الرئيسية / الآراء والمقالات / سليم الوادية يكتب : ما تسميه دولة الاحتلال بالاستقلال

سليم الوادية يكتب : ما تسميه دولة الاحتلال بالاستقلال

سليم الوادية

ياسامعين الصوت ،،

ما تسميه دولة الاحتلال بالاستقلال ، 

دولة الاحتلال الصهيوني تحتفل بيوم استقلالها ، من كان يحتلها حتى تستقل ومن اين قدومهم لفلسطين وكيف حشدتهم بريطانيا وسهلت دخولهم لفلسطين من شتى البلاد الاوربيه اثناء سيطرتها على فلسطين والاردن والعراق بالاضافه الى مصر من خلال اتفاقية سايكس بيكو التي قسمت العالم العربي الى دول تحت الانتداب البريطاني والفرنسي واطلق بلفور وزير خارجيتها بلفور بوعده ( مؤامرته )على فلسطين ، يومها انتفض شعبنا الفلسطيني ضد قوات الاحتلال البريطاني وقاوم بثوره شعبيه في فلسطين استمرت حتى عام ١٩٣٦ التي اجبرت المستعمر البريطاني على وقف الهجره اليهوديه الى فلسطين مؤقتاً ليوقف الثوره العارمه باضراب شعبنا ستة اشهر ،

ومن هنا وبالوسائل الاستعماريه ولتحقيق بلفور وعده استمرت الهجره اليهوديه الى فلسطين وبدأت الثوره ضد الانتداب البريطاني وضد الهجره اليهوديه حتى عام ١٩٤٨ والتي دخلتها الجيوش العربيه في حرب غير متكافئه مع العصابات الصهيونيه ،

الخلاصه تؤكد ان شعبنا لن يستسلم رغم هجرت شعبنا الاجباريه من خلال مذابح المنظمات الارهابيه في القرى والمدن الفلسطينيه ،

شعبنا لن يكل من المقاومه ايماناً بحقه في وطنه وعودة اللاجئون الى ديارهم كما اقرتها قرارات الامم المتحده التي ترفضها اسرائيل المحتله الى يومنا هذا ،،

شعبنا ترك اليأس والاستسلام خلف ظهره وخارج تفكيره مصمماً على مقاومة المحتل وافشال المشروع الغربي الصهيوني بابادة شعبنا واستمر في مقاومته شوكه قاتله في عنق المحتل ،

دولة الاحتلال متشابهه مع يوم استقلال امريكا التي قامت على ابادة الهنود الحمر اصحاب الارض الاصليين ، 

شعبنا صمد بمعاناته من الهجره والشتات واستمر في تحقيق حلمه بتحرير وطنه مهما كلف الثمن وعليه انطلقت الثوره الفلسطينيه يوم ١٩٦٥/١/١ واستمر في مواجهة جيش الاحتلال بالمقاومه المسلحه الكفيله بتحرير فلسطين من الصهاينه المحتلين ،

ومن هنا وصفت المقاومه بالارهاب وخاضت المعارك الفدائيه حرب الثوره الشعبيه وقدمت التضحيات من اجل الهدف المقدس لنيل الحريه ، هذه الثوره التي واجهت القوات الصهيونيه في الاغوار وغزه والضفه وكان شعارها الكلمه تخرج من فوهة البندقيه ، نحن جيل الثوره الحديثه عشناها في الاردن وسوريا ولبنان وفي الساحات العربيه والدولية وانتهموا بالارهابيين ، سقط في المسيره الطويلة مع العدو العديد من الشهداء والجرحى ولكنها لم تنكسر معتمدة على حقها في الحريه والاستقلال الى يومنا هذا المستمر في المقاومه بغض النظر عن تسمية من يقوم بها ان كانت فتح او الشعبيه وفصائل منظمة التحرير الفلسطيني او حركة المقاومه الاسلاميه حماس والجهاد وهم جميعاً يمثلون الاراده الفلسطينيه في المقاومه في ظل التنافس بينها للعمل ضد العدو المحتل ، 

في كل ثورات الشعوب المحتله قدمت الشعوب واجبها القتالي المقاوم وخسرت شعوبها مئات الالاف من الشهداء كما نسميهم نحن استجابه لقول الله سبحانه وتعالى ، ولى سبيل المثال قدمت مليون ونصف من الشهداء حتى تحررت من الاستعمار الفرنسي الشبيه بالمحتل الصهيوني الذي يعتبر احتلاله لفلسطين استقلال ، وكذلك كم سقط في فيتنام من تضحيات حتى اخرج المحتل الامريكي مهزوماً هارباً من فيتنام الجنوبيه نتيجة مقاومة الفيتكونغ ، وكذلك في كوبا وافغانستان وجنوب افريقيا نلسن مانديلا وكم من شعب جنوب امريكا قتلهم النظام الغربي العنصري ، 

مانحن فيه في المقاومه بالبندقيه والكلمه الثائره الخارجه من فوهة البندقيه نستمر ونكمل بعضنا البعض وهذا يذكرنا عندما تقبل الزعيم القائد ابا عمار جميع الفصائل القائمه والجديده من منطلق ان من حق الجميع مقاومة المحتل الاستعماري لمشاركة اكبر عدد من ابناء شعبنا ليشارك في مقاومة المحتل العنصري الصهيوني القاتل ،

وارادة الله هي الثابته وقدوتنا محمد عليه الصلاة والسلام انتصر في بدر وهزم في معركة احد ليعلم ان الله اراد ذلك وقد كان قادراً لنصر نبيه ورسوله في كل معاركه مع اعداء الله ورسوله ،

من يريد الحريه والنصر يقاوم مؤمناً بالحريه والاستقلال ومن لا يريد الحريه يعش ابد الدهر في الحفر ، 

قل ان يصيبكم الا ما كتب الله لكم ، ومن يأتي اجله لا يتأخر من الله من منطلق لكل اجل كتاب ، ولا تدري اي نفس باي ارض تموت ، ويأتيكم الموت ولو كنتم في بروج مشيده ،

بقتالنا العدو الصهيوني طريقنا للحريه والاستقلال وتحرير ارضنا لينتهي ما يسمى بيوم الاسقلال للمحتل الى الابد وتعيش فلسطين ارض الاسراء والمعراج المباركه حره مستقله منارة لعنوان المقاومه والصمود وداعمه للحق والحريه والسلام ، الحرب تبدأ من فلسطين والسلام يبدأ من فلسطين ، ليقتنع الصهيوني الكبير وربيبته دولة الاحتلال الصهيونيه ان نهايتها قادمه لا محال طال الزمن او قصر ، المجد للشهداء والشفاء للجرحى ويا جبل ما يهزك ريح كما كان يقول الشهيد القائد ياسر عرفات ،،

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

عمر حلمي الغول

عمر حلمي الغول يكتب : الإصلاح الذي نريد

نبض الحياة الإصلاح الذي نريد عمر حلمي الغول لا يوجد عاقل في الكون، أي كانت …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *