الرئيسية / الآراء والمقالات / عاطف ابو بكر/ابو فرح يكتب : [لِجنينٍ بأْسها]

عاطف ابو بكر/ابو فرح يكتب : [لِجنينٍ بأْسها]

عاطف ابو بكر

[لِجنينٍ بأْسها]

شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

كطوْدٍ ثباتاً تواجهُ أعتى الطُغاهْ
ومهما تكونُ شراسةُ جُنْدِ الغُزاهْ
فلمْ تحْنِ يوْماً جنينُ الجِباهْ
وٍتَرْفعُ إنْ داهَمَ الجنْدُ أحْياءها
سلاحَ التحدِّي بكلِّ اتِّجاهْ
لذلكَ أضْحَتْ لنا قِبْلةً،ولوْلا الحرامُ
لجازَ تِجاهَ جنين الصلاهْ
فليْتي أُقَبِّلُ فيها حجارَ المخيَّمِ أيضاً حَصاهْ
بهِ كلُّ شهْمِ يُقَدِّمُ للذوْدِ عنْ كلِّ شبْرٍ دِماهْ
جيوشٌ بِعَدِّ الرمالِ تنامُ طويلاً،وفيهِ الصبيِّ
وقبلَ نمُوِّ الشواربَ في الوجهِ كالأسْدِ يحمي حِماهْ
دماءٌ تسيلُ ونَزْفٌ ولا يسمعُ القوْمُ مِنْ أهلهِ قطُّ
صرخاتُ ضعْفٍ وَآهْ
سلامٌ على بقعةٍ مثل حجْمِ الحصيرِ ،وأكواخُ بؤْسٍ تُقاتلُ
مثْلَ القلاعِ ،وَللقوْمِ تبْني جسورَ الخلاصِ وَطَوْقَ النجاهْ
فذاكَ المخيّمُ ما عادَ متْراً وألفاً ويربو،ولكنْ بحجمِ البلادِ
مِنَ النيلِ حتَّى عرينَ الجزائرِ بِتْنا نَراهْ
فمَنْ رامَ مِسْكاً يُعطِّرُ فيهِ الخدودَ وَكُحْلاً يزيدُ جمالَ
العبونِ وٍطِيِباً يُزَيِّنُ حتى الشِفاهْ
فَحِفْنَةُ تُرْبٍ ستكفي،ولو كانَ ذاكَ الترابُ مَدوساً
بأقدامِ بعضِ الصغارِ الحُفاهْ
بلادي أنا مِنْ هناكَ،ومسقطُ رأسي هناكَ،فذاكَ انْتسابي
ولستُ أريدُ فخاراً سِواهْ
فمَنْ في جنينٍ تربَّى وفي يعبدٍ ،كانَ صحبي صِباهْ
وَعمْرَ الشبابِ هنا أو هناكَ حقيقاً قَضاهْ
فماذا يريدُ مزيداً عَساهْ
حماكِ مِهادَ صبايَ الإلٰهْ
وَأبْقاكِ رمزاً وفي الكفِّ للرفضِ دوْماً لِواهْ
فعَزْمُكِ ما الخصْمُ يوْماً لَواهْ
وَبٍذْلكِ مهما تكونُ حجومُ الضحايا،سيأتي
بِنَصْرٍ ونقْطفُ في ذاتِ نصرٍ جَناهْ
فذاتَ انتصارٍ سيأتي،سيُنْبٰتُ دمُّ الضحايا
وروداً تُحنِّي رُباهْ
وذاكَ انتصارٌ دماءُ الضحايا رَواهْ
وٍلا ليس يأتي انتصارٌ كريمٌ بَلاهْ
فنهجُ سرايا جنينٍ هوَ الحقُّ والدربُ
مهما يقولونَ عنهمْ عُصاهْ
فجيلُ التحدِّيَ ألْقى بوَهْمِ السُراةِ الكبارِ وكلِّ
حلولِ انْتقاصِ وَخَصْيِ الحقوقِ جميعًا وَراهْ
فأضحى قتالُ الأعادي لنيْلِ جمبعِ الحقوقِ
لواءً لهُ سقْفَهُ أو سَماهْ
وإنّٰي أٌواليهِ جهْراً،وأرفضُ كلَّ خيارٍ عَداهْ
فذاكَ الطريقُ انْتمائي،ونهجي، وحتَّى يكونَ
على الموْتِ والظلمِ فيها بلادي انتصارُ الحياهْ
وَيَهزمَ شعبي عِداهْ
وَيُرْجِعَ دونَ انْتقاصٍ لشِبْرٍ ثَراهْ

٢٠٢٣/٧/٤م

[لِشهداءِ قلعةِ جنينَ العظامْ]

إغْتالوا بِجنينٍ هذا اليومَ شباباً كانوا
عزْماً ومضاءً مثل السيْفْ
بجنينٍ يَفْدي الأرضَ شبابٌ رَفَّاً يتْبعُ رَفّْ
وقَفوا دوماً في وجْهِ الأعداءِ وَما جَفْنٌ لشهيدٍ
خوْفاً رَفّْ
لكنَّ عطاءَ شبابَ بلادي مهما قتلوا
واعْتقلوا ما يوْماً جَفّْ
بلدي تلكَ وتأبى الذلَّ وتأبى العَسْفْ
فإذا كانَ مِنَ الأعداءِ الظلمُ أوِ القتْلُ ،فأبطالُ جنينٍ
يعرفُ كلٌّ منهمْ ما المطلوبُ وكَيْفْ
لكنْ يا حَيْفْ
عمَّنْ غضَّ عنِ العدوانِ الطَرْفْ
جِبْناً أو وهماً أو خوْفْ
هوَ والأعداءُ بنَفْسِ الصفّْ
فالعدوانُ لنا،يكْشِفُ كلَّ الزَيْفْ
وَيُعرِّي كلَّ فصيلٍ أو طرَفٍ إنْ دهَمَ الأعداءُ
مَدائننا يتراجعُ للخَلْفْ
شجْباً وإداناتٍ لن نسْمَعَ منهمْ حرْفْ
كم مِنْ شهداءٍ شعبي للجنَّةِ زَفّْ
وَمِنَ الأطرافِ المعنيَّةِ لا نسمعُ إلَّا
ببياناتٍ صوْتَ القَصْفْ
ذلكَ عندَ أولاكَ السقْفْ
وأنا لا أمْلِكُ عندَ قراءتِها إلَّا التَفّْ
فبِدونَ مواجهةٍ لن يتَوقَّفَ ذاكَ النزْفْ
فالعنفُ يُقابَلُ بالمِثْلِ،فيكفينا دوَراناً أو لَفّْ
فإذا لم نفعلْ ذلكَ سيزيدُ الأعداءُ
القَتْلَ إلى الضِعْفْ
وَسَيَعْبرُ خصْمي دوْماً مِنْ ثَغَراتِ الضَعْفْ
لكنْ لو ضاعَفْنا ما فعلَ الشهداءُ وكانَ الردُّ
على الأعداءِ الكَفَّ بِمِثْلِ بِكَفّْ
ستراهُ عنِ الإجرامِ تراجعَ إجباريَّاً أو كَفّْ
وَلِمَنْ يُشْبعنا أوهاماً طافحًةً بالسُخْفْ
فالتجربةُ تقولُ إذا رُمْتَ لذاكَ النزف الوقْفْ
فعليْكَ مُقابَلةَ العنْفِ بأقْصى العنْفْ
وأنا آملُ هذي المرَّةَ أنْ يجري فعْليَّاً للتنسيقِ
الأمنيِّ الوقفْ
فكفانا منهمْ خوْفْ
وكفانا إعلانَ عديدِ الإجراءاتِ وبعدَ سوَيْعاتٍ
للإعلانُ الخُلْفْ
فدعونا نتفاءلُ والأيَّامُ بيدِها الصدقُ مِنَ التزويرِ الكشْفْ
فذاكَ عدوٌّ نازيُّ لن يردَعهُ إلَّا السيْفْ
لو مِثْلَ الشهداءِ بقلْعتنا قد جهَّزْنا ألْفاً بعدَ الألفْ
سترونَ مِنَ الأرضِ المحتلَّةِ مِنْ أعداءِ بلادي فوراً
قد رحَلَ النصْفْ

[سَمُّوا جنينْ]

للهِ دَرُّكِ يا جنينْ
بلدي وللأسْدِ العرينْ
مَنْ مثلها عالي الجبينْ؟
الردُّ جاءَ مزلزلاً للمعتدينْ
مَنْ مَسَّ أقصانا سيلقى الردَّ
فوراً منْ أباةٍ صامدينْ
مهما الكتائبَ ينْشرونْ
مهما الحصارَ يشدِّدونْ
مهما الغزاةَ يُنكّٰلونْ
لن يُفلحوا في شلِّ عزْمِ الثائرينْ
بلدي وأعرفٌ أهلها،لا ينحنونْ
سلِمَتْ أيادي فتْتيةٍ للعادِ عادَوا بعدَ حينْ
عادوا لزرعِ الخوفِ في قلبِ الأعادي الغاصبينْ
أرْدوا ثلاثةَ مجرمينْ
جرحوا ثلاثةَ آخرينْ
بِجهنَّمٍ ألْقوا،،،وبإذنِ ربِّ العالمينْ،،
بالعادِ شادَ المعتدونَ منازلاً فوقَ المقابرِ
والمساجدَ أو رُفاةِ الراحلينْ
عادوا وقالوا لن ينامَ الغاصبونَ،وأهلنا يتشرَّدونْ
بمسدَّسٍ وببلطةٍ أدمى الرجالُ المعتدينْ
لو كان في يدهِ سلاحٌ فاتكٌ،كانوا الخوارقَ يُنْجزونْ
يا أمَّةً فيها رجالٌ مثلهمْ،وسُراتها منْ يحكمونْ
وَيْحاً لهمْ ويُطبِّعونْ
خسئتْ عروشٌ ليسَ يحصى مالها وسلاحها،أمَّا السلاحُ ففي المخازنِ
خَلَّلُوهُ وَمِنْ سِنينْ
ورجالها بِعصِيِّهمْ وحجارهمْ للمعجزاتِ يٌقدِّمونْ
وكأنَّ نفْطاً لا دماءً في العروقِ ،وَبالدناءةِ والعمالةِ للأعادي يفْخرونْ
تَبَّاً لهمْ لا يُنْجِدونَ،وبعضهمْ لرضاءِ جيشِ الغاصبينَ،لفِعْلِ مِنْ ثأروا
لأقصانا يٌدِينْ
فألاكمُ مِنْ نسلِ صهيونٍ أتوا لو تفْحصوا أحْماضهمْ تتأكَّدونْ
وهوَ المحالُ بأنْ يكونوا قد أتوا من نسلِ خالدَ أو عليٍّ أو كبارِ الفاتحينْ
ليسوا رجالاً أو ذكوراً صاحبي،بل ساقطينَ مخَنَّثينْ
في المسجدِ الأقصى النعالُ لها مواقفُ ،والجيوشُ إذا انْتَخَتْ
بهِمُ النساءَ يُطأطؤونْ
مِنْ عهْرهمْ لا يخْجلونْ
همْ فتيةٌ برباطةٍ للموتِ طوْعاً يقحمونْ
فبأهلها فلتفخروا،وببلدتي الحصْنُ الحصينْ
يا أهلنا،هيَ تستحقُ منَ الجميعِ تفاخراً وتحيَّةً
كنَّا نُسمِّي باسْمِ حيفا ثمَّ يافا ثمَّ بيِسانَ البناتِ كما البنينْ
والآنَ نفْخرُ لو أضَفْنا لِلأسامي تِلْكُمُ بلدي جنينْ

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

رئيس تحرير افاق الفلسطينيه

علي ابوحبله يكتب : نحذر من ظاهرة انتشار الجريمه المنظمه

نحذر من ظاهرة انتشار الجريمه المنظمه المحامي علي ابوحبله لا تزال جرائم السرقه وتجارة المخدرات …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *