فلسطين
الرئيسية / الآراء والمقالات / اللواء عرابي كلوب يكتب : الذكرى الخامسة والسبعون للنكبة

اللواء عرابي كلوب يكتب : الذكرى الخامسة والسبعون للنكبة

عرابي كلوب

الذكرى الخامسة والسبعون للنكبة

15/5/1948م

بقلم لواء ركن / عرابي كلوب 15/5/2023م

تحل علينا الذكرى الخامسة والسبعون لاغتصاب فلسطين وقيام إسرائيل على حساب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الذي يصادف الخامس عشر من شهر أيار يوم ارتكبت العصابات الصهيونية أبشع الجرائم وقامت بالتطهير العرقي لأهل فلسطين الشرعيين من قتل وطرد واحتلال.

يوم نكبتنا وكارثتنا حيث صادف إعلان قيام دوله إسرائيل على أرضنا المحتلة حيث تمكنت القوة الإمبريالية الصهيونية من تحقيق أحد اهم أهدافها الاستراتيجية في المنطقة العربية ألا وهو هدف تأسيس قاعدة لهم تكون قادرة في كل زمان ومكان على توجيه الضربة لقضايا امتنا العربية وإحكام السيطرة على مقدراتها وفرض الهيمنة ونهب ثرواتها خدمة للمصالح الاستعمارية وضد شعوب العالم قاطبة حيث تم إجبار شعبنا على النزوح من اكثر من (530) قريه ومدينة من مختلف المناطق الفلسطينية وذلك باستخدام كل الوسائل من مجازر وطرد ممنهج وقتل تبعها منع اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى ديارهم التي غادروها ومصادرة أراضيهم حيث توزع اللاجئين على العديد من الدول العربية (الأردن – لبنان – سوريا – العراق).

إن اختيار فلسطين بالذات لإقامه هذه القاعدة الاستعمارية يعود لعده اعتبارات أبرزها 

1. ما يشكله موقعها الجغرافي لفلسطين من أهمية استراتيجية للدفاع عن مصالح الاحتكارات في المنطقة.

2. اكتشاف النفط في المنطقة العربية حيث شكلت فلسطين على الدوام الممر الرئيسي لأنابيب النفط وكذلك موانئها المركز الرئيسي لحركه ناقلات النفط.

3. موقعها الجغرافي في قلب الوطن العربي يعتبر مجال مناسب للدول الإمبريالية في إحكام السيطرة على الدول العربية وحركات التحرر الوطنية ومنعها من تحقيق الإنجازات التقدمية.

لقد اتضح فيما بعد إن تحقيق الفكرة الاستعمارية في فلسطين وتحقيق الحلم الصهيوني في إقامة (وطن) في الأرض المقدسة كان يستدعي بالضرورة طرح عده أفكار استعماريه وعنصريه واستغلال الدين كأحد العوامل الهامة في جلب اليهود المنتشرين في العديد من الدول لقبول الفكرة بتأييد الراي العام الأوروبي لها في ذلك الوقت حيث شكلت مقوله (أرض بلا شعب لشعب بلا أرض) وإقناع اليهود بالهجرة إلى فلسطين (أرض الميعاد).

إن حق العودة لا يسقط بالتقادم أي بمرور الزمن مهما طالت الفترة الزمنية التي يحرم فيها الفلسطينيون من العودة إلى ديارهم حيث أن هذا الحق مكفول في العديد من النصوص القانونية التي تشكل جزءاً من القانون الدولي الملتزم لكل الدول المنضوية تحت لواء هيئه الأمم المتحدة.

في هذا اليوم يجب الحفاظ على سياسات فعالة وهادفة لإحياء الذكرى الخامسة والسبعون للنكبة والتي ستظل جرحاً نازفاً إلى أن ينال شعبنا الفلسطيني حقوقه المشروعة الكاملة في الحرية والعودة والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف بإذن الله تعالى.

في هذه الأيام حصلت فلسطين على انتصار جديد للدبلوماسية الفلسطينية هذا العام حيث ستنظم الأمم المتحدة يوم إحياء ذكرى النكبة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك وسيتم اعتماده سنوياً في تاريخ 15/5 من كل عام.

فلسطين لنا الأرض أرضنا والقدس عاصمتنا الأبدية وحق شعبنا لا يسقط بالتقادم.

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

عمر حلمي الغول

عمر حلمي الغول يكتب : ايزنكوت يعترف

نبض الحياة ايزنكوت يعترف عمر حلمي الغول في زمن الحروب تتعالى الأصوات، وكل ينضح من …