها توجيه ضربة عسكرية قاسمة لإيران بهدف تعطيل برنامجها النووي الذي تعتبره يُشكل خطراً إستراتيجياً عليها.




ومن أهم الأهداف التي تسعى حكومة الإحتلال الجديدة تحقيقها، توجيه ضربة عسكرية لقطاع غزة على غرار عملية "السور الواقي" التي نفذتها عام 2002 والتي تمكنت خلالها من إجتياح كافة مدن وقرى الضفة الغربية وفرضت حصاراً مشدداً على الزعيم الفلسطيني: ياسر عرفات، متذرعة في ذلك الوقت، ان عمليتها العسكرية الواسعة جاءت لوقف مسلسل العمليات الإستشهادية الفلسطينية التي ينطلق منفذوها من مدن وقرى الضفة الغربية التي شهدت خلال هذا العدوان الكبير أبشع الجرائم الصهيونية بحق كل ما هو فلسطيني، وفقدت خلالها خيرة أبنائها وشبابها .




وإذا عدنا بذاكرتنا للخلف سنجد أن المشهد الصهيوني السياسي الذي سبق العدوان على محافظات الضفة الغربية عام 2002 يتكرر اليوم من جديد بحضور عدد من نفس مجرمي الحرب الإسرائيليين أبرزهم "شاؤول موفاز" الذي أشرف على عملية "السور الواقي" عندما كان حينها يشغل منصب رئيس أركان جيش الإحتلال بعد تكليفه بإرتكاب هذه المجازر من قبل حكومة الإحتلال التي عقدت جلسة طارئة بالثامن والعشرون من شهر مارس عام 2002 برئاسة رئيس وزراء الإحتلال السابق "أرئيل شارون" الذي وسع حكومته بضم حزبي المفدال وغيشر، قبل المصادقة على قرار إجتياح الضفة الغربية رداً على العملية البطولية التي نفذها الإستشهادي الفلسطيني "عبد الباسط عودة" الذي نجح قبل إجتماع حكومة الإحتلال بتفجير جسده الطاهرة داخل غرفة الطعام في فندق "بارك" الصهيوني بمدينة "نتانيا" مما أسفر عن مقتل ثلاثونَ صهيونياً وإصابة أكثر من 160 شخصاً وصفت جراح بعضهم بالخطيرة .




وها هو قرار توسيع حكومة الإحتلال يتكرر من جديد، وسبقه الإعلان عن جاهزية الجيش الصهيوني لعملية برية واسعة في قطاع غزة، بعد الإنتهاء من التدريبات العسكرية وإجراء عدد من المناورات التي تحاكي إجتياح القطاع وتقسيمه لعدة أقسام حسب ما نُشر عبر موقع جيش الإحتلال الصهيوني بالسادس والعشرون من شهر مارس الماضي والذي تزامن مع العديد من تصريحات قادة الإحتلال الذين هددوا بإجتياح القطاع متذرين، أن العملية البرية القادمة ستستهدف فصائل المقاومة الفلسطينية التي تعمل تطوير قدراتها العسكرية التي تتعاظم يوم بعد يوم، وبهدف وقف إطلاق القذائف الصاروخية التي تُطلق من غزة تجاه البلدات الصهيونية المحاذية للقطاع .




لهذا فإن كافة المؤشرات والقراءات على الساحة الصهيونية تؤكد، أن الإحتلال يعد العُدة لإرتكاب المزيد من الجرائم بحق الفلسطينيين والتي يجب علينا أن نقابلها بمزيد من الوحدة الفلسطينية وإنهاء حالة الإنقسام المرير، والحذر الشديد من الخطر الصهيوني الذي يحيط بالشعب الفلسطيني الذي هو اليوم بحاجة للدفاع عنه وعن مشروعه الوطني الذي ضحى لأجله الآف الشهداء والأسرى الذين تمر قضيتهم اليوم بأخطر المنعطفات التاريخية، والعمل على حماية مقدساته الإسلامية التي تتعرض في كل دقيقة للإستباحة والتدنيس من قبل جيش ومستوطنيه الذي يستفزون مشاعر المسلمين، مستغلين حالة اليأس والضعف الفلسطيني الذي أفرزه المشهد الإنقسامي الداخلي .



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية