الرئيسية / الآراء والمقالات / سليم الوادية يكتب : الجمهوريه العربيه المصريه

سليم الوادية يكتب : الجمهوريه العربيه المصريه

سليم الوادية

ياسامعين الصوت ،،

الجمهوريه العربيه المصريه بعد ثورة الضباط الاحرار كانت طليعة الامه العربيه وقيادتهاسياسياً وعسكرياً ، كانت تعرف ان العدو الصهيوني يشكل خطراً عليها ويهدد امنها القومي ، رغم التأمر عليها امريكياً وصهيونياً الا ان الرئيس القائد جمال عبد الناصر والشعب المصري ملتفاً حول سياسته ويدعمها في وجه التحديات الخارجيه والداخليه ، اكمل الرئيس السادات طريق الرياده للامه العربيه واستمر في تجهيز وتقوية الجيش المصري حتى السادس من اكتوبر ١٩٧٣الذي انتزع سيناء من سيطرة جيش الاحتلال بعطاء وفداء ابطال مصر العروبه على سيناء بعد المرحله الاولى التي سيطر فيها الجيش العربي المصري على قناة السويس وتقدم بكل بساله ليهزم الجيش الذي لايقهر حسب العنجهيه الصهيونيه ، 

مصر عبد الناصر صمدت في وجه العدوان الثلاثي البريطاني والفرنسي والصهيوني على بورسعيد عام ١٩٥٦ وانتصر ليرتفع دور مصر عربياً ودولياً وتأكيد عظمتها ،

اليوم وفي ظل استمرار مصر لانهاء العدوان وارادت لنفسها ان تكون وسيطاً للخير الذي لاتؤمن دولة الاحتلال بمصداقيته وهي تعرف ان العمل على ابعاد مصر عن اي شكل من الوحده العربيه اهم اسباب بقائها محتله لفلسطين بل واكثر للوصول الى الهدف الصهيوني لدولة اليهود من الفرات الى النيل ، 

في الحرب على غزه ترتكب دولة الاحتلال هولوكت صهيوني ضد الشعب الفلسطيني في غزه والضفه وارتكبت اباده جماعيه وقتلت اكثر من ٣٥الف فلسطيني اكثر من ثلثهم من الاطفال واكثر من ربعهم من النساء وكبار السن والمرضى داخل المستشفيات في قطاع غزه ودمرت اكثر من ٨٠٪؜من الابراج والابنيه والمزارع وقتلت في الضفه الغربيه اكثر من ٦٥٠ من شباب واطفال وساهم في ذلك العمل الاجرامي للمستوطنون الصهاينه الذين سلمهم الارهابي العنصري بن غفير ، 

دولة جنوب افريقيا قدمت شكوي للجنائيه الدوليه وتطوعت العديد من الدول الصديقه لفلسطين المؤمنه ان الصهاينه يرتكبون مجازر اباده للشعب الفلسطيني في غزه وتطوع العديد من الدول الصديقه والدول التي ترفض الاباده الجماعيه للشعب الفلسطيني ومنها بعض الدول العربيه ، دخل الصهاينه الجانب الفلسطيني من معبر رفح وهذا بحد ذاته انتهاك لاتفاقية السلام مع مصر التي ترفض وجود القوات الصهيونيه في المعبر الفلسطيني ، ازعج ذلك الاحتلال وبدأت الخطوه الصهيونيه تهدد الامن القومي المصري الذي توافقت عليه مع قوات الاحتلال ضمن اتفاق كامب ديفيد مما اكد انزعاجها وتوجهها لدعم دولة جنوب افريقيا في الجنائيه الدوليه ( محكمة العدل الدوليه )، وهذا اول رد مصري على تجاوز الصهاينه للاعراف الدليه الانسانيه في حربها على غزه، ونحن نقول الالتحاق متأخراً خيراً من الوساطه التي لم يحترمها الصهاينه المجرمون والهترليون الجدد ،،

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

عمر حلمي الغول

عمر حلمي الغول يكتب : الإصلاح الذي نريد

نبض الحياة الإصلاح الذي نريد عمر حلمي الغول لا يوجد عاقل في الكون، أي كانت …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *