الرئيسية / لواء ركن عرابي كلوب / رحيل المناضلة والشاعرة سعاد ماركوس فريج

رحيل المناضلة والشاعرة سعاد ماركوس فريج

FB_IMG_1707647008029

رحيل المناضلة والشاعرة

سعاد ماركوس فريج

(1946م – 2024م)

بقلم لواء ركن / عرابي كلوب 28/1/2024م

مساء يوم السبت الموافق 27/1/2024م رحلت الى الأمجاد السماوية المناضلة الثورية والشاعرة والروائية النيكاراغوية / سعاد ماركوس فريج في العاصمة ماناغوا حيث كانت تخضع للعلاج في المستشفى.

المناضلة / سعاد ماركوس فريج حضر والد جدها لنيكارغوا عام 1892م من مدينة بيت لحم – فلسطين.

ولدت المناضلة / سعاد ماركوس فريج بتاريخ 21/6/1946م في العاصمة ماناغوا.

تعود جذور عائلتها الى مدينة بيت لحم.

أنهت دراستها ومن ثم حصلت على الشهادة الجامعية.

شاركت في الثورة السانديانية وكانت من الرعيل الأول وكانت من أبرز القيادات الثورية في نيكاراغوا وأمريكا الجنوبية.

التحقت بصفوف الثورة الفلسطينية وكانت حلقة الوصل بين الثورة السانديانية والثورة الفلسطينية ولعبت دوراً هاماً في تمتين أواصر العلاقات الكفاحية أيام الزمن الجميل.

عملت في مكتب القائد العام / الأخ أبو عمار في بيروت وكانت على علاقة وثيقة مع الأخ / أبو جهاد وحركات التحرر.

كان لها دوراً أساسياً في افتتاح وإدارة مكتب (م.ت.ف) في نيكاراغوا.

اجتازت دورة عسكرية في معسكرات حركة فتح في لبنان.

بعد خروج قوات الثورة الفلسطينية من بيروت عام 1982م وخلال زيارة الأخ / أبو عمار والأخ / عبدالجواد صالح والأخ / محمود درويش كانت المناضلة / سعاد ماركوس فريج في استقبالهم على أرض المطار في نيكاراغوا ومازالت تحتفظ بشعار التخرج لدورة حركة فتح شعار العاصفة.

مناضلة ثابته على طريق فلسطين وفيه للطريق السليم أيقونة ثورية متجذرة في الوعي الثوري.

قامة وطنية ترفع لها القبعات فهي من عائلة مناضلة لها حضور.

المناضلة / سعاد ماركوس فريج مناضلة ثابتة أصيلة تذكر فلسطين وبيت لحم وتبكي ماضية على طريق فلسطين وفيه للطريق السليم لحرية بلادنا.

أصيبت المناضلة / سعاد ماركوس فريج بمرض السرطان اللعين حيث أصبحت لا تقوى على الوقوف حيث كانت تعالج في المستشفى في ماناغوا.

المناضلة / سعاد ماركوس فريج توفى زوجها منذ سنوات وأصبحت أرملة.

المناضلة / سعاد ماركوس فريج تاريخ طويل في الشعر والأدب والنضال.

كانت تحظى بتقدير واحترام عال لدى القيادة النيكاراغوية وشعبها العظيم.

أمين عام اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين مراد السوداني يكرم الشاعرة والمناضلة سعاد مرقس

رام الله – نيكاراغوا كرم الأمين العام للاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين الشاعر مراد السوداني ، الشاعرة والمناضلة سعاد ماركوس، في بيتها في مناغوا – . نيكاراغوا

وجاء التكريم خلال زيارة عمل للسوداني في نيكاراغوا، بتاريخ 2023/2/26م وعرفانا لدور الشاعرة ماركوس تمت زيارتها وتكريمها بما يليق بها قامة وطنية إبداعية ونضالية

وفي تعقيبها على التكريم قالت ماركوس: حملت فلسطين أيقونة مقدسة وما زلت احتضن شعار الثورة والعاصفة، في كل مكان أزوره وأشرح معاناة شعبي وقضية وطني وأفضح جرائم الاحتلال

وتضيف:” في قصائدي؛ فلسطين حاضرة بقوة وأدبنا المقاوم يواصل حضوره لتقديم ثقافتنا للعالم والمقاومة الأدبية تدافع عن فكرة فلسطين الجمالية وقوة حضورها وفعلها لأنها فكرة الخير والعدالة والجمال ونحن نفضح وجه الاحتلال القبيح أنا ممتنة لفلسطين ولاتحاد الكتاب والأدباء على هذا التكريم، وأشعر بالسعادة الغامرة في هذه اللحظة أن تأتوا لي وأنا على سرير المرض لتقولوا: ” فلسطين لا تنسى من ضحى لأجلها” والشال الفلسطيني سيبقى يطوق عنقي بكل حنان ومحبة لأنه رائحة الأرض والتراب ومعنى السماء البهي

وتضحياتنا شهداء وأسرى ومبعدين وهذا الدرع وصدفه يعيدني إلى ذاكرة عائلتي ” وأجدادي في بيت لحم شكراً يا فلسطين

بدوره أكد السوداني على وجوب تكريم الكتيبة المؤسسة للوطنية والثقافة الفلسطينية الذين نذروا أنفسهم لفلسطين عطاء وتضحية وظلوا على عهد القسم والعلم لثابتها. الثقافي واستراتيجيتها المنازلة لرواية الاحتلال الزائفة

وقال: ” واجبنا في اتحاد الكتاب والأدباء أن نبحث عن رموزنا في كل مكان من العالم لتكريمهم والتعريف بمنتجهم وتجربتهم الإبداعية والنضالية، وفاء لما بذلوه وقدموه من عطايا إبداعية وفعل يليق بفلسطين وسطوع معناها والشاعرة ماركوس.

واحدة من مناضلات شعبنا الكبار التي تركت وشماً ثقافيا ونضالياً في كتاب الثورة والثقافة المقاومة

وبتكريمنا للكبيرة شخصا ونصا سعاد ماركوس فإننا نكرم كل مناضلات ومثقفات شعبنا الجديرات بالتكريم وهو استحقاق لهنّ على كل ما فعلنه حتى تبقى فلسطين “حية في ضمير كتاب ومناضلي وأحرار العالم

وقد حضر تكريم الشاعرة ماركوس الشاعر والمترجم فخري رطروط وأسعد قادري مستشار العلاقات الخارجية لحركة فتح

رحلت مساء الأمس دون وداع.

لروحها الرحمة والمغفرة والسكينة والسلام.

مراد السوداني

الشاعرة والمناضلة الفلسطينية النيكاراغوية سعاد ماركوس وداعاً في زيارتي الأخيرة لنيكاراغوا قمنا بتكريمها بدرع اتحاد الكتاب وبشال فلسطيني مطرز صحبة أخي وصديقي الشاعر والمترجم فخري رطروط فرحت يومها بعمق أن فلسطين تتذكرها في غمرة الاغتراب.

احتضنت شعار العاصفة وبكت وهو الدرع الذي تسلمته العام 1981م في بيروت في دورة عسكرية أطلقنا يومها على كتاب سيرتها في الثورة الفلسطينية.

الجميلون يرحلون وتبقى أثارهم.

الرحمة لشاعرة مناضلة احتضنتها نيكاراغوا وقدرتها بما يليق بفعلها الثورة وإبداعها الوازن.

(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)

بيان نعي المناضلة الوطنية والشاعرة سعاد ماركوس فريج

نعى رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح المناضلة الثورية واحد كوادر الثورة الفلسطينية، الشاعرة والروائية سعاد ماركوس فريج التي وافتها المنية في العاصمة ماناغوا في نيكاراغوا يوم السبت الموافق 2024/1/27

إن فلسطين خسرت برحيل المناضلة والشاعرة رمزا من رموز الثورة الفلسطينية وكادرا من كوادر حركة فتح، شاركت في الثورة السنديانية في نيكاراغوا وكانت حلقة وصل ما بين الثورة الفلسطينية والثورة السندياني، وعملت في مكتب القائد الرمز ياسر عرفات في بيروت، ومن مؤسسي مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في نيكاراغوا.

إنها قامة وطنية وفكرية اتسمت بالعطاء والالتزام، حيث أدت الأمانة وواجبها الوطني تجاه قضية فلسطين بكل إخلاص وبمختلف الميادين الى أن انتقلت روحها الطاهرة إلى الرفيق

الأعلى.

وبهذا المصاب الجلل يتقدم رئيس المجلس الوطني الفلسطيني وأعضاء المجلس الوطني من أبناء شعبنا في الوطن والشتات ومن عائلة فريج بأصدق مشاعر التعزية والمواساة، سائلا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ورضوانه وأن يدخلها فسيح جنانه وأن يلهم أهلها وذويها جميل الصبر والسلوان.

نعي مناضلة وشاعرة 

تنعى حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” الشاعرة والروائية النيكاراغوية، فلسطينية الأصل،

المناضلة الثورية: سعاد ماركوس فريج

 والتي كانت من أبرز القيادات الثورية في نيكاراغوا وأمريكا اللاتينية، كما كانت بأشعارها صوتاً للثورة والحرية والنضال الإنساني في وجه الاحتلال والاستعمار، على طريق الحرية والخلاص من الشر والاستعباد. 

تنحدر المناضلة الشاعرة ماركوس من أصول فلسطينية حيث قدِم والد جدها إلى نيكاراغوا عام 1892، والتحقت بالثورة الفلسطينية وحركة فتح عام 1981، وتخرجت من دورة لحركة “فتح” في بيروت بالعام ذاته، وظلت تحافظ على شعار التخريج للدورة وهو شعار العاصفة.

والمناضلة الشاعرة من عائلة مناضلة لها حضورها الإبداعي والنضالي في الثورة الفلسطينية مع الجيل المؤسس للثورة. حيث عملت في مكتب القائد العام لحركة فتح والثورة الفلسطينية ياسر عرفات -ابو عمار- كما ربطتها علاقة تواصل وعمل ثوري وثيق بالقائد خليل الوزير-أبو جهاد- ومارست دوراً أساسياً في افتتاح وإدارة مكتب منظمة التحرير في نيكاراغوا بعد انتصار الثورة، حيث لعبت دوراً هاماً في تمتين أواصر العلاقة الكفاحية ما بين الثورتين المجيدتين النيكاراغوية والفلسطينية

وكان لها حضورها الثقافي والنضالي في نيكاراغوا وأميركا اللاتينية بالقدر الذي حفظ لفلسطين وجودها وحضورها السياسي والثوري والإبداعي، وقد زاوجت ما بين العمل النضالي الثوري، وكونها شاعرة كتبت للثورة والحرية ما منحها لقب “شاعرة الثورة الساندينية”

ونحن إذ نودع اليوم المناضلة الشاعرة سعاد ماركوس نوثق لفلسطين صفحة من مجد ونور وإبداع، جسدته الراحلة حية من أجل فلسطين، ونحفظها برحيلها وفاءً لسيرة مشرقة لواحدة من محطات النضال الفلسطيني التي جسدتها المناضلة الشاعرة بالبندقية والسياسة والقلم، والإيمان بحتمية الخلاص من الظلم والإحلال.

نودعها وقد فارقتنا في ماناغوا عاصمة نيكاراغوا يوم السبت الموافق 27-1-2024م، محتفظين بسيرتها النيرة، ومعزين فلسطين ونيكارغوا وأحرار وثوار العالم بهذا الفقد، داعين لروحها أن ترقد بسلام.

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

رهف محمد حسن حنيدق

است/شهاد الدكتورة رهف محمد حسن حنيدق (أم أسامة)

است/شهاد الدكتورة رهف محمد حسن حنيدق (أم أسامة) (1973م – 2024م) بقلم لواء ركن / …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *