الرئيسية / الآراء والمقالات / ابو شريف رباح يكتب : كاسر الأمواج الصهيوني

ابو شريف رباح يكتب : كاسر الأمواج الصهيوني

ابو شريف رباح

كاسر الأمواج الصهيوني لن يكسر عنفوان الفلسطينيين ولن ينال من وحدتهم*

بقلم: أبو شريف رباح

 

قبل أشهر أطلق قادة جيش الاحتلال الصهيوني عملية عسكرية تحت إسم “كاسر الأمواج” على شعبنا الفلسطيني وكتائبه العسكرية، بحجة مكافحة الإرهاب الفلسطيني المتنامي بشكل كبير خاصة شمال الضفة الغربية، وركز جيش الإحتلال عملياته في كل من نابلس وجنين، وتعهد قادته العسكريين لحكومتهم الإحتلالية ان الجيش سوف يسحق المقاومة الفلسطينية التي تقودها حركتي فتح والجهاد الإسلامي بجناحيمها العسكريين كتائب شهداء الأقصى وسرايا القدس بالإضافة إلى مجموعة عرين الاسود، في الضفة الغربية بشكل عام وفي مدينة نابلس وحي الياسمينة ومدينة جنين ومخيمها بشكل خاص، في تصعيد صهيوني ممنهج لكسر شوكة الفلسطينيين من جهة، ومحاولة شق صفوفهم من خلال إيجاد شرخ ما بين الأجنحة العسكرية وما بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية وذلك عبر شيطنة الأجهزة الأمنية من خلال نشر الأكاذيب في وسائل الإعلام العبري من جهة ثانية.

 

ولكن رغم كل الحملات الإعلامية المشبوهة ضد السلطة الوطنية الفلسطينية واجهزتها الامنية شاهدنا أن أبناءها وأبناء ضباطها كان لهم النصيب الأكبر في المشاركة في العمليات ان كانت داخل أراضي ٤٨ أو في عمليات الطعن والدهس أو التصدي للإقتحامات أو في المواجهات اليومية أو في الشهادة او الإعتقال خاصة بعد تعامل كيان الإحتلال الصهيوني مع القضية الفلسطينية امنيا وليس سياسيا، وتخلي هذا الكيان عن كافة مبادرات السلام الدولية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

 

لكن ومع هذا العدوان والإرهاب الصهيوني واجرام جيشه بحق أبناء شعبنا في مدن وقرى ومخيمات وبلدات الضفة الغربية ، سوف يستمر شعبنا وكتائبنا واجهزتنا الأمنية في المقاومة والتصدي لجيش الاحتلال، وسيبقوا مصرين ومستمرين بالنضال بكافة أشكالها حتى تحقيق حقوق شعبنا المشروعة بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين إلى ديارهم.

 

ومع هذا التعنت الصهيوني وقدوم حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة التي تعمل على جر الفلسطينيين والمنطقة بأسرها إلى دوامة من العنف والعنف المضاد، لا أستبعد قيام انتفاضة فلسطينية ثالثة في الضفة الغربية والقدس وربما تشمل الاراضي المحتلة عام ٤٨، خاصة مع تصاعد الإجرام الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، وتنفيذ جيشه عمليات قتل ممنهج للشباب الفلسطيني في الضفة الغربية وهذا يعزز من إمكانية اندلاع الإنتفاضة بظل التصعيد الأمني الصهيوني في الضفة الغربية، حيث اغتال جيش الإحتلال الصهيوني عددا من قادة الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية في كل من جنين ونابلس شمال الضفة الغربية، وذلك ردا على العمليات الفدائية في قلب كيان الإحتلال.

 

لا كاسر أمواجكم ولا إجرام جيشكم يستطيع كسر إرادة الشعب الفلسطيني وعنفوان شبابه، ولن تنال قنواتكم العبرية الكاذبة من وحدة الشعب الفلسطيني واجهزته الامنية وكتائبه العسكرية.

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

سليم النجار

سليم النجار يكتب : ذاكرة القضبان

ذاكرة القضبان للأسرة د/ سعاد غنيم ( الرواية تهتك تاريخ الظلم) سليم النجار توطئة سعاد …