جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 887 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : أبو علاء ومُستَهل النقاش
بتاريخ الجمعة 20 أبريل 2012 الموضوع: قضايا وآراء


أبو علاء ومُستَهل النقاش
عدلي صادق
لأبي علاء (الأخ أحمد قريع) الود والتحية.



أبو علاء ومُستَهل النقاش
عدلي صادق
لأبي علاء (الأخ أحمد قريع) الود والتحية. فقد ناكفناه مراراً، ولم نكن نتقصد شخصه الفتحاوي المُقدّر، وإنما كنا ننتقد منهجاً بات اليوم صاحبه نفسه، يهجوه بقوةٍ مشكور عليها، لأنها قد تفتح نقاشاً موضوعياً، وإن كنا ما زلنا نخوض في مجاهدة التداعيات الشائكة والعسيرة، التي نجمت عن ذاك المنهج. فأبو علاء، باختصار، كان الأشد حماسة لمشروع التسوية بالمنطق المختل، أي الذهاب الى صيغة حل بترتيب مقلوب لمراحلها، إذ كان التنفيذ ـ بموجبها ـ  بالجملة، ووفق مجرد "إعلان مبادىء" لا نعرف الى أية وجهة يذهب بنا، أما الحل نفسه فهو بالقطّاعي، يجعلنا نجهل حجم وطبيعة ما نأخذه في المرحلة التالية من التنفيذ!
في تاريخ حل النزاعات، تفرض طبائع الأمور أن يكون الحل المتفق عليه، هو الذي بالجملة، أما التنفيذ فيكون على مراحل ووفق جدول زمني وإن طالت مدته. لكن "إعلان المبادىء" الذي تحمس له أبو علاء وسواه، كان يطلب التنفيذ بالجملة ويحل بالقطاعي، وبالتالي يفتح للمحتلين أبواب التراجع، إن لم يناسبه واحد من تلك الأبواب، فلديه آخر بعد آخر!
على الرغم من ذلك، لن نتزيد في التوصيف ولن نفترض الجهالة وسوء النوايا بأحد، ونقول إن الرجل اجتهد. لكننا نأمل منه، إن رغب في إغناء فقه "المراجعات" في السياسة، أن لا يُحّمل ما سماها "العقلية الفلسطينية" أوزار الخطوات التي اتخذتها القيادة التي ظل هو في مركزها، حتى جاءت لحظة استعصاء الفتق على الراتق.
لا نرغب في التعليق على كل جملة، من حديث أبي علاء في لقاء صحفي. نحترم الرجل ولا موجب لملاحقة كل المقاربات التي تؤكد على أن العقلية التجريبية، التي كان يعنيها في حديثة، ليست هي الفلسطينية بالإجمال، وإنما هي عقلية أنفار من النُخبة، أدمنت التجريب، لأن من فضائل التجريب بالنسبة لها، أن تتأسس للأنفار أدوار تحقق لها الوجاهة السياسية لمدد زمنية، ثم يخلق الله بعدها ما لا تعلمون. فالطريق طويل والرمل كثير والعمر قصير، مثلما كتب المبدع محمود درويش في إحدى نثرياته!
*   *   *
مقاربة واحدة طرحها أبو علاء، جديرة بالتنويه. فالرجل، وكثيرون سواه، يرددون خيار الدولة الواحدة. وهذه وصفة تستحق الرثاء، وأستغرب أن يرددها شخص ضليع في السياسة كأبي علاء. فلا شك أن خيار الدولة الواحدة، سيكون لو تحقق، إغراقياً في منافعه، ولهذه المنافع سيناريو شيق، إذ سنكون الأغلبية في البرلمان، وسيتحصّل الفلسطيني في دولته ثنائية القومية، على بيته أو حقله المستلب، وبالقانون، وستخلع إسرائيل من وظيفتها التي خُلقت من أجلها، وسيكون الدستور ضامناً لكل حقوق المواطنة، وسيتاح لنا تغيير اسم الدولة، ولو على طريقة المرحوم معمر، وغير ذلك كثير من المباهج. لكن علة الرثاء، في هذا الطرح، شبيهة بمن يعجز عن امتلاك عربة الريكشا" الهندية التي يسميها المصريون "التُك تُك" وهي في بنيتها عبارة عن دراجة نارية، تحولت الى وسيلة نقل ركاب كالسيارة؛  فيقول إن الحل الأسهل، وفي خيارنا الأخير والمتواضع، هو التوجه الى امتلاك المرسيدس، وأجرنا على الله!
فإسرائيل تتجه أكثر فأكثر الى العنصرية، بل الى التطهير العرقي، وتفعل كل يوم ما من شأنه أن يجعل مناطق سُكنى العرب طاردة لسكانها وليست جاذبة لهم، والناس يصبرون على شقائهم. وقد أدخلت إسرائيل الى نصوص التسوية المرتجاة، مفردات التوصيف التي ستجعلها الدولة اليهودية حصراً، وألمحت بإمكانية ضم مواطني "الخط الأخضر" الى الدولة الفلسطينية حين تقوم، حسب الشكل والشروط والمساحة التي يريدها المحتلون. وسائقو "التُك تُك" في الريف المصري يعرفون أن إسرائيل لا يمكن أن تنتحر. ويعرف العالم أن أنها ما تزال في السياق الذي ينحر الآخرين، ولا يعقل أن يقبل يساريوها ناهيك عن العنصريين، بأن يزداد عددنا على أرض فلسطين التاريخية، على النحو الذي يجعل الأقلية، بكل أطيافها، تنام على وسادة الكوابيس وهواجس ربيع عربي لاحق، يطالها ولو بعد سنين. إن هذا أمر بديهي، يعرفه غير الضالعين في السياسة عندنا وفي كل مكان!
نقطة النقاش هنا، ليست حول واقعية طرح حل الدولة الواحدة. فالأمر محسوم على أنه طرح غير واقعي. نقطة النقاش، هي الإجابة عن السؤال: هل يقول القائلون ما يقولون، بهدف الضغط في اتجاه حل الدولتين، أم يقولونه لتقطيع الوقت فيما هم يعرفون النتيجة، ويتهمون العقلية الفلسطينية، بكل مكوناتها، بأنها تجريبية؟!
إن كان الهدف هو الضغط، فلا بأس. بل نريد أن يظل موقفنا، حتى عندما يسلّم لنا المحتلون بـ 99% من حقوقنا بموجب حل الدولتين؛ المطالبة بحل الدولة الواحدة طالما لم نأخذ الـ 1% المتبقي!
وللإنصاف، يظل الحديث عن حل الدولة الواحدة، فعالاً في تأثيره على الوعي الديموقراطي في العالم، لأن الديموقراطيات الغربية، أسقطت من اعتبارات الدين والعرق من صيغة الدولة الدولة. وعندما نطرح حل الدولة الواحدة، نكون كمن اعتنق فكرة التساكن الحضاري السلمي والديموقراطي بين مجاميع سكان الدولة، بصرف النظر عن اعراقهم وأديانهم. ونحن شعب يتقبل الآخر والمتضامنون الأجانب يعرفون ذلك بالتجربة. لكن صعوبة الانتقال من خيار "التُك تُك" الى المرسيدس، تكمن في طبيعة إسرائيل، كدولة عنصرية دينية، تعتنق هواجس الممالك الآثمة، في مرحلة ما قبل نشوء الدولة الحديثة. بل إنها، في سلوكها، تأخذ بأساليب القوى المتجبرة، التي عاثت فساداً واستبداداً، في عهود الظلام!
أبو علاء تحدث. وينبغي أن يثير حديثه نقاشاً، في مراكز الدراسات السياسية. فنحن قاعدون ولا شىء يشغلنا. التسوية والسياسة معطلتان، والمصير معلّق، ورهاننا ينحصر في وجودنا الفيزيائي على الأرض، وهو ما يستحث الجميع، على استغلال الوقت لمباشرة إصلاح حقيقي وديموقراطي، يُعيننا ويعزز قوة موقفنا، إن عادت السياسة وتوافرت الشروط الموضوعية لاستئناف لمفاوضات. إن كل تردٍ في حياتنا، من شأنه أن يخصم من قوتنا في هذا الخضم الصعب، ويسهم في تقوية المحتلين علينا، وفي استهتار المحيط العربي بنا. أما مُخرجات النقاش، فإنها تُفيد وتعزز وضوح الرؤية وإيضاح الخيارات المناسبة، ويساعد على الإقلاع عن التجريب، وعلى الأخذ بناصية الرُشد!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com                          

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 3.99 ثانية