الرئيسية / الاخبار العربية والدولية / ماذا يحدث في إيران بعد وفاة رئيس البلاد وهو في السلطة؟

ماذا يحدث في إيران بعد وفاة رئيس البلاد وهو في السلطة؟

bb0IMG_0308

ماذا يحدث في إيران بعد وفاة رئيس البلاد وهو في السلطة؟

محمد مخبر خليفة الرئيس الإيراني المحتمل

 

وفاة الرئيس الإيراني والوفد المرافق له في حادث تحطم مروحية

 

طهران / الصباح / وكالات / أكد التلفزيون الرسمي الإيراني ووسائل إعلام إيرانية أخرى، وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، والوفد المرافق لهما في تحطم مروحيتهم يوم أمس.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) أن وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان وعددا من المسؤولين كانوا على متن المروحية مع الرئيس الإيراني.

وكان الهلال الأحمر الإيراني قال إن المسيرة التركية “أكينجي” رصدت موقعين لعلامات حرارية يعتقد أنها لمكان المروحية، قبل أن تتوجه فرق الإنقاذ إلى المكان.

وتحطمت المروحية في منطقة جلفا الجبلية الوعرة وسط ظروف جوية صعبة خلال عودة الرئيس من حفل حضره صباح أمس الأحد مع نظيره الأذربيجاني إلهام علييف لتدشين سد مشترك على نهر آراس الحدودي بين البلدين.

ويعد إبراهيم رئيسي ثامن رئيس لإيران، وقد انتخب عام 2021 خلفا للرئيس حسن روحاني.

وتولى رئيسي مناصب عدة في المؤسسة القضائية قبل أن يصير رئيسها. وقد نسج علاقات قوية مع المرشد الإيراني علي خامنئي، الذي اختاره عام 2016 مسؤولا عن مؤسسة “آستان قدس رضوي”، وهي مؤسسة وقفية دينية لها ميزانية تقدر بمليارات الدولارات، وتمتلك أكثر من 30 من الشركات والمصانع والمناجم، ولها أذرع اقتصادية متعددة ومتنوعة.

وفي العام 2017 خاض الانتخابات الرئاسية مرشحا لحزب المحافظين، لكنه خسر أمام حسن روحاني في ولايته الثانية.

وعندما أصبح رئيسا للسلطة القضائية عام 2019 رفع شعار محاكمة المفسدين، وحقق مع كثير من السياسيين وأبعدهم عن دائرة الضوء بتهم سوء التسيير.

واستمر في ملف محاربة الفساد، وجعل شعار حملته في الانتخابات الرئاسية 2021 “عدو المفسدين”، مما سهل له كسب الرهان والنجاح في نيل الرئاسة بنسبة 62%.

 

محمد خير ايران

محمد مخبر خليفة الرئيس الإيراني المحتمل

 

 

بعدما تأكدت وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي مع وزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان، إثر تمكن فرق الإنقاذ الراجلة من مشاهدة حطام المروحية التي كانت تقلهما مع آخرين في منطقة وعرة قرب الحدود مع أذربيجان، بمحافظة أذربيجان الشرقية شمال غربي إيران، توجّهت الأنظار إلى خليفة الرئيس.

من هو محمد مخبر؟

فوفق الدستور الإيراني، في حال وفاة أو استحالة قيام الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، بمهامه على رأس هرم السلطة، يتولى نائبه الأول، محمد مخبر، مهام قيادة البلاد، إذا وافق المرشد الأعلى على ذلك.

إذ تنص المادة 131 من الدستور الإيراني، الذي صدر عام 1989، على أن يكون النائب الأول للرئيس مسؤولا عن ترتيب انتخابات للرئاسة خلال 50 يوما، وبالتالي ستوكل المهمة إلى محمد مخبر.

ولد محمد مخبر في الأول من سبتمبر 1955، في دزفول في محافظة خوزستان، حيث كان والده رجل دين معروفا، وتلقى تعليمه الابتدائي في دزفول والأهواز، ثم حصل بعد ذلك على الدكتوراه في القانون الدولي.

أما بعد تخرجه، فعمل مخبر ضابطا في الهيئة الطبية التابعة للحرس الثوري خلال الحرب العراقية الإيرانية في ثمانينيات القرن الماضي، ليصبح في التسعينيات، رئيسا تنفيذيا لشركة “دزفول للاتصالات”، قبل أن يعين نائب حاكم محافظة خوزستان.

ثم عينه رئيس مؤسسة “مستضعفان” آنذاك، محمد فورو زانده، نائبا للرئيس التجاري للمؤسسة، وهي مؤسسة ضخمة تابعة للمرشد الأعلى، بعد أن تأسست بعد الثورة الإيرانية في عام 1979.

بعدها أصبح مخبر رئيسا لمجلس إدارة بنك “سينا”، وشغل هذا المنصب لمدة عشر سنوات تقريبا، وبهذه الصفة كان له تأثير على الشؤون المالية لمؤسسة “مستضعفان”، نظرا لأنها تمتلك غالبية أسهم بنك “سينا”، وفقا لصحيفة “واشنطن بوست”.

كما يتمتع مخبر بعلاقة وثيقة مع آية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى لإيران، حيث اختاره الأخير في عام 2007، خامنئي ليكون الرئيس التنفيذي لـمؤسسة “ستاد”، وهي إمبراطورية مالية أخرى تُسيّر مليارات الدولارات التي يسيطر عليها خامنئي.

 

المواصي -على سبيل المثال- هي أرض زراعية رملية تبلغ مساحتها 14 كيلومترًا مربعًا، حيث يترك الناس في العراء مع القليل من المباني أو الطرق أو عدم وجودها على الإطلاق فهي تفتقر إلى الحد الأدنى من الظروف اللازمة لتقديم المساعدة الإنسانية الطارئة بطريقة آمنة وكريمة وقبل التصعيد الأخير، كانت المنطقة موطناً لأكثر من 400 ألف شخص. المكان مكتظ ولا يتسع لعدد أكبر من الناس كما هو الحال في دير البلح في المناطق الوسطى .

ماذا يحدث في إيران بعد وفاة رئيس البلاد وهو في السلطة؟

 

 

 

أكد مسؤول إيراني لرويترز ووسائل إعلام إيرانية، اليوم الاثنين، إن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته أمير عبد اللهيان قتلوا في حادثة تحطم طائرة مروحية بشمال شرقي البلاد.

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا” إن مجلس الحكومة “يجتمع الآن” بعد حادثة مصرع إبراهيم رئيسي ورفاقه، مضيفة أنه سيتم الإعلان بموعد ومكان مراسم وداع الرئيس ورفاقه.

ومن المتوقع أن يتولى المرشح الأولى لخلافته، محمد مخبر، رئاسة إيران.

ومخبر، بصفته الرئيس المؤقت والعضو في مجلس مؤلف من 3 أشخاص مع رئيس البرلمان ورئيس السلطة القضائية، سيرتب إجراء انتخابات رئاسية جديدة خلال 50 يوما من وفاة الرئيس.

 فيما يلي نقاط موجزة لما ينص عليه الدستور الإيراني في حال عجز الرئيس عن أداء مهامه أو وفاته:

وفقا لنص مادة 113 من الدستور الإيراني، يعتبر رئيس الجمهورية أعلى مسؤول رسمي في البلد بعد منصب المرشد.

وتقول المادة 113 إن الرئيس هو صاحب المسؤولية عن تنفيذ الدستور ورئاسة السلطة التنفيذية.

تنص المادة 131 من الدستور الإيراني على أنه إذا توفي الرئيس وهو في منصبه، يتولى نائبه الأول المنصب، بتأكيد من الزعيم الأعلى، الذي له القول الفصل في جميع شؤون الدولة.

يتولى مجلس يتألف من النائب الأول لرئيس الجمهورية ورئيس البرلمان ورئيس السلطة القضائية ترتيب انتخاب رئيس جديد خلال مدة أقصاها 50 يوما.

انتُخب رئيسي في 2021، وبموجب الجدول الزمني العادي، كان من المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية في 2025. ومن المتوقع الآن أن تجرى في أوائل يوليو.

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

سامح شكري

شكري: مصر واضحة برفضها وجود إسرائيل في معبر رفح مع غزة

شكري: مصر واضحة برفضها وجود إسرائيل في معبر رفح مع غزة مدريد / الصباح / …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *