جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 815 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : أوباما وأسئلة متداخلة: محنة السوريين في الإقليم
بتاريخ الخميس 12 أبريل 2012 الموضوع: قضايا وآراء


أوباما وأسئلة متداخلة:
محنة السوريين في الإقليم
عدلي صادق

الولايات المتحدة وفرنسا، مقبلتان على استحقاقين انتخابيين،



أوباما وأسئلة متداخلة:
محنة السوريين في الإقليم
عدلي صادق
الولايات المتحدة وفرنسا، مقبلتان على استحقاقين انتخابيين، هما من بين العوامل التي فتحت الطريق لدبابات النظام السوري ولراجماته وشبيحته، لتدمير وحرق المدن المنتفضة مع سكانها، ولاقتراف الفظائع. وهذان استحقاقان معطوفان على العامل الإسرائيلي، إذ لا يخفى على كل ذي بصر وبصيرة، أن نظام الأسرة الأسدية، هو الذي يلائم إسرائيل بحكم تجربة التزامه الاستراتيجي بحفظ الأمن الإقليمي على النحو الذي تريد، مع إعطائه هامشاً للثرثرة وللمانعات اللفظية، لتسويق نفسه داخلياً ولتجميل استبداده المديد وتعليل تخلف بنُيته واستحواذه على مقدرات السوريين.  ليس ذلك لأن أطياف المعارضة السورية تحمل أيديولوجيات مناهضة للدولة العبرية؛ وإنما لأن انتزاع الشعب السوري لحقه في امتلاك إرادته السياسية الحرة، يقلق القائمين على المشروع الصهيوني، وهم المعنيون قبل غيرهم، بالتمايزات الطائفية، وبإفقار المجتمع العربي، وبإشقائه وإلهائه بالبحث العسير عن لقمة الخبز.
بالنسبة للرئيس باراك أوباما، وهو الموضوع الأهم في هذه السطور؛ فإن الرجل، يواجه الآن، تهديداً جدياً يمثله التفوق الظاهر للمرشح الجمهوري ميت رومني في الإجابة عن السؤالين الاقتصاديين: أيهما الأضمن لتوفير الوظائف التي تحمي الطبقة الوسطى؟ ومن هو المرشح الأفضل لمعالجة عجز الموازنة الاتحادية؟ ففي المجمل، تدل استطلاعات الرأي، حتى الآن، على تفوق أوباما على منافسه الجمهوري بنقطتين مئويتين لا غير، وهما نقطتان لا تُطمئنان. لكن سبب القلق، يكمن في توقعات التغيير المفاجىء لدى الرأي العام الأمريكي في الإجابة عن سؤال ثالث من الأسئلة الخمسة الرئيسة، وهو الذي يستفسر عن المرشح الأقدر على التعاطي بحزم، مع الشؤون السياسية الدولية. أما السؤالين الأخيرين فهما: أيهما الأكفأ في التعاطي مع قضايا المرأة؟ وأيهما الأكثر جدية وفاعلية، في التعاطي مع مسألة الضمان والرعاية الصحية؟!
في سؤاليْ المرأة والضمان الصحي، ما زال الرئيس أوباما يتمتع فأفضلية كبيرة، وهي أفضلية أنثوية فارقة، قوامها ثماني نقاط مئوية في استطلاعات النساء على مستوى مجموعات من الناخبات الإناث، منتقاة من الوسط العريض وهو الحيادي غير المتحزب. ثم إن مُخرجات التركيز الاستطلاعي على السود، تعطي أوباما أفضلية كبيرة أيضاً، أما التركيز على العنصر الأبيض، وبخاصة الذين يحملون شهادات جامعية أو الأوفر تعليماً؛ فإن أوباما يخسر بفارق كبير.
أما في السؤالين الاقتصاديين، فإن أوباما، يقع خلال هذه الفترة، أي قبل الانتخابات، بين شقي الرحى، أو بين هذين السؤالين من جهة، والسؤال السياسي المتعلق بالأقدر على التعاطي بحزم مع الشؤون الدولية، من جهة أخرى. وهنا يبرز العامل الإيراني كمأزق لأوباما باعتباره ما زال يتحمل المسؤولية في المكتب البيضاوي!
كان الرئيس الأمريكي قد "حليب السباع" وأرسل لإيران عبر الأثير الإعلامي، يقول إن مفاوضات اسطنبول (التي تبدأ غداً الجمعة) حول الملف النووي الإيراني، هي "الفرصة الأخيرة" للحل الديبلوماسي. وأمريكا (وتحضر معها فضلاً عن إيران نفسها: بريطانيا، ألمانيا، فرنسا، الصين وروسيا) تريد من طهران أن تعلّق تخصيب اليورانيوم من المستوى الخفيف، وأن تسلم مخزون الوقود النووي الموجود لديها، وأن تفكك وتسلم معمل "فوردو" للتخصيب، الذي بنته في بطن سلسلة جبلية قبالة الخليج، لحمايته من الضربات الجوية. فهذا المعمل ـ كما يرى الأمريكيون ـ لا يستحث إيران على تصعيد لهجة الصراع مع الغرب وحسب؛ وإنما يثير المخاوف أيضاً من احتمالات إقدام إيران على تنفيذ ضربات صاروخية عابرة للحدود!
لكن أوباما الذي يعد بتعافي الاقتصاد الأمريكي وإن كان ببطء؛ يتحسب من الذهاب الى إحداث أي توتر في الشرق الأوسط، قبل موعد الانتخابات الأمريكية، من شأنه أن يؤثر سلباً على إمدادات الطاقة وأن يرفع أسعارها بمعدلات ذات آثار كارثية على اقصاد الولايات المتحدة. لذا، فإنه يواجه انتقادات حادة من الجمهوريين، تتهمه بالضعف والهزال حيال إيران. في الوقت نفسه، بدا الحل الديبلوماسي مع طهران غير متاح لأنها تتعمد التصعيد وتأخذ الموضوع السوري في الحسبان، وبالتالي فإن التحذير من "فرصة أخيرة" لا معنى له.
الأتراك، بدورهم، متأثرين بالحذر الأمريكي ويرون أن التصعيد الإيراني في سوريا ومساندة طهران لاستراتيجية النجاة بالنيران الإغراقية، التي اتبعها النظام السوري دون اكتراث بالضحايا الأبرياء؛ إنما تنم كلها عن طبيعة السياق العام في في هذه اللحظة: صواريخ إيرانية في بطون الجبال، تهدد إندادات البترول، والاقتصاد الأمريكي تالياً،  ووجودها يكبح الإدارة عن الدفع باتجاه أية قوة ردعية. وعناصر إيرانية وعراقية مسلحة تساند جيش الأسد دون خوف من نشوب حرب إقليمية، وخشية أمريكا على أمن إسرائيل من سقوط نظام الأسد. كل هذا يضاعف محنة السوريين الثائرين ويزيد خسائرهم بمعدلات مؤلمة، ويُطيل أمد الصراع ويفتح طريق الدبابات الى المدن، ويهيىء سبل الخداع والالتفاف على الخطط الدولية لحل سياسي يمنح السوريين حقهم في الحرية والعدالة. لذا بات الرهان الوحيد المتاح، هو استمرار الثورة وتجويف قوة النظام من الداخل!
www.adlisadel.net
adlishaban@hotmail.com                                    


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية