نتنياهو
الرئيسية / متابعات اعلامية / الفدائيون الجُدد يضعون حكومة نتنياهو امام تحدى كبير!!

الفدائيون الجُدد يضعون حكومة نتنياهو امام تحدى كبير!!

نتنياهو

الفدائيون الجُدد يضعون حكومة نتنياهو امام تحدى كبير!!

رأى: رون بن يشاي -صحيفة يديعوت احرنوت 29/1/2023

هالة ابو سليم

ترجمة: هالة أبو سليم /غزة
تتكون الحكومة الأمنية الإسرائيلية من نواب يمينيين متطرفين متشددين ليس لديهم خبرة ملموسة، والذين قد يضغطون من أجل رد إسرائيلي من شأنه فقط تأجيج النيران ويؤدي إلى مزيد من إراقة الدماء
لا شك عمليا في أن العملية الفدائية الفلسطينية التي حدثت مؤخرا بإطلاق النار على كنيس يهودي يوم الجمعة في حي نفيه يعقوب بالقدس الشرقية، تم انتقاما من عملية جيش الاحتلال الإسرائيلي في جنين في اليوم السابق
أسفرت غارة جيش الاحتلال الإسرائيلي على مسلحي الجهاد الإسلامي المسلحين عن مقتل تسعة منهم، ووصفها الكثيرون بأنها مذبحة على وسائل التواصل الاجتماعي، وحتى بعض المسؤولين الفلسطينيين.
وقد نفذ العملية الفدائية في القدس شاب فلسطيني (الشهيد خيري علقم) الذي يبلغ من العمر 21 عاما من سكان القدس الشرقية الذي ليس له أي ميول سياسية أو يتبع تنظيم فلسطيني معين.
في هذا الوقت، يبدو أن اتخاذ أي قرار بشأن رد إسرائيل على عملية يوم الجمعة، وكذلك على إطلاق النار على رجلين يهوديين في يوم السبت، يمثل تحديًا أكثر من أي وقت مضى
إذا تبين لأجهزة الأمن الإسرائيلية أن أيًا من منفذي العمليات الفدائية مرتبط بأي شكل من الأشكال بحركة حماس في غزة أو قادتها في الخارج، فسيتعين اتخاذ خطوات انتقامية ضد أهداف في قطاع غزة.
ولكن، إذا كانوا في الواقع يعملون بمفردهم، فهناك القليل مما يمكن لقوات الأمن الإسرائيلية فعله بخلاف مراقبة منشورات وسائل التواصل الاجتماعي، واستخدام وسائل استخباراتية أخرى للعثور على هؤلاء الأفراد قبل اتخاذ إجراء .
في غضون ذلك، تم وضع القوات في القدس والضفة الغربية في أعلى درجات التأهب والاستعداد لأي حدث طارئ.
يجب أن تعمل إسرائيل على وقف اندلاع المزيد من العنف، ومنع أي أعمال انتقامية تتخذها الجماعات اليهودية المتطرفة في القدس أو الضفة الغربية.
وعلى المدى الطويل، تنطوي هذه العمليات على إمكانية زيادة العمليات الفدائية الذي تم تقليصها إلى حد ما في الأشهر القليلة الماضية يجب أن تكون المهمة الرئيسية لقوات الاحتلال هي منع مثل هذا السيناريو من الظهور أو التكرار .
وستجتمع الحكومة الأمنية مساء السبت مع عدم خبرة معظم أعضائها في التعامل مع أزمات مماثلة وهي تتكون في الغالب من وزراء يمينيين متشددين يمكنهم فرض إجراءات صارمة وتحريضية بدلاً من خطوات لنزع فتيل التوترات.
الخلاصة:
لن يكون هناك جدوى من أي هجوم على مدن فلسطينية كبيرة في الضفة الغربية أو على الأحياء الفلسطينية في القدس. مثل هذا العمل قد يشعل النيران فقط قبل شهر رمضان المبارك، المقرر أن يبدأ في أقل من شهرين.
منذ أن من المقرر أن يصل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين يوم الاثنين، سيركز اهتمام الولايات المتحدة بالفعل على منطقتنا، وخاصة القدس.
ومن المحتمل أن تمارس واشنطن ضغوطا على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتجنب أي إجراءات صارمة و من المرجح أيضًا أن يضيف العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ضغوطه الخاصة لأنه أيضًا لديه مصالح في الحفاظ على الهدوء في القدس.
الآن بعد أن أسس نتنياهو ما يسميه حكومة يمينية «حقيقية»، تتجه أنظاره ليرى كيف يتعامل مع التحدي الحقيقي الأول لهذا التحالف.

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

حماس

كيف قطاع غزة أصبح قلعة حماس الحصينة؟

كيف قطاع غزة أصبح قلعة حماس الحصينة؟  رأي : جاكوب رايمر -صحيفة يديعوت أحرنوت . …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *