عضو نقابة اتحاد كُتاب، وأدباء مصر
رئيس ومؤسس المركز القومي لعلماء فلسـطين
عضو نقابة اتحاد كُتاب، وأدباء مصر رئيس ومؤسس المركز القومي لعلماء فلسـطين
الرئيسية / الآراء والمقالات / د جمال ابو نحل يكتب : المحكمة الجنائية الدولية

د جمال ابو نحل يكتب : المحكمة الجنائية الدولية

عضو نقابة اتحاد كُتاب، وأدباء مصر رئيس ومؤسس المركز القومي لعلماء فلسـطين
عضو نقابة اتحاد كُتاب، وأدباء مصر
رئيس ومؤسس المركز القومي لعلماء فلسـطين

المحكمة الجنائية الدولية

 “الظالم، والمظلوم ليسوا سواء”  

 لا يستويان معًا الحقُ، ولا الباطل، والجلاد المُجرم القاتل الظالم، ولا الضحية البريء المظلُوم المقتول ظُلمًا، “ليسوا سواء”!؛ وإن كان إعلان المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرات اعتقال بِحق قادة عصابة العدو الصهيوني القتلة المجرمين بمثابة سابقة إيجابية، وفيها انتصار بسيط للحق الفلسطيني المظلوم المنكوب منذ حوالى قرن من الزمان، وانتصارًا لدماء ألاف الشهداء الأبرار المظلومين، الذين قضوا نحبهم شهداء، وقُتلوا ظُلمًا بغير وجه حق من الأعداء الأذلاء، وجُل الشُهداء في غزة هم من الأطفال والنساء الفلسطينيين، والذين يتعرضون لجرائم وحشية إرهابية مُركبة من العدو الصهيوني المجرم؛ حيثُ يواجهون منذ تسعة أشهُرْ عدوان غاشم، وإبادة جماعية، وتطهير عرقي، وتهجير قسري إجرامي صهيوني!!.

 لقد صدر أمس الإثنين قرار وإن كان مُتأخرًا من المحكمة الجنائية الدولية، “سعيها لإصدار مذكرات اعتقال” لبعض قادة زعماء العصابة الوحشية الإجرامية الصهيونية، وخاصة بحق زعيم عصابة الكيان الصهيوني المجرم “رئيس وزراء الاحتلال الوحشي العنصري الصهيوني النازي الخنزير المجرم/ بنيامين نتنياهو، والخنزير النجس وزير الدفاع الإسرائيلي المجرم/ يوآف جالانت”. وهذا أقل من القليل بحق أولئك المجرمين القتلة!؛ وهذا قرار هزيل من المحكمة لأنه كان من المفترض اصدار قرار باعتقال زعماء العصابة الصهيونية فورًا قبل غدة أشهُرْ، وكذلك اعتقال الصهيوني الرئيس الأمريكي النجس “بايدن”، وكل قادة الدول الأوروبية التي أيدت قتل النساء، والأطفال في غزة، وزودت عصابة الاحتلال الصهيوني ومَدتهُ بالمال، والسلاح لقتل ألاف الأبرياء من النساء والأطفال في قطاع غزة؛ وكان من المفترض من المحكمة الدولية أن توسع قرار اعتقال قادة عصابة العدو، ليكون من بين الصادرة بحقهم قرارات اعتقال للصهيوني الخنزير المجرم/ بن حمير “بن غفير”، وكذلك الخنزير المجرم/ “بتسلئيل سموتريش”، وكل قادة عصابة جيش العدو، وكل من شارك بقتل عشرات ألاف الشهداء البررة من أبناء الشعب الفلسطيني، وخاصة أن جلهم أطفال ونساء، كما يتوجب على المحكمة عمل محاكمة سريعة لقتلة النساء، والأطفال من أفراد عصابة العدو الصهيوني، وإصدار قرار بإعدام الوحوش من عصابة زعماء الصهاينة من قتلة النساء، والأطفال!؛ وإن من المفارقات العجيبة للمحكمة، نفاقها لأمريكا والغرب من خلال هو المساواة ما بين الجلاد الصهيوني الوحشي القاتل المجرم المغتصب لفلسطين، وبين الضحية الفلسطيني المظلوم المكلوم الذي يدافع عن دينهِ، ومقدساته، وأرضه، وعرضه فلا يستويان الخبيث، ولا الطيب، ولا القاتل، ولا المقتول، ولا صاحب الحق، والأرض الفلسطيني المظلوم، ولا عصابة الصهاينة القتلة المجرمين المغتصبين لفلسطين المفسدين في الأرض!!.. فلا يستوى من قتل أكثر من خمسين ألف شهيد فلسطيني أغلبهم أطفال، ونساء، وأصاب من خلال القصف ألاف الجرحى الفلسطينيين، ودمر ألاف اليوت فوق رؤوس سكانيها، وقصف ودمر كل البنية التحتية، والفوقية في غزة، وأحرق الأخضر واليابس!؛ وما بين المقاومين ممن حافظ على بضعة مئات من المعتقلين اليهود لديهم بعد السابع من أكتوبر، وذلك من أجل استبدالهم بعملية تبادل بينهم، وبين أسرى فلسطينيين؛ فقامت طائرات الاحتلال الغاشم بقتل أغلبهم عبر القصف الجوي فقتلوا الأَسِّرْ الفلسطيني، ومعهُ المأَسُورْ الإسرائيلي!؛ فشتان، شتان ما بين عصابة الجيش الصهيوني القتلة ممن قتلوا النساء، والأطفال والشباب، والشيوخ وارتكب ألاف المجازر بغزة!؛ ودمر المساجد، والجامعات، والمدارس، وقصف، ودمر كل شيء في غزة، وما بين من يحاول أن يدافع عن المسجد الأقصى المبارك، وعن أرضه المنهُوبة المغتصبة، وعن حقوقه المسلوبة فليسوا سواء، ولن يستويان أبدًا!؛ وختامًا نقول لولا الدعم الغربي السخي، وخاصة الدعم الرسمي الأمريكي للكيان الصهيوني، والطامع في غاز ونفط بحر غزة، عِوضًا عن النفط، والغاز الروسي الذي يُباع بسعرٍ مرتفع للغرب، ولأوروبا بسبب الحرب الأوكرانية بالوكالة عن أمريكا لكان هذا العدو الصهيوني الوحشي الغاصب المجرم في خبر كَان، وفعل ماضيِ ناقص أو اسم نكرة محذوف تحت النعال؛ ويا شعب فلسطين، وخاصة غزة ـ سلامٌ عليكم بما صبرتهم فنعم عُقبى الدار، وأما كُل المجرمين من الصهاينة الكفرة الفجرة المحتلين الغاصبين القتلة المفسدون في الأرض فمصيرهم هو الزوال من الدنيا لِمزابل التاريخ!؛ وأما في الأخرة فالنار لهم إن شاء الله جهنم يصلونها وبئس المصير؛ وإن هذا الاحتلال الخنزيري الوحشي الفاسد النجس مصيرهُ إلى زوالِ قريب بإذن الله، يرونه بعيدًا، ونراه قريبًا، وإنا لصادقون، ويومئذٍ يفرح المؤمنون بنصر الله، وإن الله لقويٌ عزيز، “واللهُ غالبٌ على أمرهِ ولكن أكثر الناس لا يعلمون”.

الباحث، والكاتب الصحفي، والمفكر العربي الإسلامي، والمحلل السياسي

الأديب الأستاذ الدكتور/ جمال عبد الناصر/ محمد عبد الله أبو نحل

عضو نقابة اتحاد كُتاب وأدباء مصر، رئيس المركز القومي لعلماء فلسـطين

الأستاذ، والمحاضر الجامعي غير المتفرغ/ غزة ــ فلسطين

رئيس الاتحاد العام للمثقفين، والأدباء العرب بفلسطين

dr.jamalnahel@gmail.com

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

رئيس تحرير افاق الفلسطينيه

علي ابوحبله يكتب : تجديد الشرعية الشعبية للمؤسسات الفلسطينية مطلب وطني

تجديد الشرعية الشعبية للمؤسسات الفلسطينية مطلب وطني  المحامي علي ابوحبله  أمام الخطر الذي يتهدد القضية …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *